الفصل 4 | من 44 فصل

رواية لقاءنا المستحيل الفصل الرابع 4 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
20
كلمة
3,134
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

مازلت عزيز تتذكر عندما سألته: "هنروح فين؟ ابتسم محمد: "هتزوري أبوكي وأخوكي في دمياط." ابتسمت عزيزة بفرحة: "بجد، أنا مشتاقة ليهم أوي." رد محمد: "أكيد هما كمان اشتاقوا ليكي." طلب الأب من محمد أن يروح يشوف بعض العمل في البر التاني وبعد كده يسافر. ولما خلص شغله وصلوا للمطار، اكتشفوا إلغاء الحجز. وحجز لهم في فندق، كانت غرفة واحدة مجهزة لعريس وعروسة.

فهم محمد وضحك، عرف إن أبوه عايز يعوضه عن حاجات كتير، منها اختيار العروسة وحضوره إلى البلد.

انبهرت عزيزة بالمكان لدرجة ما انتبهتش لموضوع الغرفة. كان الفندق على طراز فرعوني، التصميم في كل مكان، وحديقة جميلة فيها تماثيل منحوتة كتيرة. كان قريب من معظم الآثار الموجودة في البر الشرقي، منها معابد الكرنك ومعبد الأقصر ومتحف التحنيط ومتحف الأقصر ومعبد مونتو بالطود ومعبد إسنا. وفي البر الغربي مقابر وادي الملوك والملكات ومقبرة ذراع أبو النجا ومعبد الرامسيوم وتمثالي ممنون ومعبد الملكة حتشبسوت، وغيرها من الآثار الفرعونية القديمة اللي بيعشقها السياح من مختلف دول العالم.

فضلت ماشية في كل ركن وتاهت من محمد. التفت محمد بعد ما سجل اسمه واسم زوجته وأخذ المفاتيح. إنها مش موجودة، فضل يبحث عنها مثل المجنون. انتبهت عزيزة، لقيت نفسها في مكان فيه تماثيل منحوتة. كان نهاية الحديقة متحف التحنيط، والدنيا مليانة بالظلام. بدأت تخاف وترتبك، ومرعوبة ومش عارفة ترجع لوحدها. كان محمد يسأل عليها كل الفندق. كانت عزيزة في مكان غريب والدنيا ضلمة جدا وهي خايفة ومرتبكة. كان

محمد بيصرخ وبينادي عليها: "عزيزة يا عزيزة." فضل ينادي ويبحث عنها بلهفة وخوف. جه أمن الفندق وسأله: "بتدور على حد؟ رد محمد بلهفة: "زوجتي كانت معايا مش لاقيها." رد الأمن: "ممكن تكون في مرحاض السيدات." رد محمد: "بحثت عنها في كل مكان مش موجودة." طلب الأمن: "تعالى معايا نشوفها." في الحديقة لم يجدوا أحد. ثم جاء رجل كبير في السن يعمل في الحديقة. سأله الأمن: "عمي محروس شفت واحدة ماشية هنا؟ سأله محروس: "كانت لابسة إيه؟

رد محمد: "هي تقريبًا في ٢١ سنة، وكانت لابسة تونك باللون البيج مع اللون الأحمر والبنطلون أحمر وترتدي حجاب أحمر." رد محروس: "أيوه، كانت بتتفرج على التماثيل المنحوتة في الحديقة ومشيت بعد كده." دخلت عزيزة المتحف وهي خايفة تبحث عن مكان تخرج منه. سمعت بعض الكلمات تأتي من الداخل. كانوا لصوص آثار. عندما رآها أحد اللصوص أمسك بها.

خاف محمد، ترك الأمن والحارس وذهب من نفس الطريق حتى النهاية وراء متحف التحنيط. ولكن المكان مليء بالظلمة ولم يراها. وهو راجع سمع صريخها. ذهب إلى مصدر الصوت وجد شخص يقول: "دي بنت الشيخ ومرات ابن الأسيوطي، وقت الانتقام بدأ." كانت عزيزة فقدت الوعي. دخل محمد بثقة وقوة: "أنتم يا حثالة البشر، عايزين تنتقموا؟ انتقموا من ابنه مش من واحدة ست." رد جون: "هذا أنت ابنه؟

كنت أبحث عنك، لم يكفيني موت التاني لكي يعلم أن تجارة الدماء التي رفض أن يتاجر فيها أخذت الأول وسوف تأخذ الثاني." ضحك محمد: "مش هتقدر، انت جبان ومحدش يقدر يعمل معاها حاجة." اتعصب جون وقال: "سوف أقتلك." تنهد محمد: "وإلا يرجع يشتغل بالشغل تاني." حلق جون وقال: "هل تتكلم حقيقة أو تضحك علي؟ رد محمد وقال: "محمد لما بيوعد مش بيخلف." رد جون: "محتاج لك في بريطانيا السبت القادم لنبدأ في تسويق الآثار هناك."

رد محمد: "حاضر، هعمل كل حاجة، لكن اتركها." رد جون: "هتكون معانا سنة كاملة حتى لا يكون عليك شبهة وأنت هنا. قول لهم إنك سوف تعمل هناك." رد محمد: "أنا أتصرف، لا تقلق، لكن لازم شخص أضربه وأسلمه للشرطة." ضحك جون: "مخك كبير. هذا الشاب فاهم كل حاجة." رد محمد: "تمام." وحمل عزيزة وخرج وهو يصرخ. جه الأمن والحارس: "خير، وجدت زوجتك؟ رد محمد: "أيوه، وفيه شاب جوه كان هيسرق الآثار."

بدأت عزيزة تفوق وهي في حضن محمد. ورأت الشاب المضروب وشعرت بالأمان مع محمد واستسلمت له. حملها محمد إلى داخل الغرفة وبهمس: "مش تخافي، هش هش، انتي معايا." وهي ارتبطت في حضنه وبدأ يزيل ملابسها وأصبحت زوجته. ولكن شعر بشيء معها لم يعرفه مع غيرها. وبدل أن تكون هي تحت يديه أصبح هو يشتاق لها.

زارت أهلها وعادت. وفي هذا الوقت والدها السيد سلمها المنتجع وأصبح محمد مساهم فيه، ولكن استمر في تجارة الآثار. وأصبحت عزيزة ملكه وكل ما يحتاج إليها تأتي في المكان الذي هو فيه. سافرت إيطاليا ودول كثيرة معه. استمتعوا بكل لحظة معًا حتى رزقت بـ "نور". عادت عزيزة من شرودها.

"امتلكتني من هذا اليوم وأنا على طول أقول أنا حرة زي الطير وانت كنت ليا القفص. تتركني أطير وأرجع لك. استنشقت عبير الحب والرغبة منك. لكن كله إلا سجى يا محمد." تتذكر لم محمد قال: "سجى كبرت ومسؤولة كبيرة عليكي." ابتسمت عزيزة: "وأنا قد المسؤولية." كان محمد يحاول يقنعها تترك المنتجع: "أنا عارف يا قلبي، لكن وجودها في المنتجع مش صح وضحكها مع الشباب." ردت عزيزة: "متقلقيش، هي ملتزمة في كل شيء." خرج محمد

صورة وهي بتتكلم مع عمر: "هي دي اللي ملتزمة؟ أضايقت عزيزة: "إيه دا؟ لا، أنا لازم أفتح عيني عليها. البنت صغيرة. أكيد الواد بيلعب عليها." رد محمد: "فعلاً، ممكن فاكرة نفسها. لم توقع عمر، اتفهم كل كبيرة وصغيرة. هي فاكرة نفسها هتقدر تكون زي حبيبتي عزيزة وتاخد كل حاجة. عزيزة عمرها ما هتتكرر. وحشتني يا قمر." ابتسمت عزيزة: "انت كمان وحشتني." وتنسي كل حاجة وهي معه. بعد يومين. توبخ سجى وتنتبه لكل كبيرة وصغيرة تخص سجى.

ممنوع الخروج من غير إذني. ممنوع الذهاب للمنتجع فترة الدراسة. ترجع عزيزة إلى الواقع أمام المكتب وضغطت على يد الباب. تسمع أكبر صدمة في حياتها. قال جون: "انت مش بريء من دم حد. فاكر أمجد مين اللي خلصنا منه؟ مش أنت." رفض محمد وقال: "لا، أنا فعلاً كنت بكرهه. بسببه هو وأمه أبويا طردني وأنا صغير، لكن مطلبتش منكم تقتلوا. أنا اشتغلت معاكم ومكنتش أعرف إنكم كنتم عايزين تنتقموا من السيد. ووقتها كنت رجعت."

رد جون وقال: "نعلم العربية اتعكست وركب في عربية أخرى وتم قتل أخو السيد وزوجته، وأنت أنقذت هيثم ولم تنقذ أخوك." زعق محمد فيه وقال: "أنا كنت عايز أنقذهم هما الاتنين، وكنت بنرين أبدا بأعز صديق ليا أو أخويا، وبدأت بهيثم عشان كان الجهة القريب مني. لم سحبته كانت السيارة اتقلبت وملحقتش وهربت وأنا متحسر على أخويا."

ضحك جون قال: "نعلم كل هذا، ولذلك خطفني زوجتك في البر التاني واتفقنا معاك تشتغل معنا مقابل تنقذها مني ووافقت. لكن لو هي عرفت إنك السبب في موت جوزها وأيضًا بنت أخوها، لم تغفر لك. لأن نصيبه هي كمان عرفت بشغلك." فتحت عزيزة مقبض الباب وذهبت نحو محمد ووجهت له الكلام: "انت اللي قتلت أمجد وحرمت ابني من أبوه وقتلت أمي وعمي، وكمان كنت مشترك في اختفاء سجى." ثم قربت منه وهو صامت لا ينطق حرف.

"انت حقير. أنا كنت فاكرة حقارتك إنك تتجوز من وراء أبوك، إنك تسبني يوم زفافي، بس مش تصورت إنك تكون الراس المدبر لكل ده. أنا عمري ما هسامحك، بس عشان أنقذت هيثم أخويا مش هبلغ عنك، بس معنديش استعداد أفضل مع واحد حقير زيك. طلقني يا محمد." كان الحوار أمام جون وعزيزة. لا تنتبه له أو تجاهلت وجوده. انصرف جون في هذه اللحظة. ثم رفع هاتف المحمول وضغط على الأزرار لكي يطلب رقم. وعندما رد الرقم المطلوب بدأ.

جون: "الزوجة محمد العميل، سمعت كل شيء، ماذا أفعل؟ رد ماكس: "أنت خلاص خلص دورك هناك، وكده صفحة واتقفلت. اختفي من هذه البلد." رد جون: "أوكي، أوامر تانية." رد ماكس: "هتلاقي باسبور باسم تاني وهو جيمس انطوي وعلى المطار إلى بلجيكا." سأله جون: "يعني أنت هترسل أحد آخر إلى هنا يكمل مكان؟ أو ابعت توماس اندريا؟ رفض ماكس: "لا، أنا اتصلت وطلبت أقابلك لكي ننهي كل شيء هنا وتعود." سأله جون: "أين الفتاة التي علمت كل شيء عن العميل؟

رد ماكس وقال: "كل شيء بأمان." ابتسم ما بين نفسه. خلال شهر كنت استردت صحتك جيدًا وكنت مرتاحة. الكلام مع ماريا ويوسف ولم تتذكر. وبدأت تصدق أنها ابنتهما. ومثلما قال الطبيب تتذكر الوجوه وليس الأسماء. ولأنها تعاملت معهم في المنتجع آخر شهر تذكرت وجوههم فورًا. وكان من السهل إقناعها أنهم عائلتها. أغلق الهاتف. "أنتِ هنا في أمان يا سلكيا. أنتِ تحتاجين أن تعيشين مثل الأميرات." ومسك براواز فيه صورة لها.

صرخت عزيزة: "طلقني يا محمد! كان محمد يستسمحها: "أرجوكي سامحيني، كنت صغير وقتها وبدأ ينهار. ومرة واحدة أبوي خرجني من حياتي. أنا كنت هنقذهم الاثنين ومش اشتركت إلا عشان خايف عليكي." تنهدت عزيزة: "انت دلوقتي عندك ٥٥ سنة وكنت عارف بتعمل إيه. عاوزين أسامحك على إيه؟ وعلى الاستغلال؟ ولا ترتيبك لقتل سجى؟ ولا فراق سجى من حضني؟

حلف محمد: "أحلف ليك، ما كنتش عايز يعملوا فيها حاجة. هي اللي دخلت في الخط في وقت كنا اتفقنا نوقف النشاط. أمر من الناس في الخارج وهي بدأت تبحث عن كل حاجة هي وعمر." صرخت عزيزة: "تروح تسوّي سمعتها. انت عندك بنت، كنت قلت لي رجعيها عند خالتها أو عمها. مش مؤامرة قتل وتشويه سمعة. ربنا منتقم يا محمد." طلب محمد منها تسمعه: "اسمعيني الأول." رفضت عزيزة: "١٥ سنة بسمع ليك وواثقة فيك."

تنهد محمد: "أنا أبويا اتجوز على أمي بنت أصغر منه بـ ٢٠ سنة وجه بيها البلد ومعاه أمجد. على قد زعلي على أمي بس فرحت بـ أمجد جدا. كنت بخرجه معايا على طول أنا وهيثم، وعلى إيدك." رفضت عزيزة تسمع منه: "أنا مش عايزة أسمع مبررات."

سحبها محمد لحضنه: "لازم تسمعيني وبعدها احكمي. في يوم وأنا عندي ١٨ سنة سمعت زوجة أبي تعاير أمي إنها أجمل منها وأصغر منها وإنها مجرد خادمة في المنزل، وإن أبي أصبح لا يلمسها لأنها أصبحت زي الأرض البور. شياطين الدنيا مسكتني محسيتش بنفسي إلا وأنا بضربها على وشها قلم خلف قلم لحتى وشها الأبيض أصبح أزرق. جه والدي وضربني وطردني من المنزل

دون أن يسمع مني وقال: أنت مش ابني. تركت البلد كنت لا أمتلك مال أو ملابس. هيثم هو الوحيد اللي ساعدني، اداني فلوس وهدوم وكمان وسط واحد صديق والدك اشتغل معاه ١٠ سنين. كنت عايش زي الفقراء. تزوجت ريهام واستحملت ظروفي، أعطتني مال وحب وجاسر. ولكن نظرة أهلها ليا إني لقيط من غير أهل كان بيقتلني. كنت بزور أمي وأرجع من غير ما حد يحس. اشتغلت في الأمن لشركات كتير، كنت بنام كام ساعة في اليوم لحد ما اتصل بيا هيثم أن أجى لفرح أخته.

لم يقاطعني أبدا. اتخطفت يوم فرحكم. المافيا اللي كان بيشتغل معاهم أبويا، تجارة السلاح وتهريب آثار، قلبت علي أبويا لما وقف الشغل معاهم. وفي اليوم ده اتغيرت وبقيت زي الشيطان. خططت معاهم يقتلوا أبويا والسيد اللي السبب في خسارتي. ولعبت بفرامل العربيات. لكن المفاجأة إنكم استخدمتوا العربيات. لما عرفت إن هيثم في العربية اتجننت، ده اللي وقف معايا وساعدني أنقذته بصعوبة. أما الباقي اتقلبت بيهم العربية. أما أبويا اكتشف العيب

وبدله. ومن اليوم ده بقيت العميل بتاعهم. أخذت كل النصيب اللي كان بياخدها أبويا. ولما عرف بابا إني بشتغل معاهم جوزني ليكي وبقيت ابنه، لكن أنا كنت بنافقه بس والكره جوايا هو من جعلني شيطان. قلبي مات. رميت ريهام وابني وكنت أبحث عن شهواتي والمال. لحد ما شوفتك انتي، كنت أجمل حاجة في حياتي وفهمت وقتها شعور بابا، حبه الكبير لزوجته."

صرخت عزيزة: "وأنا مش هعيش مع شيطان. أمجد كان أحسن منك انت وأبوك شياطين. أنا هاخد بنتي وأسيبك." اتعصب محمد وخرج من شعوره وضربها بالقلم: "مش هتسبيني؟ بعد كل العمر ده لسه بتحبيه؟ انصدمت عزيزة ومسكت وشها: "أنت أعمى مش بتشوف." وتركته وجرت خارج القصر. كان في مدينة ٦ أكتوبر قريب من الطريق السريع. خرجت وهي مليئة بالوجع والحزن على حبيبها وزوجها اللي مش عارفة تسيبه أو تكمل معاه.

خرج محمد زي المجنون وراها وفجأة شاف عربية سريعة وعزيزة تجري أمامها. يجري محمد بأقصى سرعة ينقذها، يرميها على الرصيف والسيارة تخبطه هو. تنتبه عزيزة وتصرخ: "محمد! محمد! يخرج البواب والعمال الموجودين في القصر ويتصلوا بسيارة الإسعاف. صرخت عزيزة ومسكت محمد: "متسبنيش، أنا بحبك صدقني، انت أول حب أحسه."

كان محمد يطلع في الروح: "سامحيني يا عزيزة، أنا كنت ضحية لأب جاهل استغل استغلال حرام لحد ما أكل أولاده. والدك الشيخ السيد استغنى عن كل حاجة وبدأ من الصفر هو ومحمود عشان حس إن فيه شبهة حرام، عشان كده ربنا بارك في أولاده وأحفاده. سجى بخير." وفقد الوعي.

يترك جاسر المستشفى ويذهب إلى المقابر ويقرأ الفاتحة على محمود. وجد سجى وأخوها. ثم يدعو الله أن يجد ما يثبت أن محمد متهم لكي يبتزه لمعرفة مكان سجى. وبعد قليل يرى سجى ماسكة للساقية وتسقي الزهور الذي زرعها. ينادي: "سجى! " أنت هنا؟ لا تنطق وتسقي واحدة تلو الأخرى وتقف أمام زرعة صبار وتبتسم له وتختفي. أفاق من شروده أمام قصرية زرع مليئة بالصبار. يبدأ البحث فيها يجد كيس بلاستيك وفي داخلها أوراق ولكن بعد المطلوبة.

يذهب إلى القصر ويدلف على الحديقة أمام زهرة البنفسج يجد على عودها ملزوق ورقة آخر. يأخذهم ويذهب إلى ضابط الشرطة إيهاب بكل فرحة. جاسر: "أنا لقيت الأوراق دي." تنهد إيهاب: "الموضوع انتهى، اتأخرنا." انصدم جاسر بخوف ورعب: "ليه بس؟ رد إيهاب: "جون هرب ولسه جايلي خبر دلوقتي إن والدك عمل حادثة في القاهرة وهو بين الحياة والموت. والأمل الوحيد." صرخ جاسر: "بابا!

يترك إيهاب ويجري. لا يرى أمامه غير ذكريات الطفولة تلحقه عندما كان يلعب ويجري ويضحك معه. كان لا يمتلك كل هذا ولكن أمه وأبوه كانوا معاه. أما الآن سوف يفقده رغم زعله وكرهه له. وصل إلى المطار وحجز إلى القاهرة وكان معه كريم ومنال. وصلوا بعد ساعات إلى القاهرة. صرخت عزيزة: "رد عليا، انت عارف سجى فين يا محمد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...