تحميل رواية «لقاء القدر» PDF
بقلم لمياء نبيه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
=ايوا ياحور كل واحد هيروح في حاله اخدت تنهيده وبصيت لعيونه _هتطلقني يامراد =اتفقنا ياحور _طيب يامراد هروح اجهز شنطتي دخلت الاوضه وقفلت الباب وبدأت قوتي تنهار ودموعي تنزل وبعد فتره سمعت صوت الباب معناه أنه نزل الشركه مسحت دموعي اللي غطت وشي وطلعت اجهز الغدي وجبت البانيه والمكرونه بدأت افتكر اول اكله لينا _ها يحور انا هاكل من بره علطول =انا مالي مش انت اللي مشيت الطباخ _علشان متجوز حتي لو اتفاق بس شايله أسمي علي الورق غير كد يرضيكي انا مراد الكناني يجيلي تسمم بسبب اكل بره =اه يرضيني _طب يلا هبدأ أ...
رواية لقاء القدر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لمياء نبيه
حور: أنا بولد يا غبية.
الاء: ناعم، دا وقته.
حور: انتي لسه هتكلمي، الحقيني.
الاء رنت على الإسعاف، اللي جم أخدوا حور.
في المستشفى.
الاء: اهدي ياحبيبتي.
حور: أنا خايفة أوي يا الاء.
الاء: متخافيش ياحبيبتي، هتبقي بخير.
دخلت حور غرفة العمليات.
الاء: يارب سلمها وقومها على خير.
عند عز ووعد.
عز: يعني إيه؟
وعد: يعني حضرتك دا طلب نقلي لفرع إسكندرية، لأننا هنعيش هناك وهننقل.
عز: ولو رفضت؟
وعد: يبقى دي استقالتي.
عز: والشرط الجزائي؟
وعد: وعشان كدا بقولك انقلني، لأن معتش فيه غير ٣ شهور والبند يخلص اللي في العقد وأقدر أقدم استقالتي.
عز: وعد استحملي التلت شهور دول.
وعد: انت حضرتك فاهم بتقول إيه؟ كل يوم هاجي من إسكندرية للقاهرة.
عز: كلامي خلص، اتفضلي على مكتبك.
مشت وعد.
عز رن على نيهال.
عز: نيهال.
نيهال: أيوا يافندم.
عز: نزلي قرار بأن وعد هي السكرتيرة الخاصة بتاعتي.
نيهال: تمام يافندم.
عز: في إيه يا عز، انت بتحبها ولا إيه؟ ما كنت تسيبها تمشي.
حبته.
مراد: أخيرا اعترفت.
أدار عز وجهه.
مراد: اعترفت بإيه؟
عز: اعترفت بإيه؟
مراد: عز حبيبي، انت بتحبها، متخليش موضوع أمال يعمل عليك.
عز: أرجوك يا مراد، قفل الموضوع.
مراد: الواحد بيلاقي الحب الصادق مرة واحدة، لو ضاع هضيع معاه يا عز، وانت بتحبها وهي كمان. متخسرهاش يا عز.
فضل يفكر في كلام مراد.
هل هي فعلاً بتحبه وهو بيحبها؟
عند يزن.
عمر: يزن، هتعمل إيه دلوقتي؟
يزن: أنا كنت بعد الأيام عشان أنزل ليها يا عمر، لسه أربع شهور وأروح ليها.
عمر: يزن، مجتش على كمان ٦ شهور، وغير كدا إحنا ملناقيش سيف.
يزن: سنة يا عمر، هبقى بعيد عنها. سيفار دا نفسي ألاقيه، وصدقني مش هسيبك غير وأنا شارب من دمه.
عمر: يزن، انت قولت إنك اتغيرت. إحنا هنسلمه للشرطة.
يزن: بس هي وحشتني قوي.
عمر بإبتسامة: وأنا كمان. الاء وحشتني أوي.
عند نرمين.
كانت بتاكل وبطنها بدأت توجعها، ولكنها تخطت الوجع.
ولكنها بدأت تألمها أكثر.
رنت على مراد.
نرمين: الو.. مراد الحقني... أنا بموت.
مراد: بتقولي إيه؟ أنا جاي حالا.
عز: في إيه يا مراد؟
مراد: نرمين رنت وبتقول وكانت بتتوجع.
عز: يا بني، دلع ستات.
مراد: لا يا مراد، صوتها بيقول غير كدا.
عز: طب يلا، مستني إيه؟
جرى عز ومعاه مراد واتجهوا لنرمين.
دخل مراد لقي نرمين واقعة على الأرض.
مراد: نرمين قومي.
بص ليها لقي دم.
تذكر منظر حور.
المرة دي لا، شالها وحطها في العربية.
عند حور.
الاء: الحمد لله إنك بخير ياحبيبتي.
حور: تسلمي يا الاء.
بصت للطفل.
حور: أنا خايفة من اللي هيحصل.
الاء: قولتلك قبل ما يحصل كل دا، بس انتي اللي مبتفكريش.
حور: يارب كن معي، فلا نصير لي غيرك.
وتحمل طفلها فتبتسم وتقوم بترضيعه.
الاء: هتسميه إيه؟
حور: تميم.
الاء: مبروك يا أم تميم. هطلع بره أشوف الحسابات.
طلعت الاء بره وفضلت تفكر هتعمل إيه والطفل دا هتسميه إزاي، وتفكر في كل اللي حصل وهيحصل.
قطع تفكيرها صوت زعيق.
بصت ناحية الصوت.
الاء: إيه دا، مراد الكناني.
جرت لحور.
الاء: مراد هنا يا حور.
حور: هنا بيعمل إيه؟
الاء: مش عارفة، بس كان شايل واحدة على إيده.
حور: الاء روحي خلي الدكتور يعجل خروجي، لازم أخرج النهارده من هنا.
راحت الاء للدكتور اللي قالها ممكن تخرج بليل، بس لازم حد يأخد باله منها.
وطلعت وقالت لحور وبدأت تجهز.
عند مراد.
مراد: ها يادكتور طمني.
الدكتور: للأسف يامراد بيه، أحد الجنينين معرفناش ننقذهم.
مراد: طب ونرمين؟
الدكتور: بخير.
عز بص لصحبه اللي باين عليه الزعل.
عز: ربنا يعوضك ياصحبي، والأهم إن فيه جنين وبخير هو ونرمين.
عند حور.
الاء: حور، يزن بعت بيقول هيفضل سنة بره بسبب أنه هيفتح شركة جديدة في إنجلترا والمفروض يباشر عليها بنفسه.
حور: ربنا يجيبه بالسلامة.
الاء: حور، العربية جاهزة بره.
بعد مرور ٣ شهور.
الاء: قومي ياحور، حرام عليكي. أنا مش عارفة أنام.
حور: هو صحي تاني، معلش يا الاء، خديه شوية.
الاء: مش قايمة، ورايا شغل بكرة.
حور قامت وسألت تميم وطلعت معاه بره، وقعدت على كرسي في الصالة.
حور: إيه يا حبيب ماما، إيه مش سايب ماما خمس دقايق تنام، يعني هاين عليك اللي في ماما.
عدى الوقت.
وحور قاعدة في الصالة.
حور بتبص لتميم: متنام بقا يا ميمو، نام.
يطلع النهار وحور صاحية.
والاء تطلع الصالة تلاقي تميم نايم وحور شبه نايمة وهي قاعدة عشان تميم نايم على رجليها.
راحت عملت الفطار ورجعت.
الاء: حور ياحبيبتي.
حور: حرام بقا، في إيه يا الاء، أنا عاوزة أنام خمسة بس.
الاء: معلش ياحبيبتي، الفطار.
حور: حبيبتك بجد، بتحبيني بجد؟
الاء: أيوا والله يا حور، بحبك.
حور: طب خدي تميم.
الاء: ما تميم نايم، ويلا عشان أنا ورايا شركة.
حور: طب ما دام نايم بتهزيني لي. منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي.
الاء: تصدقي أنا غلطانة، قولت تفطر معايا.
بصت لحور وصعبت عليها.
الاء: أنا آسفة، قومي ياحبيبتي نامي جوه.
حور قامت تنام جوه.
وصلت السرير وراحت في نومة كأنها لم تنم منذ أعوام.
بصت عليها الاء.
الاء: غلبانة.
بصت على تميم لقت صحي ولسه هيبدأ في البكاء.
الاء: إيه يا تيموا، كنت هتعيط.
وشالته وابتسمت: عارفة إن اللي عملته غلط ومش عارفة اللي هيترتب عليه إيه، بس تميم يزن الأسيوطي.
عند مراد وعز في الشركة.
عز: وعد، تعالي على المكتب.
مراد: عاوزها في إيه؟
عز: في حاجة مهمة.
وعد خبطت ودخلت.
عز: وعد، انتي مرفودة، ودا قرار رفدك.
وعد: بس أنا مع...
عز قاطعها: انتي إيه مش كنتي عاوزة تتفردي من زمان، ادي قرار رفدك.
وعد: تمام يا عز.
طلعت وعيونها بتدمع.
مراد: عملت كدا لي يا عز؟
عز: عشان اكتشفت إني فعلاً بحبها يا مراد.
مراد: بتحب...
قاطعه رنة فون.
مراد: إيه.. بتولد. طب أنا جاي حالا.
مراد: يلا يا عز، نرمين بتولد.
عز: إيه؟ طب يلا.
مراد وهو خارج شاف وعد على باب الشركة.
مراد: وعد، تعالي معانا، أنا محتاجك.
وعد: في إيه يافندم؟
مراد: مفيش وقت، تعالي.
راحت وعد مع مراد وعز.
في المستشفى.
عز: اهدي يا مراد، هتبقي بخير.
مراد: يارب سلم.
وعد: متخافش يامستر مراد، هي أول مرة بتبقى كدا.
عز: وانتي عرفتي منين؟
وعد: مهو ماما كان...
انت مالك؟
عز: الاه، أنا مالي؟ بتقولي انت مالك؟
وعد: أيوا بجد، انت مالك؟
عز: بت اسكتي، مش وقت خناق.
وعد: عز حاف كدا.
عز: لا، بجبنهم.
مراد: اسكتوا انتوا الاتنين.
وعد: عجبك كدا، كل دا بسببك.
عز: بسببي أنا، أنا اللي روح الفكاهة عندي كبيرة.
وعد: ياخي منك لله.
عز: حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
وعد: فيك لوحدك.
مراد بص ليهم فسكتوا.
عدى وقت وسمعوا صوت عيط طفل.
مراد ابتسم.
وعد: مبروك يامستر مراد.
عز حضنه: مبروك ياصحبي.
طلع الدكتور.
مراد: ها يدكتور طمني.
دكتور: مبروك يا أستاذ مراد، جالك بنوته.
مراد كان فرحان ودخل لنرمين.
مراد: مبروك يا نرمين.
نرمين: الله يبارك فيك ياحبيبي.
وعد: مبروك يا مدام نرمين.
نرمين: الله يبارك فيكي.
عز: مبروك يانرمين.
نرمين ابتسمت: الله يبارك فيك.
والممرضة جابتها لنرمين، أخدتها بين إيديها وبصت لمراد: ها هتسميها إيه ياحبيبي؟
مراد ابتسم: هسميها حور، ولا انتي إيه رأيك؟
أخدت نرمين تنهيدة: حور.
وعد وعز بصوا لبعض.
عند الاء.
الاء فتحت الباب لقت حور قاعدة بتميم.
الاء: أهلاً بتميم.
حور: أهلاً، الغدي جاهز.
الاء غيرت وراحت قعدت تتغدي مع حور.
وفتحت الفون.
الاء: إيه دا، دا نرمين مرات مراد خلفت بنت.
حور ابتسمت: ربنا يخليهم لبعض.
وبصت لتميم: ويخليك ليا ياقلب ماما انت وطنط لولو.
بعد مرور سنة.
حور بإبتسامة: يلا يا حبيب ماما، ها تعالي.
زحف تميم ليها.
حور: شاطر، مين حبيب ماما؟
صوت وراها: ماما.
حور بصدمة: يزن.
رواية لقاء القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لمياء نبيه
حور: الله، مين حبيب ماما؟
صوت من وراها: ماما.
حور بصدمة: يزن! إنت وصلت إمتى؟
يزن: لسه من شوية، وقلت أعملها مفاجأة. بس إيه حكاية ماما دي ومين الطفل ده؟
الاء: يا حور، إتفضل. بصدمة: مستر يزن!
يزن أدار لـ الاء: لولو!
الاء قربت: إنت وصلت إمتى؟
يزن: لسه من شوية. مقولتليش يا حور مين ده؟
حور: تقصد مين؟
يزن: الطفل ده يا حور.
حور بخوف وتوتر: اب... ابني.
يزن بدأ تظهر عليه ملامح العصبية، لكن أخذ تنهيدة ليهدأ: ابنك؟ منين ابنك مين؟
حور بخوف: منا كنت هقولك، ده يبقى ابني أنا و...
الاء قاطعتها: وانت يا يزن؟
حور بصتلها بعدم فهم.
يزن: إنتي هبلة ولا بتهزري ولا إيه؟ ابني منين؟ أنا مقربتلهاش.
الاء بتوتر: منا هفهمك، بس بعد الغدا.
يزن: إنتي أكيد فيكي حاجة. بعد الغدا إيه؟ فهميني إنتي يا حور. أنا عاوز تفسير.
الاء بتوتر أكتر: أصل... منا هقولك يا مستر يزن. أصل الطفل ده... يعني...
يزن: انطقي.
الاء: إتبيناه.
يزن: تبني؟ بص لحور. طب ليه يا حور تتبني؟
حور كانت واقفة مصدومة، مش عارفة إيه اللي بيحصل.
حور: أص... أصل... لحقته الاء.
الاء: مستر يزن، أنا سبتها طول اليوم. فقولت أجيب حد يسليها.
يزن: طب والطفل وفهمناه. إيه حكاية ابنك دي؟
الاء: أصلي بصراحة يعني... كتبت الطفل باسمك.
يزن بعصبية: نعم؟ إنتي إزاي تعملي حاجة زي دي من غير ما تقوليلي؟
حور تشعر بالدوار، لتسقط على الأرض.
يزن والاء: حووور!
بدأ الطفل بالبكاء عالياً، جري يزن على حور، بينما قامت الاء بحمل تميم.
يزن حمل حور: الاء، أنا هوديها المستشفى. خليكي هنا مع الطفل.
الاء: حاضر.
ثم تنظر إلى الطفل: اللي راح حمادة، واللي جاي حمادة تاني خالص.
عند حور.
فاقت لقت يزن جنبها.
حور: إيه حصل؟ وأنا فين؟
يزن: إنتي في المستشفى يا حور. ضغطك عالي.
حور: طب أنا عاوزة أروح، ممكن؟
يزن: آه ممكن.
روحوا.
يزن: أنا هدخل أنام يا حور. ولما أصحى نتكلم في موضوع الطفل ونتكلم في حاجات كتير.
حور: تمام يا يزن.
راحت لـ الاء في الجنينة.
حور: الاء.
الاء: هنعمل إيه دلوقتي يا حور؟
حور: كنا الوقتي قولناله الحقيقة وخلصنا يالاء من كل ده.
الاء: وإنتي فاكرة إن يزن كان هيسكت؟ إنتي مشوفتيش منظره لما قولتي ابني؟
حور: طب لما يعرف الحقيقة؟
الاء: مش عارفة اللي هقولهولك ده هيبقى عواقبه إيه، بس لازم الحقيقة تموت يا حور وتكملي مع يزن. موت الحقيقة اللي ممكن تنهي علاقتك ب...
حور قاطعتها: أقتل ابني؟ إنتي بتقولي إيه؟
الاء: مش القصد. أقصد فكري كده. لما يزن يعرف الحقيقة هيعمل إيه؟ لما يزن يعرف إن تميم ابن مراد... أقل حاجة هيقول: دا لو مش بيقدر يتنفس غير بيكي ومتمسك بيكي... هيقولك: مربيش حد مش ابني. وخصوصاً إنه ابن مراد. أكتر حد يزن بيكرهه. هتروحي لمراد؟ مراد اللي مش مصدق إن ده ابنه؟ ياحور، مراد كمل حياته مع مراته وجاب بنت. كملي حياتك مع يزن يا حور.
حور أخذت تنهيدة: أكمل حياتي على كدبة يا الاء؟
الاء: لا يا حور. دمرى حياتك. هتكوني فخورة وهي بتدمر؟ صح؟ هتكوني فرحانة؟ حور حبيبتي، يزن بيحبك وإنتي كمان. مدمرتيش حياتك.
حور: طب وتميم؟
الاء: يزن هيفضل فاكره ابنه بالتبني. يا حوراااه! صحيح يا حور، متخليش يزن يقربلك.
حور: إيه؟ لي دا جوزي.
الاء: جوازكم باطل يا حور.
حور: إيه؟ إزاي؟
الاء: لأنكم اتجوزتم وإنتي في العدة. وعدة الحامل حتى تضع. فيبقى باطل.
حور: والعمل؟
الاء: اتجوزوا تاني.
حور: هو لعب عيال؟ يزن هيفتكر حاجة.
الاء: هفهمك تعملي إيه.
عند مراد.
مراد: ها، يعز؟
عز: أنا جاهز.
مراد: شكلك قمر أوي يا حبيبي.
عز: هي هتوافق؟
مراد: إنت كل ده ومقولتلهاش؟ أمال إحنا رايحين ليه؟
عز: مقدرتش. شوفتها ماشية، كنت هنادي بس خوفت أوجعها.
مراد: إنت متأكد من الخطوة دي؟
عز: آه. أنا عرفت إن باباها نزل ولازم أتقدم. مش هضيعها يا مراد.
مراد: طيب يا حبيبي. هروح أشوف نرمين.
عز: تمام.
مشى مراد. وعز وقف قدام المرايا بيفتكر اللي حصل.
عز: مبروك يا مراد على البنوتة القمر. بص لوعد: يلا يا وعد، أوصلك في طريقي.
وعد: شكراً، أنا هبقى آخد تاكسي.
عز: هتخدي تاكسي من هنا لـ إسكندرية؟ يلا يا وعد، اخلصي.
ركبت وعد جنب عز وانطلقوا بالسيارة.
وعد بصت للبحر: وقف هنا يا مراد.
مراد: ليه؟
وعد: وقف يا مراد.
وقف مراد بالعربية. ونزلت وعد. فضلت واقفة قدام البحر.
عز: تصدقي البحر حلو.
وعد: عارفة.
عز: وعد.
وعد: نعم.
عز: أنا بحبك.
وعد: إيه؟ بصت له. قولت إيه؟ إنت إيه؟
عز بص لها وابتسم: بحبك.
وعد: بتهزر صح؟
عز: لا، هزر إيه؟ بقولك...
وعد: إيه؟
عز: تتجوزيني.
وعد ابتسمت: موافقة، بس بشرط.
عز: اللي هو؟
وعد: متُبصش لحد غيري.
عز: هو في حد بعدك يا وعدي؟
وعد: وتتغير؟
عز: حاضر يا وعد. هتغير. بس قولتلك حاجة ومسمعتش ردك.
وعد: اللي هي؟
عز: بحبك.
وعد: طيب.
عز: طيب، تصدقي أنا غلطان.
وعد: عز.
عز: نعم.
وعد: أنا كمان بحبك.
شالها عز ولف بيها، لتسقط أمطار معلنة حب عز.
فاق عز من شروده وفتح صورهم على الفون: عارف إني كسرتك، بس صدقيني حسيت إن علاقتنا غلط. صدقيني بحاول أصلح الغلط. دنتي وعدي.
عند نرمين.
نرمين: بقولك ياحبيبي، تفتكر إنها هترحب بيه؟
مراد: مش عارف يا نرمين، والله. بص لحور: فين لبس حوري؟
نرمين: هتلاقيه عندك في آخر السرير. بس يا مراد، ده سابه.
مراد: عز بيخاف من العلاقات، وهو مسبهاش. هو بعد؟ خاف يخسرها زي أمال؟ منا كنت حكيتلك.
نرمين: بس لو بيحبها بجد، مكنش سابها.
رجع مراد بتفكيره للوراء وافتكر هو وحور، وبص لنرمين: عندك حق.
نرمين: وهي لو بتحبه هتسامح؟ أه، صحيح. إنتوا كلمتوا أهل حور؟
مراد: أنا كلمتهم على عز. وباباها قال هيسأل.
عند حور.
حور: يزن ياحبيبي، أنا عاوزاه.
يزن: يا حبيبتي، رجعيه الملجأ. بكرة نخلف وهنملي البيت عيال.
حور بزعل: يزن، أنا أول مرة أحس شعور غريب. حب من نوع تاني. كان معاه.
يزن: وأنا موافق يا ستي، بس بشرط.
حور: اللي هو؟
يزن بيقرب: نخاويه.
حور بتبعد: يعني...
يزن بيقرب: يعني نجيب أخو أخت اللي يجيبه ربنا.
حور بتبعد: يكبر بس.
يزن: لا، دلوقتي. وبيغمز.
حور: يزن، افتكرتني. خد هنا، مش قولت هتعمل فرح؟
يزن: أيوا، بس...
حور: مش هتقربلي غير لما تعملي فرح ونكتب كتابنا من جديد، ها؟ وتصبح على خير. وقامت.
يزن: تصبح على خير. خدي يابت هنا، إيه الهبا ده؟
عند الاء.
عمر: أنا صبرت سنة يا الاء، وشهرين وتلات أيام. وبص في الساعة: 14 ساعة.
الاء: معلش. هانت.
عمر: هانت إيه؟ أنا مش عارفة أمتى؟ الاتفاق كان سنة. بصي يابنت الناس، يوم الخميس الجاي الفرح. بس كدا. وقام.
الاء: الخميس؟ دا النهارده التلاتاء. عمر، خد هنا.
عند حور.
يزن: حبيبتي ياحور.
حور وهي شايلة تميم: لا.
يزن: ياحور، دا طاعة الزوج من طاعة الرب.
حور: لا، بردوا. أنا مش موافقة غير لما نتجوز تاني من الأول.
يزن: خلاص، تمام يا حور. بس والله لبكرة لهجيب المأذون وهتجوزك. بس...
مشي يزن وراح ينام.
ضحكت حور وتميم نام. حطته على السرير، وتوضت وراحت تصلي.
عند وعد.
بيخبط عز على الباب. ليفتح أخو وعد.
خالد: مين؟ عز، إزيك؟
عز: إزيك إنت يا خالد؟
خالد: أحسن منك بكتير.
مراد: هندخل ولا هنفضل واقفين؟
أبو وعد، أستاذ سامر: اتفضلوا يا جماعة.
دخلوا الصالون.
مراد: بص يا أستاذ سامر، إنت طبعاً عارف أنا هقول إيه، لأني قايل لحضرتك. بس أنا مش هتلاقي أحسن من الآنسة وعد لأخويا عز. لذلك يشرفني إني أطلب إيد الآنسة وعد لأخويا.
خالد جري لوعد: يا وعد!
وعد: إيه يا خالد؟ في إيه يا لمض؟
خالد: العريس جه.
وعد: تاني؟ أنا قولت مش موافقة.
أم وعد دخلت: يا حبيبتي، قابليه. مش يمكن يعجبك.
وعد: ماما، بس...
أم وعد قاطعتها: يلا يا حبيبتي.
وعد: حاضر يا ماما.
وقامت تجهز. خلصت لبس ووقفت قدام المراية ورنت على نيهال.
وعد: نيهال.
نيهال: أيوا يا حبيبتي.
وعد: في عريس متقدم، وأنا مش عاوزاه.
نيهال: إنتي مش بس صحبتي، إنتي أختي يا وعد. فنصيحة، اطلعي شوفيه يا حبيبتي. عز لو كان بيحبك كان جه من زمان.
وعد: حاضر.
وعد دخلت وبصت له، كانت المفاجأة.
وعد: عز؟
سامر: تعالي هنا يا حبيبة بابا، اقعدي. أنا بقول نسيبهم شوية مع بعض.
طلعوا كلهم. فضلوا ساكتين.
عز: هنفضل كدا كتير؟
وعد: إيه جابك؟ مش قلت كل شيء انتهى؟
عز: أنا قولت كدا إمتى؟
وعد: جاي ليه يا عز؟
عز: يمكن علشان بحبك.
وعد: قولتها زمان ومشيت.
عز: مشيت علشان أطلبك قدام العالم.
وعد: بمعني؟
عز: بمعني إني بحبك لحد ما تسمعي خبر في الجريدة، صفحة الوفيات.
وعد: بعد الشر. بس أنا...
عز: أنا عارف إني غلطان، بس بحبك. تتجوزيني؟
وعد: المرة دي بجد؟
عز: آه، بجد. يبقي موافقة يا مراد؟ يا عمي...
دخلوا كلهم.
سامر: ها يا حبيبتي؟
وعد: اللي تشوفه.
عز بابتسامة: ها يا عمي؟
سامر بابتسامة: أنا... تليفونه يرن.
سامر: عن إذنكم يا جماعة.
خلص مكالمته.
عز: ها يا عمي؟
سامر بغضب: معنديش بنات للجواز. المقابلة انتهت.
رواية لقاء القدر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لمياء نبيه
سامر: معنديش بنات للجواز، المقابلة انتهت.
عز: حضرتك، إيه اللي حصل؟
سامر: أظن كلامي واضح، معنديش بنات للجواز.
وعد: بابا بس...
بص سامر لبنته فسكتت.
مراد: طب يا أستاذ ممكن...
عز قاطعه وشده من كتفه: يلا يا مراد.
مراد: يلا يا نرمين.
جرت وعد على غرفتها والدموع تسيل.
بصت أم وعد لسامر: ليه يا سامر تكسر قلب بنتك؟
سامر: أنا عملت الصح، محدش هيخاف عليها قدي.
مراد في العربية ينظر إلى عز خايف من هدوئه، ونظر لنرمين اللي بصت له بعدم فهم من هدوء عز.
وصلوا لبيت مراد.
مراد: نرمين، اطلعي انتي وأنا هروح مع عز النهارده. وبص لحور وطبع بوسة على جبينها وراح مع عز البيت.
في بيت عز.
عز كان في هدوء تام.
بص مراد لعز: عز حبيبي، أكيد في حاجة.
عز: خلاص يا مراد، كلهم زي بعض. الفرق بينهم إن واحدة باعتني عشان الفلوس والتانية... قاطع مراد.
مراد: أنت عارف وعد يا عز، فيه حاجة غلط. باباها كان مرحب بينا، إيه اللي حصل؟
عز: خلاص يا مراد.
مراد بدأ يفكر في اللي حصل: الفون يا عز.
عز: مش فاهم.
مراد: أبوها كان مرحب بيك لحد ما الفون رن.
عز رن على وعد.
عز: أرن عليها ليه؟ هي كانت المفروض ترن عليا.
مراد: معلش يا عز، رن عليها.
عز باستسلام: حاضر. ورن على وعد.
عز: وعد... سمع صوتها اللي كله عياط. أهدي، أنا معاكي يا حبيبتي. آه يا حبيبي، هنحاول معاه، مش مرة بس. متعيطيش تاني. طول ما أنتي غاوية، أنا شاري. والله أبيع العالم وأشتريكي. امسحي دموعك يا حبيبتي. وعد... عز الدين، متعيطش.
وابتسم.
بص مراد عليه وفي سره: دا مش عز الدين، دا عز الوعد.
مراد: قولي لها تشوف آخر حد رن على باباها مين.
عز: وعدي، شوفي آخر رن على أبوكي مين. تمام يا حبيبي، هستنى مكلمتك بكرة. تصبحي على خير. وقفل.
مراد: دلوقتي الضحكة عريضة.
عز: عرفت أختار المرة دي صح.
مراد: قولتلك وعد غير آمال يا عز.
عز: ربنا يهني آمال.
مراد: يلا نام.
عز بابتسامته: يلا.
في صباح.
الاء بتروح المطبخ تلاقي يزن قاعد وجنبه تميم.
يزن بيلعب تميم وتميم بيضحك، فاخده في حضنه.
يزن: يا اختي قمر، بس اسمك إيه؟
الاء: تميم.
يزن: تعالي يا الاء.
الاء: مش دا اللي كنت بتقول مش عاوزه؟
يزن: أنا قولت كده.
الاء ضحكت: لا، بس مدام صاحي، مدتهوش لحور ليه؟
يزن: قولت ألعب شوية وأشوف حور حباه ليه، لقيته بيتحب. وهدية لحور ليه؟ منا ممكن أعمل اللبن وهي شكلها مرهق، وهي أصلاً تعبانة.
الاء: آه صح، طب أنا هقوم أعمل فطار.
يزن: تمام، وأنا هلعب مع تميم. تصحى حور تدور على تميم جمبها متلقهوش، تقوم...
حور: الاء يا الاء. تطلع بره وتنزل تحت للصالة تلاقي يزن وتميم.
يزن: ها يا حبيبي، تعالي. يزحف ليه تميم. يا خراشي على القمر والجمال.
تبتسم حور.
حور: صباح الخير يا حبيبي.
يزن مبيردش ويكمل لعب مع تميم.
حور: يزن، في إيه؟
يزن مبيردش، فبتقرب ليه حور وتحط إيديها على كتفه.
حور: هترد صح، ماتقول في إيه يا يزن.
يزن: الاء يا الاء.
الاء بتروح ليزن: أيوا.
يزن: خدي تميم، أنا رايح الشركة.
الاء: الساعة لسه سبعة.
يزن: أنا رايح.
الاء بتبص لحور وحور بتبص ليها.
الاء: هو إيه حصل؟
حور: شكله زعلان من امبارح.
الاء: احكيلي إيه حصل.
عند مراد.
مراد: عز، أنت يا ابني.
عز بنوم: في إيه يا ابني؟
مراد: قوم يلا افطر، وأنا هروح أنام.
عز: والشركة؟
مراد: روحها أنت.
عز: طب وأنت هتروح تنام ليه؟ منتا كنت نايم.
مراد: عز، أنت مبتشوفش نفسك؟ ده أنت رجلك لقيتها في جنبي تلت مرات.
عز ضحك: طيب يا خفيف، سلام.
مشي مراد وطلع فوق، لقي نرمين وجنبها حور.
مراد: شال حور وطبع بوسة على خدها ونام.
عند حور.
كانت قاعدة بتفطر هي والاء، لقت ناس داخلين عليها.
حور: مين دول؟
الاء: معرفش، دقيقة.
حور: خديني معاكي. قامت حور وحطت يزن في المشاية.
الاء: حضراتكم عاوزين مين؟
_حور الاسيوطي.
حور: أفندم، أنتم مين؟
_أنا منه، ميكب أرتست.
الاء: أيوا، جايين ليه؟
_مستر يزن بعتنا للاستاذة حور الاسيوطي نعمل ميكب عروسة.
بصت حور بفرحة وصدمة في نفس الوقت للاء اللي كانت فرحانة.
_ممكن أعرف أوضة النوم فين عشان نبدأ نشتغل؟
حور: اتفضلي.
دخلت مع الميكب أرتست وبدأت تعملها ميك أب، والاء شايلة تميم ونامته.
=لو سمحتم حد هنا.
الاء: أنت مين؟
=أنا تبع إتيليه الملكة.
الاء: أفندم.
=في فستان باسم حور.
الاء: فستان إيه؟
=فرح يا فندم، وفيه واحد سواريه باسم الاء.
الاء: شكرا.
اخدت منه الفساتين. طول عمري بقول مبحبش قد يزن، افتكرني.
بدأوا يجهزوا.
وحور خلصت ميكب وفردت شعرها.
حور: الاء.
جت الاء ليها: أيوا.
حور: حلوة؟
الاء: يا خراشي! إيه القمر ده! احم، لسه ناقص حاجة صغنن قد كده.
حور: إيه هي؟
الاء راحت جابت الفستان: ده.
حور فرحانة واخدته وحضنتها.
في الليل.
خلصت الاء لبس وعملت ميكب خفيف، كانت شبه أول وردة تفتح في الربيع، وكان الفستان طويل وأسود وشعرها كان مغطي ضهرها.
خلصت حور وفونها رن.
يزن بضحكة: الو، معايا الملكة. شش، متكلميش. انزلي يلا، وأنا جبت حد يعد مع تميم.
نزلت حور اللي شافت تحت الاء بجمالها، ويزن باصص ليها بابتسامته، وكان شبه أمير اللي بتتخيله البنت المراهقة.
يزن منبهر بجمالها في فستانها الأبيض، فهي كحورية من الجنة. نزلت ليه.
يزن قرب يأخذها: عاوزة أقولك كلمة سر.
حور: إيه؟
يزن: أنتي معاكي روحي، متقوليش لحد.
حور ضحكت، فتزلزل قلب يزن.
عمر جه وشاف الاء وفضل باصص وساكت.
الاء: في إيه يا عمر؟
عمر: أنتي حقيقية؟
الاء: لا، كارتون. يلا حور ويزن هيمشوا.
عمر: يعني هتركبي معايا؟
الاء: لا، أخاف. وضحكت، هروح أركب مع يزن.
عمر: أنا مش هسكت على فكرة.
الاء: هتعمل إيه؟
عمر: هتشوفي.
ركبت الاء مع يزن وحور وراحوا قاعة.
عند عز في بيته.
عز: أيوا يا حبيبتي، عرفتي مين اللي رن؟
شاور مراد لعز إنه يفتح الاسبيكر.
عز: بصي، هفتح الاسبيكر عشان مراد عاوز يعرف مين.
وعد: تمام يا عز، بس مفيش. آخر حد رن امبارح بنت عمي.
عز: مقولتليش قبل كدا إنك ليكي بنت عم.
وعد: عشان مش بحبها ولا بكلمها.
عز: طب قولي رقمها.
وعد: ليه إن شاء الله؟
عز بضحكة: يا خراشي! عشان أشوف ما يمكن هي قالتله.
وعد: طيب، الرقم هو 010*******4.
مراد: مستحيل!
عز: في إيه؟
مراد: دا رقم آمال ماهر.
عز بصدمة: آمال!
في القاعة، يدخل يزن وحور وفرحهم بيتذاع في لايف.
يزن: كلها دقايق ومحدش يقدر يبعدنا يا حور، وأهو اتعملك فرح.
حور: بموت فيك كده.
يزن: طب ما تجيبي بوسة.
حور: بطل عيب.
ويأتي المأذون.
المأذون: قول ورايا يا ابني.
بدأ يزن يقول وراه.
المأذون: قولي ورايا يا بنتي، قبلت الزواج.
يأتي صوت من الخلف: وقفوا الجوازة دي! لا يمكن أن تتم!
يزن وحور يقفوا.
رواية لقاء القدر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم لمياء نبيه
المأذون: قولي ورايا يابنتي، قبلت الزواج.
يأتي صوت من الخلف: وقفوا الجوازة دي، لا يمكن أن تتم.
يزن: وحور، يقفوا.
عمر: أيوه، الجوازة دي لا يمكن تتم.
يزن: عمر، في أي.
عمر بص لـ الاء: مش قولتلك هعمل، ومصدقتنيش.
الاء: عمر، أنا قولت أي، في أي.
عمر: بصوا يا جماعة، زين بيه اللي قدامكم دا، أصلًا متجوز حور هانم، وجاي يجوزها تاني. وأنا، أنا كمان مرة الغلبان، والبت اللي هناك دي، مخطوبين بقالنا خمس سنين، وأنا مش عارف أتلم، نجوز. وأنتم زي ما شايفين، هيا قمر.
ضرب واحد: انت بتبص على أي.
وكمل في المايكروفون: استنيت أنزل البلد، وأجمع قرشين، وأتجوزها. يرضيكم يتجوز تاني، وصاحبه لسه.
يجماعة، دا صاحب، أقنعني أن مفيش حاجة اسمها صحاب، كلها بتاعت مصلحتها. يبقى الجوازة دي لازم تقف، ومش هتم، يا يزن يا أسيوطي.
كانت حور والاء بيضحكوا، بس شافوا منظر يزن، فتملكوا نفسهم.
يزن قرب منه وهو متعصب وبيسقف: هايل يافنان، لا بجد هايل. متسقفوا يجماعة، ساكتين لي.
بزعيق أكبر: سقفوا.
بدأ الجميع بالتصفيق الحار، ويزن يقرب، وعمر يبعد.
عمر بخوف: أي ياصاحبي، عجبتك صح.
يزن: إلا عجبتني، وخمس سنين، ونزلت البلد. بلد أي يابن ***، بتعملي نمرة في الفرح.
عمر بخوف من منظر يزن: قولت أجامل. يزن، انت صحبي.
يزن مسكه: أنا مقولالكش.
عمر: قولتلي أي.
يزن: مش مفيش حاجة اسمها صحاب.
عمر حضنه: مكنش قصدي ياصحبي.
حور قربت ليه: يزوني حبيبي، سيبه.
يزن يحاول تهدئه نفسه وبص ليه: هتشهد على الفرح.
عمر: هشهد على أمه.
كملوا الفرح.
المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
قام يزن، شال حور ولف بيها، وفضل حضنها.
حور: يزن، أنا بحبك.
يزن: وانتي هيامي.
الاء: عجبك اللي عملته دا.
عمر: بأمانة، معجبتكش.
الاء بضحكه: عجبتني.
عمر: متضحكيش تاني، وانت كدا.
الاء: لي.
عمر: يعني لو بوستك دلوقتي، بحلاوتك وحلاوة ضحكتك، مش هتقولي حاجة.
الاء: اتلم.
عمر ينفخ: حاضر.
يزن بص لحور: شايفه الاتنين اللي هناك دول.
حور: الاء وعمر.
يزن: هجوزهم دلوقتي، بس بشرط.
حور: بجد.
يزن: آه والله، علشان عيونك. بش بشرط.
حور: أي.
يزن وطي ليها، ومد خده، فحور عرفه، طبعت بوسه على خده.
يزن: إذا كان كدا، ف يلا.
شاف المؤذون ماشي.
يزن: يا شيخ.
المؤذون: نعم يابني.
يزن: اقعد كدا.
المؤذون قعد تاني.
يزن: عمر شريف، تعالوا تاني.
عمر: حاضر، في أي تاني، هتكتب تالت.
يزن: آه.
المؤذون: بطاقة العريس والعروس.
يزن شاور لحور، راحت اخدت بطاقة الاء.
المؤذون: دي بطاقة العروس، أين العريس.
يزن: ولا أديله بطاقتك تاني.
عمر بصدمة: أنا.
يزن: اومال مين، مش عاوز تجوز. أنا أص.
قاطعه عمر، طلع البطاقة: أنا. مصدقت. امسك ياشيخنا.
يزن: محمود، تعالي أبقي وكيل الاء.
محمود: حاضر.
المؤذون بعد مدة: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
عمر شال الاء ونزلها، وفضل في حضنها.
عمر: ياااه، أي الجمال دا.
الاء: عمر، الناس بتتفرج.
عمر: اسكتي، لهعمل حاجة، وانتي عارفه دماغي.
الاء: طايب.
يزن قرب من عمر: تحب أفضي القاعة.
عمر: خدمة عمري ياصحبي.
يزن: لو مبعدتش عنها، هقتلك.
عمر: بالشكل دا.
وبص لـ الاء: موافق.
يزن: عمر، سيبها، وأنا هخلي الفرح يخلص بدري.
عمر: حبيبي.
عدا الفرح في سلام، وكل منهما ركب عربيته.
عند عز.
مراد: هتعمل أي.
عز: لازم أشوف آمال.
مراد: لي.
عز: هتعرف بعدين، هات الرقم.
مراد: نرمين رنت علشان حور سخنة.
مراد: هستأذن أنا بردوا.
عز: تمام، أبقي طمني عليها.
مراد: حاضر.
عز: لازم أعرف أي اللي يفكرها بيا، وعرفت منين أنه أنا، وأي العلاقة.
عند حور.
يزن: هدخل أغير، تكوني غيرتي.
حور: أي دا، هو أنا اتجوزت. مهو اتجوزت قبل كدا، أنا متوترة لي، ويزن احلو لي. لنا لازم أهرب. أي دا، الفستان تقيل، أما أغير.
خرج يزن وبص لحور.
يزن بيقرب وحور بتبعد.
يزن: الاه، هو القمر دا بتاعي.
حور: حبيبي.
يزن بيبوسها: قوليها تاني كدا.
حور: انت عملت أي.
يزن: عملت كدا.
وقبلها.
حور: الاه، أي دا، تميم بيعيط.
يزن: معاه وحدة، أزاي.
حور: طب هنعمل أي، تيجي نلعب صراحة.
يزن بيشدها: هنجيل نونو، ويأخذها إلى بحور عشقهم.
عند عمر.
عمر: أيوا، يعني الارنب برضوا، دخلتي جواه أزاي.
الاء: لا، دي بجامه.
عمر: يعني دي بجامه، ترضي ربنا، يوم الفرح.
الاء: تيجي نصلي.
عمر: أنا صليت يجي تسع ركعات.
الاء: تعالي نقفلهم.
عمر: طب تعالي نام.
الاء: فكره بردوا.
تضع الاء رأسها على مخدة وتنام.
عمر: حبيبتي، انتي نمتي... هي أمي دعت عليا.
في الصباح.
تصحي الاء، فتلاقي عمر نايم على الأرض.
الاء: عموري.
عمر: ابعدي عن وشي، أنا مش طايق حد.
الاء: لي كدا ياعمور.
عمر: ياستي، أنا حر.
الاء: هقوم أعمل الفطار.
قامت الاء عملت الفطار، وصحت عمر.
الاء: يلا ياحبيبي، الفطار.
عمر: تمام.
نزل يفطر.
طلعت الاء فوق، غيرت لبسها، ونزلت، وقفت جمبه.
الاء: حبيبي.
عمر بيفطر: نعم يالاء.
الاء: مش هتفطرني.
عمر: لي.
وأسكت، لما بص عليها، كانت لابسه فستان قصير فوق الركبة.
عمر شدها، قعدها على رجله، وبدأ يأكلها: ها ياحبيبي، شبعتي.
الاء: أيوه، بس انت مأكلتش.
عمر: منا هأكل.
الاء: أمتى.
عمر شالها: دلوقتي.
وطلع بيها، ليذهبوا بحور عشقهم.
عند يزن.
يزن: حوري.
حور بتفتح عينيها: أيوا ياحبيبي، صباح الخير.
يزن: دانتي الخير كله، الفطار ياقمر.
حور بابتسامه: يعني عملته.
يزن: لحوري، أعملها الدنيا.
عند عز.
وعد: عز جوه يانونونيه.
نهال: أيوا ياعم جوا، بس خدي الفطار.
عند عز.
عز: آمال، أنا طلبت أشوفك النهارده، علشان أعرف انتي عاوزة مني أي.
آمال: تقصد أي ياعز.
عز: قولتي أي لوالد وعد.
أمال بتقرب منه: وعد مالها، باباها بيسألني عنك، علشان عارف أن معارفي كتير، وقولتله أنك بتاع بنات، يا عزي.
عز بيبعدها: أنا بحب وعد يا آمال.
آمال: مش قولت أنك بتحبني، مبقتش تحبني، واللي بينا.
عز: أيوا.
وفي نفس اللحظة، تقترب وعد من الباب، لتسمع، وأنا عامل باللي بينا، علشان كدا قولت أجيبك ونحلها.
ودي تفتح وعد الباب.
وعد: اللي بينكم، و جيبها.
رواية لقاء القدر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم لمياء نبيه
وعد من الباب لتسمع: وأنا عامل باللي بينا عشان كدا قولت أجيبك ونحلها ودي.
تفتح وعد الباب.
وعد: اللي بينا؟ وجايبها؟
آمال: إيه ده؟ انتي مكنتيش تعرفي إن أنا وعز كنا مرتبطين زمان؟
وعد: لا غلطان يا عزي.
وعد: عزك؟ ومرتبطين؟ وجاية النهاردة؟ انسي أي حاجة بينا يا عز.
عز: وعد، افهميني. استني. والله فيه سوء تفاهم.
وعد: مش عايزة أفهم. أنا اللي غلطانة يا عز. وأنا أقول ليه عاوز رقمها.
آمال: وعد، هو عمي عارف إنك هنا؟
وعد مشت.
عز: انتي بأي حق تكلميها كدا؟
آمال: بحق إني بحبك وانت كمان بتحبني.
عز: أنا بحبها هي. وانت كنت جايبك أقولك سيبيني في حالي. وشوفي انتي قولتي إيه لأبوها.
آمال: أسيبك؟ يا ده أنا رجعتلك.
عز يأخذ مفتاح العربية: مكنتيش تسبيني من الأول. باي.
وركض وركب السيارة حتى وصل لوعد.
عز: اركبي يا وعد.
وعد بدموع: امشي يا عز.
عز: اركبي يا وعد.
وعد: مش عايزك.
عز نزل من السيارة، شدها وركبها السيارة وساق بسرعة عشان متنزلش.
وبدأ يهدئ السرعة.
عز: هتسمعي؟
وعد: أسمع إيه؟ انت واحد خاين.
عز: أخونك؟ انتي مديا لي فرصة؟ ده أنا بخاف وأنا بحلم. تجيلي تشوفي.
وعد: آمال بنت عمي تعرفها منين؟
عز: هتسمعي ومن غير ما تقاطعي.
وعد: أيوه.
عز: آمال يا ستي، أول واحدة حبيتها. كنا لسه في أولى جامعة. قبلتها وحبيتها. جت في سنة تالتة بكلمها لقيتها بتقولي: أنا هتخطب. قولتلها: مش قولتي إنك ليا؟ ساعتها عرفت إنها عمرها ما حبت. كانت عايزة حد معاه فلوس. كرهتني في الحريم. خلتني أخد إنك تشتري بنت بفلوسك. لحد ما قبلتك. غيرتيني. قولت إنك غالية، فلازم أتغير عشان أبقى ليا حق بيكي. صدقيني أنا لو وحش يا وعد كنت كملت كلام معاكي وفضلت كدا. بس قولت لا. أتقدم.
وعد: يعني هتعمل إيه؟
عز: لازم تشوفي باباكِ.
وعد: هحاول معاه. بس توعدني متشوفش غيري.
عز: هو فيه بعدك أصلاً؟ ده انتي وعد العز.
وعد: طب يلا هات لي آيس كريم.
عز: بس يلا.
***
عدى اليوم.
في صباح يوم تالي.
الاء: عمر حبيبي، الفطار.
يصحو عمر.
عمر: صباح الخير يا عمري.
الاء: صباح الفل.
عمر نزل يفطر هو والاء.
عمر: شكلك قمر أوي النهاردة.
الاء ضحكت: افطر يا عمو.
***
عند حور.
يزن: حوري.
حور: قلبها وعيونها.
يزن: الفطار يا حبيبي.
حور: حاضر.
يزن وحور بدأوا يفطروا ومعاهم تميم.
يزن: تميم يزن الأسيوطي. تصدقي اسم حلو.
حور ابتسمت: ربنا يبارك لينا فيه.
يزن: يارب. بقولك أنا جبت داده ليه؟ عشان هو وعشان الأبطال الجايين.
حور: هما هيبقوا أبطال؟
يزن: اه. يعني ممكن حور وعمر ومحمد و...
حور تقاطعه: يزن، أنا مش أرنبة.
يضحك يزن: أهم حاجة تجيب لي حور.
حور ابتسمت: يزن، أنا بحبك وهفضل أقولها طول عمري.
يزن: وأنا حاسس إني بحلم وإنك أخيراً ملكي. وإن عندنا طفل. اه هو تبني، بس أنا حبيته. صح يا تيمو؟
تميم ويزن شايله: باا.
يزن بص بابتسامة لحور: هو قال حاجة؟
حور بابتسامة: قال با.
يزن شاله: حبيب بابا.
يزن: أستاذ؟ حد هنا؟
يزن بص لحور: تقريباً دي الدادة. دقيقة.
أعطى تميم لحور وطلع. وجدها الدادة. أخذها لحور.
يزن: دي الدادة. اديها لـ تميم.
حور أعطت الدادة تميم. وبدأ تفهمها.
أخذت الدادة تميم. وحور ودتهم الأوضة ورجعت تاني ليزن.
حور: ها يا حبيبي، تكمل فطاري؟
يزن: بفكر أعمل حاجة تانية.
حور: حاجة إيه؟
يزن: تميم تقريباً عنده سنة أو سنة ونص، فأنا بفكر...
حور قاطعته: لا.
يزن: يزن الأسيوطي يتقاله لا؟
حور بضحكة: اه يتقاله عادي.
يزن: مهو مدام لا، تعالي بقا.
شالها وطلعوا.
***
فات شهر على أبطالنا.
عند عز.
عز: يعني وافق نتقابل؟
وعد: أيوا يا عز. أخيراً. أنا مش مصدقة.
عز: طيب استنيني النهاردة الساعة ٩ عندكم.
وعد: حاضر. سلام دلوقتي يا داليا.
عز: داليا؟ طيب يا قلب داليا. باي.
***
عز لبس وراح لـ مراد.
عز: يا مراد. يا مراد.
يا جدعان اللي في البيت.
حور: بتمشي في عجلة. المشي لي؟
عز شالها: حبيبة قلب عمو.
مراد: أيوا كدا. اقعد حب فيها هي كمان.
عز: أمال دي قلبي دي. وباسها. يلا يا عم، قوم البس انت ونرمين. أبو وعد وافق.
مراد: بتكلم جد؟
عز: أيوا والله. ده أنا هبقى عريس.
مراد: الراجل ده أنا مقلق منه.
عز: وأنا كمان. بس اهو هيبقي حمايا برضوا.
مراد: طيب. هطلع أقول لنرمين. خلي بالك من حور والسيرلاك بتاعها على الطاولة. أكلها.
عز: حاضر.
***
عند مراد.
نرمين: والله ما حد صعبان عليا قد وعد.
مراد: عز يابنتي بيحبها. خلصي بس عشان تعملي لي الجرافته.
نرمين: خلصت. تعالي.
عدلت لمراد. بصت حولها. آمال فين؟ حور؟
مراد: تحت مع عز.
نرمين: طب يلا. هيا أصلاً كنت ملبساها.
نزلوا لقوا عز يأكلها معلقة ويأكل معلقة. ضحوا. فبص لهم عز.
مراد: بتاكل أكل البت؟
عز: كنت بدوقه.
نرمين: حرام عليك يا عز. بهدلت ليها هدومها.
عز: هيا اللي مبتأكلش حلو. قولتلها ماما هتزعق.
نرمين: اسكت يا عز. منك لله.
وأخذت حور تغير ليها. وانتبهت أن الحرارة جت تاني. فدت لها دوا ونزلت.
راحوا لمنزل وعد. وكانت المفاجأة أن آمال هنا.
عز في سره: يارب عديها على خير.
سامح: شوف يابني، أنا سمعت من وعد إنك انعدلت. بس أنا مشوفتش ده. ولا حد شهد لك. فهنعمل خطوبة سنتين. اللي هقعدهم هنا ومش هسافر. لقيتك فعلاً حلو، نجوز. لقيتك كدا، يبقى كل واحد في طريق.
عز: يا عمي، بس سنتين كتير.
أم وعد: أيوا يا سامح، سنتين كتير.
آمال: مش كتير يا طنط. ولا إيه يا عمو؟
سامح: أنا قولت اللي عندي. موافق على الكلام ده، تمام. مش موافق، اتفضل.
عز بص لآمال اللي بصت له مبتسمة: طب تمام يا عمي. وأنا موافق.
آمال باستغراب: موافق؟
عز يصلها: اه موافق. انتي مين صحيح؟ لقيتك قاعدة هنا من زمان.
وعد ضحكت هي وأمها ونرمين ومراد.
سامح: دي تبقى بنت أخويا يا عز.
عز: اه. تشرفنا. يلا كلنا نقرأ الفاتحة.
سامح: يلا.
قعدوا كتير. وعز ووعد اتصوروا ونزلوا الصور. وانتهى اليوم بفرحة عز وكله روح.
آمال: انت اللي بدأت يا عز. انت إزاي تحب بعدي؟ وتعرف بعدي أصلاً؟ وعد دي أنا هعرف آخد حاجتي منها.
***
عند عز في السيارة.
نرمين بضحك: والله حرام. أحرجت البت.
مراد: اه والله يا عز.
عز بضحك: أصل هقولك. هيا قايلة لوالد حور على كدا. لأنها عارفة إني مش بحب الانتظار كتير.
نرمين: بس صدقني مش هتسيبكم في حالكم. اسألني.
عز بضحك: زي ما انتي مسبتيش حور.
نرمين بصت لمراد بزعل: تقصد إيه يا عز؟
عز: بهزر يا نرمين. في إيه دا؟ نصيب.
مراد حس إن الدنيا اخت: أقولك حاجة يا عز. دي كل يوم حور سخنة. أروح بيها لدكتور. يقولي: لا. نرمين غاوية دفع.
عز ضحك.
نرمين: طب والله بتبقى سخنة. الدكتور ده مبيفهمش.
عز: داخل بـ ٧٠% طب.
ضحكوا كلهم.
***
عدى أربع شهور. والوضع بيمر على أبطالنا عادي. حور مع يزن وتميم في سعادة. والاء مع عمر. وعز كل يوم خناق مع وعد وبيتصالحوا. وآمال بتفكر تعمل معاهم إيه. ونرمين مشغولة في حور. ومراد مشغول في الشركة.
***
عند حور.
يزن: حضري الغدا لـ حور. ويا ريت يبقى مكرونة وبانيه جاهز.
الدادة: حاضر يا ابني.
طلعت البانيه الجاهز وقلته. وعملت جنبه مكرونة.
يزن: أنا همشي رايح الشغل يا حبيبتي.
حور: تمام يا حبيبي. سلام.
طبع زين قبله على جبينها.
يزن: حبيب بابا. أنا ماشي.
تميم: بابا.
يبوسه يزن ويمشي.
تدخل الدادة بالطعام لحور. وتبدأ حور بالأكل.
تنزل الدادة ترمي الأكياس. تنتبه أن تاريخ الأكل انتهى من زمان. فتجري تقول لحور متأكلش. لتلقيها فاقدة الوعي.
***
عند يزن.
يزن: عمر، هات لي الورق بتاع الشركة الجديدة اللي هنا.
عمر: حاضر.
تليفون زين يرن.
دادة: مستر يزن، الحق مدام حور. بعد ما أكلت أغمي عليها.
ليجري يزن.
رواية لقاء القدر الفصل السادس عشر 16 - بقلم لمياء نبيه
داده: مستر يزن الحق مدام حور بعد ما أكلت أغمي عليها.
ليجري يزن ويأتي مع الدكتور حتى يصل إلى البيت.
يدخل الدكتور لحور، ينظر يزن للداده والغضب يملأه: "لو حصلها حاجة مش هخلي يوم ليكي تاني في الدنيا، مش بس في البيت."
الداده: "وأنا أعرف منين يايزن باشا إن الأكل منتهي الصلاحية؟"
يزن: "ده شغلك، يبقى الدنيا مش حباكي. لو حصل ليها حاجة، يلا شوفي تميم."
يخرج الدكتور، يجري عليه يزن: "خير يادكتور، انقلها مستشفى، أي حاجة المهم تبقى بخير."
الدكتور: "اهدي يا يزن باشا، تنقلها مستشفى؟ الأمر مش مستحق، مبروك."
يزن بعدم فهم: "هو إيه اللي مبروك؟ مراتي أكلت أكل منتهي الصلاحية وتقولي مبروك؟ حضرتك واخد الشهادة منين؟"
مال الدكتور: "حضرتك الإغماء اللي حصل بسبب أن المدام حامل، مش بسبب الأكل. الأكل مسببش حاجة."
يزن بصدمة وفرحة: "قول والله كدا."
الدكتور: "مبروك يا مستر يزن."
أخذ الدكتور في حضنه يزن: "شكراً أووي يادكتور، انت عارف انت أحسن دكتور شفته في حياتي، هيا صحت؟"
الدكتور: "هتفوق كمان شوية، وأنا هكتب ليها شوية فيتامينات، ومبروك للمرة التانية."
يزن: "الله يبارك فيك. اتفضل أوصلك."
وصل الدكتور، وكان هيطير من الفرحة. راح لتميم، لقي هناك الداده بتعيط.
يزن: "حاجة سهام."
الداده: "نعم يابيه."
يزن: "أنا آسف اتعصبت عليكي."
الداده: "ولا يهمك يابيه، بس والله ما كنت أعرف إن الأكل بايظ."
يزن: "وأنا عارف يا حاجة. ها، مقولتيشلي، مش تقوليلي مبروك؟"
الداده: "مبروك، بس ليه يابيه؟"
يزن: "أول حاجة، معتّيش تقوليلي سلبية، قوليلي يزن، أو قوليلي يابني."
الداده: "حاضر يابيه."
يزن: "قولنا إيه، ها؟"
الداده: "حاضر يابني، ها، في إيه؟"
يزن: "مدام حور حامل."
الداده بفرحة: "مبروووك، لولوووووي."
يزن: "عايز أعملها مفاجأة."
الداده: "واجب بردوا يابني، وأنا هخلي بالي منها."
يزن: "لو سألت عليا، متقوليلهاش حاجة، ولو قالت أي حاجة، قوليلها إن الأكل كان بايظ."
الداده: "تمام يا بني."
عند عز.
عز: "عجبك اللي أنا فيه؟"
وعد بتضحك في سرها: "مالك ياحبيبي؟"
عز: "حبيبي؟ لا، قوليلي يا أختي يا قمر. حرام على أبوكي دا."
وعد: "ليه، عمل إيه؟"
عز بيحاول يقلد سامر والد حور: "مفيش خروج ولا فيه مقابلات، وليك مرة كل شهر تيجي تشوفها لحد ما نشوفك ونكتبوا الكتاب. يا وعد، أربع شهور بأربع زيارات، مرتين منهم فضلت قاعد مع أبوكي، ومرة كانت نص ساعة، ومرة كانت ساعة وأخوكي معانا. ويوم ما أخرج معاكي أبقى بالمنظر ده."
وعد بتضحك ولكن تحاول إخفاء: "ماله ياحبيبي؟ بس منت حلو أهو. أي دا، فين الجوانتي؟ كدا إيدك تبان."
عز: "يا جدعان، هتموتني والله. بس نشرب الأول. نطلب إيه؟"
نادى الجرسون.
الجرسون: "نعم يا آنسة."
عز: "آنسة إيه؟ انت متخلف."
الجرسون: "إيه دا، دا صوت راجل."
عز: "شوفت. تعالي بقا أقولك."
أخذت وعد بيدها ورجعت لحور.
وعد ضحكت. عز قعد تاني.
عز: "دي أول وآخر مرة هخرج كدا. يعني هيحصل إيه؟"
وعد: "مالك ياعز؟ والله شكلك كيوت."
عز: "هتخليني أشالك وأرميكي في البحر."
وعد: "إيه دا، مش دا بابا وآمال؟"
عز بيتلف: "صلاة النبي أحسن."
سامر وآمال قربوا ليهم.
سامر: "إيه دا، وعد بتعملي إيه هنا؟"
وعد: "قاعدة مع صحبتي يا بابا."
آمال بصت لعز: "مين دي يا وعد؟"
وعد: "أظن قولت صحبتي."
سامر: "طيب ياحبيبتي، ازيك يابنتي."
عز يحاول يرّق صوته: "السلام عليكم يا عمو."
آمال: "طب ما نقعد معاهم."
وعد بتبص لعز، وعز بيبصلها.
سامر: "والله فكرة يابنتي. اقعدي يلا، وانتي يابنتي روحي جنب صحبتك في الكرسي اللي هناك دا."
عز بابتسامة وفي سره: "قولت بردوا، أكيد هيعمل حاجة حلوة في حياته."
وعد: "حاضر يابابا."
سامر: "وانتي هتعملي إيه يا آمال بعد ما بقى كل حاجة باسمك؟"
آمال: "هتجوز بقا يا عمي."
سامر: "مين سعيد الحظ اللي هياخد آمال؟"
وعد بصوت خافت يسمعه عز: "أمه دعت عليه في الحج."
عز ضحك. سامر وآمال بصوا لضحكته.
سامر: "صاحبتك ضحكتها غريبة."
وعد: "لا، هيا عادية."
سامر: "بس هيا شكلها حلو بالنقاب. لبساه بقالك قد إيه؟"
عز: "من وأنا في الثانوي يا عمو."
سامر: "بارك الله فيكي ياحبيبتي، اهو دي الصحاب."
عز: "ربنا يخليك."
آمال بخنقة: "إيه، مش هنطلب حاجة؟"
نادت جرسون. جه. عز بص له وعمله بإيده حركة: "هقتلك لو اتكلمت."
بص له سامر، عمل أنه بينفش ذبابة.
عز: "الدبان كتير النهارده يا وعد."
وعد: "آه، مش بيرشوا. بتبص لباباها، مش ملاحظ حاجة زي دي؟"
سامر: "آه، شوف يابني، الأنسات يطلبوا."
ابص الجرسون لعز: "لا، حضرتكم، أنتم رجالة أوي."
سامر بيضحك: "تسلم ياحبيبي. بس شوف الستات يطلبوا إيه."
الجرسون: "لا ياباشا، أنتم رجالة."
سامر: "فيه إيه يابني؟ ليه يقولوا إننا مجتمع ذكوري؟ روح شوف عاوزين إيه."
الجرسون: "والله انت حر."
وبيبص لعز: "تطلب إيه ياباشا؟"
عز بيحاول يغير صوته: "عاوز واحد قهوة."
جرسون: "طيب، وحضرتكم، كل واحد طلب."
مشي وجاب الطلبات ورجع. جم يحسبوا.
سامر: "الحساب جه؟"
الجرسون: "آمال: "خلي الحساب عليا يا عمي."
سامر: "يابنتي، أنا الراجل اللي هنا."
الجرسون: "متتكش أوي على الكلمة يا أستاذ."
سامر: "هو في أي يابني ومالك كدا؟ وإيه اللي في وشك دا؟"
الجرسون: "منا علشان كدا بقولك، بلاش يا أستاذ تتك على الجملة."
سامر بعدم فهم: "مش فاهم حاجة."
آمال: "هدفع يا عمي، أنا المرادي بقا."
سامر: "ياحبيبتي، لا، أنا قولت كلمة خلاص."
يقع فون آمال على الأرضية. تنزل تجيبه لتري جذمة رجالية ترتديها صديقة وعد، فتفهم آمال ما يحدث.
آمال: "نلعب ياعز؟ وماله."
تعدل نفسها وتبص لعز اللي خاف لما شقها بصاله كدا.
عز بصوت مصطنع: "هو في إيه يا أخت آمال؟"
آمال: "انتي تعرفي وعد من زمان؟"
سامر: "لا، لأن وعد عمرها ما قالتلي عليها. بس ياريت تبقي معاها على طول. أنا استريحتلك."
عز: "تسلميلي يا عمو."
آمال: "إيه دا، إيه اللي ماشي على النقاب دا؟"
عز بخوف: "فين؟"
آمال: "على النقاب من فوق."
وعد: "مفيش حاجة يا آمال."
آمال: "بتهزري يا وعد؟"
سامر: "فين يابنتي؟"
آمال: "آهي يا عمي."
عز: "ممكن تحوشيها، أختي في الله."
سامر: "شوفي الأدب والاحترام."
وعد بتضحك في سرها.
آمال: "طبعاً ياحبيبتي."
تقوم آمال وتفك النقاب. فيقع.
سامر: "إيه دا؟ عز؟"
عز بص لآمال: "اهدي يا عمي، هفهمك."
سامر: "تفهمي؟"
عز: "اصل يا عمي."
سامر: "عمك إيه؟ قولي يا مقطف، قاعد وعامل لي حرمة."
عز: "كنت عاملاها لك مفاجأة، بس بنت الناس الطيبة دي كشفتها."
سامر: "يا شيخ."
عز: "دقيقة، هفهمك."
ويقوم يجري.
عند حور.
كانت بتلعب مع تميم ويزن جه. قعدوا يلعبوا معاه.
آلاء: "حور، الحقيني. تعالي بسرعة."
حور: "في إيه؟"
آلاء: "تعاليلي على البيت، الحقيني."
حور: "طيب، يزن، تعالي وصلني لآلاء."
يزن: "حاضر. داداه، تعالي خدي تميم."
يطلع يزن العربية وينطلقوا.
حور: "إيه دا، دا مش الطريق يا يزن."
يزن: "انت خطفني؟"
يزن: "أيوا."
حور: "متهزرش، البت بت..."
قاطعها يزن: "هتفهمي كل حاجة دلوقتي."
يوصلوا لمكان تلاقي آلاء وعمر. فتدور لحور.
يزن: "هفهمك، بس تعالي."
تروح معاه حور. فيوصلوا لمكان على البحر فيه كيكة مكتوب عليها: "هلو مامي".
حور بتبتسم: "حبيبي يا يزن. حلو المكان والكيكة؟"
يزن: "بيديها ورقة."
حور بتفتحها: (كنا أسرة مكونة من ثلاث أطفال، أنا وأنتي وتميم حبيبي، ولكن أراد القدر غير ذلك، وسيصبح هناك فرد جديد بيننا. هلو مامي من جديد.)
حور ابتسمت وبصت لآلاء. آلاء بتشاورها برأسها والفرحة في عينيها.
آه، فتحضن يزن.
حور: "أنا حامل."
يزن بفرحة: "أيوه يا أجمل مامي."
آلاء تروح لحور وتحضنها: "مبروك يا أجمل وأحلى حور."
حور: "عقبالك يا عيوني."
عمر بيبص لآلاء ويبص ليزن ويحضنه.
عمر: "يا فرحتي بيك يا يزن."
يزن: "بكرة تبقى أجمل أب يا حبيبي."
اليوم عدى على حور كأنه جنة. روحت هو ويزن.
يزن: "براحة يا قلب يزن."
حور بتبتسم: "ياااه، إيه الهنا دا."
بعد مرور ست شهور.
عند آلاء.
آلاء: "أنا عاوزة أجيب نونو يا عمر."
عمر: "آلاء حبيبتي، نامي."
آلاء: "مهو أنا عاوزة أعرف ليه كل أما أجيبلك سيرة الأطفال نعمل رواية؟"
عمر: "آلاء ياحبيبتي، وماله، شوفتك حملتي وأنا زعلت."
آلاء: "خلاص، نروح لدكتور."
عمر: "دكتور؟ لا يا آلاء، معدش كتير على جوازنا، دي سنة."
آلاء: "طب يا عمر، أنا عاوزة أخلف."
عمر: "يالهوي، حاضر يا آلاء. اشربي بس عصير المانجا."
آلاء: "حاضر يا حبيبي."
آلاء شربت العصير وذهبوا في بحور عشقهم.
عند وعد وعز.
عز: "وحشتيني ياست وعد."
وعد: "عز، صليت؟"
عز: "آه والله، ومعتّش ليه غير قيام الليل."
وعد: "أشطر كتكوت. وها البنات اللي في الشركة؟"
عز: "مشيتهم ياست. وانتي بقا."
وعد: "إيه؟"
عز: "الطرحة."
وعد: "مالها؟"
عز: "تطول شوية."
وعد: "حاضر. إيه دا؟"
عز: "إيه؟"
وعد: "قيام الليل يا عز."
عز: "حاضر. تصبحي على جنة."
وعد: "وانت من أهلها."
وقفلوا.
بيدور عز يلاقي مراد بيبصله.
عز: "في إيه؟"
مراد: "اتغيرت أوي يا عز."
عز: "هي تستاهل بجد يا مراد. علشان كدا بحاول أكون حلو، لأنها غالية. ف عاوز أغلى، أبقى زيها. هتصلي؟"
مراد: "يلا."
عند سامر.
مامت حور: "كفاية ياسامر، انت شايف الولا حاله انصلح، ولا بيتقابلوا ولا حاجة."
سامر: "بيتكلموا في الفونات ياسعاد."
مامت حور: "الولد والبنت مخطوبين ياسامر، ومن ست شهور منعته يجي. وقبلها كنت مديله مرة، وانت شايفه اتغير. خليك حنين عليهم علشاني ياسامر."
سامر: "حاضر، علشان عيونك يا وعد."
وعد: "أيوا يابابا."
سامر: "قولي ل عز يجي بكرة، لينا قاعدة مع بعض."
وعد: "حاضر. ممكن أعرف بخصوص إيه؟"
سامر: "قوليله بس."
وعد: "حاضر."
بعتت رسالة ل عز، اللي رد وقالها حاضر.
"يارب يبقى خير."
عند حور.
يزن: "مش قولتلك كام مرة تفصلي في السرير؟ أنا قصرت في حاجة؟"
حور: "الدكتورة قالت أتحرك. طيب."
يزن: "طب، منا مخليكي تتحركي في الأوضاع أهو."
حور ابتسمت وطبعت على خد زين قبله، ودخلت في حضنه. لتتذكر أيام ما كانت في الشهر السادس في تميم. ياااه، كأنك نجاة يا يزن. بحبك. وتذهب في النوم.
عند نرمين.
حور: "ماما، بصي."
نرمين بخضة: "انتي أكلتي إيه؟ أكلتي فلافل صح؟ ومحدش في البيت. ولازم دول الحساسية. وبابا مدي إجازة لناس. لازم أروح أجيبه. خليكي هنا."
حور: "حاضر."
نرمين راحت تجيب دوا. وهيا راجعة، تلمح العربية وتتخبط.
عند عز.
مراد يجيله مكالمة، فيجري هو وعز على المستشفى.
مراد: "الحالة اللي لسه داخلة في حادثة."
الاستقبال: "في غرفة العمليات."
يجري مراد ويقف ويستنى الدكتور يطلع. بعد مدة يخرج الدكتور.
مراد: "يادكتور، طمني."
الدكتور: "حضرتك جوزها؟"
مراد: "أيوا."
الدكتور: "للأسف، مش عارف أجبهالك إزاي."
مراد بخوف: "في إيه؟"
رواية لقاء القدر الفصل السابع عشر 17 - بقلم لمياء نبيه
الدكتور: حضرتك جوزها؟
مراد: أيوه.
الدكتور: للأسف مش عارف أجبهالك إزاي.
مراد بخوف: في إيه؟
الدكتور: المدام مش هتقدر طول عمرها تخلف تاني، لأن الحادثة كانت صعبة وللأسف اضطرينا نشيل الرحم بالكامل.
مراد: طب ممكن أشوفها؟
الدكتور: هننقلها أوضة تانية والزيارة من بكرة.
مراد: تمام.
يادكتور. بص عز لمراد واستغرب أنه مش زعلان زي ما كان متوقع لخبر زي ده، وأنه مش هيبقى أب تاني.
مراد بقلق: عز، حور في البيت لوحدها.
عز: بعت واحدة تقعد معاها.
مراد: تمام.
في الصباح عند حور.
حور: يزن يا يزني.
يزن بيفتح عينه: حد يصحى على حاجة زي القمر كده.
حور بتضحك، فيقوم يزن يخطف قبلة ويدخل يأخذ شاور.
حور: أنت قليل الأدب.
يزن من الداخل: يا حوري تحبي أوريكي قليل الأدب.
حور: إيه ده؟ تميم بينادي. وتنزل تحت تروح المطبخ وتبدأ تأكل.
عند آلاء.
عمر: حبيبتي اصحي.
آلاء: صباح الخير.
عمر: صباح النور. أنا رايح الشغل.
آلاء: تمام يا عموري.
عمر: عمورك. إنتي رايقة. ممكن أعرف ليه؟
آلاء قامت وقفت قدامه: عشان عموري حبيبي هياخدني النهارده ونروح للدكتورة.
عمر: ليه مالك يا حبيبي؟ دكتور إيه؟
آلاء: أنا تمام. ودكتور إيه؟ دكتور النسا يا عمر.
عمر ينفخ: مش قولنا لا يا آلاء.
آلاء: عشان خاطرك يا عمر.
عمر قاطعها: عشان خاطري أنا يا آلاء. ارحميني. قولت لا.
ومشى.
عند نرمين.
مراد: حمد الله على السلامة يا نرمين.
نرمين: إيه حصل يا مراد؟
مراد بص لعز وعز بص له.
مراد: مفيش حاجة حصلت يا نرمين. حادثة بسيطة.
عز بص له ومش فاهم هو ليه هيخبي عنها.
نرمين: حور بنتي فين؟
مراد: في البيت مع داده. عز جابها.
نرمين: شكراً يا عز.
عز: حمد الله على سلامتك.
وعد رنت عليه.
وعد: أيوه يا عز. بابا بيقولي النهاردة هيستناك.
عز: معلش يا وعد. اعتذري له. مش هقدر أجي.
وعد: ليه يا عز؟ ده إحنا مصدقنا.
عز: مرات مراد عملت حادثة.
وعد: يا ساتر يا رب. وهيا عاملة إيه؟
عز: بخير الحمد لله. وكمان يومين وتخرج. واجبهم وأجي.
وعد: تمام. ألف سلامة ليها تاني. ووصل سلامي.
بعد مرور أيام. نرمين ومراد روحوا واستقرت حالتها وبدأ يقرب منها. ووعد وعز اتفقوا مع سامر على يوم. ويزن وآلاء كل دقيقة حبهم بيزيد. وعمر وآلاء في خناق دائم.
عز: يا مراد يلا أنت ونرمين.
مراد بص لنرمين: إيه الجمال ده.
نرمين: محدش جميل غير. بقولك يا مراد.
مراد: إيه يا نرمين؟
نرمين: بفكر أجيب بيبي تاني لحور.
مراد: حاضر يا نرمين. بس حور تكبر.
نرمين: حور بقت سنتين أهو، وأنا عايزة كمان بيبي. علشاني.
مراد بزعل: حاضر يا قمر. حور لبستيها؟
نرمين: آه. لبستها. خدها وانزل أكون خلصت.
مراد نزل بحور. عز أول ما شافها.
عز: هاتها. وأخدها وباسها. إيه القمر دي؟ دي إزاي بنتك يا مراد؟ دي قمر.
مراد: هموت من الضحك على الظرافة اللي إنت واخدها دي.
عز فضل يلاعب حور. ونزلت نرمين وركبوا ومشوا ووصلوا.
عز: أقدر حضرتك أعرف طلبتنا ليه؟
سامر: فاكر آخر مرة عملت إيه؟ بس أنا عشان شايفك اتعدلت، فقررت. هنكتب الكتاب كمان تلات شهور.
عز: وأنا موافق يا عمي. وحبيت أقولك إني مش هعمل فرح.
مراد ونرمين بصوا لبعض. وسامر بص لأم حور.
أم حور: أمال هتعمل إيه يا عز؟
عز: هطلع بعدها رحلة عمرة في شهر رمضان.
بص الجميع لعز وابتسم. مراد في عقله: معقولة دا عز بتاع البنات اللي كان كل يوم في بار وبيشرب؟ بص لوعد: ربنا يبارك فيكي ويخليكي له.
وقفوا عند حور.
حور: يلا يا تميم يا حبيبي. قول أنا.
تميم: أنا.
حور: تميم.
تميم: ميم.
حور بضحكة: لا. تميم.
تميم: تميم.
حور: يزن.
تميم: أن.
حور: لا يا حبيبي. يزن.
تميم: يزن.
حور: تميم يزن.
تميم: ميم. يان.
يزن يدخل: يان يان يا قلب بابا.
تميم يجري على يزن: بابا.
يزن شاله ويبوسه: وحشتني أنت وماما.
حور: أحضرلك العشا.
يزن: يا داده العشا جاهز.
الدادة: أيوه يا ابني.
يزن: طب يلا العشا. تسلمي يا داده.
الدادة: ربنا يخليك يا ابني.
راحوا كلهم العشا.
عند آلاء وعمر.
آلاء: عموري الحمد لله إنك جيت. اتأخرت ليه؟
عمر: الشغل يا حبيبتي كتير.
آلاء: طيب يا حبيبي.
بدأوا يتعشوا.
آلاء: حبيبي.
عمر: نعم يا قلب حبيبك.
آلاء: أوعى تكون زعلان.
عمر: حد يقدر يزعل من قلبه؟ بقولك. مش إنتي عاوزة بيبي؟
آلاء: أيوه.
عمر: طب يلا. هجبلك العصير بتاعك اللي بتحبيه.
تشرب آلاء العصير.
آلاء: بحب حاجة اسمها فراولة.
عمر: وأنا بحب حاجة اسمها لولو أوي.
واشتلها.
بعد مرور تلات شهور.
عند عز.
مراد: والله قمرين يا عز. مين كان يصدق أن عز يتجوز؟
عز: يعني أنا حلو؟ متأكد؟
مراد: أيوه يا حبيبي. مبروك.
حور تجري على عز.
حور: عز مبروك.
عز: قلب وعيون عز. عقبالك. أنا حلو.
حور: آه. أحلى من بابا.
مراد: دي آخر قعدتها معاك. حد أحلى من بابا.
حور: لا. بابا.
وباسته.
نرمين: حور تعالي هنا. مش قولنا نسيب بابا مع عز.
عز: سبيها. دي حوريتي.
بوسة لعمو.
باسته.
عز: الله. دي الجنة دي. صح؟
نرمين: اقعد دلعها لحد ما هي مش عاوزة تسيبك.
عز: دي بنتي الأولى يا نرمين. قبل ما تكون بنت مراد. ولا إيه يا مراد؟
مراد: أكيد.
بص في ساعته. طب أنا بقول يلا أحسن محنا اتأخرنا.
عند حور.
آلاء: يا آلاء. سنة متجوزين ومفيش أي حاجة.
حور: يا آلاء. اهدي. مش كدا.
آلاء: حور. كل أما أقوله أروح الدكتورة مش راضي.
حور: يمكن سايبها على ربنا وخايف. لو كان في عيب.
آلاء: ولو يا حور. حتى لو إحنا سوا بس نعرف. ده بيرفض من قبل ما نكلم.
حور تشعر بالألم ولكن تتخطاه: يا آلاء. عمر بيحبك.
ليدخل يزن: سمعت اسم عمر يا خونه. صحبي ماله؟
حور بضحكة: مفيش يا حبيبي. خناقة بينه وبين آلاء.
يزن: بردوا موضوع الأطفال يا آلاء. يا حبيبتي. مش لازم دكتورة.
آلاء: يزن. أنا نفسي في بيبي. أنا بقيت بشك أنه عارف حد.
يزن بضحكة: عمر لا يا شيخة. ده غلبان.
حور يشتد عليها الألم.
آلاء: مين يطبل للعروسة غير أمها.
حور تبدأ في الصراخ. فيجري عليها يزن وآلاء.
يزن: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟
آلاء: شكلها بتولد.
يزن اشتلها. وحور الألم بيزداد وتصرخ. وصلوا المستشفى.
حور: منك لله يا يزن. أنا مش مسامحاك.
يزن: وأنا عملت إيه؟
حور: كل ده وتقول عملت إيه؟
يزن: مش كان بمزاجك؟ وغير كده. أول ولادة بتبقى كده.
حور: لا. الأولى كانت سهلة.
يزن: ليه؟ وإنت جربتي؟
حور: منك لله يا حفيد الأسيوطي.
في غرفة العمليات. يزن دخل.
يزن: حبيبتي. بإذن الله خير. اهدي. بس تصدقي شكلك قمر وإنتي بتولدي كده.
حور: بجد والله.
يزن: أيوه. إنتي قمر طول الوقت. بس النهاردة فيكي حاجة تشد.
حور: مبحبش قدك.
يزن: إنتي عارفة إني أصلاً مش شايف غيرك. وبالمناسبة دي. هاتي بوسة.
حور: تاني يا يزن؟ إيه ده؟ هما الدكاترة بيبصوا كده ليه؟
يزن ابتسم: يمكن عشان بتولدي.
حور: آه. فكرتني. آاااااااا. منك لله يا ابن الأسيوطي.
يزن كان جنب حور وفضل معاها يخفف عنها. وفجأة يظهر الصوت المنتظر. ليبتسم يزن وينظر لحور.
مبروك يا حبيبتي.
الدكتور: مستر يزن. مبروك.
يغادر يزن الغرفة. وينقل الممرضين حور غرفة عادية. بعد فترة يدخل يزن وهو يحمل البيبي.
يزن: حمد الله على السلامة يا قمر. أدي البيبي قمر زيك.
حور أخدته لحضنها وبدأت ترضعه.
آلاء: أيوه يا سيدي. على الناس الجميلة.
حور: آلاء.
آلاء: يزن اطلع شوف صاحبك.
يزن: حاضر.
آلاء: مبروك عليكي يا حور.
حور: الله يبارك فيكي.
آلاء: وإنتي بتولدي. استغليت انشغال عمر ورحت عملت تحاليل وأشعة.
حور: ليه يا آلاء؟ بس.
آلاء: متشغليش دماغك. أنا كنت هتجنن. وريني كدا البيبي.
حور أدته ليها. شافته آلاء وحضنته.
طلعت بره. وقفت جنب عمر.
يزن: مش هتيجي تشوف ابن أخوك؟
عمر: إزاي؟ لازم أشوفه.
دخلوا جوه. شاله عمر. حس بحنان وحب ناحية الطفل. وبص لآلاء اللي أخدت منه الطفل. ونفسها في طفل.
عمر: آسف يا آلاء. إني حارمك من حاجة زي دي.
عند عز ووعد.
المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ليطلق أصوات الأفراح في كل مكان. ويذهب عز في أحضان وعد ويلف بها المكان.
عز: يااه.
وعد: عز. ابعد. إحنا. هتفضل كدا.
عز: خلينا كدا.
بعد مرور وقت من الأفراح والتقاط الصور. تدخل وعد بيتها.
عز: يلا روحي غيري واتوضي. وأنا هتوضى ونصلي جماعة.
ذهبوا كل منهم وصلى جماعة. وليذهبوا بعدها في بحور عشقهم.
عند نرمين ومراد.
مراد: كان يوم جامد.
نرمين: آه فعلاً.
يرن فون نرمين.
نرمين: عن إذنك.
وترد.
نرمين: أيوه. يعني التحاليل خلصت. تمام. هاجي أخدها بكرة.
ينام جميع أبطالنا.
في الصباح.
مراد: صباح الخير يا قمر.
نرمين: صباح النور يا قلب القمر.
مراد: راحة فين كدا؟
نرمين: راحة للدكتورة.
مراد: ليه مالك؟
نرمين: هقولك لما أجي. ممكن تبقى مفاجأة.
مراد: تمام يا قمر. هتاخدي حور معاكي؟
نرمين: لا. جبت حد يقعد معاها.
راحت نرمين للدكتورة.
نرمين: والله يا دكتورة. نفس أعراض حملي في بنتي.
الدكتورة: اتفضلي نكشف.
لتنصدم الدكتورة.
نرمين: ها يا دكتورة. في إيه؟
الدكتورة: تعالي. اتفضلي اقعدي.
نرمين راحت قعدت.
الدكتورة: هو إنتي اتعرضتي لخبطة حادثة قوية؟
نرمين: آه. عملت حادثة. بس إيه العلاقة في دا؟
الدكتورة: للأسف حضرتك مش حامل.
نرمين: إزاي يا دكتور؟ دي نفس أعراض حملي في بنتي.
الدكتورة: يا مدام. اللي هقوله. آسفة فيه. بس حضرتك الرحم. إنتي عاملة له استئصال.
رواية لقاء القدر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم لمياء نبيه
نرمين: إزاي يا دكتور دي نفس أعراض حملي في بنتي.
الدكتورة: مدام، اللي هقوله آسف فيه، بس حضرتك الرحم.
نرمين: إنتي عاملة له استئصال؟
الدكتورة: حضرتك الجهاز بيبين كده، والأعراض اللي عندك تعب في المعدة، مش أعراض حمل، حتى التحليل بيقول كده.
تسقط نرمين مغشياً عليها، والدكتورة تقوم لها وتبدأ تفوقها.
نرمين ببكاء: ده أكيد عقاب من ربنا، طب ليه أنا؟ مأعملتش حاجة أستاهل حاجة زي دي.
الدكتورة: ارضي بقضاء ربنا.
نرمين تركتها وذهبت للبيت لتأخذ ابنتها في حضنها وتنهار بالبكاء، وحور بدأت تطبطب عليها.
عند وعد وعز.
عز ينظر لوعد وهي نائمة. تستيقظ وعد لتجد عز هكذا.
وعد بابتسامة: هو في إيه؟
عز: مش مصدق.
وعد: لا صدق يا عز.
عز: تعرفي إني كنت في ضلال لحد ما لقيتك. ربنا يخليكي يا حبيبتي.
ويقبل جبينها.
وعد: ويخليك يا حبيبي.
عز: هقوم آخد شاور.
وعد: بسرعة عشان عايزة أنا كمان آخد شاور.
عز: طب تمام يا ست وعد.
عند يزن في المستشفى.
حور تفتح عينيها لتلقي بيزن نائماً على كرسي بجوار السرير.
حور بتحاول تقوم لكن تشعر بآلام.
يزن: محتاجة حاجة يا حبيبتي؟
حور: هروح الحمام.
يزن قام: تعالي، هقومك وأسندي عليا.
بدأت تمشي وهي مسندة عليه حتى وصلت إلى الحمام.
بصت حور ليه.
يزن: حاضر، هنادي ممرضة.
نادى ممرضة، تدخل معها تساعدها.
طلعت الممرضة، طلع يزن فلوس.
يزن: خدي دول يا...
وبص على اسمها اللي على اللبس.
يزن: يا شهندة.
شهندة: لا شكراً، ده واجبي.
يزن: وأنا قلت خديهم.
أخذتهم وهو مسند حور لحد ما رجعها الغرفة.
ويذهب هو للدكتور.
يزن: حضرتك، هي ممكن تخرج إمتى؟
الدكتور: ممكن على النهاردة بالليل، بس يتوافر فيها الرعاية هناك.
يزن: أكيد يا دكتور.
عند آلاء وعمر.
آلاء: يلا يا حبيبي، أنا خلصت.
عمر: روحي انتي، أنا هروح الشركة لأن يزن قال، وبعدين هاجيلك هناك.
آلاء: تمام يا عمر.
عمر: يلا عشان أوصلك يا قمر.
آلاء: يلا.
في المستشفى.
آلاء: هلو مامي.
حور: تعالي يا آلاء.
آلاء: فين قلبي الضغنن؟
حور: نايم.
آلاء: طب ويزن فين؟
حور: مش عارفة.
يزن: أهلاً بـ لولو هانم.
آلاء: أهلاً. بقولك هتسميه إيه؟
يزن: هسميه أسيوطي.
حور: يزن، أنا تعبانة، أسيوطي إيه اللي تسميه؟
يزن: جدك اسمه بقى، يتقال عليه إيه ده؟
حور: يزن حبيبي، جدي اللي هو جدك، بقاء لله. مش معقول أخوه يبقى اسمه تميم وهو أسيوطي.
يزن: خلاص، هسميه أسر.
حور: أسر؟
آلاء تقاطعها: الاسم حور يا حور ها.
حور: أسر يزن الأسيوطي مش بطال.
عن نرمين.
يدخل مراد، يلاقيها نائمة، وحور تجري عليه.
حور بخوف: بابا، ماما عيطت ونامت.
مراد: أشيلها، متخافيش يا قلب بابا.
فاقت نرمين على صوته، فتذكرت كلام الدكتورة، جرت عليه ببكاء مرة أخرى.
نرمين: إنت إزاي مقلتليش لي؟
مراد فهم أنها عرفت، أخذها في حضنه: أهدي يا حبيبتي، ده اختبار من ربنا.
نرمين: مش اختبار، ده عقاب، عارف يعني إيه اللي حصل؟
مراد: عارف، أهدي وانسى.
نرمين: أهدي وأنسى، أنسى إني مابقاش هبقى أم، هنسى إن خلاص كده، أنا السبب، ليه يا رب، إشمعنى العقاب ده؟
مراد: عقاب إيه يا حبيبتي، إنتي عملتي إيه؟
نرمين: عملت كتير يا مراد.
مراد: مش فاهم.
نرمين: مش هتفهم، إن كل اللي عملته إني حبيتك ومقدرتش أستحمل، ليه ربنا يعاقبني عشان حبي لك؟
مراد بعدم فهم: أهدي يا نرمين.
ليسقط مغشياً عليه، فيضعها مراد في السرير ويأتي بالدكتور، الذي أكد أنه انهيار عصبي، وهو أعطاها مهدئ.
يمر على أبطالنا، حور روحت ويزن أخذ باله منها هو وآلاء وعمر، وآلاء كل يوم في خناق، وعز ووعد بيحضروا يسافرون لتأدية العمرة، ومراد زعلان على حال نرمين.
عند يزن.
تميم: بابا، نونو.
يزن: أيوا يا حبيبي، ده آسر أخوك.
حور وآلاء قاعدين.
آلاء: قولت لعمر على اللي عملته وزعق فيا يا حور.
حور: إنتي قولتي إنك روحتي للدكتورة.
آلاء: أصل الدكتورة طلبت تشوفنا، وكان لازم أقوله.
حور: سيبيها على ربنا يا آلاء.
آلاء: حاضر.
عند عز.
مراد: هتوحشني يا عز.
عز: وأنت كمان والله، هدعيلك وهدعي لنرمين.
مراد: نرمين بقت غريبة، بتتكلم على عقاب وحاجات كتير.
عز: وعد لما جت من عندها قعدت تقول إنها بتتعاقب بسبب حبها ليك.
مراد: منا مش فاهم، يلا يا صاحبي، هوصلك للمطار.
عند آلاء.
عمر: كفاية يا آلاء يا حبيبتي، الأهم إننا مع بعض.
آلاء: مش كفاية يا عمر، أنا عايزة بيبي، حرام.
عمر: مانتي عند حور ومعاكي على طول آسر، وبسيبك هناك زي ما إنتي عايزة.
آلاء بدموع: بس مش ابني، آه اعتبره ابني، بس أنا عايزة ابني ملكي يا عمر، ليه مستكتر عليا حاجة زي دي؟
عمر بيمسح دموعها: يا حبيبتي، إنتي عارفة إن دموعك غالية، بس أنا بعمل اللي عليا، شوفتيني رفضت.
آلاء: رافض تروح للدكتورة، حتى يوم ما رحت مرضتش تيجي ومنعتني.
عمر: آلاء، خلصنا الحوار ده، أنا راضي باللي قسمه ربنا.
آلاء: ربنا قال اسمعي يا عبد، وأنا معاك.
عمر: أظن إني بعمل كل حاجة ربنا قدرني عليها.
آلاء: تمام، وفكرت فكرة.
يضمها عمر.
عمر: متزعليش يا حبيبتي، أنا آسف.
آلاء: وأنا مش زعلانة.
في الصباح.
عمر: صباح الخير يا قمري.
آلاء: صباح النور.
يقوم عمر يأخذ شاور وينطلق للشغل، وترن آلاء مكالمة، ثم ترن على حور، وتركب العربية وتنطلق.
عند الدكتورة.
الدكتورة كشفت على آلاء.
آلاء: ها يا دكتورة، أنا مبخلفش صح؟
الدكتورة: لا، حضرتك بخير جداً.
آلاء: أمال مبخلفش لي؟
الدكتورة: حضرتك بتاخدي موانع الحمل.
آلاء بصدمة: موانع؟
رواية لقاء القدر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لمياء نبيه
ها يدكتوره انا مبخلفش صح
الدكتوره: لا حضرتك بخير جدًا
الاء: امال مبخلفش لي
الدكتوره: حضرتك بتأخذي موانع الحمل
الاء بصدمة: موانع
الدكتوره: أيوه وبتأخذيها من فترة كبيرة ولازم حضرتك تبطليها لأنها ممكن تقلل موضوع الخلفه
الاء مش قادرة تستوعب: طب حضرتك الموانع دي بتاخذ عن طريق الفم بس
الدكتوره: أظن في حالتك آه
الاء: طب تمام شكرًا يادكتوره
جرت الاء على بيت حور
عند حور
حور: يلا يا تميم دي اسمها إيه
تميم: شجرة
حور: شاطر يا حبيبي
تميم: لولو جت
حور تبص تلاقيها وشها أحمر
حور: في إيه
لتدخل الاء في أحضان حور وتنهار كل حصون التماسك لديها
بعد مرور وقت
حور: مش هتقولي في إيه أو الدكتورة قالت إيه
الاء بدموع: هو أنا مستحقش إني أكون أم
حور بعدم فهم: إيه حصل هناك
الاء: عمر طلع بيحط لي موانع مش عاوزني أخلف
حور: إيه اللي قالك الكلام ده
الاء بدأت تحكي اللي حصل
حور بتمسح دموع الاء: انتي لازم تواجهيه
الاء: لا يا حور أنا هطلق
حور: متغلطيش يا الاء اعرفي أسبابه
الاء ترجع لبكائها: الدكتورة يا حور قالت لي إني لازم أوقفها علشان هتأثر يعني لو ما كنتش رحت وفضلت ما كنتش خلفت يا حور بسببك كنت هتحرم يا حور من أكتر حاجة بتمناها
حور: الاء أنا مقدرة والله بس علشاني واجهيه
الاء: تمام يا حور وبعدها هسيب له البيت مش بس البيت هسيب البلد
حور: الاء اهدي تسيبي دا كله هتسبيني يا الاء
الاء تحضن حور
عند نرمين
حور: ماما
نرمين: قلب ماما
حور: انتي بتحبني
نرمين: أيوه يا قلب ماما
حور: عاوزة عز
نرمين اشتالتها: عز ليه بقى
حور: حور بتحب عز
نرمين: ونرمين بتحب حور
وحضنتها
مراد دخل عليهم
مراد: الاه ومن غيري
حور جريت على مراد
حور: بابا
مراد اشتالها: قلب وعيون بابا بوسة بقى لبابا
بسته حور
مراد: الله إيه الجمال ده
عند حور
يزن: مقلتليش بردوا يا حور الاء كانت بتعيط ليه
حور: مفيش يا يزن مشاكل
يزن: والمشاكل تخليها أول ما تشوفني تمشي
حور: أيوه يا يزن
وتقلب في الفون داخل منصة الفيس لتصرخ
يزن بخضة: في إيه يا حور مالك
حور لا تنطق ويسقط منها دموع فيأخذها يزن بحضنه
يزن يأخذ منها الفون شاف منظر مخيف بكل المقاييس
يزن: اهدي يا حبيبتي
حور بدأ تهدأ
يزن: تعرفيها
حور: لا يا يزن بس المنظر صعب إيه ده إزاي الناس بقت كده
يزن: المصيبة الأكبر أن إزاي ده ماشي بسلاح في الشارع والناس شيفاه
حور: طب ليه محدش ينقذها إزاي الناس راحة وسيبينه وإزاي فيه حد بيصور مكان ينقذها
يزن: كله بقى خايف ويقول نفسي إلا من رحم ربه
حور بدموع: مش حرام طالبة وبنت زي الورد يحصل فيها كده
يزن: قدرها يا حور ربنا يرحمها بس لازم منسكتش
حور: هنعمل إيه
يزن: بصي يا حور القتل هيقف لو العقاب بقى في العلن في نفس المكان والناس كلها تبقى شايفة ده
بمعنى محمود البنا اللي قتله متعقبش وقالوا إنه تحت السن وحادث إسكندرية قالوا إنه مختل عقلي
وأي حد بيقتل بيطلع في الآخر مختل عقلي
حور: يعني ممكن حقها يروح
يزن: ممكن يقولوا ده مريض نفسي وبيعياني من الاكتئاب وكلام من ده
حور: والله لو حصلت يبقى هيكتر القتل يا يزن
حور أخذت الفون وبدأت تشوف الكومنتات
حور: يزن شوف الكومنتات دي
يزن: إيه المرض ده أهو ده بقى المرض النفسي ودول ميقلواش عن اللي قتل حاجة يا حور
حور: إزاي فيه ناس بتفكر كده
يزن: البعد عن ربنا هيخليهم يتكلموا ويفتوا بالشكل ده
حور: إيه ده القاتل طلع بيحبها واتقدم لها واترفض معقولة
تفكيره يوصله للقتل
يزن: التربية اللي وصلته لكده فكرة إزاي ترفضوني انت يا ابني تترفض دانا أجوزك ست ستها ودا مش بيحبها يا حور السوشيال ميديا بوظت العقول تحت جملة مدام بحبك تبقي ليا ولو مش ليا اقتلك اخطفك
طب ليه مجتهدتش علشان أخلبكي ليا يعني ده معناه إن أبوكي زمان لما رفضني كان مفروض أقتلك مش أسافر وأشتغل وأعمل اسم لنفسي والنصيب جاي لو بتدعي بيها ربنا عارف الخير فين
حور: البعد عن الدين يعمل أكتر من كده
يزن: بتبدأ من الأهل يا حور طول ما هما مش بيدوا لابنهم تأسيس إنه لازم في قبل أي تصرف يفكر في ربنا واحنا هنفضل في كده
حور بتبص على آسر وتميم اللي نايمين جنب بعض: أنا خايفة عليهم
يزن: ربنا يقدرني ونربيهم تربية صالحة يا حور
عند وعد
وعد: شفت اللي حصل في مصر يا عز حادثة قتل بشعة بكل المقاييس تحت اسم أنه بيحبها والخطف واحدة وواحد رمى نفسه من برج القاهرة كل ده النهارده
عز: القيامة قربت يا وعد القتل زاد قوي أهي دي الأمة اللي الرسول صلى الله عليه وسلم مشتاق لرؤيتها قتل وخطف وانتحار ربنا معانا الأيام الجاية دي
وعد: أنا خايفة يا عز
عز: حد يخاف وهو في بلد رسول الله يا وعد ده إحنا بنقضي العمرة ربنا يعديها على خير
وعد: يارب
عن مراد
مراد: نرمين شوفتي اللي حصل
نرمين: إيه تاني هو اليوم ده مش ناوي يخلص
مراد: بيقولوا واحد انتحر بالعربية من على كوبري
نرمين: يا ساتر يارب ليه كده
مراد: مش عارف يا نرمين بس كتب جملة غريبة بيقول أبويا ما ياخدش جنازتي
نرمين: إيه اللي وصله للمرحلة دي يا مراد الدنيا بقت غريبة
مراد: مش عارف أصل اللي بينتحر بيبقى وصل لمرحلة أنه مش شايف غير دنيا ضالمة تصدقي أن اللي بينتحر بيبقى مستني حد يوقفه لآخر لحظة
تجري حور على مراد فيأخذها مراد في حضنهمراد: أنا كل يوم بخاف أكتر على حور
نرمين: وأنا كمان الخطف والوقتي قتل والبشر بقوا مؤذيين بشكل غريب
مراد: ربنا ينجينا منها على خير إحنا والجميع
نرمين: آمين يا رب
عند الاء
عمر: حبيبتي
الاء: أهلاً يا حبيبي احضر العشاء
عمر بيبص عليها: وه وه إيه الجمال ده
الاء: طب بس يلا العشاء
بدأ يتعشوا
ونظر لها عمر وقام جاب لها العصير
الاء: إيه يا حبيبي
عمر: العصير يا حبيبتي
الاء: آه يا حبيبي حطيت فيه الموانع
عمر بصدمة: موانع
الاء بدأت تدمع: أيوه يا عمر موانع مدام مش عاوزني أحمل وأكون أم اتجوزتني ليه متقوليش علشان بحبك أنا كنت بتألم وانت واقف
عمر كان ساكت فاخدت الاء تنهيدة: طلقني يا عمر
رواية لقاء القدر الفصل العشرون 20 - بقلم لمياء نبيه
عمر: العصير يا حبيبتي.
الاء: آه ياحبيبي، حطيت فيه الموانع.
عمر بصدمة: موانع؟
الاء بدأت تدمع: أيوه يا عمر موانع. مدام مش عاوزني أحمل وأكون أم، اتجوزتني لي؟ متقوليش عشان بحبك. أنا كنت بتألم وانت واقف.
عمر كان ساكت، فأخذت الاء تنهيدة: طلقني يا عمر.
عمر: لا.
الاء بدموع وبصت له: أرجوك طلقني.
عمر: مقدرش، أنا بحبك.
الاء: بتحبني ومش عاوزني أخلف لي يا عمر؟ طلقني.
عمر بدأت دموعه تسقط: مكنش قصدى، صدقيني. محبتش أخلف حد يحصل له نفس اللي حصل فيا، اضطريت أعمل كدا. كنت عاوزاني أخلف وأجيب ابن، لما يحصلي حاجة يترمى في ملجأ ويشوف أسوأ أيام حياته من ضرب وشتيمة، أكل بحساب ويمكن ما ياكلش حتى. واللبس، ويوم ما يلاقي حد ويفتكر هينقذه، يتعامل كأنه عبد، مكن شغالة يا الاء. دا كان هيرضيكي؟ يبقى كل همه يتعامل كطفل حد يحبه ويجيب له لعبة؟ بلاش لعبة، لما يشوفه يحضنه. دا كان هيرضيكي يا الاء؟
الاء حضنته: وانت لي مقولتليش؟
عمر: كنت فاكر إن كدا بنعيش مبسوطين، والله كنت لما بشوف دموعك بتقهر من جوة.
الاء: عمر حبيبي، ربنا أكيد مش بيسيب حد. لي تفكر إنه هيمشي كدا؟ ولي محكتليش اللي حصلك؟
عمر: مكنش لازم تعرفي.
الاء: لا، كان لازم. أنا قسمتك حياتك، يبقى كان لازم تحكيلي. عمر، أنا بحبك، افهم.
عمر: يعني مش هتسبيني؟
الاء: لا، مش هسيبك.
يحضنها عمر.
عمر: أنا بحبك، والله. انتي عوض بعد يزن عن اللي حصلي كله.
الاء ابتسمت: عرفت يزن إزاي صحيح؟
عمر ضحك: دا هبقى أحكيهولك بعدين.
الاء: بعد إيه؟
شالها عمر: بعد ما أحقق ليكي أمنية.
الاء: والعصير؟
عمر: بحبك.
ابتسمت الاء، شالها عمر وذهبوا في بحور عشقهم.
تمر سنة، ويزن وحور أمورهم مستقرة، كل يوم يزداد حبهم أكثر. ووعد وعز رجعوا لمصر تاني. ووعد حامل في الثامن.
والاء كمان حامل في الثامن وعز وعمر فرحانين. ومراد ونرمين الحال عندهم مستقر، نرمين تاخد بالها من حور ومراد متعاطف معاها.
عن حور:
حور: متقربليش، انت آخرك هنا.
يزن: الاه، هو القمر زعلان لي؟
حور: والله يعمل العملة وينكر.
يزن: أنا عملت حاجة ضايقتك؟
حور: يزن، مبحبش أسلوبك دا. أنا لو منك معرفكش تاني.
يزن: تقصدي إيه؟
حور: أنا مبحبكش.
يزن: مش من قلبك. متقولي يا حوري، انتي يا قمر زعلانة لي؟ ويقرب.
حور: ابعد عني يا يزن، أنا مخصماك بجد.
يزن: يزن عمل إيه في حوريته مزعلها؟
حور بصت له: طلقني.
يزن: أطلقك؟ بت، بصي ميغرركيش الدلع دا لحد الطلاق ونقف. أطلق مين يا روح التونة؟
حور: طلقني يا يزن.
يزن: يا رب صبرك، مين لعب في عقلك؟ وإيه اللي اتقال لك يا حور؟
حور: متقوليش، أنا شفت.
يزن: شوفتي؟ شوفتي إيه يا حور؟ اخلصي.
حور: انت بتزعقلي وأنت خاين.
يزن: أخونك؟ انتي هبلة ولا بتعملي كدا؟
حور: في إيه يا يزن؟ انت بتخوني وحصل، أنا شيفاك.
يزن: شيفاني؟ يا شيخة منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل. هخونك إزاي ولا فين؟ وانتي كمان شيفاني؟ دنا الشركة وبقت كلها رجالة، دحتى السكرتيرة راجل. أكونتاتي ومعاكي. دنا بخاف أمشي جمب بنت تقولي إني أعرفها.
حور بدأت تعيط: لا، خونتني يا يزن، انت خاين.
يزن: يا حول الله يا رب. فين يا بنتي؟ ومن غير عياط، ما يمكن تشابه.
حور: لا، دنتا هقولك. روحت معاها على الفيلا دي، وعلى سريري دا، وقولت لتميم وأسر متقولوش لماما، بس أنا كنت شيفاكم.
يزن بصدمة من اللي بيتقال: أمتى دا يا حور؟
حور: النهاردة، في الحلم.
يزن شدها: يعني كنتي بتحلمي؟ وبهدلاني؟
حور: مهو أنا هفهمك.
يزن بعصبية: تفهميني إيه؟ وخونتك وطلقني؟
حور: يعني يا يزن استني أما يبقى حقيقة.
يزن بعصبية أكبر: انتي شيفاني كدا؟ تمام يا حور.
بعد عنها وقام يمشي، جرت عليه حور قبل ما يفتح الباب ودخلت في حضنه ليهدأ يزن.
حور: بحبك يا يزن.
يزن أدور ليها: وأنا كمان بحبك يا قلب يزن.
حور بدأت تحس بدوار لتسقط مغشياً عليها.
يزن: الدكتور بسرعة يا داداه.
بعد فترة الدكتور جه وحور فاقت، وكان تميم وأسر جنبها.
الدكتور: لا، مفيش. انتي بتاكلي حلو.
حور: أيوه يا دكتور.
يزن بخوف: هي في إيه يا دكتور؟ هي بخير صح؟
الدكتور: طبعاً يا أستاذ يزن، مبروك. المدام حامل، بس لازم تتغذي.
حور فرحت، ويزن بص لها بفرحة أكبر.
يزن: طب اتفضل، أوصلك. يلا يا داداه، وصلي تميم وآسر.
حور قامت من السرير.
يزن: راحة فين؟ اقعدي.
قعدت على السرير.
يزن قعد جنبها: هو اللي سمعته دا بجد؟
يزن: أنا مش مصدق نفسي. أنا هموت من الفرحة. مسك إيديها. أول حاجة تميم تلات سنين، وآسر سنة، والوقتي بيبي. أنا مش مصدق إن ربنا يرزقني كدا. الحمد لله.
حور: تتخيل يبقى إيه؟
يزن: اللي يجيبه ربنا حلو، بس يعني نفسي في حور صغيرة.
حور: طب أنا هنام.
يزن: طب يلا.
وزي كل يوم تنام حور في حضن يزن.
عند الاء:
الاء بألم: عمر.
عمر بيفتح عينه: في إيه يا حبيبتي؟
الاء: مش عارفة، تعبانه. قوم.
عمر فاق: مالك يا حبيبي؟
الألم بدأ يزداد.
الاء: آآه، مش قادرة. الحقني يا عمر.
عمر بخوف: مالك؟
الاء: بولد يا عمر، الحقني.
عمر مكنش عارف يعمل إيه، شالها ورن على يزن يحلقه إلى المستشفى.
يزن: حور.
حور: نعم يا حبيبي؟
يزن: قومي، البسي. الاء بتولد.
حور: بجد؟
قامت حور واتجهوا للمستشفى.
عمر كان واقف بره خايف، لقي يزن وحور جايين.
يزن: متخفش يا عمر.
حور: هي بقالها قد إيه؟
عمر: ربع ساعة.
حور: إن شاء الله خير.
عند وعد:
عز: أنا رايح أتوضى للفجر، الأذان هيأذن.
وعد: تمام يا حبيبي.
عز: قومي يلا انتي كمان، أساعدك تتوضي.
قومها عز ووقفها وبيساعدها في الوضوء. شعرت وعد بالألم ولكنها تغاضت عنه. ورجعها عز للكرسي اللي بتصلي عليه وذهب ليتوضأ. سمع صوت صريخ وعد. جري عليها.
عز: إيه دا؟ انتي بتولدي؟
وعد: الحقني، أنا حاسة إني بموت.
رن عز على مراد وسأله وراح مستشفى، ومراد لحقه هو ونرمين.
حور: يزن، هروح أشرب.
يزن: أجي معاكي؟
حور بضحكة: لي؟ أنا صغيرة؟
يزن: لا، دنتي قلب يزن.
عمر: شوف أنا في إيه وهما في إيه.
مشت حور علشان تشرب، شافت مراد ومراد حس بوجودها، ولكن مشت وهو لف ملقتش حد.
نرمين: في حاجة يا حبيبي؟
مراد: لا يا نرمين.
حور: ود إيه اللي جابه هنا ومعاه عز ونرمين؟ مين ليهم في العمليات؟ وأنا مالي.
رجعت حور.
تمت ولادة الاثنين بنجاح.
عند الاء كان عمر فرحان جداً وشايل البيبي بفرحة.
حور: هتسميها إيه؟
عمر بص ل الاء: أكيد الاء.
يزن: انت بتسرق أفكاري على فكرة.
ليضحكوا جميعاً.
عند عز:
مراد: مبروك يا حبيب أخوك.
وعد: هتسميهم إيه؟
عز: أنا راجل ديموقراطي، هسمي البنت وانتي سمي الولد.
وعد: دا إزاي؟
سامر ووالده وعد وخالد جم.
سامر: بص يا ولد، أنا اللي هسميهم.
عز: خلاص يا عمي، انت سمي الولد وأنا هسمي البنت.
سامر: الولد هبقى اسمه سامر. والبت سموها.
عز: هسميها حبيبة.
والده وعد: مش نشوف رأي وعد.
وعد ابتسمت: ربنا يباركلي فيهم.
مراد: اوف، الفون في العربية، نسيت أجيبه. عن إذنكم يا جماعة.
طلع مراد ليجيب الفون من العربية.
عند حور:
حور: أنا هخرج أرن أطمن على تميم وأسر.
يزن: تمام يا حبيبتي.
حور خرجت وبتمشي ناحية الباب لتخبط في مراد اللي كان داخل المستشفى.
حور بدون انتباه: أنا آسفة.
مراد: ولا يهمك.
عرفت حور من يكون صاحب الصوت أنه مراد، فتبدأ بالسير بالسرعة. يلتفت لها مراد لأنه حس إنها حور.
مراد: حور.