الفصل 4 | من 9 فصل

رواية لقاء السحاب الفصل الرابع 4 - بقلم حياه محمد جدوي

المشاهدات
21
كلمة
2,218
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مخطرتش على بالك يوم تسأل عني وعن يا مجافي النوم يا مسهرني أنا قلبي بيسألني... إيه غير أحواله ويقولي بقى يعني ... مخطرتش على باله في الدور الأرضي قدمت ناهد الشاي بعد الغداء. في حين خرج عبد العزيز بالتليفون، فتفاجأ بـ 200 مكالمة فايتة من عادل ابنه. عبد العزيز: الله الله الله. اعد يا ستي. كريم: إفتح التليفون ورد على ابنك. عبد العزيز: لا خليه يتربى شوية.

كريم: : يابرودك يا أخى. بقى ابنك هيتجنن وعمال يتصل عليك وإنت مطنشه كده ليه؟ ناوي على الهبل بتاعك. عبد العزيز: لا خلاص أنا هاعمل بشورتك بس مش دلوقتي. كريم: طيب إمتى إن شاء الله؟ عبد العزيز: أنا عايزه يلف ويدور ويحاول يلاقي حل. ولما تتقفل كل الأبواب في وشه ساعتها هيجي لي وهيسمع كلامي. كريم: وافرض اتصرف يا خفيف تخسر ابنك؟ عبد العزيز: ياريت يعرف كنت اطمنت عليه. بس أنا عارف إنه لا يعرف يتصرف ولا يعرف يعمل حاجة.

وفجأة رن جرس الباب. فتحت ليليان. كريم: مين يا ليليان؟ ليليان: مس سميحة يا بابا. كريم: أهلا أهلا. منورة يا أم مصطفى. تعالي. ( دخلت سميحة وهي سيدة في الـ 45 من عمرها) سميحة: منورة بوجودك يا أبو محمد. ( دخلت وقعدت على الكرسي) ناهد: شوفي يا أبلة سميحة تشرب إيه يا ليليان. ليليان: من غير ما تقولي أنا عارفة القهوة بتاعتها حالا. سميحة: تسلمي لي يا لي لي. ( كنت عاوزاكي في حاجة كده يا أستاذ كريم)

كريم: قولي اللي عندك يا أم مصطفى. الدار أمان. ده عبد العزيز صاحبي وأخويا. سميحة: وماله ربنا يديم المعروف. ( وفتحت شنطتها وخرجت رزمة من الفلوس. وقالت: سمي بالله وعد كده. دول خمس روزمة كل روزمة بعشر آلاف جنيه يبقوا كده كام؟ كريم: يبقوا خمسين ألف جنيه. سميحة: الله ينور عليك. كده يبقى قبضت اسمك في الجمعية. ناهد: الله يبارك لك. عشان دول جم في وقتهم. سميحة: بس بقولك الاسم التاني بتاعك هيتأخر شوية. كريم: ليه بس؟

سميحة: الحاج متولي بيستأذنك إنه هياخدها بدالك. أصل بنته هتتجوز كمان شهرين. كريم: إن كان كده ماشي. ربنا يتمم له على خير. سميحة: طيب خد إمضي. كريم: يادي وصولات الأمانة اللي هتدخلنا السجن. سميحة: وتدخلك السجن ليه بعد الشر. وبعدين إنت مفيش زيك لا في الأخلاق ولا في التعامل. دايما بتريحني. بس دي ضمان حقوق. وزي ما غيرك بيمضي لازم تمضي إنت كمان. الحق حق. ( ابتسم عبد العزيز وهو بيتابعها بعيونه)

ليليان: أحلى كوباية قهوة لأحلى مس سميحة في الدنيا. سميحة: شكرا يا لي لي. عاملة إيه في مذاكرتك دلوقتي؟ ليليان: مية مية. مانتي عرفاني. سميحة: عشان عرفاكي. فيقول ربنا يستر. ليليان: كده يا أبلة مش واثقة فيا؟ وأنا كنت بقول عليكي أبلتي وحبيبتي. أنا خلاص زعلانة. شوفي هتقدري تعيشي إزاي وأنا زعلانة منك. ضحكت سميحة وقالت: عادي خالص ولا يفرق معايا.)

ليليان بزعل طفولي: كده. كل. شوفى مين هيرضى تتجوز ابنك بقى. شوفى هيعيش إزاي من غيري. ( ضحك كريم وهو بيخلع جزمته يحدفها بها ويقول: تتجوزي مين يابنت الكلب) ( في حين جريت ليليان على أوضتها) ضحكت سميحة وقالت: ضحكتيني يا ليليان. الله يفرح قلبك. ( خرجت ليليان من الأوضة وقالت: أنسي خلاص مهما تعملي مش هرجع له. يعني ابنك خلاص. شوفى مين هترضى به. هيعنس من غيري خلاص.)

سميحة: فعلا. عشان كده هاجر وساب مصر كلها أول ما قلت له هجوزك ليليان. ليليان بقمصة: كده. ماشي يا أبلة. يا أنا يا ابنك ده. وقبل ما تكمل كانت جزمة كريم في وشها. سميحة بضحك: المهم كنت عاوزاكي في حاجة يا أستاذ كريم. كريم: أمري. سميحة: الأمر لله. المهم أنا كنت بلم من الناس عشان نجيب حاجة في جهاز بنت متولي. هتساهم بكام؟ كريم: هو إنتي جايبة الجمعية وعينك فيها؟

سميحة: المفروض يعني أزعل من الكلمتين دول وأقولك مش هاخد حاجة. بس بالعند فيك آه. أنا عيني منها. عندك مانع؟ ضحكت ناهد وقالت: مانتي عارفة كريم وهزاره.) سميحة: ها. هاتدفع كام؟ كريم: 500 جنيه حلوين. سميحة: هزهم شوية. خليها باكو. إنت عارف الدنيا غالية والأجهزة الكهربائية بقت أسعارها نار. كريم: ليه إنتي هتجيبي إيه؟ سميحة: عايزة أجيب الثلاجة والغسالة والبتوجاز. كريم: إن كان كده ماشي. أدي الألف بتاعتي. سميحة: وإنتي يا ناهد.

ناهد: مانتي أخدتي من كريم. سميحة: لا ياختي. كريم حاجة وإنتي حاجة. هزى جيبك ده. إنتي موظفة وعلى قلبك قد كده. ضحكت ناهد وقالت: يا ستار يا رب. ماشي. بس هما 300 بس عشان إحنا في آخر الشهر.) أخدت سميحة الفلوس وقالت: حلوين. هو أنا هطمع.) ( وطلعت الدفتر وقيدت الحاج كريم 1300 جنيه) ( طلع عبد العزيز المحفظة وخرج منها روزمة من الفلوس وقال: أنا كمان عايز أتبرع بالمبلغ ده معاكوا) بصت له سميحة وقالت: تعمل إيه يا حبيبي!!!!

إنت مين أساسا؟ كريم: ده يبقى.... سميحة بغضب: يبقى على نفسه! حد قاله متولي شحات واحنا بنلم له الصدقة عشان بسلامته يتبرع له؟ عبد العزيز: أنا قصدي... سميحة: قصدك ولا مش قصدك حاجة تخصك. وبعدين إحنا أهل وجيران في بعضنا. إنت مالك حاجة غريبة. كريم: ماتفهميش غلط. هو يقصد.... سميحة: مش محتاجة تفسير جنابه عايز يساعد صح. عبد العزيز: آه والله. ده قصدي.

سميحة: وإحنا بنساعد بعض عشان لو حد عنده مناسبة يلاقي الكل يساعده. الأخ ده عنده ابن ولا بنت وهيتزنق في جهازها. كريم: لأ. وحتى لو عنده ده مليونير مش محتاج. سميحة: طيب. ونبقى نردهاله إزاي إن شاء الله؟ ولا أقول لكم. عن إذنكم أنا ماشية. ( وقامت وخرجت في حين كان عبد العزيز بيبص عليها بإعجاب شديد. وبعدها نادى ليليان وقال: بت يا ليليان مين دي؟ ليليان: دي أبلة سميحة. كانت أبلتي وأنا في ابتدائي. عبد العزيز: آه .....

&&&&&&&&&&&&&&&&& دخلت إيناس معرض كبير للأدوات الصحية. بقت عرفان مشغول. فقربت منه وهي تبتسم. إيناس: مشغول؟ عرفان: يعني. إيناس: بإيه؟ عرفان: بجمع حساب الشهر بتاع المعرض. إيناس: طيب وإيه الأخبار؟ عرفان: زي الزفت. يعني لو جمعنا اللي بمعناه الشهر كله وخصمنا منه فلوس الإيجار والكهرباء ومرتبات العاملين مش هتلاقي أي مكسب. طلع لنا يعني إحنا بنشتغل للناس. إيناس بقلق: يعني مفيش أي مكسب خالص؟ عرفان: يعني خمس آلاف جنيه بس.

إيناس: حلوين. عرفان: حلوين إيه؟ دول الخمس آلاف جنيه بيتحسبوا فلوس؟ دول مايجوش تمن عزومة واحدة من عزومات عبد العزيز بيه. إيناس: واحنا مالنا وماله هو؟ ربنا موسع عليه. وبعدين إحنا لسه في الأول. وإن شاء الله سنة ورا سنة يكبر مشروعنا ونبقى أغنى من عمر كمان. عرفان: موت يا حمار على ما نوصل للي بتقولي عليه. هيبقى بعد عشرين سنة. ساعتها أبقى آخد الفلوس أصرفها على علاجي. أنا مش عايز كده. أنا عايز أتمتع بيها وأنا شباب.

إيناس: إحنا عايشين كويس جدا وحياتنا ممتازة والحمد لله. عرفان: الحمد لله طبعًا. بس إيه المانع لما تبقى حياتنا أحلى وأحلى. وبدل ما تركب عربية مرسيدس بقالها خمس سنين نركب فورد. ولا نبدل كل سنة عربية. وبدل ما إحنا ساكنين في شقة نسكن في فيلا في أحلى كومباوند. أحسن مليون مرة من فيلا عبد العزيز بيه. إيناس: محدش يكره. وأنا معاك. بس إزاي؟

عرفان: زي ما قلت لك. الحل عند عبد العزيز بيه. لما يحطنا تحت جناحه ويشغلنا معاه. كده نبقى وصلنا بجد. بس برضو كله متوقف عليكي إنتي. إيناس: وهو لازم حكاية الخلفه دي؟ مفيش غيرها؟ عرفان: لا طبعًا. بس صدقيني الخلفه دي هتختصر حاجات كتير وهتساعدنا كتير. إيناس: بس أنا قلقانة ومش مرتاحة. عرفان: ليه بس؟ هو مش الدكتورة طمنتِك وقالت مش هتحتاجي إلا شريط حبوب منشطة بس وهتحملي على طول. بس إنتي قولي يا رب. إيناس: يارب.

&&&&&&&&&&&&&&&&&& يوم الخميس في فيلا عبد العزيز. كانت العائلة كلها مجتمعة عند البيسين. والطباخ ومساعده واقفين عند الشوايات. ورائحة اللحم المشوي والكفتة والطرب في كل مكان. ليليان: يا سيدي على الروايح الحلوة. أنا جعْت. محمد: هدي صوتك. فضحتِينا. ليليان: بقولك إيه. أنا من دلوقتي مليش دعوة بعيالك. عشان ما تقولش هدى بالك من حد. أنا بعد ما آكل هقعد ألعب. محمد: يا ستار يا رب منك. أمهم هتاخد بالها منهم. مش محتاج منك حاجة.

قام حمزة وقال: على ما الأكل يخلص أقوم أتمشى شوية. يالا يا هدير) ( قامت هدير ومسكت في إيده) ليليان: أجي معاكوا. ناهد: تروحي فين يابت إنتي؟ ما تتهدي شوية. وبعدين واحد ومراته إيه يدخلك ما بينهم. عبد العزيز: أجلي يا أم محمد. قصف جبهة. ليليان: كده يا زيزو. بدل ما تدافع عني. ماشي. وأنا اللي كنت وريت صورتك لصاحبتي إللي اتجننت عليك وكان نفسها تتعرف عليك. كريم: لا والله. وإنتي بتذاكري الثانوية ولا اشتغلتي خاطبة على غفلة؟

ليليان: يابخت من وفق راسين في الحلال. وبعدين أنا مصرة إن العروسة رقم عشرة هتكون من اختياري. كريم: وإنت موافقها على الهبل ده؟ عبد العزيز: خليها تحلم. وبعدين أساسًا كل اختياراتها وحشة. ليليان: والله. عبد العزيز: كلهم بنات طائشة زيها. كل واحدة متأثرة بمسلسل عربي خيبان وجاية تطبقوا عليا. كريم: وإنت خلاص ماشي ورا البت دي في هبلها؟ فين عقلك؟ عبد العزيز: اهو الواحد بيسلي. كريم: بجد إيه أخبار ابنك؟

عبد العزيز بدون اهتمام: معرفش. من بعد آخر مرة وأنا معرفش عنه حاجة. كريم: يابرودك يا أخى. بقى سايب ابنك كده ومش هامك. عبد العزيز: والله لو عرف يعيش من غيري يبقى راجل يعتمد عليه. أما لو لف وملقاش غيري يبقى يمشي على مزاجي. وساعتها سعيد تربيته من أول وجديد. بقولك إيه تحب أشغل إيه على ما الأكل يخلص؟ كريم: حطلنا أمل حياتي. ( أمل حياتي يا حب غالي ماينتهيش ياأحلى غنوة سمعها قلبي ولا تتنسيش خد عمري كله بس النهارده خليني أعيش)

( بدأ كريم وعبد العزيز يدندنوا مع الست: خليني جنبك خليني في حضن قلبك خليني وسيبني أحلم سيبني ياريت زماني ما يصحنيش ما يصحنيش ياريت زماني ما يصحنيش ) عرفان: الله الله. إيه العظمة دي. اعد يا ستي. حاجة حلوة خالص. صح يا عبد العزيز بيه؟ عبد العزيز وهو منسجم: هو فيه أحلى من الست وأغاني الست؟ عرفان: إلا ما قلتلي عملت إيه في العمارة اللي تبنيها في العاشر؟ ( بص له كريم بغضب في

حين قال عبد العزيز بخبث: عرفت منين إني شغال في عمارة في العاشر؟ عرفان: هي فيه حاجة بتتدارى؟ عبد العزيز: عندك حق. وعلى العموم قربنا نخلصها. ابتسم عرفان بسعادة وقال: طيب أنا عندي مجموعة رخام وسيراميك درجة أولى فوق الممتاز. وهديهم لك بأسعار هايلة.) عبد العزيز: بس أنا متعاقد مع مصانع بتورد لي كل حاجة بأسعار أرخص من السوق بكتير. تغير وش عرفان وبعدها قال: بس يعنى خد فكرة وشوف. وبعدين أنا تحت أمرك.)

قام كريم وقال بضيق: ماهو قالك متعاقد مع مصانع .... متقوم يالا يا عبد العزيز ناكل.) عبد العزيز: يالا. أنا جعْت أوي. ها يا عرفان هتيجي تاكل؟ بص له عرفان بضيق وقال: جاي وراكم اهو.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...