تحميل رواية «لقاء القدر» PDF
بقلم لمياء نبيه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
=ايوا ياحور كل واحد هيروح في حاله اخدت تنهيده وبصيت لعيونه _هتطلقني يامراد =اتفقنا ياحور _طيب يامراد هروح اجهز شنطتي دخلت الاوضه وقفلت الباب وبدأت قوتي تنهار ودموعي تنزل وبعد فتره سمعت صوت الباب معناه أنه نزل الشركه مسحت دموعي اللي غطت وشي وطلعت اجهز الغدي وجبت البانيه والمكرونه بدأت افتكر اول اكله لينا _ها يحور انا هاكل من بره علطول =انا مالي مش انت اللي مشيت الطباخ _علشان متجوز حتي لو اتفاق بس شايله أسمي علي الورق غير كد يرضيكي انا مراد الكناني يجيلي تسمم بسبب اكل بره =اه يرضيني _طب يلا هبدأ أ...
رواية لقاء القدر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم لمياء نبيه
حور: أنا آسفة.
مراد: ولا يهمك.
عرفت حور من يكون صاحب الصوت، أنه مراد، فتبدأ بالسير بالسرعة.
يلتفت لها مراد لأنه حس أنها حور.
مراد: حور.
حور عملت أنها مش سامعة وكملت مشي.
مراد جري عليها.
مراد مسك إيديها من الخلف لتقف.
مراد: حور، أنا عارف إنكِ.
لتلتفت له حور وكأن الزمن وقف للقاء القدر بينهما.
كان ينظر لها مراد بإحساس طفل فقد لعبته ووجدها بعد بحث طويل.
بينما حور شعرت بشعور غريب لا تعرف ما هو.
ظلوا في حالة صمت لفترة، العيون فقط من تستطيع التحدث.
مراد كسر الصمت: ممكن نتكلم شوية؟
حور تشيل يده: ما عاد ينفع نكلم يا مراد، مش هيفيد بحاجة دلوقتي.
مراد: أرجوكي نتكلم، حتى لو مش هيفيد.
حور: فرصة سعيدة يا مراد.
ليقف مراد أمامها.
مراد: لازم تسمعيني يا حور، لو عاوزه هنا في المكان ده، ما عنديش مانع، بس أنا هتكلم معاكي يعني هتكلم.
حور بإستسلام: تعالي بره.
يخرج حور ومراد إلى الخارج، إلى جنينة المستشفى.
حور: ها يا مراد، هتقول إيه؟
مراد: مش عارف يا حور، بس أنا عايز أتكلم معاكي، صدقيني عرفت إني كنت غلطان، وإن ده كان ابني، آسف إني ما صدقتكيش، وأسف إني خليتكِ تخسري ابنك أو ابننا، بس صدقيني، أنا لما عرفت إنك كنتِ حامل وأنا مقربتلكيش، اتجننت، يمكن عشان بحبك يا حور، أنا عارف إن غلطتي كبيرة، بس سامحيني.
حور: أسامحك؟ وبتحبني؟
ضحكت حور.
بص عليها مراد بعدم فهم: بتضحكي؟
حور: أنت جاي تقولي سامحيني بعد إيه، أو بحبك بعد إيه يا مراد؟ فاكر زمان أما قولتلك أنا بحبك، كنت محتاجاك تصدقني، بس وقتها عملت إيه؟ طلقتني، لا وبعد ما حكمت وابني مات، رجعتني واتجوزت صحبتي وكنت بتشغلني.
مراد كان هيكلم حور.
كملت: متحاولش تتكلم، اسمعني، مدام قولت نكلم ونفتح في اللي فات، كنت بتشغلني زي الجارية عندك يا مراد، ما رحمتنيش، أنت عمرك ما حبيبتني، ولا أنا هسامحك ولا هقدر يا مراد.
مراد: ما حطيتيش نفسك مكاني، ليه كنت بعمل معاكي كدا؟ كنت عايز أعاقبك، بس كنت بحس إني بعاقب نفسي، والله لما عرفت إنك كنتِ حامل في ابني، قلبت الدنيا عليكي، ولما بعتيلي يزن، كنت رافض أطلقك وكنت عايزك. أنا حبيتك ومن قلبي والله، ولحد دلوقتي ما قدرتش أنساكي.
نرمين: لسه بتحبها ومقدرتش تنساها؟
حور لفت ومراد بص ليها بصدمة.
مراد: نرمين؟
نرمين: أيوا نرمين، يا مراد، وبصت لحور: طبعاً حضرتك مبسوطة بالكلام ده.
حور: نرمين، إنتي فهمتي إزاي؟ إنتي فاهمة غلط.
نرمين: لا أفهم غلط، واحدة واقفة مع جوزي وبيقولها بحبك، ويمكن دي مش أول مرة. يتري اتفقتوا هتتقابلوا فين تاني، ولا هتيجي البيت.
حور بتضرب نرمين الم من قوته تقع نرمين على الأرض.
حور: أنا استحملت كتير، وكلامك ده مش هعديه، إنتي إزاي تكلميني كدا؟ مش أنا اللي روحت اتجوزت جوز صحبتي؟ مش أنا اللي كمان قربتله؟ أنا بقا يا حبيبتي اللي سبتهولك ومشيت، يعني كنت أخدته من زمان، أو ما كنتش سبتهولك، فاهمة؟ حتى لو كنت لسه بح...
شردت حور وبعدها كملت: أنا واحدة ومجوزة وبحب جوزي، وهو كمان بيحبني، ولا يمكن أفكر في مراد، وربنا رزقنا بـ 2، عقبالكم. وبيحبوا باباهم أوي.
وسابتهم ومشيت.
وصلت لـ الاء.
الاء: كلمتيهم؟
حور: آه، وقالولي سلمي على عمر والاء، وبابا، أمال فين يزن؟
الاء: جابه تليفون وطلع، مشوفتهوش.
حور: لا.
ليدخل يزن.
يزن بابتسامة: اطمنتي على العيال يا حبيبتي؟
حور: آه طبعاً يا حبيبي.
يزن حضنها.
حور ابتسمت: مالك فرحان كدا لي؟
يزن: حد تبقى في حياته وميبقاش فرحان.
اليوم عدى والكل روح.
عند مراد.
مراد: خلاص يا نرمين، بقى.
نرمين: هو إيه اللي خلاص؟ إنت لسه بتحبها.
مراد: والله مش بإيدي.
نرمين: تمام، أنا هسيبلك البيت. يلا يا حور.
مراد بصدمة: حور؟
نرمين: استهدي بالله واقعدي، ده بيتك.
مراد: بيتي؟ منتا سامع اللي قالته.
واتجهت ناحية حور.
مراد بخوف ويمسك حور: طب اقعدي بس يا نرمين، علشاني.
نرمين قعدت: ها يا مراد.
مراد: في إيه يا نرمين؟ قولتلك معرفتش أعمل حاجة، كل حاجة جت بسرعة.
نرمين: سيب بنتي يا مراد، أنا هاخدها ومش هنشوف وشنا تاني.
مراد: نرمين، اهدى، إنتي عارفة إني مقدرش أعيش من غير حور، وإنتي طبعاً، أنا آسف.
نرمين بصت لمراد وبدأت بالبكاء: أنا عملت كتير يا مراد علشان أخليكي ليا، وحاولت أحافظ عليك، والله حرام اللي بتعمله.
مراد: أنا آسف، وأوعدك هتغير.
تحضنه نرمين.
يمر الأيام وتذهب حور ويزن إلى الاء.
حور: عمر بيضحكني قوي، هو بيعمل إيه؟
وبصت لعمر: لسه يا عمر، متفهمش حاجة من اللي إنت بتعملها دي.
عمر كان جايب ألعاب وبيحاول يضحك الاء.
عمر: يزن، قول لمراتك ملهاش دعوة.
يزن: مراتي تعمل اللي هي عايزاه، يالا.
الاء: طب يا عمر، خد لولو واطلعوا بره، عايزة أكلم مع حور.
حور: وانت كمان يا يزن.
يزن: حاضر يا ست حور.
طلعوا بره.
الاء قربت من حور: ها احكيلي الموضوع المهم.
حور: أنا قابلت مراد يا الاء تاني.
الاء: فين؟ وإيه حصل؟
حور: في المستشفى، ساعة أما قولتلك اطمن على العيال هناك، قابلته.
وبدأت تحكيلها على كل اللي حصل، وأخذت تنهيدة ورجعت تكمل.
ولسه هقوله يا الاء لو كنت لسه بحبه، وكنت هقول على كل حاجة، هوب شفت جزمت يزن وظله ورا الشجرة، قمت قولت أنا وبيتي وكلمتين ومشيت.
بليل بقى أخدت فون يزن وعملت المحقق كونان، وهوب متصدقيش، لقيت آخر حد مكلمها مين؟
الاء: مين؟
حور: نرمين.
ولما واجهته بص بصيغة: إنت بتكلم بنات عليا.
فلاش باك سريع.
حور: ده رقم مين يا يزن؟
يزن بتوتر: واحد صاحبي في الشغل.
حور: تمام، وصاحبك ده مجوز مراد؟ إنت بتخوني؟
يزن: لا والله، بس مكنتش عايز أقولك عشان ما تزعليش وتقولي شكيت فيا.
وأنا عارفك، نرمين رنت عليا واحنا في المستشفى وقالتلي: مراتك واقفة مع جوزي مراد وبيحبوا بعض، لما مجتش تاخد مراتك وتلمها، هقتلهالك.
ساعتها كنت حاسس بتكدب، فوقفت.
أنا آسف يا حبيبتي إني شكيت فيكي، بس كلمها عصبني، صدقيني أنا عمري ما هعملها تاني.
باك.
الاء: ياااه، نرمين دي مطلعتش سهلة.
حور: ده اللي اكتشفته.
الاء: هسألك سؤال، إنتي لسه بتحبي مراد؟
حور: لا يا الاء، أنا بحب يزن بجد، معاه بحس إني واحدة تانية، مراد يمكن أول ما شفته حسيت إحساس غريب، كأني كنت بهرب منه.
الاء: تمام يا حبيبتي.
تمر الشهور وحور تولد ويزن طبعاً جنبها، وسموه عدي.
ويزن مصر على حور أنها لازم تجيب بنت تبقى حلوة زي حور.
وحور معدتش عايزة تخلف وقالت كفاية.
وكل يوم حب يزن لحور بيكبر، وحور برضو.
والاء جابت أنس، ووعد جابت عز.
ومراد معدش بيقرب مع نرمين وأصبحوا عايشين كالأخوة.
والدنيا كانت ماشية بخير مع أبطالنا.
وتمر السنين، خمس سنين على أبطالنا في هدوء واستقرار.
عند الاء يرن تليفونها بعد ما ودعت الاء الصغيرة لأنها راحة الحضانة.
الاء: أيوا، مين معايا؟
_ لولو وحشاني.
الاء: أفندم؟
= معقولة معرفتنيش، بس أنا عرفك ووحشاني، على فكرة بنتك حلو، اسمها الاء، مش كده؟
الاء بخوف لما سمعت بنتها: إنت مين وعايز مني إيه؟
= أنا الماضي يا حلوتي.
الاء بخوف أكبر: الماضي؟
رواية لقاء القدر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم لمياء نبيه
معقولة معرفتنيش؟ بس أنا عرفتك، ووحشاني على فكرة. بنتك حلوة، اسمها آلاء، مش كده؟
آلاء بخوف لما سمعت بنتها: مين أنت وعاوز مني إيه؟
أنا الماضي يا حلوتي.
آلاء: الماضي...
لم تكمل الكلمة وانغلق الخط.
آلاء بخوف: ماضي؟ الصوت حاساه مألوف، مش غريب عليا. تذكرت ما قاله بنتي. أنا لازم أتصرف. بس هه.
قاطعها صوت أنس اللي واقف قدامها.
آلاء بصت ليه: مش قدامي غير حد واحد ألجأ له.
أنس: ماما جعان.
آلاء: حاضر يا أنس، تعالي نفطر.
عند حور.
حور: مش هتروح الشغل يا حبيبي؟
يزن شدها قعدها، جملها على السرير وبيـقرب منها: الأولاد راحوا المدرسة، صح؟
حور بتبعد: أيوه.
يزن بيكمل تقريب من حور: ووعدي راح الحضانة.
حور: أيوه.
يزن بيغمز: طب إيه بقا؟
حور: إيه؟
يزن: مش هنجيب البنوتة؟
حور بابتسامة: أنا مقلتلكش.
يزن: لا مقولتليش.
حور تضحك: والله ما قولتلك.
يزن: ها يا حور.
حور: مش إحنا من خمس سنين قلنا كفاية؟
يزن بيشد حور: أنتي وقتها اللي قولتي، أمال أنا ولا ليا أي دخل بالكلام ده.
حور: بس يا يزن ابعد، ورايا كذا حاجة.
يزن: لا مش سايبك.
سمعوا صوت بكاء. حور بأنتفاضة: دا صوت عياط عدي!
يزن: إيه؟ مش هو في الحضانة؟
تقوم لتفتح الباب لتنزل لتلقي عدي واقف قدام الباب.
حور شالته وأخدته في حضنها: في إيه يا قلب ماما؟
وراحت قعدت على السرير.
يزن وهو قاعد على السرير: تعالي يا عدي، إيه حصل؟ أنت لسه رايح مكملتش ساعة.
عدي: الميس قالتلي منتش داخل الحضانة تاني غير لما تجيب ولي أمرك.
يزن: نعم! إزاي تقول كدا لطفل؟ هي مش عارفة أنت ابن مين؟
حور: بس يا يزن إيه الكلام اللي بتقوله للولد دا؟ اللي قولنا هنربي صح.
عدي: والله يا مامي مش عارفة إزاي مستحملة الواد ده. بابي ده مش عارف يربيني، أبقى راجل صالح.
حور بتضحك، بينما يزن كان مصدوم: يا حور متأكدة إن ده طفل وعنده أربع سنين؟
حور: ابنك يا يزن، خده بقى شوف هو الميس روحته ليه. ومش حاباه أكون شفت الغدا تحت لأن داده واخده إجازة، وأنا عازمة آلاء على الغدا.
يزن: طب والبنت؟
حور تغمز: ابنك يا يزوني.
وطلعت.
يزن بص لعدي، وعدي بص له وضحك.
عند مراد في الشركة.
مراد: أيوه، يعني إيه يا عز؟
عز: عاوز أفتح شركة ليا يا مراد.
مراد: يعني بعد السنين دي كلها معتش عاوز تشتغل معايا؟
عز: لا يا حبيبي، بس عشان أعمل ليا اسم وتبقى لولادي.
مراد: تمام ياحبيبي، بس بشرط.
عز: اشترط يا عم مراد.
مراد: تفضل شغال هنا.
عز: موافق.
عند حور.
حور: يا آلاء يا حبيبتي متخافيش.
آلاء وهي بتساعد حور في المطبخ: مخافش إزاي يا حور؟ ده مين المصيبة؟ الصوت مش غريب وعارف. بنتي أنا خايفة عليها وعلى عائلتي كلها.
حور: مدام مكلمكيش تاني يبقى متخافيش، ودا تلاقيه عاوز فلوس وخلص.
آلاء: حاضر يا حور.
حور راحت ليها: متخافيش يا آلاء، أنا جنبك.
آلاء: ربنا يخليكي ليا.
سمعوا دوشة.
آلاء: إيه الدوشة دي؟
حور: لا، دا التتار جم.
آلاء مش فاهمة، لكن الباب اتفتح، دخل تميم وأسر ومعاهم آلاء.
تميم وآسر والاء جروا على حور اللي استقبلتهم بحضن.
ثم اتجهوا لآلاء.
تميم وآسر: فين بابا يا ماما؟
حور: فوق.
تميم بص لآلاء: تعالي معايا يا لولو.
آسر: تميم ملكش دعوة يا آلاء.
بصت ليهم حور وآلاء باستغراب.
تميم: خليهالك. وزق آلاء فوقعت.
آلاء راحت ليها هي وآسر قوموها وطبطب عليها.
حور بصت لتميم وبزعيق: تميم، إيه اللي عملته دا؟
تميم: ماما، أنت مشوفتيش اللي حصل.
حور: أنت معاقب في أوضتك، لا فيه نت ولا نادي. اتفضل يلا واعتذر لآلاء ولطنط ولآسر، يلا.
تميم: بس يا ماما.
حور: تميم، أظن كلامي واضح.
آلاء: خلاص يا حور.
حور بصت لتميم.
تميم قرب لآلاء: آسف يا طنط. وبص لآلاء وآسر.
حور: يلا يا تميم.
تميم بص لحور: لا يا ماما مش هعتذر ليهم، أنا مش شايف نفسي غلطان. عن إذنك يا طنط آلاء. وطلع.
آلاء بصت لحور اللي بصت لابنها وأخدت تنهيدة: فعلاً ابنه.
آسر أخد آلاء وراحوا يلعبوا في الصالة.
حور وآلاء بدأوا يجهزوا الغدا، وتليفون آلاء مبطلش رن.
حور: متشوفي فونك يست آلاء.
آلاء: متخافيش، مش حاجة مهمة، دي رسايل.
يتغاضوا ويكملوا، لكن الفون بيرجع تاني.
حور: ياستي، ده فون صداع، اعمليه صامت.
آلاء أخدت الفون بتفتحه، لقت رسايل من رقم غريب.
آلاء: حور.
حور: أيوه يا ستي، فتحتي الفون وهتسبيني أكمل لوحدي؟
آلاء: تعالي شوفي باعت إيه.
حور: هيكون باعت إيه يعني. راحت ليها وبدأوا يقرأوا.
خلصوا، آلاء بعتت رسالة، بصت ليها حور باستغراب.
حور: هتروحيله؟
آلاء: مش عارفة يا حور.
حور: متعمليش كدا يا آلاء، صدقيني مش هيعمل حاجة.
آلاء: حاضر يا حور.
عمر جه والوقت عدى، وقعدوا كلهم واتغدوا.
عند عز.
عز: يا وعدي.
وعدي: أيوه.
عز: سامر وحبيبة فين؟
وعدي: في الأوضة مع عز بيحفظوه قرآن.
عز: طب عندي ليكي خبر حلو.
وعدي: اللي هو؟
عز: هعمل شركة ليا.
وعدي: بجد؟
عز: أه والله.
وعدي: مبروك يا حبيبتي.
عند مراد.
مراد: مالك يا نرمين؟
نرمين: مش عارفة، تعبانة أوي يا مراد.
مراد: طب نروح لدكتور.
نرمين: إن شاء الله. شوف حور فين عشان درس الإنجليزي.
مراد: تمام.
بعد مرور شهرين، حالة يزن مع حور مستقرة. وحور بتتهرب منه من موضوع أنها تخلف تاني. ونرمين تعب بيشتد عليها ومش عاوزة تروح لدكتور. آلاء الشخص بيطاردها وحور بتطمنها. أما عز ففتح شركته وعندهم تعاقد مع شركة يزن. ويزن عزمه على الغدا مع عيلته.
حور: يزن مقولتليش مين اللي أنت عازمه بكرة؟
يزن: واحد لسه فاتح شركة جديدة من شهر بس حققت أرباح، فقولت أعمل معاهم تعاقد اسمه عز الدين.
حور بترجع بذاكرتها للوراء لتتذكر هذا الاسم: عز الدين؟ بس ده صاحب مراد، إزاي يوافق؟
يزن: يا حبيبتي الشغل مفيش فيه صاحب ولا مش صاحب. وغير كدا القاعدة مكنش فيها كلام عن مراد. والنهاردة كان نوع من التعارف بينا.
حور: تمام يا حبيبي، اللي تشوفه. بس صحيح، نجب آلاء وعمر والأكل هيكفي؟
يزن: اللي تؤمري بيه يا حوري، واجب التنفيذ.
عند عز ووعدي.
عز: بكرة ورانا عزومة.
وعدي: الولاد مش بيحبوا يروحوا هناك عند مراد.
عز: لا يا قمري، عند يزن.
وعدي: مين يزن ده؟
عز: واحد من أكبر شباب رجال الأعمال، عزومنا على الغدا يزن الأسيوطي.
وعدي: بس حاسة إني سامعة الاسم ده قبل كدا.
عز: آها، فاكرة حور مرات مراد.
وعدي: آها، شوفتها مرتين قبل كدا في الشركة، وبجد الواحد حبها عن نرمين لما شوفتها.
عز: مش موضوعنا، يزن ده جوزها ياستي بعد ما طلقت مراد. واللي عرفته برضو إنها خلفت منه اتنين يوم ولادتك لسامر وحبيبة حصل موقف، ومراد حكالي إنه شافها وكده.
وعدي: بس يزن ما يعرفش إنك ومراد صحاب؟
عز: لا، عارف أكيد، بس مبيدخلش الشغل في الأمور الشخصية.
وعدي: ممكن.
تاني يوم في صباح يوم جديد.
آلاء ودت آلاء الصغيرة الحضانة وراحت لحور.
وبدأوا في تجهيز الطعام واليوم بيجري بسرعة. وعز ووعدي جم ومعاهم تلات أطفال. كان في استقبالهم حور ويزن وآلاء وعمر.
حور كانت متوترة من اللقاء ده.
راحوا كلهم للسفرة ليتغدوا وجلسوا جميعا. بعد لقاء وتعارف حور وآلاء على وعد، تليفون آلاء رن.
بصت هي وحور لبعض.
عمر: شوفي مين.
آلاء بصت لحور، وأخدت الفون، وجاية تفتح الفون فصل.
آلاء: الفون فصل، هحطه في الشحن بعد الانتهاء من الغدا.
أخد تميم الأطفال وصعدوا لأعلى بأمر من حور.
وذهبت حور وآلاء لتنظيف الأطباق.
وعدي: ممكن أساعدك.
آلاء: عيب، دا أنتِ ضيفة.
وعدي: لا، أنا عاوزة كدا.
آلاء: اتفضلي ياستي.
بدأوا يتكلموا وانتهى اليوم بأنهم بقوا أصحاب.
عز: طب أستأذن أنا بقا، يلا يا ولاد.
وعدي: يلا يا سامر، يلا يا حبيبة.
بصت حبيبة لتميم: ماما، خلينا هنا.
تميم: لا، روحي عشان مدرستك، ولا حضنتك.
سامر مع آسر وآلاء: أيوه يا ماما خلينا هنا كمان شوية، وغير كدا أنس بيلعب مع عز.
وعدي ضحكت: تعالوا وهنبقى نيجي يوم تاني.
ودعهم الجميع.
عمر: مش يلا يا آلاء، إحنا كمان.
آلاء: خلينا يا عمر شوية.
عمر: تمام يا ست آلاء. أمال فين أنس؟
آلاء: فوق بيلعب في الألعاب.
راحت آلاء مع حور في الأوضة.
حور: والله لطاف، وكان يوم لطيف يا آلاء، وأولادهم نفس سن أولادك.
آلاء: أيوه، حبيبة وسامر في الحضانة مع لولي، وعز عنده 3 سنين زي أنس، صدفة مش كده؟
حور: آه والله، بس وعدي طيبة، أنا استريحت ليها.
آلاء: وأنا كمان والله.
عدى شهرين، وعدي قربت من حور وآلاء وبقوا أصحاب جدا. ووعدي مستريحة ليهم، وبتحكلهم وهما كمان بيحكولها. وآلاء بتحكي على اللي بيحصل والمكلمات اللي بتجيلها ليهم. وعز خبي على مراد حكاية إنه ويزن بقوا صحاب. وخايف أنه يفكر أنه خانه، وأن العداء اللي بين يزن ومراد غلط أصلا ومش عارف ليه العداء. وآلاء المجهول بيرن عليها طول الوقت ومش سايبها في حالها. ووعدي وحور قالولها إنه ميقدرش يعمل حاجة. ونرمين دايماً بتتوجع.
عند آلاء.
آلاء: أنت عاوز مني إيه؟
قولتلك نتقابل وتشوفي.
آلاء: ده مستحيل.
آلاء، النهاردة في كافيه ****، استنيني هناك، وباي.
قفل الخط.
آلاء: مش هروح، إيه الهبل ده؟
ولكن تذكرت كلماته طول الشهرين وأنه عنده اللي يهدم حياتها. أخدت تنهيدة وبدأت تلبس. وراحت للكافيه استنته هناك لتلاقيه فاضي، فتخاف أكتر.
عند حور.
وعدي: آلاء، أنا بدأت أخاف عليها.
حور: وأنا مين ده وعاوز منها إيه؟
وعدي: ربنا يستر.
عند آلاء فصلت قاعدة مستنية متوترة.
كنت عارف إنك هتيجي.
آلاء بصت وراها وفي صدمة: جون!
جون: أيوه، أنا. ما كنتيش تتوقعي؟
آلاء: أنت إيه اللي جابك من أمريكا؟ وعرفت طريقي إزاي؟
جون: اللي جابني حبي ليكي، وإني معرفتش أبعد عنك.
آلاء: ابعد عني يا جون، أنا قبل ما أجوز قولتلك حرام يبقى بينا حاجة. عاوز كام وتبعد يا جون؟
جون: عاوز كام يا آلاء؟ أنا بحبك ولسه عاوزك.
آلاء: أنت أكيد مجنون.
جون: لو اللي يحبك يبقى مجنون، فـ أنا مجنون. ويغمز.
فيقوم بشدها ويأخدها في أحضانه. تحاول آلاء إبعاده، إلا أنه يقوم بتقبيلها. لتبعده آلاء وتضربه بالقلم.
آلاء: أنت فعلاً مجنون.
وتجري آلاء بالسيارة.
عند حور.
تنزل آلاء من السيارة وتدخل لتلاقي وعدي عندها، فتجلس تبكي على الأرض وتتذكر ما حدث.
بعد عدة من الساعات يحاول وعدي وحور تهدئتها. تتكلم آلاء وتحكي كل ما حدث.
وعدي: خلاص يا آلاء، والأهم إنك ضربتيه ومش هيقدر يعمل حاجة تاني.
حور: أيوه يا وعدي، ومتخافيش، وأنا قولتلك متروحيش، بس اللي حصل وهو مش هيقرب تاني بعد ما عرف إنك مش عاوزاه.
عند مراد.
مراد: عز.
عز: أيوه.
مراد: تعرف منين يزن الأسيوطي؟
عز بص لمراد: هقولك يا مراد، اص...
قاطعه مراد: بتخوني يا عز؟ بتعرف عدوي وبتعمل تعاون معاه؟
عز: أنت مش فاهم.
وبدأ عز يحكي لمراد ويفهمه إن المشاكل اللي بينه وبين يزن ملهاش لازمة، وإنه مخانوش. وبدأ يكلمه.
عند حور.
آلاء فكت وبقت تمام وبدأت تكلم مع وعدي وحور.
وبعدها عمر جه أخدها.
وعدي بصت لحور: تفتكري هيبعد عنها زي ما قولنالها؟
حور: بتمنى دا.
بعد مرور أسبوع، آلاء فتحت فونها لقت الرقم الغريب أو رقم جون بعتلها صورهم في المطعم وهي في حضنه، وصورة وهو بيبوسها ومش باين في الصورة أي مقاومة من الصدمة. الفون وقع منها وهي أغمي عليها. دخلت آلاء لتلاقي أمها في هذا الوضع، لم تعرف ماذا تفعل الطفلة، إلا أنها جرت على باباها.
عند حور.
يزن: حور.
حور: أيوه يا يزن، في إيه؟
يزن: آلاء في المستشفى، قومي يلا.
حور: بتقول إيه؟ لتقوم حور ترتدي ملابسها وتقول لدادة تروح تجيب آلاء وأنس من البيت يقعدوا مع أولادها. وتلاقي فونها بيرن، كانت وعدي.
حور: أيوه يا وعدي...
فونها مغلق.
أصل آلاء في المستشفى، تعالي هناك.
وصلوا جميعا المستشفى.
عند آلاء تفوق تلقي حور ووعدي ويزن وعمر بجوارها.
عمر: الدكتور قال ضغطك على مرة واحدة بسبب صدمة عصبية. مالك يا حبيبتي الأيام دي متغيرة ومجهدة؟ أنا آسف إني مبتحملش معاكي البيت.
تنزل دموع آلاء وتحضن عمر لتتذكر الصورة فتزداد دموعها.
يزن: بقولك إيه يا عمر، متيجي نطلع مكان نغير جو.
حور: والله فكرة حلوة، ها يا لولو؟
آلاء ابتسمت، بص لها عمر ووافق.
يزن بص لوعدي: أنا هبقى أقول لأستاذ عز، يارب يوافق.
ابتسموا جميعا، وسمح المستشفى بخروج آلاء وروحوا البيت. والاء لم تحكي وما حدث، ولكن ذهبت لغرفة أبنائها ونامت وفي حضنها آلاء وأنس.
عند مراد.
حور: هي ماما اتأخرت ليه يا بابا؟
مراد: مش عارف، قالت إنها عاوزة تروح لوحدها وفونها مغلق.
حور: طب تعالي نروح نشوفها.
مراد: تعالي.
يفتح مراد الباب ليخرج هو وحور ليجدوا نرمين أمامهما. تجري حور عليها بلهفة.
حور: ماما! واتأخرتي قوي.
تحضنها نرمين.
مراد يلاحظ شكل نرمين.
مراد: مالك يا نرمين؟ شكلك باهت. أنتي كنتي بتعيطي؟
نرمين بصمود: لا يا مراد، عن إذنك عاوزة أنام.
لتسير إلى السلم لتطلع لغرفة النوم.
مراد: نرمين استني، مالك؟ الدكتور قال إيه؟
نرمين بصمود وبرود بعكس ما بداخلها: قالي عندك كانسر في الثدي.
رواية لقاء القدر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم لمياء نبيه
مالك يا نرمين شكلك باهت، انتي كنتي بتعيطي؟
نرمين بصمود: لا يا مراد، عن إذنك عاوزه أنام.
لتسير إلى السلم لتطلع لغرفة النوم.
مراد: نرمين استني، مالك؟ الدكتور قال إيه؟
نرمين بصمود وبرود بعكس ما بداخلها: قالي عندك كانسر في الثدي.
مراد: كانسر؟ طب أكيد ليه علاج يا نرمين؟
نرمين: في مرحلة متأخرة، لو سمحت سيبني أطلع أرتاح.
لتشعر بدوار لتسقط مغشي عليها.
مراد وحور يجروا عليها.
بعد مرور أيام، أقنع يزن عز بالذهاب معهم، وكله يجهز في أجواء سعيدة إلا الاء، يزال الشخص يهددها بصورها.
جاء يوم الرحلة وذهبوا جميعًا إلى أراضي سيناء.
حور هي ووعد بصوا للالاء ومش فاهمين في إيه.
حور تقاطع الصمت: الاء مالك؟
تظل تنادي عليها لكن الاء في وادي آخر.
وعد هزتها لتنتبه الاء.
الاء بابتسامة: إيه يا جماعة؟
وعد: انتي إيه مالك؟ حور بتنادي من ساعتها.
الاء بتوتر: ها أنا تمام، الولاد فين؟
وعد: مع عز، قال يركب مع البنات وعز والباقي مع عمر ويزن في العربية.
الاء: امال مين بيسوق؟
لتضحك حور ووعد.
حور: السواق يا حبيبتي.
مالك؟
الاء: معلش تعبانة الأيام دي.
وفي نفسها: يا ريتني أعرف أحكيلكم، ولكن دي مصيبة.
عند عمر ويزن في العربية.
عمر: يا يزن، الاء عادت غريبة بجد الأيام دي.
يزن: يمكن من الأولاد يا عمر.
عمر: أنا بدأت أخاف يا يزن، دي أول ما فونها يرن بتتوتر وتقوم، وقبل كده سمعتها بتزعق وبتقول كلام غريب، ولما قولتلها كنتي بتكلمي مين قالتلي بكلم حور.
يزن: طب ما يمكن كانت بتكلم حور يا عمر.
عمر: مسكت فونها بعدها ولقيت آخر مكالمة مع حور كانت قبلها بيوم، ولما روحت أشوف كانت بتكلم مين لقيت آخر مكالمة معايا، معناها إنها دلت الرقم.
يزن: يا عمر متخليش أفكار زي دي تاخد دماغك، الاء اللي في دماغك عمره ما تعمله، يا أخي دي لولو.
تميم: بابا، احنا هنوصل إمتي؟
يزن: قربنا أهو يا حبيب بابا.
تميم: بسرعة يا بابا علشان أنا عاوزة أنام.
عدي: سيبك منه يابابا، دا عيل خنيق، منشغل أغنية كده.
يزن: حاضر، تسمعوا إيه؟
تميم: أي حاجة هادية.
عدي: يابابا قولتلك فكك منه، اديها حاجة لتمورة.
عمر ويزن ضحكوا.
عمر: متأكد إنه طفل في الحضانه؟
يزن: سألت أمه نفس السؤال، امال أسر مش طالع صوته ليه؟
تميم: نفسه يركب مع لولو ومدايق إنه راكب مع رجالة.
أسر: ولا اسمها الاء.
يزن بضحك: آسر بتقول لأخوك ولا؟
آسر: شوفته بيقول إيه على لولو.
عمر: يزن لم عيالك.
يزن: طالعين لعمهم عمر.
عمر: عمر إيه، مفيش غير ابني أنس اللي هادي.
عدي: لسه صغير يا أبو عمو.
عمر: ابنك دا يا يزن؟
يزن: ولا أعرفه.
تمر الأيام وكل يوم أجمل من اللي قبله على حور ووعد، أما الاء، فالتهديد بدأ يزيد أنهم لازم يتقابلوا لأنه في سينا، وعمر شكه ليها بيزيد.
عند حور في غرفة نومهم.
حور: غمض عينك يا يزوني.
يزن: يزونك طيب، حاضر.
حور: فتح يلقي أمامه اختبار حمل، يبص لحور بابتسامة وعلامات الفرح تملأ وجهه.
يزن بفرحة: حامل!
حور بابتسامة: أيوه.
ليحملها يزن ويلف بيها.
يزن: تصدقي أنا مش بس فرحان، أنا حاسس إني هطير، حامل بجد؟
حور بضحكة: آه والله.
يزن: بحبك أوي.
وأخدها ونزلوا لأسفل في الصالة.
يزن بصوت عالي نادي على الجميع حتى الأطفال.
تجمعوا جميعًا.
يزن: عندي خبر ليكم جامد يا ولاد.
يضم حور ليه: حور حامل.
يفرح الجميع ويمر اليوم بسعادة.
تميم: بابا، بالمناسبة دي نقعد بقا هنا لحد ما الإجازة تخلص.
يزن: حاضر يا تيمو يا حبيبي، بالمناسبة دي خلينا كمان شهرين.
طلعوا كل واحد منهم على الأوضاع بعد يوم سعيد.
يزن: أنا هطير من الفرحة.
ومسك أيديها: أول حاجة تميم، هو آه مش من دمي بس هو ابني وكبيري، وبعده أسر، وبعده عدي، ودلوقتي إن شاء الله حور.
حور: طب ما يمكن يجي ولد؟
يزن: لا بإذن الله بنت يا حور، ربنا رزقنا بأكتر من ولد.
حور: طب لو جه ولد هتزعل؟
يزن: لا بس أنا نفسي في بنت بقا.
ضحكت حور.
عدي شهرين بلطف وعز قرب من يزن وقاله أنه فهم مراد وتقريبا مفيش بينهم أي خلاف، والاء كل يوم تهديد أنه عاوز يشوفها وهيمسح الصور، وعمر شكوكه فيها بتزيد، ووعد وحور مش عارفين يعملوا إيه معاها.
جه يوم الرجوع.
الاء: عمر، أنا خارجة.
عمر: راحة فين؟
الاء بتوتر وبتبص حولها شافت أنس: راحة أجيب لبس من هنا لأنس.
عمر: تمام يا حبيبتي، هتخدي الاء؟
الاء: لا، هسيب الاء وأنس مع حور، هما بيحبوا يلعبوا مع ولاد حور ووعد.
عمر: هتسيببي انس؟ مش قولتي هتروحي تجيبي هدوم ليه؟
الاء: آه، اتلخبطت معلش.
عمر: تمام، وخذي العربية معاكي.
الاء: تمام.
وودت الاء لحور.
حور: طب انتي راحة فين؟
الاء: هقولك لما أرجع يا حور، بس خلي بالك من الاء.
آسر: دي في عيوني يا طنط.
نزلت حور لطول أسر وبوسته.
أخدت انس وحطته ورا.
وصلت لمكان أوقفت السيارة فيه وركب جون.
جون: اطلعي يا الاء.
الاء أخدت تنهيدة: حاضر.
جون: وحشتيني يا حبيبتي، ياه إيه القمر دا.
الاء: جون عاوز كام يا جون وتسبني أعيش حياتي؟ أرجوك أنا بحب جوزي واللي ورا دا ابني. ٣ سنين والاء ٤ سنين. أرجوك خليني أعيش مع أسرتي الصغيرة دي في سلام. عاوز كام وترجع أمريكا وتنساني.
جون: كام وأنسى؟ أنا عاوزك انتي.
متجيبيش بوسة.
الاء: ابعد عني يا حيوان.
لم تقدر الاء على القدرة على السواقة ولن تنتبه أمها وهو سيارتها من على جبل.
عند حور في البيت.
عمر: الساعة بقت ١١ يا جماعة وهي لسه مجتش، اتأخرت قوي.
يزن: اهدي يا عمر، الغائب ليه حجة.
حور تبص لتميم وتروح له: تميم حبيب ماما، طلع إخواتك وحبيبة وسامر وعز ولولو فوق في الأوضة وخلي بالك منهم.
تميم: حاضر يا ماما.
وأخد الأطفال وطلع.
عز: فيه إيه يا جماعة؟ الاء مش صغيرة.
وعد: إحنا لازم نبلغ الشرطة يا جماعة، يمكن حصلها حاجة.
حور: أيوه يا يزن، أنا بدأت أقلق عليها.
يزن: طب يلا يا عمر انت وعز معايا، نبلغ القسم والمستشفيات.
حور: هتيجي معاكم؟
يزن: لا يا حور، خليكي مع الأولاد.
حور: تميم معاهم.
يزن: يوه، خلاص تعالي.
ركبت حور ووعد مع يزن وعمر وعز.
أحد الضباط: هنبدأ البحث حالا يا يزن بيه وهنقسم فرق في المستشفيات.
يزن: شكرا يا فندم، حاضر.
بعد يومين من البحث والتوتر، الحادث في البيت.
ونزلوا خبر اختفائها.
حور: يلا يا لولو افطري.
الاء الصغيرة: هي ماما وأنس فين؟
حور: ماما بتخرج أنس وهتيجي، تكوني فكرتي.
الاء: حاضر.
وعد: أنا قلبي واجعني يا حور.
حور: وأنا كمان، ربنا يستر.
وعد: تفتكري جون يكون له دخل؟
حور: مش عارفة يا وعد، ممكن خطفها، إحنا لازم نعمل أي حاجة.
رن فون يزن.
تميم: ماما، بابا فون بيرن وبابا بيأخد شاور.
حور: طب هاتيه.
وفتحت الفون.
ضابط الشرطة: لقينا اشتباه في حد إنه يكون المفقودة، لأن لقينا طفل معاها.
حور: فين حضرتك؟
ضابط الشرطة: تعالوا القسم.
حور: تمام.
وعد: في إيه؟
حور: قومي البسي، أكون قولت ليزن.
الجميع جهز وراحوا القسم اللي وداهم للمكان تحت الجبل.
ذهبوا جميعًا لقوا عبارة عن سيارة مفحمة وبجوارها على سرير لسيارة الإسعاف بها جثمانين.
عمر أول ما رآهم ولأول مرة في حياته يبكي بهذا الشكل.
لا يبكي فقط بل ويصرخ.
عمر قرب منهم: ليه يا الاء؟ ليه تسبيني وابني انس؟ قوم يا حبيب بابا واتجه للالاء: قومي يا حبيبتي، قومي يا الاء، قومي ومعدش فيه زعيق. ليه يارب؟ قومه.
يزن وعز بعدوه.
نظرت وعد وحور في صدمة وحور جلست تبكي بصراخ.
جري عليها يزن.
يزن والدموع تملأ عيونه على موت أخته وصديق قلبه: اهدي يا حور، انتي حامل يا حبيبتي، البقاء لله.
ودموعه تنزل.
بينما وعد تبكي وتردد: إن لله وإن إليه راجعون.
ضابط الشرطة: عمر بيه تسمح؟
عمر وهو يمسح دموعه: أفندم.
الشرطي يمد يده: لقينا دا في العربية، وهو جكت رجالي وإحدى الساعات الرجالية، يبدو إنه كان معاها شخص وقبل وقوع السيارة نط.
وفجأة عمر هجم على الشرطي: انت عارف أنت بتقول إيه؟ فاهم؟
لاحظ يزن ما حدث فجري عليه وترك حور لوعد وشده يزن هو وعز من على الشرطي.
عز: أنا آسف يا حضرة الضابط.
الضابط: أنا مقدر اللي هو فيه.
ومشي.
عمر بص للالاء: ليه يا الاء؟ مين يا الاء؟ دا أنا كنت شاكك.
وبص ليزن والدموع في عينيه كالشلالات: شوفت يا يا يزن؟ الاء ها؟ طب لي تخونيني؟
وعد: متقولش كده، الاء محبتش غيرك.
يزن أخد تنهيدة: إحنا لازم ندفنهم.
وفعلا قام بعمل جنازة لآلاء وابنها أنس في انهيار الجميع ويرجعوا للقاهرة وعمر معاه الاء الصغيرة، فقام بتكسير كل الصور ولكن لم يهدأ، ظلت ذكرياتهم تطارده، فقام بقفل البيت وقفل وحجز تذكرة إلى أمريكا وذهب ليخبر يزن والجميع الذين رفضوا بشدة ولكنه أصر وسافر هو وابنته.
حور: عمر مكنش ينفع يسافر يا يزن.
يزن: مقدرش يا حور، الصدمة صعبة عليه.
حور: بس الاء مخنتوش.
يزن: مش متأكد من دي يا حور.
حور: حتى أنت يا مراد.
عند مراد.
نرمين: إيه حصل؟
مراد: العملية نجحت يا قمر.
نرمين: بجد؟ طب الحمد لله.
ولكن تلاحظ شيئًا غريبًا في جسدها لتقف أمام المرأة.
نرمين بصراخ ليجري عليها مراد: نرمين!
نرمين: يا ريتني كنت مت قبل ما أبقى كدا.
رواية لقاء القدر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم لمياء نبيه
العملية نجحت يا قمر.
بجد؟ طب الحمد لله.
لكن تلاحظ شيئًا غريبًا في جسدها، لتقف أمام المرآة.
نرمين: يا ريتني كنت مت قبل ما أبقى كده.
مراد: ارضي يا نرمين، الحمد لله إنك بخير.
نرمين: أنا مش بخير ولا عمري كنت بخير. حياتي عمرها ما كانت مرضية. يا مراد، أول حاجة فضلت أحبك طول عمري، وفي الآخر اتقدمت لصحبتي وحبيتها. عملت كتير عشان ترجعلي، حتى يوم ما اتجوزتني اتجوزتني عشان تغيظها. ويوم ما سافرت وبقيت حامل، كنت حامل بسبب إنك كنت سكران. وجبت حور، وقولت حياتي هتبدأ تتعدل.
ويبقى دموعها بالزيادة وصوت شهقاتها يزداد.
يحصلي حادثة ومعرفش أخلف تاني عشان انت قررت إنهم يزيلوا الرحم، زي ما قررت. متقوليش، وأعرف صدفة.
يأخذها مراد في حضنه ويطبطب عليها. لكن نرمين تبعده.
نرمين: وبعدها تعاملني كأني أختك؟ لا، وبعدها تقابل حور وتقولها لسه بحبك. حسستني بالنقص، حرام عليك. ودلوقتي كان الاتفاق استئصال الورم، بس إزاي مراد الجارحي يقرر تاني مرة باستئصال الثدي بشكل كامل؟ حرام عليك. لي يحصل فيا كده؟ هو أنا مش إنسانة؟
يأخذها مراد ويضعها في حضنه، لتبكي كالأطفال في حضنه. ثم تهدأ وتنام.
***
وعد: والله مين يصدق إن الوقت ده كله والاء مش معانا.
حور: أيوه والله، حاسة إنها كانت معانا امبارح وهتيجي النهارده وتحضر معانا الغداء.
وعد: آه والله، بس أنا حاسة إن فيه لغز كبير.
حور: أكيد. بس اللي متأكده منه إن الاء عمرها ما تعمل كده، لأنها اختارت عمر. مشوفتيش يوم فرحهم وهي كانت طايرة من الفرحة.
وعد: ربنا هيبيّن الحقيقة.
تشعر حور بألم.
حور: آآآه، شوفي عيال يزن حتى اللي لسه مبهدلني.
وتشعر بألم مرة أخرى.
حور: آآآه.
وعد: ربنا معاكي ويقومك بالسلامة يا حبيبتي. انتي فعلاً عوضتيني. أهلي في إسكندرية وأنا هنا ليا أخ إعدادي ومش كل شوية يجولي عز. عرفني على مراد ونرمين، بس الأولاد مش بيحبوا القعدة معاهم. وزي ما انتي شايفة بيحبوا هنا. وأنا كمان حبيتك والله في الله، انتي طيبة يا حور.
تخبطها حور على كتفها بمزحة لما لقت عيونها فيها دموع.
حور: أهو كده. اعدي اتكلمي لحد ما أولد.
وعد: صحكت، يا أختي الواحد مش عارف ليه بنحب نولد بظروفها. ما فيه اختراع اسمه دكتور ويحدد.
حور: أبقي فكريني أروح أسأل لأني في أواخر التامن.
وعد: حاضر. يلا نحط الأكل على السفرة.
حطوا الأكل ونادوا الكل.
تميم: ماما، أنا مش بحب اللحمة.
حور: نسيت يا تميم، معلش يا حبيبي.
يزن: في إيه يا تميم، متتكلمش ماما كده.
تميم: بابا، ماما عارفة إني مش بحب اللحمة، بحس طعمها غريب وريحتها مش بحبها. تجبهالي بردوا؟
يزن: خلاص، براحة. اعتذر يلا لماما.
تميم: ماما، سوري.
يزن: بالعربي يا تميم.
تميم: ماما، أنا آسف.
حور: عادي يا قلب ماما. براحة على الولا يا يزن.
غرفت للكل وقعدت تأكل جنب عدي ويزن.
ولكن عز فضل يبص لتميم. ووعد بتأكل عز الصغير.
وعد: بصت ليه. كل يا عز، فيه إيه؟
عز: مفيش.
وبدأ يأكل، ولكن افتكر مراد تاني.
فلاش باك.
عز: إيه يا مراد، مش بتاكل ليه؟
مراد: أصل حضرتك جايبلي لحمة.
عز: أيوا، مالها اللحمة بردوا؟
مراد: إيه ده، انت مش عارف إن مش بحب اللحمة؟ بحس كدا بأن طعمها غريب وريحتها مش بحبها خالص يا عز.
عز: خلاص نطلب فراخ أو سمك.
مراد: أيوه كدا.
باك.
عز: تميم، تعرف إنك بتفكرني بحد.
تميم: مين ده؟
عز: مراد الكناني.
لينظر الجميع له، وحور في صدمة.
يزن: مهو بص يا عز، أنا آه كلمت مراد وعلاقتنا حلوة كشغل، إنما في البيت لا.
ويضحك يزن والجميع ما عدا حور ووعد.
لحظت دا.
وعد: ينفع اللي قولته ده؟
عز: والله فكرني بيه ومعرفتش أسكت.
حور: اتفضلوا اتكلموا لحد ما الأكل يبرد.
كملت حور الأكل، ولكن يزداد الألم. يئن بصوت صريخ حور.
ليعلن عن انضمام فرد جديد لأسرة يزن الأسيوطي. أسر وعدي وسامر يجروا على تميم يدخلوا في أحضانه.
تميم: اهدوا.
تميم كان خايف بس عاوز يطمن الأطفال.
وعد: دي بتولد يا يزن. اهدي يا حبيبتي.
يزن يشتالها وبص لعز: حضّر العربية يا عز. وبص لتميم: خلي بالك من أخواتك يا تميم، وماما هتبقى بخير.
وضع يزن حور في السيارة وركب معاه وعد وعز وذهبوا المستشفى.
يزن: أنا قلقان عليها يا عز.
عز: خير إن شاء الله.
وعد: اهدوا يا جماعة، ادعولها.
عند تميم.
تميم: جماعة، احنا لازم ندعي لماما.
أسر: نصلي يعني؟
تميم: أيوه، فكرة. يلا نصلي.
سامر: أنا هصلي معاكم.
عدي: تعالي تيجي يا حبيبة.
حبيبة: آه هاجي.
أخذهم تميم، وبدأوا يصلوا كلهم ويدعوا لحور.
تميم سمع صوت عياط.
خلصوا صلاة.
تميم: ده صوت عز صح؟
سامر: أيوه يا تميم.
تميم جري وشال عز اللي عنده 3 سنين ونايم. ولم الأطفال كلهم وقعدهم على السرير بتاع عدي وآسر. حكلهم حدوتة ونام عدي وسامر وحبيبة. وأخذ أسر وناموا في أوضة تميم.
عند حور.
يزن: حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
حور: الله يسلمك يا حبيبي. فين البيبي؟
يزن جاب البيبي.
فتحت حور دراعها.
يزن: لا، اقفلي إيدك تاني.
وعد: معلش يا حور، أصل اللي بيطلبه بيناله.
حور بعدم فهم: إيه ده، مش فاهمة. أنا عايزة أشوف البيبي يا يزن.
يزن: تصدقي صعبتي عليا. أقدملك حور يزن الأسيوطي.
حور بفرحة كبيرة تأخذ ابنتها في أحضانها.
حور: حور.
يزن: عن إذنكم يا جماعة.
عز: مبروك يا مدام حور.
حور: الله يبارك فيك يا عز.
وعد: البت قمر شبهك يا حول، بسم الله ما شاء الله.
في المساء أخذ يزن حور إلى بيتهما ومعهما وعد وعز. لتخرج من سيارته وهي تحمل حور الصغيرة على يديها. لتنظر إلى البيت مزين. فتنظر إلى يزن. فيقوم يزن بتحريك رأسه بنعم. تفرح حور وتدخل للبيت لتلقي أولادها لابسين لبس جيد وعليهم أولاد وعد.
تميم: حمد الله على السلامة يا ماما. إيه رأيك؟ أنا عملت كل ده بمساعدة بابا.
يزن: يا شيخ.
عدي: عديها له يا يزوني، ولا إيه يا زوزو؟
عز: يزن، الواد ده مستحيل يبقى أربع سنين.
يزن: قولت كده.
أسر: اتفضلي يا ست ماما، شوفي جبنالك إيه.
لتلقي سرير من الخشب مطلي بلون وردي مكتوب عليه: "أهلاً بكي يا حور الصغيرة". تضع حور صغيرتها في السرير وتفتح ذراعيها ليدخل أولادها فيه. وتنظر لسامر وحبيبة بأن يأتوا ويدخلوا في أحضانها. فهؤلاء هم وطن حور ودفئها وقوتها.
ينتهي اليوم بسعادة. وتمر الأيام ويزن يساعد حور، وحبه لحور الصغيرة تزداد. ووعد جنب حور تساندها. وعز ويزن ومراد أصبحوا من أعظم رجال الأعمال في الوطن العربي.
بعد مرور العديد من السنوات في أمريكا. رجل يبلغ من العمر 54 عامًا يقوم بتوليع سيجار بعد ارتداء البدلة وينظر لصورة أمامه.
جون: خسرتك من 18 سنة بس.
ويفتح فونة تظهر صورة شابة.
جون: بنتك كبرت، وأظن أنا أكتر واحد ليا الحق، لأني استحملت كتير يا الاء. مرحبا بك يا الاء الصغيرة في عريني.
ويضحك.
يأتي له تلفون.
عند الاء.
الاء: صباح الخير يا بابا.
وتبوسه.
عمر: صباح النور. بقولك صحيح، أونكل مروان عزمنا النهارده على الغداء، ف يلا اجهزي.
الاء: حاضر.
يمر وقت.
الاء: أنا جهزت يا بابا.
تذهب الاء مع عمر والدها إلى مروان.
عند جون.
أحد رجاله: أستاذ عمر والاء جم يا جون بيه.
جون: تمام. قول للرجالة تعمل اللي قولتلك عليه.
أحد رجاله: تمام يا فندم.
جون ينظر مرة أخرى لصورة الاء.
جون: اللي بحضرها من زمان. خلاص يا الاء، هانت.
ينزل جون لأسفل يلقي الاء ووالدها عمر.
جون: أهلاً بالحبايب.
الاء: أهلاً يا أونكل مروان.
جون: قلب أونكل مروان. أهلاً بعمر باشا.
عمر: أيوا كدا، ضيعني في الكلام يومين ومبتسألش.
يضحك جون: كنت بحضر مفاجأة، بس الوقتي معاد الغداء. يلا.
يقعدوا يتغدوا ويتكلموا في الصفقة الجديدة.
الاء: بس يا أونكل، عرفت بابا إزاي؟
جون: ياآآه، أنا هحكي يا عمر، ولا انت تحكي؟
عمر: احكي يا سيدي.
جون: بصي يا ستي، من 11 سنة كدا باباكي كان عنده مصنع واحد. وأنا كنت سامع عنه واتعرفنا وعملنا صفقة ونجحت، ومن وقتها واحنا أصحاب.
عمر: فاكر أول مرة شوفتك. وأنا فضلت موقفك ومصر إني شوفتك قبل كدا.
جون: آآه، وأهو بقينا أصحاب. مروان وعمر اسمين مترابطين.
تضحك الاء فيبتسم جون.
جون: في نفسه: ياآآه، ضحكتك حلوة بشكل. يلا نبتدي.
ويشاور لشمع وهو أحد رجاله.
فتلفونه يرن.
جون يرد: إيه؟ بتقول إيه؟
يقف جون: دي مصيبة. انت متأكد؟ طب أنا جاي حالا.
وقفل.
جون: يلا يا عمر.
عمر: في إيه؟
جون: المصنع فيه مشكلة.
عمر: طب يلا.
الاء: استنوا، هاجي معاكم.
عمر: لا، خليكي هنا.
يذهب جون وعمر المصنع ويدخلون ويشاور جون لشمع بإغلاق الباب. ليغلق الباب.
عمر: فين المشكلة يا جون؟
جون: مفيش مشكلة. كنت عاوز نتكلم لوحدنا.
عمر: في إيه؟ ولو عاوز نتكلم لوحدنا تجبني بالشكل ده؟ يلا نمشي.
جون: لا، لازم تسمعني.
عمر: في إيه؟
جون: أنا بطلب منك ايد بنتك الاء.
يضحك عمر: بس انت معندكش ابن يا مروان. يلا يا أخي نطلع.
جون: بطلبها لنفسي.
عمر: مروان، انت بتهزر صح؟ انت قد أبوها.
جون: عمر، يعني مش موافق؟
عمر: إيه الهبل ده يا مروان؟ فوق كدا، انت قد أبوها.
يشاور جون لرجاله لتلتف حول عمر. عمر حس أن جون عمله كمين.
عمر: في إيه يا مروان؟
جون: فيه إنّي مش مروان يا عمر. أنا جون. ارجع كدا سنين كتير أوي لورا، أول مرة شوفت الاء.
عمر رجع بذاكرته وتذكر.
جون: مفاجأة مش كدا؟ لا، ولسه المفاجآت جاية. أنا اللي كنت مع مراتك وابنك اللي وقعوا من الجبل. فكرهم.
عمر قرب منه: انت حد و*خ.
ويزق عليه.
جون مسح وشه: هسمحك. بس وخد المفاجأة بقا، وهتجوز بنتك كمان، سواء انت موافق أو لا. ها، إيه رأيك؟
عمر: هقتلك يا مروان، ومش هخليك تمس شعرة من بنتي.
ليمُسك به رجاله جون.
جون: ما قولتلك مش مروان. ومش هتلحق تقتلني. عارف ليه؟
بصله جون وقرب منه وهمس في أذنه: علشان هتموت يعني، وهتروح ل الاء. أه صحيح، الاء مخنتكش، أنا السبب.
عمر: انت خلتني أظلم أكتر حد حبيتها في حياتي. هقتلك يا جون.
يشاور جون لرجاله: أه صحيح، ابقي سلملي على لولو. واعرف لو كنت وافقت من الأول مكنش حصل كل دا. سلام يا عمر باشا.
ويخرج جون ويقوم بإجراء مكالمة وتمثيل: الحقني... الاء تعالي على المصنع، مش قادر... عمر حوّل.
وقفل السكة.
يخرج له أحد رجاله ويشاور ليه بتمثيل.
تأتي الاء لتري سيارة إسعاف في الخارج. تجري للداخل لتري جون يبكي وحوله أطباء. فتقرب منه لتجد أباها ملقي على الأرض.
جون يأخذها في حضنه: البقاء لله يا حبيبتي.
الاء تبعده: في إيه؟ انت كداب.
لتجد أباها أمامها.
تقوم يابا، بابا، أونكل مروان بيك.
لتجد أباها لا يتحرك.
لتصرخ الاء.
بعد مرور أسبوع وتمت إجراءات الدفن والتعزية.
جون: تعالي يا الاء.
الاء: نعم يا أونكل.
جون: بلاش أونكل دي. تعالي معايا يلا.
الاء: أجي فين؟
جون: بيتي، بيت جوزك.
الاء: جوزي؟ وبيت؟ انت بتقول إيه؟
جون: بقولك إنّي جوزك. وأنا سبتك أسبوع توهّي.
يأخذها رجال جون ويوصلها إلى البيت. ويضعوها في غرفة كبيرة. تجد صورة على الحائط. لتقف أمامها.
جون: عجباكي الصورة؟ بتشبهي عليها. شبهك صح؟
الاء تلتفت: أنا عايزة أعرف انت جبتني هنا ليه؟ وجوزي إيه؟ فيه إيه؟
جون يشدها من إيديها: مش بتشبهي على الصورة دي؟ ها، دي أمك.
الاء: أمي؟
جون: أيوه، مامتك. وبالنسبة انتي هنا ليه، فأنتي مراتي ودي قسمة جوازنا، ودي إمضتك.
الاء بصدمة: ده إيه؟ وامتى أنا مضيت؟
جون: مش مهم. المهم إن النهارده فرحنا.
ويقرب من الاء.
الاء: انت عايز إيه؟ ده انت قد بابا الله يرحمه.
جون: الحي أبقى من الميت يا لولو.
تمت.
انتظروا الجزء الثاني عبر الرابط
رواية لقاء القدر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم لمياء نبيه
حضرتكم المريضه اللي جت مع تميم
نرمين :بنتي مالها
مراد :ايوا بنتي في اي
الممرضه :للأسف يا فندم المريضه قلبها نبضه بيقل
الجميع ينظر بصدمه ويخرجوا ليذهبوا لتلك الفتاه يبقا يزن في الغرفه وينظر لتميم
عند حور مراد كانت متوصله بأجهزه و الدكاتره حوليها و الجميع بخارج الغرفه
وعد :في اي يابنتي مالك انتي ويزن
حور الام :مش عارفه هبدأ منين بس محدش هينقذني غيرك هحكيلك
الاء :هو احنا جرينا ليه كلنا مع الناس دول ياآسر
أسر :مش عارف والله بس احنا لقينا بيجروا قولنا نجري
الاء تحاول أن تمسك ضحكتها وتنظر حولها لتجد حبيبه :طب انا هروح لحبيبه
وتذهب لحبيبه
الاء :بيقتي بخير
حبيبه :ايوا الحمد لله أنه طمنا عليه
الاء :الحمد لله طب اي
حبيبه تبصلها:اي
الاء :يا شيخه بقولك طب اييي
حبيبه :اه فهمتك ايوه هفضل
الاء تبتسم و تحضنها :ايوه كدا
حبيبه :شوفي كدا حور
كانت حور الصغيره واقفه مع سامر
الاء :يا خبر لو أسر أو عدي شفوها
حبيبه :ياجماعه دي البت خطيبته
الاء بضحك:هما ما صدقوا يتقمصوا الدور
عند حور الصغيره
حور :مش فهمه
سامر :مش احنا دلوقتي اطمنا علي تميم وأنه بقا بخير
حور :ايوه
سامر :خلاص يبقا لما يروق اسبوع ولا نخليها ثلاث ايام
حور تضحك :منا باجي هنا ومش بفهم علي اي
سامر :فرحنا
حور تضحك ولكن سرعان ما تغلق فمها
سامر :في اي
عدي يجي من وراه : وأي كمان
ليضحك الاء وحبيبه
سامر :شوف انت بتيجي متسرع ومش بتبقا فاهم
عدي :ياشيخ يا آسر
سامر :وه في اي
أسر :اي ياحبيب اخوك
عدي :انا شوفت الواد دا مع البت اختنا وكان بيقلها فرح
اسر:ولا انت بتغفلنا
نرمين كانت تنظر للجميع
نرمين :ياااه الدنيا دي غريبه كنت عاوز اعمل عيله علي حساب حد وحاولت و اذيت و حاربت بس نسيت أنها دنيا و الوقتي انا اللي في حاجه أن حد ينقذ عيلتي و اللي اذيتها عيلتها حاوليها ياريتني ما نسيت أنها دنيا
الممرضه تخرج مره اخري :الحاله استقرت الحمد لله
مراد :الحمد لله
الجميع :الحمد لله
تأتي وعد وحور الام عز ينظر لهم بغرابه من منظرهم
يمر الوقت ويخرج يزن
يزن :حور
تنظر له حور الام والصغيره
يزن ينظر لحور الام:تميم عاوزاك
تنظر حور الام لوعد وتنظر ليزن وتذهب
عند حور الام
حور الام تجلس بجوار تميم :مالك ياحبيبي
تميم :مفيش حاجه ياماما بس تعبت شويه وقولت لبابا يناديكي
حور الام :اه يلا شد حيلك علشان تروح معايا ومع بابا وأخواتك
تميم :اه والله البيت وحشتي بس بابا هيجي معانا
حور الام :طبعا ياحبيبي
تميم :اه والله البيت وحشني بس بابا هيجي معانا
حور الآم بضحك : طبعا ياحبيبي ميجيش لي مش بيته
تميم :اه
حور الأم بضحك :لا دحنا ننادي يزن يشوف الكلام دا
تميم :بس مفروض تنادي عمو مراد ولا اقول بابا مراد
حور الأم تنظر بصدمه لابنها
تميم :اي ياماما
حور الأم :اصل ي
يقاطعها تميم وهي تسقط منه أحد دموعه :لي طول السنين دي مخلياني اعيش في وهم أن يزن هو بابا لي طول السنين دي مخبيه حقيقتي يا ماما مفكرتيش فيا
حور الأم وتبدأ أن تتجمع أنفاسها :أنا عملت دا كله عشانك كنت عاوزني أقولك اي تميم ياحبيبي الراجل اللي كبرك وحبك و عاملك انك أبنه مش باباك و باباك مش مصدق ماما ولا راضي يعترف بيك كنت عاوزني أقولك اي
تميم شاف أمه بتعيط ضمها ليه بيده اليمني :متعيطيش مكنش قصدي أنا عارف انك استحملتي كتير علشاني
حور الأم :صدقني يا ابني كله علشانك والله مش عاوزاك تكون زعلان مني كان نفسي اعملك عيله تعيش معاها ومتبعدش عني
مراد دخل لقي تميم حاضن حور الأم قرب منه ليحضنه:تميم أنا هو ابوك يابني
تميم نظر لوالدته:افندم بابا منين ليقف مراد لا يخطوا خطوه
مراد :هو اي انت ابني والتحليل اهوه منا كنت متجوز حور وانت قاطعه تميم في دخول يزن
وشاور بيده:دا بابا اللي تعب في تربيتي اللي كبرني و لما كنت اتعب كان بيجري بيا للدكتور دا اللي قولتله يابابا ودخلني كليه عمري لتدمع عيون يزن بابا اللي اخترلي عروستي وخلاني اتجوز اجمل انسانه بابا اللي عمره ما قصر في حقي
مراد :بس ياتميم أنا ابوك الحقيقي مش دا
تميم ينظر ليزن ولأمه بحب : الأب اللي ربي وكبر وادي حب مش اللي خلف يزن يبتسم
مراد :حور ضحكت عليك صح طول عمرها بتعرف تخدع الناس و ليقاطعه يزن
يزن :قولتلك لآخر مره أنا مبحبش الظلم علشان كدا قولتلك لكن مبحبش حد يغلط في مراتي فاهم
مراد :انتم مش بشر ولعبتم في دماغ ابني
تميم :ابنك ينظر حوله محدش ضحك يعني انت عمرك ما اعترفت أن ماما ليك ابن منها انت كنت السبب في أنها تسافر تنظر حور ليزن وتبتسم له ويكمل تميم انت عمرك كله كنت ظالم لماما وتقول لعبوا في دماغي اتفضل اطلع بره
مراد :بس يابني
تميم :متقولش يابني يلا مش عاوز اشوفك واوعدك أنا بابا كان دائما يقولي لو ليك علاقه مع اي حد متقطعهاش علشان كدا هبقي اودك يا استاذ مراد يخرج مراد وهو مكسور مئه قطعه تراه نرمين لتقف بجواره
عند حور وتميم
تميم ابتسم :بابا ولا معتش عاوزها
يزن يجري عليه ويحضنه هو وحور في مشهد عائلي مؤثر
تميم :اوعدوني أن السر دا هيفضل للأبد ومحدش يعرفه
حور الأم:اوعدك
تميم ينظر ليزن:اوعدني يابابا
يزن :اوعدك ياحبيب بابا
يدخل أسر وعدي
أسر :اي دا خيانه
عدي :يا حول الله ازاي دا
حور الصغيره تدخل :لا لا ميصحش
تأتي إلاء وحبيبه علي الصوت لتدخل تجد لا يوجد شئ يستحق كل هذا
الاء :في اي
أسر :خيانه حضن عائلي من غيرنا
تضحك الاء
عدي :يلا ينضم للحضن عدي وأسر وحور الصغيره
يزن ينظر لحبيبه و الاء
يزن :مجتوش لي يلا
لتنضم إليهم في هذا الحضن
تفوق حور مراد
ممرضه تخرج:المريضه اللي جوا فاقت
ليدخل مراد ونرمين
مراد :الحمد لله انك فوقتي ياحبيبتي
حور :حبيبي يابا
نرمين :انتي بقيتي بخير
حور مراد :ايوا بخير هو احم تميم كويس
مراد بابتسامه:ايوا كويس بس اشمعنا بتسألي علي تميم الدم بيحن صح
نرمين تنظر له والدموع تملئ أعينها هي وحور تنظر له بإستغراب:مش فهمه
مراد بفرحه :مش تميم طلع اخوكي
نرمين نظرت بصدمه عن ما قاله مراد فهذا لا وقته ولا مكانه
حور بصدمه :اي اخويا دا
مراد :هحكيلك أنا كنت متجوز ام تميم قبل مامتك وبس هي حملت في تميم وسافرت وانا افتكرت أنها نزلته واتطلقت لكن وهما بيشوفوا الدم الحقيقه طلعت طلع ليكي اخ هيحميكي
حور كانت مصدومه :اه يابابا تمام ممكن تسيبوني لوحدي
نرمين :خلينا معاكي يابنتي
حور الصغيره :لا يا ماما معلش عاوزه ارتاح شويه
نرمين :علي راحتك ياحبيبتي
خرجوا لتسقط دموع حور مراد :ازاي ها ازاي واشمعنا أنا يارب لي اللي احبه يطلع اخويا معقوله كان كل المشاعر دي لأخويا ازاي أنا
أنا حبيته وكنت ببني معاه بيتي يبدأ اصوات عياطها يزيد يدخل ابراهيم
ابراهيم يجري عليها :مالك في اي دكتور بسرعه
حور مراد :مفيش وتتدخل في حضنه ينصدم ابراهيم ولكن يبدأ يطبطب عليها
ابراهيم :اهدي ياحبيبتي
حور مراد تستمر في البكاء حتي يغمي عليهاوإبراهيم يشعر بثقل يخرجها من حضنه ليجدها مغمي عليها
ابراهيم :حور فوقي حور يادكتور ليأتي الدكتور ويخرج ابراهيم في حاله صدمه
الدكتور طلع :للاسف الحاله دخلت في غيبوبه
يقع الكلام كاالسهام علي نرمين ومراد وإبراهيم
ولكن نرمين لا تستحمل فتقع مغشي عليها
مراد :نرمين يحملها ويدخلها غرفه والدكتور يجي ويسحب منها عينه
بعد مرور ساعات
الدكتور :استاذ مراد يذهب له مراد
الدكتور :مدام نرمين هتفوق كمان شويه بس
مراد :في اي
الدكتور : عندها ورم خطير في الدم بينتشر في الجسم بسرعه جدا ومفيش في أيدينا حاجه
مراد بصدمه:يعني اي كل حاجه ولها علاج
الدكتور :هي في مرحله متأخره
مراد بصدمه :يعني اي خلاص كدا
دكتور :ربنا معاكم
ويمشي الدكتور
الممرضه:ياعيني يادكتور الاسره دي مسكينه
الدكتور :فعلا أنا معرفتش أقوله أن
مر اسبوع في المستشفي
حبيبه :مين هينور بيته النهارده
تميم يقرب ويهمس في أذنيها ببعض الكلمات
حبيبه بصوت عالي :ياقليل الأدب
ينظر له الجميع
سامر وعز الصغير :في اي يلا بتقول لأختي اي
تميم :مراتي ها ياسامر مش خطيبتي وافوق بس وهنشوف حوار ولا
حور الأم :خلص يلا
يذهبوا جميعا من المستشفي يقف و يلقي تميم نظره علي مراد وهو خارج يلاحظها حور الأم ويزن
ثم يلتفت لهم
تميم :يلا يابابا ويمشي
في البيت
يدخل تميم ليلقي بلونات متعلقه
وتمشي حبيبه من جواره وتدخل تجيب تورته
حبيبه :نورت بيتك ياحبيبي
يفرح تميم وينظر لهم جميعا
في المستشفي
الدكتور :ازاي وضع المريضه اللي جوا بيسوء
الممرضه :مش عارفه
ابراهيم :لو سمحتم ممكن ادخل ليها
الدكتور :مطولش هناك
ذهب ابراهيم وجلس بجوارها وابتسم
ابراهيم :تعرفي انك وحشتيني وحشتيني اوي كمان وحشتني ضحكتك حتي شكلك وانتي مش طيقاني تصدقي حاولت أن أهرب كتير بس في الاخر انتي حصرتيني دايما اخر مره أتقدمت كان من سنتين و رفضتيني من بعدها محاولتش وبعد سنتين تطلعي تقولي انك بتحبيني أنا عارف عملتيها علشان تغيظي تميم بس انا كنت فرحان حتي لو مشاعر مزيفه بس كنت أتمنا اني أشوفها حسيت أننا بدأنا نقرب وحشتيني اوي
ويجي يقوم يمشي ولكن يوقفه ان حور مسكه في يده يبتسم ويزيل يدها ليجد بدأت تفتح عينيها
حور بصوت ضعيف :بابا
ابراهيم يوطي :حاضر ويجري ليأتي الدكاتره و مراد ونرمين
الدكتور :اللي حصل معجزه والحاله استقرت.
يبتسموا جميعا
نرمين ومراد : الحمد لله
مراد :حمد الله على السلامه يا حبيبه بابا
ابراهيم : حمد الله علي سلامتك ياحور
حور تبتسم له:الله يسلمك
مراد يلاحظ النظرات هو ونرمين
مراد :بقولك يانرمين كنت محتاج اشتري حاجه من قدام المستشفي تعالي معايا
نرمين :اه تعالي يذهبوا ينظر ابراهيم للباب الذي غلق
حور مراد :ابراهيم
ابراهيم :ايوا ياحور
حور مراد :مش أنا حلمت بيك
ابراهيم :لا والله
حور مراد :اه والله
ابراهيم :مش يمكن ميكونش حلم
حور مراد تضحك له ولاول مره تشعر بشعور ناحيه ابراهيم
عند يزن كان جالس ومع عائلته وعائله عز
عز :يزن احنا هنقرر امتي فرح الاولاد
يزن :يوم الخميس كويس
عز :اه جدا
سامر :ياعمي زي ما اتفقنا أنا عاوز كتب كتاب وبدل الفرحه هنعمل عمره
يزن ينظر لابنته
حور الصغيره:موافقه
لتعلن عائله يزن فرحتها وكانت رحمه تقف بجانب حور سعيده لتجد عدي يقرب لها
عدي :ممكن ياحور اخد رحمه كلمه بس
حور الصغيره :كلمه اي
عدي :شش يابت تعالي يارحمه
اخدها بره في الجنينه ثم وقفا
عدي :مبروك
تضحك رحمه:مكنت تقولي هناك في اي
عدي :لا كنت عاوز اقولك اني بحبك
رحمه بصدمه:افندم
عدي :تتجوزيني
تأتي حور الصغيره مع الاء وحبيبه وجميله جميعهم في صوت واحد:اه موافقه
لتنظر رحمه وتضحك
عدي :ها موافقه
رحمه :ايوه بس بشرط
عدي : اي ياعم
رحمه:أنا وجميله في نفس اليوم
ليأتي عز الصغير :وانا موافق
ليضحك الجميع
تميم يأتي :دا تجمع عائلي دا
حبيبه :عدي اتقدم لرحمه ياحبيبي
عدي :مبتعرفش تسكت تهائي.
يضحك الجميع
تميم بهمس :كنتي قولتي حبيبي متيجي اقولك كلمه سر
حبيبه :اي
تميم :لا فوق
لتضحك حبيبه
الاء :وبما أن الكل هنا فنا عاوزه اقول حاجه بس الاول فين أسر
تميم :جوا
الاء :خلاص تعالوا جوا دخلو جميعا
حبيبه :ياجماعه
لينظر عائله يزن بأجمعها وعائله عز
يزن :في اي يابنتي
حبيبه :الاء كانت عاوزه تقول حاجه
حور الأم :يارب خير يضحك يزن ويميل عليها:الخير كله انك موجوده تضحك حور الأم
الاء تسحب أسر ويقف بجوارها وتمسك يده
الاء:احم حبيت اقول قدامكم أن في أقل من سنه وتضع يد أسر علي بطنها هينضم فرد جديد لعائله يزن
أسر بصدمه ممزوجه بفرح:لا متقوليش
الاء:اااه
يحملها أسر ويقف الجميع بالفرحه ويحضنوا الاء وأسر
تميم :عقبالنا
حبيبه تضحك :ماشي
بعد مرور عده ايام
كانت حور مراد وعائلتها ومعها ابراهيم خارجه من المستشفي
ووصلوا للبيت ونزلت من العربيه
ابراهيم :طب أنا ماشي بقا ياجماعه
حور مراد :خليك
ابراهيم :معلش هاجي بليل
حور مراد : تمام تدخل حور غرفتها وتسريح علي سريرها
نرمين :خمس دقائق والأكل هيكون عندك
مراد :وانا
نرمين بضحك :حاضر
حور مراد تخرج الفون وتفتح شات ابراهيم وترسل رساله
ثم تغمض أعينها وتبدأ بالعد بصوت خافت 3 2 1 0 يرن هاتفها
مراد :فونك بيرن
حور مراد :منا عارفه
مراد :طب ردي
حور مراد :لا مش ليها لازمه
مراد :تمام
يمر دقائق حتي يرن جرس الباب لتضحك حور
مراد يذهب ليفتح ويكون الرد ابراهيم
مراد :خير يابني
ابراهيم : ياعمو أنا عاوزه احدد ميعاد للفرح
مراد يضحك :مش المفروض دا في حضور والدتك ابراهيم :بليل وهنكون عندك سلام يخرج ابراهيم
في احد الكافيهات يجلس ابراهيم ومعه سامر
سامر :عقبالك يا ابراهيم كتب كتابي يوم الخميس
ابراهيم :مبروك ياحبيبي وانا بردوا هحدد جوازي النهارده
سامر :خلينا في نفس اليوم اي رأيك
إبراهيم:يارب ابوها يوافق والفرح امتي
سامر : مفيش فرح هنروح عمره
ابراهيم :والله فكره حلوه ليضحك الشبان
في الليل عند حور
ابراهيم :بص ياعمي أنا بعتبرك في مثابه والدي فنا جبت والدتي وجت اقولك اني عاوز كتب الكتاب يوم الخميس
مراد :مش حاسس أنه بدري شويه
ابراهيم :مش بدري ولا حاجه بس يقاطعه مراد :وانا موافق
ابراهيم يبتسم :طب ياعمي أنا بطلب منك تاني ممكن نلغي الفرح ونعمل عمره
مراد :بس دي بنتي الوحيده ياابراهيم
نرمين :ايوا انا بحلم باليوم اللي أشوفها لبسه فيه فستان
ابراهيم :مهيا هتلبس الفستان يوم كتب الكتاب في حضور الاقربون من النحيتين
حور مراد :أنا موافقه
مراد ينظر لابنته :مش هيبقى فيه فرح ياحور
حور مراد :اه منا عرفت
مراد:يعني هيبقي سكيتي
حور مراد :الأهم انكم معايا
تشعر نرمين بوجع في رأسها فتضع يدها علي رأسها يراها مراد
مراد بهمس :انتي بخير
نرمين :اه بخير
مراد :مبروك ياولاد
يمتلئ اليوم بالفرح
في بيت اليزن
عدي :بقولك يا رحمه
رحمه :ايوا
عدي :خدي معاااااد يلا
رحمه تضحك :حاضر
أما حور
سامر :أنا مش مصدق كلها كام يوم وتبقي حرمي
حور الصغيره :وانا برضوا فرحانه
سامر :بقولك اول ما نكتب الكتاب نخدم ونتفسح وبعدين نروح بتنا
حور الصغيره :تعالي عيش معانا هنا
سامر يضحك:لا انتي تيجي تعيشي معايا
عز وهو ماسك الفون يدخل :اه هنا البيت كبير ويسيع من الحبايب الف
سامر :طب لما تحوش الفون من علي ودنك تبقا تكلم
عز :تمام علي اتفاق
ليضحك عز وسامر
عز يغادر الغرفه
عز :شوفتي اخويا بيموت فيا
جميله :وانت مالك بيه
عز :واضح أن الدنيا كلها بتحبني
تميم في غرفته
تميم :بيقولك مره واحد حب وحدها
حبيبه:قالها عمري وماسيبك
تميم :لفت الايام وحبها وقالها انتي احلي نصيبي
لتضحك حبيبه
تميم :أنا كنت كملت الحكايه
حبيبه :ايوه ونام
تميم :طب هقولك
حبيبه :لا
تميم :لا هقول
عند أسر
أسر بفرحه:يعني أنا كمان تسع شهور هيبقي اب
الاء بضحك:تمانيه
أسر :أنا عاوزك تجيبي دول ويشاور بيده علي ست ارقام
الاء:لي أرنبه
أسر:احلي ارنبه بقولك
الاء:لا أنا حامل
ليشد أسر الصينيه
أسر :طب خلي بالك من الواد
الاء تضحك
أسر :انا نازل ياسعاد
الاء:سعاد مين
أسر :انك احلي سعاد
في اليوم الذي يليله
ينزل جميع ابطالنا علي العمل
عند تميم
تميم :صباح الخير ياجماعه
الجميع :صباح النور
حور مراد تدخل هي أيضاً:صباح الخير
الجميع بما فيهم تميم :صباح النور
حور مراد :جماعه بإذن الله كتابي يوم الخميس والكل معزوم عليه
يهنئها الجميع تقرب من تميم
حور مراد :هتيجي
تميم :مبروك ياحور بس مش هعرف لانه نفس كتب كتاب اختي
حور مراد:منا بردوا اختك ولا اي يا تميم
ينظر تميم لها ليرا في عين حور مراد الدموع
تميم :حاضر ياحبيبتي مبروك يا اجمل حور بس رويند تو علشان حور الصغيره متزعلش امسحي دموعك بقا
تضحك حور مراد:الله يبارك فيك يحضنها تميم :كنت عارف ان الحب دا حب غريب دانتي دمي بس تقيل شويه
لتضحك حور الصغيره ولكن تلاحظ نظرات الجميع
تميم :اختي ياجدعان
ينظر الجميع بإستغراب قم يلهو لشغله
تميم :يلا علي شغلك
حور مراد :تمام
رواية لقاء القدر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم لمياء نبيه
يرجع تميم علي الشغل ليتذكر حبيبه يفتح تلفونه ويبعت ليها رساله
حبيبه :يلا يا حور انتي والاء وياطنط حور يلا لتستقبل رساله علي فونها لتفتح
وتجده تميم _وحشتيني لتبتسم
=انتي لسه ماشي من ساعتين اي
_والله مش بعيد عني ولا لا
تبتسم مره اخري
=أنا هروح دلوقتي اجيب فستان لكتب كتاب حور
_متتأخريش ولا اقولك البسي اي حاجه من اللي عندك
=لا بجد يعني كلهم يبقوا حلوين وانا لا يرضيك
_يعني هتبقي حلوه لمين مهو ليا وانتي علطول حلوه وغير كدا بتبقي قمر والناس اي ياست حبيبه تميم
=والله طب سلام علشان همشي
_سلام بحبك
تبتسم حبيبه وتغلق الهاتف وتنظر حولها لتجد الاء و حور
الاء :ياسيد ياسيدي
حور :ماشي يلا بس ماما خلصت
حور الأم :ايوه يلا يابنات
يذهبوا جميعا
في الجامعه
سامر :اهلا ياعريس
ابراهيم :اي المحاضرات دي
سامر :معلش ها عملت اي
ابراهيم :هتبقي في نفس اليوم يا حبيبي
سامر :اوبا حلو كدا
ابراهيم :في دكتور محترم
سامر :الايام الجايه لا كلها راحه ولا احترام
ابراهيم :ورايا محاضرات و أخلاقي
سامر :مااشي
عند الفتيات
يقفا امام أحد محلات في صدمه
حور الصغيره:شيفا اللي انا شيفاه
حبيبه :ايوه
الاء:أنا مينفعنيش
لتأتي أحد فتايات المحل
_تحبي نوع معين
حبيبه:كلموا
حور الصغيره :محد يرد تراهم حور الأم لتضحك عليهم تنظر للبائعه :هاتيلهم اربعه
ينظروا جميعا
حبيبه:لا يا ماما انتي فهمتي غلط
حور الأم:ياشيخه
الاء :اه والله ياطنط
حبيبه :فعلا
حور الأم:هنفتح في البيت كباريه النجوم
ليضحك الجميع
حبيبه:بس هيا قالت 4صح
حور الصغيره:ايوا
الاء:ايوا ليزون ليضحكوا جميعا
حور الأم:طب ياحلوه منك لها
جبتوا الفساتين خلاص والبدل يضحكوا جميعا
الاء:ايوه
روحوا جميعا في المساء
تميم يذهب ليفتح الدولاب ليجد بدله رقص ليضحك
تميم :بوبه
حبيبه :ايوا
تميم :لقيت حاجه تقريبا مش بتاعتنا
حبيبه :فين وتأتي ليمسك تميم ببدله الرقص
تميم :بقولك
حبيبه:عاااا لا
تميم :دحنا الليله للصبح ويجيب اغاني لتدخل حبيبه وتخرج ترتديها ويبدأو في ليلتهم
عند يزن
يزن :ياحور
حور الأم :عجبتني بجد
يزن :بتفكرينا بشبابنا
حور الام:تقصد أننا كبرنا
يزن :انتي مبتكبريش بقولك سامعه الاغاني
حور الأم :ايوا
يزن :خديها اشاره
حور الأم: بكره نسهر
يزن :كدا تمام ياحور
حور الأم تضحك :لسه بتحبني
يزن :طب دا سؤال كل يوم بسأل نفسي ازاي حبك بيكبر ومش بلاقي اجابه
حور الأم :وانا مهما كنت لفيت مكنتش هلاقي راجل حنين عارفني يشاركني حزني قبل فرحي ببساطه يحبني يايزن
يزن :شوف بتموت وتقلبها كأبه بقولك هيه
حور الأم:تومام
عند أسر
أسر :قولت لا
الاء :يعني جيباها علشان افرحك
أسر يحضن يديها بكفيه :أنا بفرح لما بشوفك يا الاء وغير كدا هيبقي فيه فرحه اكتر من إن كلها شهور وينور بيتنا الخير كله
الاء:اول ما أولد بس
يضحك أسر علي كلامها:حاضر بحبك
يمر الايام والايام
ويأتي يوم كتب الكتاب
العائله تتجمع
عند تميم
حبيبه :ها اي رأيك
تميم :أنا طول عمري مش بحب الافراح
حبيبه :اومال اي
تميم :بحبك انتي فحنا نخلينا سوا
يسمع صوت من الخلف يزن :يلا ياتميم استعجل شويه
لتضحك حبيبه:عمو دا قلبي انا جهزت ونازل
تميم :يلا
أسر :يالاء بقالي وقت بقولك حلو
الاء:أنا حسا لا
أسر:خلاص منش رايح وادينا قاعدين
الاء :خلاص انا حلوه يلا
نزلوا ونزلت حور الصغيره مع رحمه وكانت أشبه بملاك يرتدي اللون الأبيض
وانبهر سامر بجمالها
جلسوا جميعا وقال المؤزون جملته الشهيره بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
وبدأ الجميع بالتهنئة نظر تميم في ساعته
تميم يهم بالذهاب لتذهب ورأه حبيبه
حبيبه :رايح فين
تميم :لحور مراد فرحها
حبيبه :تمام أنا جايه معاك
تميم :بس
حبيبه :أنا جايه
تميم :يارب سلمها
يذهبوا للفرح ويدخلوا كانت حور أيضا مثل الملائكه وتجلس بجوار ابراهيم وهي فرحانه
تميم يقف بجوار مراد :مبروك
مراد ينظر بالقرب منه ليجد تميم ليحتضنه:كنت عارف انك مش هتسيب يوم زي دا
يضحك تميم :قولتلك اني تربيه يزن الاسيوطي ها يابابا
حبيبه راحت تسلم علي حور :مبروك
حور مراد تأخدها في حضنها:الله يبارك فيكي يابوبه فرحت انك جيتي
حبيبه :حبيبتي
حور مراد :صدقيني أنا مش اللي فكراها تميم اخويا بجد وعمره ما هيبقي غير كدا
حبيبه بإستغراب :اكيد وانا أختك واي حاجه عاوزاها قوليلي
تميم راح يبارك ليها :مبروك يا حور
وراح لابراهيم :وانتي خلي بالك منها فاهم
ابراهيم بضحك:داانت اللي توصيلها عليا
مراد كان واقف مع نرمين اللي الوجع اشتد عليها ملاحظ مراد ليذهب ويقوم بعمل هاتف
مراد :الو يادكتور ...بقولك الوجع بيشتد عليها ...يعني اي مفيش حاجه...ودا ازاي ..كلها اسابيع انت بتقول
دا فرح بنتنا النهارده انت دكتور يأتي ليكمل ليجد يد وضعت علي كتفه ليلف ليجدها نرمين
مراد :دا
نرمين تبتسم :اقفل معاه يامراد
ليقفل مراد الخط
نرمين تبدأ دموعها تملئ عينيها :انت عارف لو حتي هموت فنا فرحانه أن هموت وانا مراتك هموت وانا عندي احلي بنت
مراد يضمها ويطبطب عليها
نرمين :أنت يمكن عمرك ما حبتني بس انا حبيتك
مراد :والله حبيتك دحناعشره
نرمين تمسح دموعها :طب يلا دا فرح بنتنا
مراد :يلا
تميم ينظر لحبيبه :يلا
حبيبه :يلا
يركبوا السياره حبيبه :بقولك اقف هنا عند عربيه الكبده دي
يضحك تميم :هنروح مطعم
حبيبه :يلا ياتميم
ينزلوا وياكلوا تبدأ حبيبه تشعر بغثيان
تميم :مالك
حبيبه :مفيش عمو كمان طبق
تميم :حرام عليكي دا خامس طبق
حبيبه :فدايا حبيبي لم تقدر حبيبه وبدأت بالغثيان
تميم :ياخرابي اهدي وطبطب عليها لازم نروح لدكتور
حبيبه:لا مش لازم يمكن تقلت في الاكل بس
تميم :لا يلا
يركبوا العربيه ويروحوا
يبدأ الدكتور ويكشف عليها وسحب عينه دم
الدكتور :اعملي تحليل شوفي العينه دي
ممرضه:حاضر
تقوم حبيبه وتجلس بجوار تميم
تمر مده ويرن فون تميم لتأتي الممرضه بالتحاليل
يمسكها الدكتور
تميم :ها يادكتور يرن فونه مره اخري عن اذنكم
يطلع في الخارج
تميم :الو يابابا ..ايوا ..مهو بصراحه روحت كتب كتاب حور مراد ..افتكرتك هتدايق.دلوقتي احنا عند الدكتور ..مفيش هيبقي احكيلك سلام بقي
يجي يدخل ليجد حبيبه تخرج وعينيها مدمعه
تميم :في اي
حبيبه :مفيش قالي بس أنه عكعكه في الأكل ومعدتي اتأذت
تميم :تمام يلا يخرجوا ويذهبوا للمنزل ليجدوا حور الأم بتعيط
حبيبه:هو في اي طنط بتعيط لي
تميم :لا دي ماما في العادي
يقربوا منها يزن قاعد بيهديها
حبيبه:في اي ياطنط
حور الأم:حور سابتني ومشت
حبيبه:محنا معاكي اهو ياطنط
يبدأوا يرضوها ويعدي اليوم
بعد مرور عده ايام
الجميع من عائله يزن وعز ومراد واقف قدام الطياره يودعوا حور الصغيره وسامر و ابراهيم وحور مراد
حور الصغيره تحضنهم جميعا
وتصل ل آلاء
حور الصغيره :خلي بالك من البيبي
آلاء:متفكريش اخوكي دا ناقص يجبلي كرسي يقعدني تقوليش في التامن لتضحك هي وحور الصغيره
عند نرمين
حوى مراد :خلي بالك من ماما يابابا
مراد :حاضر توصلي وتيجي بالسلامه
حور مراد تحضن امها وأبوها
وتقلع الطائره
في المساء
حبيبه :تميم
تميم :ايوا يا بوبه
حبيبه :جبتلك هديه
تميم :اي دا هو النهارده اي
حبيبه :مش حاجه بس حبيت افجأك
تميم :ماشي ياستي يفتحها ليجدها لبس لبيبي وصونار ينظر لها بصدمه ممزوجه بفرح لا ليحتضنها
تميم :بصي احنا نخلي بابا يجيب بيت اكبر من دا ونجيب بنات واولاد ولا اقولك احنا هندخله مدرسه حلوه ومريحه
تقاطعه حبيبه بفرح
حبيبه :حيلك حيلك اي كل دا
تميم يحملها ويلف بيها ثم ينزل لاسفل ليملأ العالم بسعاده
يزن :إذن هنشتري فيلا اكبر من دي لتسريع عائله اليزن
يضحكوا جميعا
حور الأم:ونجيب عز وعائلته يعيشوا معانا
يزن :وانا موافق بس حد يقولهم
حبيبه:أنا هقولهم
تميم :شش تقولي اي انتي هترتاحي يضحك الجميع
بعد مرور أيام
نرمين اشتد عليها المرض ومراد كان بجوارها
نرمين :مراد
مراد يجري عليها:نعم
نرمين :الدنيا دي طلعت صغيره اوي وتحب الإنسان الطماع اللي ميحسبش وياريت الإنسان عارف ان في الاخر هيحاسب بس حسابه هيبقي كبير علي قد ما أخذ عارف وتبلع ريقها ودموعها تتساقد لو رجع بيا الزمن مكنتش هعمل حاجات كتير اوي بس كنت هختارك عارف يا مراد لتأخد نفس أنا ذنبي الوحيد اني حبيتك والدنيا شافتي طماعه في حبك فإداتلي خيارات كتير كتير قوي كمان في كل مره كنت بختار مكنتش اعرف ان يوم ما الدنيا هتحب تأخد الحساب هتأخده بس هتديني خيارات تاني علشان حسابي يكبر تاني ياريتني كنت عارفه ان آخرها كدا مكنتش هأخد ولا احاسب بس انا حبيتك يامراد والحب ملوش علاج
مراد بدموع :وانا كمان حبيتك داانتي مراتي وام بنتي اللي مليش غيرها دحنا عشره اكتر من ٣٤سنه يا نرمين شيلاني وعمرك مااشتكيتي
نرمين :لو الدنيا كلها اشتكت منك فنا اديلك عمري ولا كنت هشتكي يا مراد دنتا حبيبي وحبيب أيامي تفتكر ربنا هيسمحني علي حبك ولتضحك رنلي علي حور الاسيوطي
يرن مراد عليها
حور :يزن دا مراد بيرن فيديوا يزن :غريبه ردي شوفي في اي
لترد حور لتجد نرمين لتدمع علي حال صديقتها
نرمين :ازيك ياحور يارب تكوني بخير شوفتي صحبتك من غير الباروكه شوفتي ربنا بيعاقب ازاي سامحيني ياحور علي كل اللي عملته فيكي
حور الأم بدموع :أنا مسمحاكي من زمان مالك مقولتيش ليا ليه
نرمين :كنت هقولك اي صدقيني ياحور انا حبيتك بجد بس حبي لمراد كان اقوي انتي كنتي اكتر من اخت بس الدنيا لمعت في عيني ياحور
حور الأم قاطعتها ودموعها تنزل :أنا بردوا بحبك وحتي قساوتي في كلامي كان من ورا قلبي انتي كنتي عيلتي الأخوات ياما بيعملوا في بعض لتبتسم لها نرمين :كان نفسي احضنك اوي يا حور ريحتك وحشتني و حضنك بنتي حور حنينه شبهك ياحور حبيبها واعتبريها بنتك وخلي بالك من مراد ومتقوليش ليها حاجه خليها تفضل حباني وقوليلها علي أيامنا الحلوه النقيه زيك ياحور
حور الأم يغطي وجهها الدموع ويزن أيضا كان يقف بجانبها
نرمين:حور ابقي لميهم وتعالي ياحور وافتكريلي الحلو اللي عشناه زروني ومتمشوش علطول ياحور يلا سلام
حور :استني ليغلق الخط
ليحضن يزن حور وهي تبكي
عند مراد
نرمين :هتوحشني يا حبيب العمر وصديق الروح وقول لبنتي انها احلا حاجه حصلتلي من بعد ما اتجوزتك حتي لو هيا كانت من الاول اتفاق ممكن اطلب طلب
مراد يمسح دموعه ويهز رأسه بالموافقة
نرمين تنضم لصدره وتلف يديها ليربط مراد يديه حولها وفجأه يشعر مراد بنزول يد نرمين وثقل جسمها ليعلم أنه انتها
مراد ببكاء وزعيق :لا يانرمين لااااا
عند حور
حبيبه:مالها ياعموا
حور كانت بالاسفل والجميع حولها وتبكي وهي في حضن يزن
يزن :نرمين رنت عليها وكانت حالتها سيئه
أسر :متخافيش ياماما هي بس كانت تعبانه
عدي :ايوا ياماما اهدي بس
الاء :حور قمر وهتهدي اهي
تميم :ياماما يعني قولي نهديك ازاي
يزن فون يزن يقوم ويرجعه وشه حاشب
تميم :في اي يابابا
يزن :نرمين البقاء لله تعالي يااسر انت وعدي وتميم معايا نروح لمراد
عند حور وإبراهيم
ابراهيم :يا حول الله يارب إن لله وإن إليه راجعون.
حور مراد :في اي
ابراهيم :اعرفي ياحور أننا كلنا لله وأننا بنسلم بعص
حور مراد :ايوه
ابراهيم :طنط نرمين ادتلك عمرها
حور مراد :ماما انت بتهزر صح قول
ابراهيم يأخدها في حضنه
عند عز
عز :ياعز رن علي اختك قولها يابني تروح لحور مراد مهما الاتنين في مكه
عز الصغير:حاضر يابابا
بعد مرور أسبوع
تميم نظر لمراد: بابا انت لازم تيجي معايا
مراد :اه بابا قولت بابا
تميم :اي مش انت بابا بردوا ولا اي
مراد :اكيد يابني يحتضنه تميم
تميم :يلا يابابا
مراد :بس يابنـ
يزن :يلا يامراد اسمع كلام ابنك أنا جبت بيت كبير يلمنا كلنا
حور الأم جنب حور مراد :أنا ماما يابنتي أمك كانت اختي بس الزمن فرقنا بس انا هنا مكانها وانا عارفه ان محدش هيأخد مكانها
حور مراد : ربنا يخليكي ياطنط
حور الأم تأخذ حور مراد في حضنها :ماما ياحبيبتي
بعد مرور سبع سنوات
حور الأم جالسه ليأتي إليها أحد الأطفال يحبو لتحملها
حور الأم :اي دا حبيب تيته اهو
رحمه :خد هنا يا صقر
حور الأم :براحه علي حبيب نينه
عدي :بقولها كدا ياست الكل
وتأتي لها أحد الفتيات الصغيره يليها ولد
_تيته قولي لـ يزن يسكت
حور الأم
_يزن متديقش لين بنت عمك
أسر :شوفي ماما بتحب لين ازاي
تميم :ما ابنك بيدايق بنتي لي والله ما مجوزها لي
حبيبه وهي حامل :متديقش يزن حبيب حبيبه دا
تميم :لا كدا أولع في الولا وأبوه
حور الصغيره تدخل ومعها حور مراد :السلام عليكم ياجماعه
حور الأم :الاه امال فين حبايب نينه وانتي يا حور كمان فين عيالك
حور مراد :في الحضانه مع ولاد حور وسامر وإبراهيم راحوا يجبوهم
يأتي عز وعائلته
وعد :وحشني يا جماعه
حور الأم :لو كنا وحشنكم كنتم سمعتوا الكلام وجيتوا عشتوا معانا
وعد :كنت عاوزه بس هتقولي اي
عز الكبير :الاه ما البيت جمب البيت اهو ياست حور
حور الأم :بشوف أنا حور بنتي امتي ولا جميله وعز ولا سامر ولا ولا الأكبر احفادي منهم الاه مش من حقي
عز الصغير :احنا كل يوم عندك
عز الكبير :امال فين يزن
حور الأم :خرج مع مراد وجاين اهو
يأتي سامر وإبراهيم ومعهم أولادهم
حور الأم:حبايبي يجري عليها الصغار
ويأتي بعده يزن و مراد
مراد :الاه دا الحبيب مجمعين لتجري عليه صغيره
مراد يوطي ليها:الاه نرمين حبيبه جدو
نرمين :جدو معز زعقلي مش عاوزني العب مع سير
مراد ينظر ل سير :لي ياسير
سير :علشان قولتلها متلعبيش مع حد غيري وبردوا بتلعب و بيديقني
ابراهيم :دي قصه جديده دي ولا ايه
يزن :ياخرابي لتكون روايه مش قصه
حور الأم :طب يلا ياجماعه مدام مجمعين نروح نزور نرمين
يذهبوا جميعا ويقفوا أمام القبر ويقراوا الفاتحه وبعد الانتهاء يجلسوا بعض من الوقت
يزن :يلا كله علي البيت عندي هنقعد وفيه فيلم جديد نتفرج عليه
الجميع :يلا
يذهبوا جميعا يركبوا السيارات ويهموا بالذهاب ويبدوأ يجهزوا المكان ويأتوا بأكل خفيف يأكلوه
حور الأم تنظر للجميع تبتسم عندما تجد اولادها مع زوجاتهم وتنظر يمين لتجد مراد ويجلس بجواره نرمين بنت حور ابنته و لين بنت تميم وحبيبه و تجد عز الكبير وفي حضنه وعد و حور مراد وبجوارها ابراهيم
عز وجميله اللي معاهم وعد الصغيره اللي جميله بتغير أنها واخده قلب عز و حور بنتها وسامر اللي مقعدين معاهم عهد وساعي وباقي الأولاد اللي جالسين سويا ويزن حبيبها وحبيب أيامها لتدخل في احضانه كأن القدر جمعهم كلهم كعائله كحب واحد لقاء القدر بينهم كان غريب لكنه لطيف الجميع ينتشر بينهم الحب
لتصرخ حبيبه
الجميع يقوم
عز الصغير :في اي
حبيبه :هيكون اي
تميم :العربيات بسرعه
حبيبه :الحقوني
يحمل تميم حبيبه و يركبها العربيه ويجروا الجميع إلي المستشفي يقفوا جميعا أمام الباب ليسمعوا صراخ طفل
تضحك حور الأم وتنظر ليزن :عيلتنا كبرت بواحد جديد يا يزن
يزن يضحك :عندك حق يا أجمل لقاء القدر
يدخلوا جميعا
يزن :حبيت اقول بمناسبه السعيده دي انكم اجمل حاجه حصلتلي انتم عيلتي الكبيره
مراد :عندك حق يااخويا انتم أجمل لقاء للقدر مين كان يصدق أننا كلنا نبقا عيله وحده أن القدر ممكن يجمعنا
تميم يذهب ليقف بجوار حبيبه :القدر غريب يجمعنا بناس حلوه اوي
أسر ينظر ل آلاء : ممكن يخليني نقابل ناس كنا فاكرين أننا مش هنقابلهم تاني
عز لجميله:ناس غيرونا بجد وخلونا حاجه كويسه
سامر لحور الصغيره:القدر قربنا بقلوب حبنا
مراد:وبعد بردوا بينا ناس كتير
عدي لرحمه:بس القدر لقاءنا في صدفه غريبه نقابلهم
ابراهيم لحور مراد :القدر بيلعب لعبته وفي الاخر هيخليك تقابل اللي مكتوبلك
حور الأم:يعني كلنا متفقين أن لولا لقاء القدر مكناش بقينا عيله وتنظر ليهم انتم احسن لقاء قدر حصل
ليضحكوا جميعا