عادل: وإنتي مين إن شاء الله؟ ليليان: أنا أبقى لي لي، خطيبة أبوك الجديدة. عادل بعصبية: خطيبة مين يا أختي؟ ليليان: إيه؟ خطيبة أبوك زيزو حبيبي. عادل بصوت عالٍ: زيزو في عينك! إنتي مجنونة؟ ليليان بروقان: عيب عيب عيب، ده أنا خطيبة بابا، يعني هبقى في مقام ماما. عادل: إنتي شكلك حرامية ولا نصابة. ضحكت ليليان أوي وقالت: حرامية ولا نصابة وقاعدة كده براحتي عندكوا قدام كل الخدم هنا. لا بجد ضحكتني.
عادل: وإنتي جاية ليه هنا إن شاء الله؟ ليليان: نسيت حاجة هنا وجاية آخدها. عادل: مش بقول حرامية! أنا لازم أتصل بالبوليس. وبيمسكها من هدومها. نشرت إيده بقوة وقالت: نزل إيدك لتوحشك. وبعدين بقولك حاجة، بتاعتي. عادل: ياسلام! بتاعتك إيه منين؟ ليليان: يا عم أنا كنت هنا امبارح بالليل ونسيتها. ياهنا يا على البيسين بره. استنى كده أهي. ومدت إيدها عند حرف الكنبة وخرجت موبايل وقالت: أهو. عادل: وإيه يعرفني إنه بتاعك؟ هاتِ كده.
ليليان: هاتِ مين هي سايبة؟ بقول بتاعتي. حتى صورتي أهي على الخلفية. (وفتحت الصورة وشافها) عادل: دي صورتك بجد، بس شكل الموبايل غالي أوي. ليليان: طبعًا، ده أحدث نوع لسه نازل السوق. هدية من زيزو، جابه لي مخصوص. عادل: ويجيبوا ليكي مخصوص ليه؟ ليليان: الله، مش خطيبته ولازم يدلعها. باي باي يا دوله. وسابته ومشيت. فندق. عادل: واحد من الخدم: هي مين دي؟ الخادم: دي تبقى الآنسة ليليان. عادل: والله! ودي كانت بتتعشى هنا امبارح؟
الخادم: طبعًا. عادل: طبعًا! ليكون كلامها حقيقي وبابا هيتجوزها؟ ياسنة سواد! دي تبقى مصيبة وحلت علينا. &&&&& &&&&&&& دخلت ليليان البيت لقت عمها عبد العزيز، فدخلت وقالت: إزيك يا زيزو؟ عامل إيه؟ عبد العزيز: كويس. بقولك يابت يا لي لي، تعالي عايزك في حاجة. قربت منه ليليان وقالت: قول، قول. أتصل بصاحبتي. عبد العزيز: صاحبتك مين؟ ليليان: البت سوكا دي هتتجنن عليك. عبد العزيز: سوكا مين الهبلة دي؟ لا، أنا عايزك في حاجة تانية.
ليليان: خير. عبد العزيز: المس بتاعتك دي اسمها... اسمه... ليليان: مس سميحة. عبد العزيز: أيوه، مس سميحة. كنت سمعتها عمالة تقول يا حمادة، مين حمادة ده؟ ضحكت ليليان وقالت: حمادة ابن أختها. لتكون بتقولك إنت؟ عبد العزيز: لا مش أنا. بس مين حمادة ده؟ ليليان: المس كانت بتقول لنا يا حمادة لما تلاقي عيل زنان ومش بيبطل عياط. عبد العزيز بغضب: مين!!! بقى هو ده حمادة؟ ليليان: وإنت زعلان ليه بقى؟ عبد العزيز: وأنا هزعل ليه؟
كنت حمادة مثلًا؟ وفي سره قال: ماشي يا سميحة. بقى شيفاني عيل صغير قدامك. ماشي، بس لما أقابلك. $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ #في شقة عرفان. كان جالس على السرير وهو قلقان ومتوتر. لحد ما خرجت إيناس من الحمام. فقال بسرعة: ها، إيه الأخبار؟ رفعت إيناس قدامه اختبار الحمل وقالت: مفيش حمل. عرفان بإحباط: معلش، لو محصلش الشهر ده يحصل الشهر الجاي. إيناس: حرام عليك!
أنا تعبت من التوتر اللي عايشاني فيه. كل شهر بتسأل عن ميعاد الدورة الشهرية وبتحسبها يوم بيوم، ولو اتأخرت يوم واحد بتخليني أعمل أكتر من عشر اختبارات حمل، غير كل شوية نروح نكشف وناخد منشطات حمل. حرام عليك، دي مش عيشة. عرفان: يا إيناس، أنا عارف إنك متضايقة، بس صدقيني ده كله لمصلحتنا. إيناس بغضب: وإيه علاقة مصلحتنا بالحمل؟ عرفان، حرام عليك!
أنا بقيت بتوتر وبتعب، وده بيأثر على حالتي النفسية. عشان خاطري، لو بتحبني بطل. وسبب كل حاجة تيجي لوحدها من غير حسابات ولا تفكير. ممكن خلينا نعيش حياتنا بصورة طبيعية؟ عشان خاطري لو بتحبني بجد. عرفان: إنتي عارفه إني بحبك قد إيه، بس أنا بعمل ده كله عشانك إنتي وأولادنا. إيناس: أنا عارفه إنت بتتعب قد إيه، بس عشان خاطري بطل تفكير شوية وخلينا نعيش في راحة، وسيب موضوع الحمل ده لربنا.
عرفان: طيب، أنا هقولك حاجة. نستنى الشهر ده، لو محصلش حمل، هسمع كلامك ومش هضغط عليكي تاني. إتنهدت إيناس بضيق وهي بتقول: مفيش فايدة، بجد مفيش فايدة. &&&&&&&&&&& &&&& خرج من البيت فوجدها ماشيه جنبه ومعاها شابة صغيرة. فنادها: مس سميحة، يا مس. إلتفتت له وبعدها رجعت له وقالت: أهلًا بك. البنت: مين ده يا ماما؟ أول مرة أشوفه. سميحة: ده يبقى عبد العزيز بيه، صاحب عمك كريم، يا ريم. ريم: أهلًا وسهلًا يا عمو.
سميحة: دي تبقى بنتي ريم، يا عبد العزيز بيه. بتشتغل كول سنتر في شركة اتصالات. عبد العزيز: أهلًا بك يا حبيبتي. ومبسوطة في شغلك؟ ريم: الحمد لله يا عمو. هو عيبه إن الشفت بياخد وقت طويل، بس غير كده الشغل سهل. عبد العزيز: ربنا يوفقك. أنا بكون سعيد لما ألاقي الشباب بيشتغل ويتعب ويكافح في حياته عشان يبني مستقبله. ريم: الحمد لله. أهو يكافح على قد ما بقدر أنا وجوزي، والبركة في ماما مريحاني من ناحية الأكل.
سميحة بضحك: أه، قولتيلي. يبقى أكيد ما طبختيش صح؟ ريم: حبيبتي يا ماما، يا فهماني. ها، أجيب حازم ونيجي نتغدى؟ سميحة: هو بعد ما ثبتيني بالكلمتين دول أقدر أقول حاجة؟ تعالي. وبعدين حتى لو مجتيش، أنا كنت عاملة حسابك وعايزة لك إنتي وجوزك. ريم: إنتي قلبي يا ماما. ما تيجي تتغدى معانا يا عمو. عبد العزيز: بالهنا والشفا يا حبيبتي. سميحة: فرصة سعيدة يا عبد العزيز بيه. فقربت منها وقال: عبد العزيز، يعني مش حمادة؟
ردت له بنفس الهمس: عمري ما أصغرك قدام بنتي، بس بصراحة حمادة لايق عليك يا حمادة. ومشيت وهي بتبتسم على ضحكات عبد العزيز العالية. &&&&&&&&&&&&&&&&&& دخلت زينب البيت وهي شايلة طبق في إيدها وقالت: مساء الخير. الكل: مساء النور. قدمت الطبق لهدير وقالت: خدي طبق مخصوص لك من عند ماما. هدير بفرحة طفولية: أكيد بصارة، صح؟ زينب: أنا مش عارفة إيه حبك الغريب ده لها. ده أنا زهقت منها من الريحة. هدير: هو فيه حد يزهق منها؟
دي مامي برضه بتقولي أخلي الخدم يعملوها لك، بس أنا بقول لأ، دي طنط بتعملها أحسن من كل الخدم. بصت لها زينب بغضب وقالت: خدامين؟ هو ده رأيك فينا؟ يكرم أصلك. وبعدين عندك حق، أنا اللي غلطانة عشان بقلم من نفسي ومن أمي وبجيبها لك. وقامت ومشيت وهي زعلانة. هدير بزعل: هي زعلت ليه؟ أنا مقصدتش. حمزة: حتى لو ما قصدتيش، بس إنتي أهنتيها واستقليتي بها وبأمها قدامنا كلنا. هدير: أنا أقصد إن طنط بتعملها حلو، والله.
كريم: يا بنتي، إحنا عارفين قصدك، بس كلمتك توجع، خاصة إننا كلنا سمعناكي. حمزة: زينب مش بس مرات أخويا، دي بنت خالتي، وإنتي بكلماتك وجعتيها ووجعتي ماما كمان. قامت هدير وباست رأس ناهد وقالت: أسفة يا طنط، والله ما أقصد. أوعي تزعلي مني. ناهد: خلاص يا هدير، أنا مش زعلانة، بس روحي صالحي زينب دلوقتي. هدير: حاضر يا طنط، هصالحها دلوقتي. وقامت وطلعت، وحمزة طلع معاها. دخلت هدير الشقة. فقال حمزة: على فين؟ مش هتروحي تصالحيها؟
هدير: هخش أجيب حاجة من جوه، وبعدين أصلحها. حمزة: هتجيبي إيه؟ هدير: إزازة برفان كانت عاجباها، أجيبها لها. حمزة: لأ، عايزة تروحي تصالحيها؟ روحي من غير حاجة. هدير: حاضر. نزلت هدير وراحت شقة محمد وخبطت. فتحت زينب. ولفت هدير فدخلت وسألت: الباب مفتوح ليه؟ دخلت هدير وقالت: ياااه، ده إنتي زعلانة بجد. زينب: لا، غلطانة. المفروض أفرح وإنتي شايفه أمي خدامة عندك. هدير: أنا أشوفها كده؟ أخص عليكي يا زينب، ده أنا بحب طنط جدًا.
زينب: ماهو باين. هدير: أنا أسفة والله العظيم ما أقصد حاجة. حقك عليا، وادي راسك. زينب: بس يا بت الهدى. هدير: والله ما هسيبك إلا لما تضحكي. زينب وهي بتبعد: بس يا بت. هدير: طب والله لأعملك عصير زي بتاع يوم الصباحية. إنفجرت زينب بالضحك أول ما سمعت سيرة العصير. هدير: أيوه كده، الزعل مش لايق عليكي. زينب: أنا كل ما أحب أضحك أفتكر العصير بتاعك.
قعدت هدير وهي بتضحك وتقول: كانت أول مرة في حياتي أدخل مطبخ وحبيت أعمل عصير ليمون، فحطيت في الخلاط عشر لمونات بقشرهم وكيس ملح معاهم، وكنت بحسبه سكر، وبضربهم، والمصيبة إني صبيته في الكاسات من غير ما أصفيه ولا أدوقه. زينب: أنا بس شفت العصير، لحقتك. هدير: كعادتك يا زينب، وقفتي جنبي وساعدتيني لحد ما اتعلمت شغل البيت والطبخ. زينب: إنتي اللي شاطرة يا بت يا هدير. هدير: زعلانة مني؟
زينب: لأ، خلاص. بس برضه مش هخلي ماما تعملك تاني. هدير: كده؟ ماشي. واهون عليكي أعيش من غير بصارة؟ زينب: تستاهلي عشان تبقي تاخدي بالك من لسانك. &&&&&&&&&&&&&&&&&& دخل الفيلا وهو بيصفر ومبسوط، فتفاجأ بعادل قاعد في الصالة. عبد العزيز: إنت لسه هنا؟ ده أنا قلت هلاقيك رحت عند أمك. عادل: وهروح فين؟ وإنت أخدت الشقة. قعد عبد العزيز وقال: شقة أمك ولا جوز أمك؟ هيتضايق. عادل: ملكش دعوة بأمي.
عبد العزيز بغضب: بقى إنت اللي تقول لي أدعوه بمين أو مليش؟ احترم نفسك. وبعدين قاعد هنا ليه؟ عادل: بيتي وهاقعد فيه. عبد العزيز: والبيت ده مش فندق؟ شوية هقعد وشوية همشي. عادل: وأنا هقعد فين يعني؟ بعد ما أخدت كل حاجة مني. عبد العزيز: حاجتي وفلوسي. ولو هتقعد هنا، ففيه شوية قواعد لازم تلتزم بها. عادل: ياسلام! قواعد إيه؟
عبد العزيز: أول حاجة، ده مش فندق لسيادتك، ده بيت، فلازم تلتزم بقوانين البيت ده، وأوله ممنوع السهر بره البيت، وآخرك لحد الساعة حداشر. عادل: نعمة. عبد العزيز: نعم الله عليك. وثانيًا، أنا مش ملزوم بمصاريفك، يعني أكلك، شربك، لبسك، كل حاجة. عادل: وأنا هلتزم إزاي إن شاء الله؟ عبد العزيز: هتدفع نص مرتبك في البيت لو عايز تاكل وتشرب هنا. أما لو مش عاجبك، ابقى كل بره، بس بفلوسك. عادل بغضب: وهى فين فلوسي؟
كانت قفلت الفيزا بتاعتي. عبد العزيز: هيتعمل لك فيزا جديدة، بس مش هيبقى فيها غير مرتبك بتاع الشغل بس. عادل: نعم. عبد العزيز: أيوه. وبالنسبة لمرتبك، هتقبض سبع آلاف جنيه. عادل: ودول أبقى أقزقز بهم لبعضي. عبد العزيز: لو بتحب اللب، إنت حر. بس بعد ما تدفع مصاريف أكلك وشربك ومواصلاتك. عادل: كمان؟ عبد العزيز: طبعًا. ولو يوم واحد غبت أو اتأخرت أو اشتكى منك رئيسك، هيتخصم من مرتبك. عادل: وإن قلت لأ؟
عبد العزيز: حقك، بس ساعتها ماتلومش إلا نفسك. بس لو جيت تاني، هيبقى فيه كلام جديد بعرض جديد. عادل: يعني إيه؟ عبد العزيز: يعني ساعتها هتاخد خمس آلاف في الشهر، وتدفع بجانب أكلك وشربك، بتدفع تمن إقامتك. وإنت حر. قلت إيه؟ عادل بضيق: هأقول إيه؟ مانت متحكم في كل حاجة ومليش أي فرصة أقول لأ. ابتسم عبد العزيز براحة وقال: حلو أوي. يلا خش نام بدري عشان ورانا شغل كتير هيبتدي من بكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!