الفصل 7 | من 44 فصل

رواية لقاءنا المستحيل الفصل السابع 7 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
20
كلمة
3,205
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

انصدم ماكس لما قالت إنها بتروح عند عمتها، وتذكر إزاي لم فاقت، وإزاي اتنقلت من بلدها. *** **فلاش باك** اقتربت ماريا: ابنتي، أنتِ بخير الآن. كانت سجى تنظر لها ولم تنطق. تكلمت ماريا: سيلكا، ما بك؟ تنظرين لي بخوف. سألتها سجى: أنتِ مين؟ ابتسمت ماريا: أنا ماما، أنتِ نسيتيني. اعتذرت سجى: آسفة. وضعت يدها على رأسها وصرخت: آآآه، رأسي يوجعني. استدعت ماريا الطبيب. *** طلب ماكس: لازم ننتقل لبيت تاني قبل ما ناخدها من المستشفى.

استغرب يوسف: أنت شايف ده صح؟ ممكن ذكرياتها تعود في لحظة، وكمان هي أصغر من بنتي بسنتين. رد ماكس: الطبيب قال إنها لن تعود ذاكرتها إلا بلقاء أحد يعرفها، لأنها تعرف الملامح، ولكن لا تدرك ما صلة القرابة إلا لو الشخص الآخر فكرها. رد يوسف: هي من الأول كانت نسخة منها مع فروق قليلة، مثل الأنف والشفايف. أما الروح والدم والعيون فكانت واحدة. ولكن ما فعلته لكي تجعل أختك سعيدة وتشفي من جديد، هل لشيء آخر؟ رد ماكس: شيء آخر مثل ماذا؟

سأله يوسف: وقعت في حبها. تنهد ماكس: لا أعلم، ولكن أنت تفهمني من نظرة عين. بعد ما أختي ماريا كشفت عمل أبي، واتعرفت عليك وفهمت منك خطورة التجارة دي على البشر، وخصوصًا بلدك مصر، ولما تزوجت منك وأصرت إننا نترك البلد وأخذتني معها، وتركنا أوروبا وذهبنا إلى ألمانيا، كنت في الخامسة من عمري وأختي في 25. كانت أمي وأختي، رغم إني لست أخاها الشقيق وابن عشيقة أباها، رغم كل هذا كانت تقول: "هذا أخي". وأنت أيضًا كنت الأب والأخ لي.

لكن غلطتي لما كبرت رجعت لوالدي واشتغلت معه، ورجعت الخيوط من جديد. كانت النتيجة ملاحقة المافيا لها وقتل سليكا وإنقاذ أختي بأعجوبة. رد يوسف: أنت أيضًا كنت أخًا وابنًا وصديقًا. كان الفرق ما بينك أنت وسيلكا 6 سنوات، ولكن كنت لها مثل الأخ وليس الخال. ولكن هذه المرة هي ليست ابنة أختك، وهي مثلما تعرف، خجولة متحفظة، حتى وهي فاقدة الذاكرة. قلبك سوف ينبض يومًا تلو الآخر، ولن تستطيع التحكم بمشاعرك.

رد ماكس: سوف أراقبها من بعيد، سأكون ظلها الذي لا تراه. وإذا جاء اليوم الذي لا أستطيع الصبر، سأعترف بكل شيء، وعليها الاختيار. ابتسم يوسف: وعد. رد ماكس: وعد. وأيضًا إذا عادت قبل هذا. وفجأة رأوا الطبيب يجري إلى الغرفة. سأله يوسف: خير؟ كانت كويسة وماريا معاها؟ رد ماكس: لتكون قالت لها حاجة. خاف يوسف: تعال نشوف كده. دخل يوسف، ووقف ماكس من بعيد ينظر لها وهي تتألم، ويشعر كأنه يتألم مثلها. الطبيب: أعطاها حقنة مهدئة.

كانت سجى تغمض عيونها. رأت ماكس يبكي عليها، ثم نامت. *** وبالفعل، بعد ما فاقت بأيام، ذهبت معهم وهي لا تعلم ما هي الحقيقة. تم نقلهم من برلين إلى هامبورغ. *** باك. طلب ماكس منها تسمعه: سليكا، اسمعيني بس. من قال لك ذلك؟ وهتروحي مع عمتك مين؟ ابتسمت سليكا: هو أنا ليا كام عمة؟ طبعًا عمتي رشا. استنشق ماكس الهواء بارتياح، كان يعتقد أنها رجعت لها الذاكرة. قال: طيب، ممكن نفطر وبعدين نتكلم.

ردت سليكا: أنا أخذت قرار خلاص. من يوم ما رجعت من المستشفى وأنا أشعر بالغربة في هذا المكان، وكنت أقول لنفسي: "ممكن تكون الذاكرة السبب"، لكن نظرتك أنت وبابا كلها عتاب وندم. استغرب ماكس إحساسها العالي ده: الموضوع مش كده بس. الطبيب قال لا نضغط عليكي عشان متدخليش في غيبوبة مرة تاني.

ردت سليكا: المرة اللي فاتت أنا شفت حريق في بناء وأنا راجعة من الجامعة، وأسرة كاملة كانت محروقة. مقدرتش أتحمل المنظر وأغمى عليا في الشارع. كنت لسه أول سنة ومش عندي أصدقاء هنا، وكل اللي في الجامعة دين مختلف عني، وأتجنبهم لأني أشعر بالغربة. وفي وقتها أسرة كوشي هي اللي شافتني وأنا بفقد الوعي ونقلوني على المستشفى. بس بعدها محسيتش بحاجة. رد ماكس: عارف يا سليكا، بس من بعدها أصبحنا نخاف عليكِ. *** **فلاش باك**

كانت كوشي تتكلم: بابا، في حريق جامد في البناء اللي هناك. نظر إبرام خان: نعم يا ابنتي. الله يحفظنا من عذاب النار. الأم مهريا خان: آمين يا رب العالمين. ***

كانت كوشي أول مرة تنزل ألمانيا، لأن أبي أتى له عمل في هامبورغ. كنت أشاهد كل شيء وأنا بالسيارة، الطرق، البناء، السيارات، الشوارع، والناس. وإحنا ماشيين بالسيارة رأيت البناء، ثم بعدها بقليل رأيت فتاة ترتدي حجاب أزرق وجاكت طويل وبنطلون واسع باللون الأسود والأزرق. نظرت إلى وجهها، جميلة جداً، سبحان الله، طالع منها نور مع الحجاب. وبعد لحظات وجدتها ماسكة رأسها ثم فقدت وعيها. صرخت كوشي: بابا، قف بليز.

سألها ابرام: خير يا ابنتي؟ ردت كوشي: ارجع يا بابا، في فتاة وقعت فاقدة الوعي. رفض ابرام: يا بنتي، إحنا في مكان غريب، ليس أي أحد يستحق المساعدة، ممكن أن يسبب لنا ضرر. طلبت كوشي منه برجاء: بليز يا أبي، هذه الفتاة مختلفة، أشعر بهذا. طلبت مهريا: توقف يا ابرام، بنتك إحساسها بيكون صحيح. وكوشي وفعلًا توقف أبي وأخذناها على المستشفى، وبحثت في الهاتف. كوشي: ألو. ردت ماريا: سليكا حبيبتي، لماذا تأخرت يا ابنتي؟

ردت كوشي: أنا صديقتها وهي مريضة الآن. كانت ماريا لم تفهم لغتها: من أنتِ؟ أنا لا أفهم شيئًا من كلامك! كان يوسف يمر فسألها: في إيه يا ماريا؟ ردت ماريا: في فتاة تتحدث بلغة مختلفة، لم أفهم منها شيئًا. من هاتف سليكا، شعر يوسف بالقلق دخل في قلبه ونظر إلى ماكس الذي توقف وهو متجه إلى المكتب، وسمع الكلام. اقترب منهم وأخذ الهاتف سريعًا.

وفي لحظات من الرد علم أنها اللغة الهندية. تكلم معها باللغة الهندية لأن في شركته كثير من الهنود. ردت كوشي: لا أعلم ما حدث لها. أنا رأيتها وهي تفقد الوعي وأنا بالطريق. تكلم ماكس بحدة: إذا علمت أن أحدًا صدمها بالسيارة، سوف أخفيكم عن وجه الدنيا. اتكلمت كوشي بحزن وفهمت ما كان يقصد والدها بعدم مساعدة أحد، وردت: هي توجد في المستشفى العامة، إذا أردت أن تراها. وأغلقت الهاتف

في وجه كوشي وهي حزينة: اتصلت بأهل الفتاة، اسمها سيليكا، وفي شاب رد عليا يعتقد أني صدمتها بالسيارة. ابتسم ابرام في وجهها: لا يهمك يا ابنتي، نحن نفعل الخير ولا نندم على شيء. في غضون نصف ساعة كان جاء ماكس وماريا ويوسف. في قلق وتوتر، يتجه ماكس إلى الطبيب: هل سليكا بخير؟ رد الطبيب: هي فقدت الوعي. أعتقد تعرضت لصدمة. أحتاج أعرف حالتها لكي نعالجها. رد يوسف: هي تعرضت لحادث من سنة ونصف وفقدت الذاكرة.

رد الطبيب: إذن، ممكن رأت شخص أو شيء ذكرها بالماضي. تدخلت كوشي في الحديث: هي فقدت الوعي بعد أن رأت البناء الذي أشعل فيه النار في وسط المدينة. بدأ يوسف وماكس يستوعبان أنها تذكرت حادثة أهلها. وهذا يعني أنها ممكن أن تتذكر في أي وقت. بعد فترة، طلبت كوشي: هل تسمح لي بزيارتها في المستشفى يا أبي؟ رد ابرام: يكفي شخصية خالها غير مقبولة، وطريقته، لن أسمح بالزيارة.

طلبت كوشي برجاء: يا أبي، أنا أريد الاطمئنان عليها، هي دخلت شهر في الغيبوبة. رد مهريا: لماذا كل هذا التصميم يا ابنتي؟ ردت كوشي: حاسة في شيء من قصتها ناقص. ضحك مهريا: كيف يا ابنتي؟ ردت كوشي: هذا هو ما أريد معرفته يا أبي. رد ابرام وهو يضحك: يعني أصبحت محققة يا كوشي؟ ماذا تنوين؟ ضحكت مهريا: هل تتذكر عندما كنت تلاعبها وهي صغيرة، كانت تتمنى أن تكون ضابط؟ ضحك ابرام: حقًا، وكبرت والتحقت بكلية الحقوق.

ابتسمت كوشي: ماذا قلت عن الموافقة؟ رد ابرام: سآتي معك. وصلت إلى المستشفى، ثم اتجهت إلى غرفة سليكا، نائمة مثل الملائكة. أما سليكا، فكانت في دنيا تانية. *** ندخل في عقل سجى. ترى حديقة واسعة، كبيرة جدًا، مليئة بالأزهار ذات روائع أخرى لم تراها من قبل. والأم والأب والأخ والجد يرتدون ملابس بيضاء، والنور ساطع من وجوههم. سجى تخطو خطوة تلو الأخرى لتذهب لهم، تشعر أنها تعرفهم. يتكلم الجد: سجى، لماذا أنتِ هنا يا ابنتي؟

لماذا تريدين القدوم لنا دائمًا؟ رد محمود: وأيضًا نسيت تلاوة القرآن، كنت كل يوم أنتظر سماع صوتك، لماذا لم تأتي؟ اتكلمت سحر: وأيضًا أصبحت ترتدين ملابس غريبة، ليس مثلما علمتك يا ابنتي. وكان طفل صغير يظهر: ياسر. نعم يا أمي، وموجودة في مدينة جميلة، ولكن لا تعلمهم ما تعلمت من القرآن. زعق الجد: اتركوا حفيدتي، تعالي يا سجى في حضني. وبدأ يتلو بعض الآيات القرآنية وهي تقرأ معه: بسم الله الرحمن الرحيم الرَّحْمَنُ (1)

عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11)

وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20)

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23) وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25) كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28)

يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30) في نفس الوقت، كانت تقرأ نفس الآيات كويشي على رأسها. وفي لحظة، فاقت سليكا وهي تتلو الآيات معها. انصدم ابرام: سبحان الله، ما هذا الصوت الجميل في آيات الله. واتجه إلى مصدر الصوت. عندما فتحت سليكا عينيها وهي تتلو القرآن، جاء يوسف وماكس وماريا، وكانوا في قمة السعادة.

وعندما رأى يوسف ابرام، سلم عليه بحرارة. سأله ماكس: أنت تعرفه قبل كده؟ رد يوسف: طبعًا، دا صديقي لي في جامعة الأزهر الشريف 4 سنين. أظن كنت من حيدر أباد. ابتسم ابرام: فعلًا، ولكن من أنت؟ أنا لا أتذكرك جيد. رد يوسف: أنا يوسف البيومي، ألا تتذكرني؟ وانخلقت صداقة ما بين كوشي وسيليكا. *** باك. رد ماكس: الحمد لله إنك بخير دلوقتي، لكن أنا بخاف عليكِ. رفضت سليكا: لكن ليس هذا هو السبب الحقيقي. سألها ماكس: ما هو السبب في نظرك؟

ردت سليكا: أنا عرفت الحقيقة كلها. تنهد ماكس، يبلع ريقه: حقيقة إيه؟ يوسف وماريا عارفين بهذا القرار؟ ردت سليكا: لسه هبلغهم دلوقتي. على قدوم سيدة في عمر 50 عام، تأتي من الخلف وتحتضن سليكا من خلفها: وحشتيني يا سليكا.

كانت الدكتورة رشا البيومي، كانت أول زيارة لها بعد وجود سليكا. ولكن كانت سليكا تسمع عنها كثيرًا من ماريا، وهي تعلم أنها تحبها جدًا. وتعتقد أنها كانت قاعدة 3 سنين في مصر عندها، مثلما قالت ماريا. كانت بتشوف الصورة بس، تشوفها قدامها كأنها أول مرة. استدارت سليكا إلى رشا وهي بفرحة وتقول: عمتو رشا، كان نفسي أشوفك. فجأة، عندما ترى وجهها، تشعر بصداع شديد. انصدمت رشا: مالكِ يا سليكا حبيبتي؟ أنا خضيتك.

كانت سليكا لم تعلم ما بها. صورة تلاحقها كأنها فيديوهات أمامها: طفلة تشبهها في سن صغير، ورجل وسيدة نفس ملامح البنت وولد يتحدثون. وصورة الدكتورة رشا وهي تبتسم لها، وكلام يتردد أمامها. أفزع ماكس قلبه، خفق من منظر سليكا، وجهها الذي أصبح شاحب وعيونها أصبحت زائغة مرة واحدة. راح جاي في المكان. هزها ماكس: سليكا، وبدأ ينادي عليها: سليكا، سليكا حبيبتي، ردي علي. كانت سليكا بدأت تتنفس وتقرأ بعض الآيات القرآنية.

سألتها رشا: مالك يا سليكا؟ أنتِ مريضة؟ تعالي معي. وأخذتها على غرفتها وبدأت تقيس الضغط والحرارة وأعطتها أدوية. كانت ماريا مفزوعة: ماذا حدث لها؟ هذه الحالة تكررت مرة ثانية. سألتها رشا: مالها بنتك يا ماريا؟ كانت حالتها صعبة جدًا. بسم الله الرحمن الرحيم، كأنها ملبوسة. ضحكت ماريا: دكتورة رشا، ماذا حدث معكِ؟ لا توجد مثل هذه الأشياء. ابتسمت رشا: عارفة، لكن شكلها مش طبيعي. قالت ماريا: تعالي أحكي لك.

وبدأت تحكي عن الحادث، ولما سافرت، قعدت عندها وفقدانها للذاكرة. أما ماكس، دخل على غرفة سليكا ومسك يدها وبدأ يبكي: أنا بحبك، بعشقك بجنون. ولمس قلبها: أتمنى هذا القلب يشعر بي، يحبني. لا تتركيني، سليكا، روحي تطلع مني، أنا بحبك. ويقترب من وجهها لكي يقبلها. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...