الفصل 20 | من 44 فصل

رواية لقاءنا المستحيل الفصل العشرون 20 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
19
كلمة
3,219
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فتحت كوشي الباب، رأت ماكس. اتكلمت كوشي من غير نفس: "أهلاً مستر ماكس". سألها ماكس بعد ترحيب: "أهلاً كوشي، انتي تسكنين هنا مع سيليكا؟ اتكلمت كوشي بجد: "أكيد طبعاً، أسيبها لوحدها؟ رجلي على رجليها واسمها سجى مش سيليكا". ابتسم ماكس: "أصبحت تجيد اللهجة المصرية". اتكلمت كوشي برحمة: "عقبالك". على خروج سجى من الغرفة على الريسبشن، وهي ترتدي إسدال صلاة لونه بنفسجي فاتح مع بشرتها البيضاء. ظهر وجهها

مثل الملائكة ورحبت بماكس: "أهلاً مستر ماكس، أي خدمة؟ النهارده الجمعة، في حد يزور حد في الصباح الباكر؟ رد ماكس بهجوم: "أنتي وصحبتك لستم معنا، الشرطة انسحبت من كل مكان وأنتم في خطر". ابتسمت سجى: "لا تقلق، نحن لسنا في خطر، بل أنت الذي في خطر. احنا في حارة شعبية وفي أجدع ناس وأجدع جيران، أنت بلهجتك دي في خطر، اذهب الآن. لا يجوز أن تدخل منزل يوجد فيه فتيات بمفردهن". رفض ماكس وقال: "أنا جاي آخذك معي، لم أترككم لوحدكم".

رفضت سجى وقالت: "أنا لن أترك هذا المنزل، اذهب أنت". وبعد قليل ترى جاسر قدام باب المنزل، يرى وجهها مع إسدال الصلاة، يسرح فيها ويبتسم وما بين نفسه: "هي دي سجى رجعت أخيراً، امتى هقدر آخدك في حضني وتكوني ليا؟ فاق جاسر من شروده على عصبية سجى: "حضرتك أنت كمان جاي ليه؟ وجه جاسر كلامه لماكس: "سمعت بنفسك رأي سجى، امشي وسيبها". اتعصبت سجى ولوحت بيدها وقالت: "أنتم متفقين مع بعض، ولا إيه؟ إيه الموضوع؟ قطع حديثهم دخول

عصام وبدأ يشرح لسجى بوضوح: "الموضوع إن البلد اتقلبت وفي خطر هنا عليكم، بليز هتيجوا معايا أنتي وكوشي، وصدقيني مفيش حد هيضايقك، إحنا مشترين عمارة وفي شقة فاضية بتاعتي، أنتم هتعيشوا فيها لحد ما نشوف البلد رايحة فين". رفضت سجى وربعت أيديها برفض زي الأطفال: "لا، أنتم ليه مش عايزين تسيبوني في حالي؟ اعتبروني مرجعتش أو متت يوم الحادثة".

اتنهد جاسر وبقلب موجوع: "بعد الشر على قلبك. أنتي رجعتي ومش أنتي بس اللي خايفين عليكي، كلنا خايفين، البلد فيها مظاهرات وضرب نار وبعدها انسحبت الشرطة وأغلقت الهواتف المحمولة، إحنا جايين بالعافية". نظرت سجى لكوشي وهي تنظر إلى عصام، واتعصبت عليها: "يبقى انتي اللي عرفتي حبيب القلب العنوان؟ استحت كوشي. تذكرت قبل النقل بأسبوع، لم كان دايماً عصام يزورها، وفي يوم قالت... ... "أنا هسيب الفندق وهسكن مع سجى".

ابتسم عصام: "طمنتيني، أنا كنت قلقان جداً عليكي". ردت كوشي بخجل من نظرات عصام عليها: "أنا، ليه؟ رد عصام بمرح: "أكيد طبعاً، بنت زي القمر لوحدها في بلد غريبة". اتنهدت كوشي: "آه". وما بين نفسها: "امتى الشخص ده ينطق ويقول اللي في قلبه؟ سألها عصام: "مالك سرحانة في إيه يا كوكي؟ اتنهدت كوشي: "هااا، مفيش حاجة". سألها عصام بتهريج: "هتعزميني على إيه؟ ردت كوشي: "أنا اللي أعزمك؟ مش!!! أنت الرجل ومن امتى هنا الفتاة تعزم الشاب؟

ضحك عصام: "أنا بحب أطبق كل ما هو جديد في الغرب، وأنتم هناك بتعملوا كده". ردت كوشي بلهجته: "لكن التقليد الأعمى مضر، وأخاف على صحتك". ضحك عصام: "لا، انتي بقيتي مشكلة وحفظتي أمثال شعبية كمان". ابتسمت كوشي: "آه طبعاً، البركة في سجى. ٦ سنين في ألمانيا، أنا مش عرفت أعلمها الهندي وهي علمتني المصري". ضحك عصام: "يعني طلعتي مدرسة خايبة وفاشلة كمان". كشرت كوشي وبغضب وحزن من سخريته عليها، وأعطته ظهرها، ولفت وجهها بعيد عنها.

قام عصام من مكانه وقرب إلى الجانب الآخر وجلس قدام وشها وقال: "الوش ده أنا مش عايز يسيبني أبداً أو يبعد عني". كانت كوشي مكشرة: "أنا زعلانه منك عشان دي مش أول مرة تقولي فاشلة، ولما معرفتش أقنع سجى تيجي على شركتكم قلتها". ضحك عصام: "ياه، انتي قلبك أسود قوي. طيب يا ستي أنا آسف" ووضع يده على أذنه مثلما شاهد في الدراما الهندية. ضحكت كوشي وسألته: "ماذا تفعل؟ رد عصام: "بعتذر ليكي عشان تسامحيني". قربت كوشي وأزاحت

يده من على ودنه وقالت: "أنا سامحتك خلاص، بس متعديهاش". ابتسم عصام وقال: "أنا كنت بهزر معاكي، عندي المصطلحات دي بنقولها عادي، مش إهانة، دي تهريج، يا فاشل يا عبيط يا غبي بنقوله بضحك، مش بتكون مقصودة إهانة". ردت كوشي بعصبية وقالت: "يعني انت شايفني زي واحد أصحابه بتهرج معاه؟ شكراً جداً". ضحك عصام وقال: "أنا شايفك صحبتي وحبيبتي وقلبي وروحي. أنا بحبك وعايز أتزوجك". انصدمت كوشي في ذهول من المفاجأة.

بعد قليل فاقت: "إزاي وأنا من بلد غير بلدكم؟ ابتسم عصام وسألها: "أنتي عايشة فين دلوقتي؟ ردت كوشي: "في مصر، لكن... رد عصام: "وأنا شاب مسلم مصري عايز يتزوج أرقى وأجمل فتاة شفتها عيوني، عندك مانع؟ ردت كوشي: "طيب رأي بابا وماما ورأي أهلك؟ ابتسم عصام: "نظبط أمور سجى وترجع لأهلها وبعد كده هروح أطلب إيديك منهم". كانت كوشي تشعر بسعادة: "ماشي". رد عصام: "أول ما تتنقلو ابعت لي العنوان". ردت كوشي وقالت: "حاضر".

ومن الوقت ده أخبار سجى كلها عند عصام. ... فاقت كوشي على صوت سجى وبتقول له: "يا خاينة، ده وعدك لي". ردت كوشي وقالت: "عشان بحبك وخايفة عليك كان لازم أقول لعصام يا سجى، انتي مش عارفة إزاي لما بتكون البلد في فوضى كل شيء بيكون متاح، سرقة، قتل". تنظر سجى إلى ماكس وجاسر وعصام وكوشي وهي في حيرة من أمرها: "أروح مع مين؟ ". فضلت تدورها في دماغها وبعدين: "طيب سيبوني النهارده وهجي بكرة، ممكن؟

اتعصب جاسر وما بين نفسه: "أنا عارفها، هي عنيدة والحل إني آخدها غصب عنها". وفي لحظة قرار واتجه نحوها وحملها على ظهره مع ذهول الجميع. صرخ ماكس وقال: "What". رد جاسر: "والله مش وقت وات وموتش بتاعتك". كتم عصام ضحكته هو وكوشي. وكانت سجى تصرخ وتضرب على كتفه: "سيبني، ما ينفعش كده بلييييز". رد جاسر

وهو ماشي بيها وشايلها: "أولاً انتي بنت عمي، ثانياً مفيش بليز، اتكلمي عربي، وأنا شايلك ونازل على السلم، ولو اتكلمتي أكتر من كده، قلب يقف". وطلب من كوشي ترتب الحقيبة وتيجي مع عصام. كانت سجى تحرك رجلها مثل الأطفال: "سيبني أحسن ما أصوت والم الناس عليك". ضحك جاسر: "الناس متلمة يا حلوة من غير حاجة، صوتك محدش هيسمعه". اتعصب ماكس وقال: "هذا فوضى وليس قانوني، تأخذ فتاة بدون إرادتها". لوح جاسر بيده ولم يعبره. وما بين نفسه

بدأ يتعوج بالألماني تاني: "وأنا مش فاضي أترجم وأجادل معاه". وكمل طريقه لحتي ما خرج إلى شارع التحرير. هدأت سجى من المنظر، وفي الوقت ده كان جاسر تعب ونزلها، وسابها لما شاف انبهرها. كانت سجى تتكلم بانبهار: "آخر مرة شفت ثورة زي اللي جدي كان بيحكي عنها، منظر يفرح شباب وبنات من جميع الأعمار تبدأ من ١٥ حتى ٤٠، وأكبر. مسيحي ومسلم يهتف بأربع كلمات: عيش، حرية، عدالة اجتماعية". كان مسمينها جمعة الرحيل.

والمذهل إن حتى الناس الكبيرة بدأت تنضم والجميع تفاعل معهم ومشيوا في مسيرة لم تفرق بين غني أو فقير، وبدو أسرة واحدة. سجى وجاسر لم يشعروا بنفسهم إلا والمسيرة على كورنيش النيل والهتافات تتعالى وتطالب بسقوط الحكومة. كانت سرحان سجى وهي سعيدة جداً وبدأت تقول معهم. فاق جاسر على اتصال من عصام: "أنتم فين يا ابني؟ رد جاسر: "إحنا دخلنا في المظاهرات ودلوقتي على كوبري أكتوبر، تقدر تيجي؟

رد عصام: "ححاول، بس استنوا هناك عشان منتوهش من بعض تاني". رد جاسر: "حاضر". أما سجى كانت سرحانة في الثورة دي وافتكرت لما جدها كان بيحكي عن الثورات المصرية وقالت: "كان عندك حق يا جدي، المصري طول عمره يصمت ويتحمل، ولكن في لحظة يثور على كل وضع". خاف جاسر من اندماج سجى والحماسة اللي طلعت فجأة وقالها: "تعالي بسرعة عشان الموضوع بدأ يكبر وفيه مشادات". اتصل عصام تاني: "أنتم فين؟ رد جاسر: "مسنينك، أنت فين؟

وفجأة شافت كوشي ماكس يتعرض للضرب المبرح في شارع جانبي، والشتائم: "أنت جاسوس، مين بعتك هنا؟ صرخت كوشي: "سجى، يا جاسر، الحقوا ماكس". عندما شافوا عصام فضل يضحك على منظره، وهو كمان جاسر وقال: "فين البودي جارد اللي معاه في كل مكان؟ ردت سجى بغضب: "أنا مش همشي إلا لما تلحقوه". رد جاسر بعصبية وغيرة: "خايفة عليه أوي". وينظر لها نظرة غضب. ترد سجى: "ترد ليه النظرات؟ وقالت: "آه، هتنقذه ولا أروح أنقذه أنا؟

دخل عصام وقال: "وحدي الله". وطلب من كوشي تاخد سجى: "خدي سجى يا كوكو، واستني في العربية، متفتحوش الباب إلا لما نرجع". ردت كوشي: "حاضر، تعالي يا سجى". وطلب عصام من جاسر يجي معه: "تعال معايا بدل ما بتنفخ في الهوا كده". رد جاسر بعصبية: "شفت إزاي خايفة عليه؟ ابتسم عصام: "عندها حق، يالا تعالى، ده غريب في البلد وهو وقف معاه بردو ولازم تخاف عليه". قرب عصام من الناس اللي بتضرب ماكس وسألهم: "خير يا جماعة، بتضربوه ليه؟

رد شاب: "دا جاسوس بيدفع فلوس للشباب عشان يخربوا البلاد". رد عصام: "استحالة، دا شكله شحات أو شاب جاي من الأرياف، شايف هدومه مقطعة إزاي وذقنه طويلة". تكلم شاب آخر: "والله حتى في عندنا في المنصورة في شباب شبهه بالظبط". وكلمة من ده وكلمة من ده، كان اختفى جاسر وماكس من بين الناس. الكاتبة صفاء حسني الطيب كان ماكس متعصب وقال: "ماهذا، هؤلاء ناس حمقاء، كيف يتجرأوا هكذا؟ سوف أبلغ السفارة الخاصة بي".

ضحك عصام وقال: "براحة شوية على نفسك، سفارة إيه؟ بنقولك البلد مقلوبة وفي انقلاب من الشعب والحكومة مش قادرة تسيطر، والسجون اتفتحت، والأقسام اتحرقت في أماكن كتيرة، والناس بتحمي نفسها، وانت تقول لي سفارة؟ فوق يا بابا انت يا ابني لازم تستخبي ومتخرجش خلاص عشان لو مشيت في الشارع هيفتكروك جاسوس". انصدم ماكس وهو مش فاهم نص الكلام وقال: "What".

ابتسم جاسر: "افهم يا مستر ماكس وركز معنا، إحنا قدرنا ننقذك منهم بالعافية، واشكر ربنا واحمده". رد ماكس: "أشكركم، ولكن عندي سؤال، ما معنى كلمة شحات هذا وملابسه مقطعة؟ ضحك عصام: "انت طلعت مشكلة، برافو عليك، عرفت تتكلم عربي إزاي؟ تعالي أفهمك". "شحات يعني إنسان غلبان مش معاه فلوس وعشان كده هدومه مقطعة". انصدم ماكس وقال: "لكن أنا معي مال كثير يشتري هؤلاء الرعاع، لماذا يقول هذا عني؟ اتنهد

جاسر وقال ما بين نفسه: "الله ما طولك يا روح".

وبدأ يشرح لماكس: "يا مستر ماكس، نصف الشعب ده جعان، لا يمتلك المال إلا القليل منه، ورغم هذا يخافون على بلادهم، ونصف المتعلمين خرجوا في الشارع عشان يوصلوا صوتهم للحكومة إنها تحس بالناس دي، ولذلك الشباب قامت بهذه الثورة لكي تجعل المسؤولين تشعر بهذه الناس، لكن للأسف الناس صدقت الإعلام الكاذب وافتكروا إن الشباب عاوزة تخرب البلد، والله أعلم عشان فيه مصالح كتيرة وقفت والسياحة بالشكل ده انضربت".

سأله ماكس: "لماذا يقولون أني جاسوس؟ وضع عصام يده على فمه وقال له: "أوعى تنطق تاني، خلاص لحد ما نخرج من الشارع ده على خير، انت مش شايف الشارع مليان بالناس إزاي؟ يالا يا جاسر مد رجليك عشان نوصل للبنات". ... كانت كوشي تضحك على منظر ماكس اللي اتبهدل ووشه اتعور من الضرب وقالت: "كان منظره يضحك وهو بينضرب، محدش يصدق إن ده هو ماكس اللي بيشخط وأنفه في السماء".

زعقت سجى وقالت: "انتي بقيتي تتكلمي عربي كويس قوي يا بنت اللذين، وبقيت كمان تترقي على خلق الله". كانت كوشي مش فاهمة إن كانت سجى متعصبة ولا بتكلم بهزار، وقالت: "البركة في عصام والشباب في الشركة". اتكلمت سجى بتريقة وقالت: "أقول بقى عصام، يا بختك يا كوكي". ابتسمت كوشي بخجل: "هو أنا مقلتلكيش طلب الزواج مني؟ انصدمت سجى: "بجد؟ امتى يا ندلة ومتقوليش؟ وإلا هتعرفيني يوم فرحك؟

ضحكت كوشي: "لسه بدري، هو مجرد كان بيثبت لي إن نيته سليمة، وبعدين مستني على ما آخد على البلد وعلى حماتي المستقبلية". ضحكت سجى: "آه، قلت حماتك؟ مرات عمي هيثم هي اسمها حنان، هو أنا مشفتهاش كتير إلا وقت بسيط لما كان بيزورنا عم هيثم، بس هي واضح عليها طيبة قوي، متقلقيش". ابتسمت كوشي: "طمنتيني. إيه ده؟ هما جايين يخطبوا؟ دي هدومه مقطعة". انصدمت سجى: "آه فعلاً، استني انتي بتقولي مقطعة مش ممزقة؟ لأ أنا هاخد درس عندك". وضحكت.

ابتسمت كوشي وقالت: "هتدفعي كام؟ ". ويضحك الاثنان على مجيء الشباب ويقود السيارة جاسر وماكس جانبه، وفي الخلف كوشي وعصام فطسانين على نفسهم من الضحك على منظر ماكس، وسجى بتحاول تتحكم في أعصابها بس هو منظره يضحك. ... في البيت وصل خبر أن سجى رجعت. فنزلت حنان تبلغ الكل: وقالت: "عصام بلغني إن سجى جاية هي وصاحبتها". ابتسمت عزيزة، لكن انتبهت عزيز من تهكم حنان وسألتها: "مالك؟ حاسة إنك مضايقة من حاجة".

ردت حنان وقالت: "مكدبش عليك، على قد ما نفسي سجى ترجع، بس خايفة من الخطوة دي". افتكرت عزيزة السبب وقالت: "مش أكتر مني، ومش عارفة أقولها إزاي". "مرة واحدة، انتي عندك دين لوالدك، ودي ولازم تتجوزي حد متعرفيهوش عشان دي وصية". اتنهدت حنان: "آه والله، أنا على الأقل ارتحت لهيثم وكنت شفته كتير لما عملوا الصلح ووقع الاختيار عليه".

"مزعلتش وقررت أنا وهيثم نسيب الصعيد وننزل القاهرة ونشتغل ونتعب عشان منحتجش لحد، لكن كنت فاكرة إن الموضوع خلص على كده". اتنهدت عزيزة: "عارفة، ولما حصلت الحادثة كنت مرعوبة، ليكون إخواتك وراها؟ لما زوجي وأمي وعمي ماتوا فيها". اتنهدت حنان: "كان مكتوب كتابنا وقتها، وكنت خايفة ليكون ليهم دخل، وكمان هيثم كان هيموت فيها". ردت عزيزة: "مش كل إخواتك اتجوزوا ليه؟

انفتح الموضوع تاني، مش عارفة مين في أولادهم وقع عليه الاختيار المرة دي". فكرت حنان: "مش عارفة والله، بس أنا كنت فاكرة إنهم قاطعين الأمل، بس لو عرفوا إنه ظهرت، ممكن يظهر حد". اتنهدت عزيزة: "ربنا يسترها يارب". قالت حنان: "أنا عارفة، كان صعب عليكي إنها تبعد عنك كل السنين دي، وكمان تخبي على الكل إنك عارفة مكانها، وانتي شايفاهم يتجننوا عليها، والكل فاكر إنك صدقتي الكلام الوحش عليها، والكل فاكر إنك صدقت وارتحت منها".

اتنهدت عزيزة: "دي بنتي زي نور بالظبط، وكنت عايزة تختار وتعيش حياتها صح، ولما كبرت زرنا أخوكي الكبير قبل الحادثة بتاعت سجى بشهرين". انصدمت حنان: "إمتى ده؟ "إحنا كنا وقتها في مصر، كنا رجعنا من أمريكا، وقتها خفت أرجع أسوان وهما يعرفوا، أنا ما صدقت بعدت عنهم". انصدمت عزيزة: "للدرجة دي قساة؟ اتنهدت حنان: "أصعب ما تتصوري، احكي، قالك إيه وقتها عشان كده اتغيرت معاملتك مع سجى عشان تكرهك". تابعوني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...