قامت سليكا فجأة والتفتت يمينًا ويسارًا، لم ترَ أحدًا. ثم سمعت صوت الهاتف، ردت، كانت كوشي. "أين أنتِ يا دكتورة؟ لماذا تأخرتِ؟ ردت سليكا وهي متعبة: "آسفة، كنت مريضة يا كوكو شوية." انفزعت كوشي: "ماذا بكِ؟ كنتِ تكلمينني من الصباح." ردت سليكا وقالت: "تقدري تجين عندي؟ تنهدت كوشي قلقة على صديقتها وقالت: "أكيد سآتي سريعًا." وبعد نصف ساعة، كانت موجودة عند سليكا.
أمام منزل ماكس، مصمم بالطريقة الإنجليزية. تتكون الفيلا من طابقين، مساحتها 250 متر مربع. تعتبر الفيلا من المنازل الفاخرة، حيث لا يسكنها إلا أبناء الطبقة الراقية. موجودة في المناطق الراقية والتي تناسب تلك الطبقة. الطابق الأرضي من الفيلا مخصص للمجال الحيوي من المنزل، مفتوحًا على حديقة منزلية حيوية. أما الطابق العلوي لغرف النوم، عبارة عن 3 غرف نوم. من الداخل، عبارة عن منزل دوبلكس.
تدخل كوشي، تتجه إلى غرفة سليكا فورًا كعادتها عندما تأتي. تدخل من باب الحديقة، ويوجد درج بجوار باب المنزل. كان في هذا الوقت مفتوحًا. طلعت منه على الفراند الخاصة بغرفة سيليكا. كانت سايبة ليه الباب. دخلت لها وهي مفزوعة. "سلامتك يا حبيبتي، ماذا تشعرين؟ ردت سليكا: "نفس الحلم بيتكرر ونفس الأشخاص بيظهروا أمامي. المرة دي بوضوح وأنا صاحية. كنت الأول بسمع أصواتهم بينادوا عليا، لكن اليوم رأيتهم أمامي في مواقف وأحداث."
انفزعت كوشي وسألتها: "ونفس الشخص الذي ترسمينه دائمًا معهم؟ هزت سليكا بالنفي: "لا، أسرة كاملة." تنهدت كوشي: "طلبت منكِ تذهبين إلى طبيب نفسي." تنهدت سليكا وقالت: "فعلت وحجزت عند طبيب، لكن بعد أسبوع اتصلوا بي وألغوا الحجز. كذا طبيب على هذا الحال، وكل مرة مبرر شكل. مرة مسافر لندوة، مرة لا يوجد ما عدا هذه الفترة، ومرة أنتِ مسلمة ولا نقبل الكشف. لذلك قررت أن أرجع مصر."
تنهدت كوشي وقالت: "نعم، غريبة جدًا. لكن عندي فكرة. لقد أعطاكِ الله موهبة جميلة جدًا وهي الرسم. استغليها. ارسمي كل الأشخاص الذين يظهرون لكِ. ممكن تكونين تعرفينهم." سألتها سليكا: "وهستفاد إيه لو رسمتهم؟ ردت كوشي: "أنا مشتركة في صفحة على الفيس بوك. هنشر رسمتكِ على أنها موهبة، ولو حد من الأشخاص اللي انتِ رسمتيهم مشترك بالصفحة، أكيد هيتعرف على نفسه، أو ربما أحد من الأعضاء يعرف أحدًا منهم."
تنهدت سليكا: "أجرب نفسي. أتعالج لدرجة اعتقدت أني، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بي مس الشيطان أو ملبوسة بجان." ضحكت كوشي: "كيف يحدث هذا؟ كيف الشيطان يستطيع التقرب منكِ وأنتِ دائمًا تسبحين وتصلين، وأيضًا إذا سمع صوتكِ في قراءة القرآن هيخاف أن يمسك؟ تذكرت شيئًا وسألتها: "ماذا فعلتي مع خالكِ؟ ردت سليكا: "تكلمت معه، بس فيه حاجة غريبة حصلت." سألتها كوشي: "ماذا حدث؟
ردت سيليكا: "لا أعلم إن كان حلم أم واقع. حلمت أنه يقبلني قبلة عاشق. بس لما فتحت عيني مكنش موجود أحد. والثاني لقيت نفسي بقوله: هرجع مصر. رغم ما كنتش عايزة أقولها." شهقت كوشي وقالت: "كيف حدث هذا؟ هل متأكدة أنه واقع؟ ربما يكون حلم آخر؟! هزت سيليكا رأسها وقالت: "ربما." تركت رشا ماريا وهي متلخبطة من كلام سليكا. "إمتى سليكا زارتني؟ أنا اللي كنت بزورهم. كان كل صيف يوسف بيبعت لي تذكرة طائرة."
ترى يوسف وماكس وهما متجهين إلى المكتب. تذهب لهم وتستمع إلى هذا الحوار. كان ماكس يتنفس الهواء وبضيق: "تعبت تاني ونقلتها لغرفة الدكتورة رشا." رد يوسف: "الدكتور قال بعد ما شافت الحريق ودخلت في غيبوبة، إنها ابتدت تظهر الوجوه قدامها، ومرة بمرة هترجع ذاكرتها." تنهد ماكس: "عارف، بس خلاص هما نسيوها وبدأوا يعيشوا." رد يوسف: "بس هي روحها فيهم، من يوم ما رجعت تشعر بشيء مفتقدة." هز ماكس رأسه: "أعلم. وطلبت ترجع مصر مع عمتها."
اندهش يوسف: "بجد؟ يبقى مفيش مفر." سأل ماكس: "وأنا وماريا؟ رد يوسف: "انت بتعذب نفسك. ما حصلتش خال أو حتى عشيق. أما ماريا بدأت تشعر بالاختلاف بين سليكا وسجى، وتشعر من داخلها إنها ليست ابنتها." كانت رشا تستمع إلى كلام يوسف وماكس، وبدأت تفهم حالة سليكا. ولكن كانت المفاجأة أنها ليست ابنة أخيه. فقررت تواجههم. ففتحت الباب دون استئذان. "هل الموضوع ده حقيقي وسليكا مش بنتك؟ انصدم ماكس ويوسف إلى مصدر الصوت، والتفتوا يجدوا رشا.
كان يوسف فرحان: "إنتي وصلتي إمتى؟ " ويجري عليها ويضمها، وهي أيضًا. ردت رشا: "أنا جيت من ساعتين، وكانت سليكا في الحديقة. بس أنا عايزة أعرف الحقيقة. ولم سلمت عليها، أغمى عليه." رد ماكس: "أنا آسف، نسيت أقولك. أعرفك أن جات. كانت الدكتورة بتكشف عليها." هز يوسف رأسه: "آه، طيب ليه مبلغتنيش أجى آخدك من المطار؟ وفين الدكتور منصور وملك؟ مجبتهمش معاكي ليا؟
ردت رشا: "حبيت أعملها مفاجأة. بس أنا اللي اتفاجأت. ومنصور عنده شغل في المستشفى اللي في أسيوط، وملك عند عمها." كان يوسف يهرب من الموقف وقال: "نفسي أشوفها من سنتين مشفتهاش." ابتسمت رشا وفهمت أنه يتهرب وقالت: "إزاي كده؟ مش أنت كنت عندنا ورجعت سليكا بعد ما خلصت دراستها عندي؟ بدأ يوسف يشعر بالقلق: "مين اللي قال الكلام دا؟ ردت رشا بعصبية: "أنا. المرة دي راجعة بسرعة أحضر مؤتمر. عاوز أفهم إيه موضوع سليكا يا يوسف."
سألها يوسف: "مالها سليكا؟ وموضوع إيه؟ طلب ماكس: "أستأذن أنا." رفضت رشا: "مفيش داعي. الموضوع أن سليكا طلبت ترجع معايا مصر، واتصلت بيا وأصرت أجى آخدها. مكنتش عارفة السبب، بس دلوقتي عرفت." اتعصب ماكس: "رجوع مصر لا." طلب يوسف منه يهدى: "اصبر يا ماكس. افهم بس." اتهمتهم رشا: "انتوا خطفتوا البنت من أهلها، وهي عشان فاقدة الذاكرة استغليتوا ده، وهي حاسة إنها عايشة في مكان مش مكانه." رفض يوسف اتهمها: "الموضوع مش كده."
ردت رشا: "لا كده يا بشمهندس يوسف. الغربة غيرتك، وعشان مراتك تخطف بنت من أهلها. أنا كنت شاكة إنها مش سليكا. بس لما رجعت وسمعت كلامك مع ماكس، وبعدها كلام ماريا. إنها زارتني في القاهرة من 3 سنين. والبنت دي أصغر من سليكا. غيرتوا اسمها وتاريخ ميلادها، ومسحت هوايتها. كنت أمحي خانة الإسلام كمان وخليها قبطية زي زوجتك." اقترب ماكس بحدة ويرفع يديه لكي يضربها. ضحكت رشا: "للدرجة دي بتحبها؟
طيب اعترف ليها بالحقيقة، بدل ما هي فاكراك خالها. وتدخل في السر على غرفتها وتقبلها وهي غايبة." نظر يوسف له بعصبية: "نزل إيدك دي أختي يا ماكس. وأنت فعلاً عملت كده." كان ينكر ماكس، لكن قبل ما ينطق، فتحت الدكتورة رشا تليفونها وورته الصورة. "أهو عشان تصدق." تنهد يوسف وبخجل: "سليكا ماتت من 3 سنين في حادثة." على دخول شخص إلى الغرفة وينصدم. في القاهرة. حس كريم أن منال تعبانة وسألها: "إنتي ليه مستنية؟
لازم تروحي تكشفي عند دكتور تاني." ردت منال: "أنا مستنية الدكتورة رشا. انت ناسي؟ هي اللي قدرت تعالجني وربنا رزقني بالحمل بعد 3 سنين." تنهد كريم: "الحمد لله. بس يا حبيبتي أنا خايف عليكي. لازم تتابعي أثناء الشهور الأولى مع دكتور." ردت منال: "حبيبي، أنا داخلة على الأسبوع الأول في الرابع. والدكتورة أسبوعين وترجع، يعني هترجع قبل الاستشارة." تنهد كريم: "مش فاهم إيه السر في تمسكك بالدكتورة دي بالذات."
تنهدت منال في نفسها: "أنا عارفة، نفسك تعرف السر اللي منغص عليا حياتي. بس صدقني، أنا خايفة أخسرك." كانت عزيزة وضياء ينادون: "يا جماعة، الفطور جاهز. تعالوا." وكل واحد خرج من جناحه الخاص به، والتفوا حول المائدة يتناولون الفطور. سجى الصغيرة وعمر جنب ضياء وعزيزة. آية جنب نور. هيثم وكامل يتناقشون في مناقصة مهمة. وجاسر شارد في صفحات الفيس يبحث عن الأكونت الخاصة بـ سليكا على أمل أن تكون نشرت صورتها أو اسمها.
كريم ينزل هو ومنال، وبعدهم زوجة هيثم السيدة حنان فوزي معها أيمن وجني. سألهم جاسر: "هو فين عصام؟ طلبت منه حنان وقالت: "والنبي يا ابني تشوفه فين؟ أنت أخوهم الكبير، وهو محسسني إنه من سن التوأم ومطيور." ابتسم هيثم وقال: "متخفيش، جاسر ياخده معاه على الشركة ويكون عيونه عليه." هز جاسر رأسه وقال: "عيوني."
طلع بحث عنه، شافه نايم على السطح. يظهر شاب أكبر من آية ونور، تقريبا في عمر سجى. شاب وسيم، قمحي اللون، شعره أسود، عيونه عسلي فاتحة. كان بينادي عليه جاسر وبيصحى. بعد ما الكل زهق من البحث عنه عشان ياكل، رد عصام: "نعم يا أمي. سبيني أنام." تنهد جاسر: "أنا مش أمك. قوم وصحصح كده. وأنت يا ابني بتختفي ليه؟ وحد ينام على السطح؟ وكل ده نايم؟ الكل بينادي عليك عشان الفطور." رد عصام وهو يتوب وقال: "غدا هو؟
نتم فطرتوا وبتتغدوا كمان." ابتسم جاسر: "مع نفسك. طيب تعالى على الأكل. قبل الغدا يكون عشا." كانت منال سرحانة ومش بتاكل. سألها كريم: "حبيبتي مالك؟ مش بتاكلي ليه؟ منال فاقت منال من شرودها ونزلت الدموع من عيونها وقالت: "ممكن أرجع أنام ساعة وبعدين أرجع آكل." ابتسمت ضياء: "عادي يا حبيبتي، إحنا عارفين إنك في شهور الوحام والحمل بتحتاجي إلى النوم والراحة أكثر من الطعام."
ضحكت عزيزة: "فعلاً، وأنا حامل في نورا كنت بنام كتير وحماتي كانت بتدور علي في كل البيت. كنت برمي نفسي في أي مكان." ضحكت نورا: "للدرجة دي يا ماما؟ ضحكت عزيزة: "آه، وأكتر مرة نمت فوق الروف والكل فضل يدور علي." ضحك جاسر وقال لعصام وهو بيضحك: "متكونش أنت كمان، لمؤاخذة، عشان لسه جايبك من فوق الروف." ضحك عصام: "كنت سهران على الفيس ونمت محسيتش بنفسي. اتعرفت على صديقة هندية عايشة في ألمانيا، بس مشكلتها بتتكلم عربي صح."
سأله أيمن: "اسمها إيه يا أبيه عصام؟ كانت ضياء بتضحك: "أنا كمان نمت وأنا عند سحر الله يرحمها وأنا حامل في آية. وكامل دور عليا. لما رجع." ضحك كامل: "آه، وقتها كنت هتجنن. وسألت محمود قال مش شافك، عقلي طار. وبعدها لقيتك خارجة سحر بعد ساعة وبتقولي: كنا بنتكلم، نامت. قفلت عليها الباب والنور وسبتها تنام عشان حصل معايا كده في سجى." سمعت سجى اسمها قالت: "نعم يا ستو؟ الكل ضحك، ما عدا جاسر ومنال. كان جاسر يتذكر سجى. فلاش باك.
بحث جاسر كتير عن سجى وعرف أنها اتنقلت في طيارة. فمسك الطيارة وقال: "مش أنت الطيار اللي نقلها بالطائرة؟ إزاي مش عارف؟ رد الطيار: "أنا فعلاً نقلتها في مستشفى في برلين. ورغم كده، سألت عليها. رغم كنت خايف منهم جداً. بس عرفت إنها فقدت الذاكرة." انصدم جاسر: "نعم؟ كنت حاسس إنها مش هتسيبنا بمزاجها." "كنت حاسس" كمل الطيار. "مش عارف، هو حس إني براقبها. في الأول والآخر هي بنت بلدي."
"رفدوني من العمل واختفى من المستشفى ومن البلد." تنهد جاسر: "دي مش هتخفف عن ذنبك. وفي يوم ربنا هيعاقبك." باك. تنهد جاسر: "إمتى ذكريتك ترجع وترجعي لبلدك؟ ويا ترى رحتي فين؟
تركت منال المائدة وذهبت إلى غرفتها. والذكريات تلاحقها. ولا تعلم لماذا بعد زواجها بـ 3 سنين تتذكر ما حدث قبل سفرها إلى الأقصر. ممكن لأنها حامل. والمرأة في وقت الحمل وبعد الإنجاب تظهر عليها حالات الاكتئاب، مع شريط حياتها يدور في ذهنها. إذا كانت لا تجد اهتمام أو مفتقدة العائلة، ولم تكن عائلة الزوج، رغم الجميع احتواها، لكن هي تحتاج الأم والأب والأخوات، وهي فقدت الجميع.
طلب جاسر من عصام بعد الأكل يحصله. "محتاج ليك في المكتب. ممكن؟ رد عصام وهو ناوي يحرق دم جاسر ويكسر غروره وقال: "أكيد جايه." وبعد ما خلص راح عنده وهو بيستفز. "بابا، قال لي إنه اتفق إنكم تحبسوا حريتي وأشتغل معاكم. وقال: أنت الكل في الكل في الشغل. بس هتجنني. هو إنت تقرب لنا إيه؟ تنهد جاسر: "يا خفة، خلص. كفاية هزار وكلام كتير. أنا مش فاضيلك."
تكلم عصام بجدية شوية: "أنا بتكلم بجد. على فكرة، يعني نور وكريم أولاد عمتي. عمتو ضياء وعمو كمال أولاد خالي أبويا. إنت بقي قربتك إيه؟ غير ابن زوج عمتي؟ عشان تكون الكل في الكل." سمع هيثم كلامه ودخل وقال: "يبقى أخوك." ابتسم جاسر وشكر هيثم: "الشرف ليا. وشكراً يا عمي." تنهد هيثم: "بس أنا بقول الحقيقة." مع صدمة من الجميع. سأله جاسر: "مش فاهم." كانت ماريا تبحث عنهم وسمعت الحديث. واتكلمت بهجوم: "إنت بتقول إيه؟
ليه بتكره سليكا عشان بنتي؟ صح؟ بنتي لم تمت. بنتي على قيد الحياة." وتمسكت قلبها وتقع. جريت رشا: "ماريا." وتحملها وتكشف عليها. اتصلوا بالإسعاف فورًا. وبعد ربع ساعة، تصل الإسعاف. تنزل سليكا وتصرخ: "ماما ماريا، ماما ماريا." وذهبوا جميعًا على المستشفى. بعد نصف ساعة، قال الطبيب: "أزمة قلبية وتحتاج لعملية فورًا." رد يوسف: "هي لم تشتكي من القلب قبل كده."
رد الطبيب: "أحيانًا المريض يعيش وهو مريض ولا يكتشف هذا إلا بعد توعك صحي." سألها يوسف: "في خطورة عليها؟ الطبيب: "لا أعلم." هجم ماكس رشا: "إنتي السبب يا دكتورة رشا في كل ده." ردت رشا: "أنا اللي جبت بنت مش بنتها، واستغليت احتياجهم لبعض، وقربتهم من بعض." رد ماكس بعصبية: "إنتي قلتي كانوا محتاجين لبعض." وبدأ يحكي كل شيء عن سجى. "في بلادها، وإنها غابت سنة كاملة لا أحد يسأل عليها. وصدقوا كل الأكاذيب."
شهقت رشا: "يا حبيبتي مسكينة فعلاً. بس هي روحها متعلقة في مصر. نفسها تشوفها، وإنت رافض ده." رد ماكس: "خايف تضيع مني. أنا بعشقها." نظرت رشا له وقالت: "بس الحب ده مش متوافق. هي معتبره خالها. ثانيًا الدين." رد ماكس: "أنا مسلم زيكم. أنا وأختي." انصدمت رشا: "نعم؟ إمتى ده حصل؟
شرح ماكس: "بعد زواج أختي بـ 6 سنين، لما رزقت بسليكا. وكانت داخلة المدرسة. وهم بيجهزوا الورق، كانت خانة الأم قبطية والأب مسلم. ولما شافت يوسف وهو يحفظ سليكا القرآن. وأنا كنت بسمعهم، وكانت سليكا تنادي عليّ أحفظ معها. مرة بمرة دخل الدين جوا قلبي. وماريا كمان. يوسف كان ذكي، قدر يحببني في دين الإسلام دون أن يجبرني. وفعلاً أسلمت أنا وهي. كنت 18 سنة، يعني السن اللي أقدر أختار فيه. وهي كمان كانت مكسوفة لما بنتها تطلب منها تيجي تصلي معاها. بس محدش عرف ده إلا ربنا، ويوسف، والسفارة الإسلامية اللي تابعة للأزهر الشريف."
ابتسمت رشا: "يعني ماريا قلبها أصبح مليئ بآيات الله وأحاديث الرسول." قال ماكس: "الحمد لله." اعترضت رشا: "بس مش مبرر تخدعوا سليكا. هو الاسم الحقيقي إيه؟ على دخول سليكا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!