الفصل 6 | من 44 فصل

رواية لقاءنا المستحيل الفصل السادس 6 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
22
كلمة
3,141
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

سال كريم منال: حصل إيه معاها تاني؟ اتنهدت منال: محدش من أهل الأب قبل يعيش البنت عندهم عشان ذنب أمها. أبوها اتسجن وهو في السجن جت له سكتة قلبية ومات عشان كان بيحب مراته ومش تخيل في يوم تعمل كده أو يقتلها بيده. قال كريم: غبي. رغم خيانة، سبحان الله الاختيار الغلط دي نتيجته. اتكلمت منال بحزن وخوف جواها ودفعت عنها: أحيانًا بتسيطر على الإنسان الرغبة والشهوة مع إهمال الزوج بتكون دي النتيجة.

رفض كريم كلامها وقال: لا طبعًا، هي كانت بعيدة عن ربنا. وفي ستات كتير مش بيكون معاهم أزواجهم، لكن صاينه نفسها وبيتها. وفي اللي زوجها مسافر أو ميت، لكن كل واحدة فيهم بتعرف إزاي تعمل لها هدف تهرب بيها من التفكير دي بالعمل في النهار والسجود في الليل وقراءة القرآن.

رفضت منال وقالت: عدد قليل اللي بيعملوا اللي أنت بتقول عليه، وخصوصًا بعد دخول النت. في ستات بتقرأ قصص وتشوف فيديوهات، وبتمارس عادات سرية عشان تعوض عن احتياجها فيه. انصدم كريم وسألها: انتي عرفتي كل ده من فين؟ ضحكت منال: حبيبي أنا متخرجة من إيه؟ رد كريم وهو بيضحك: طب نفسي معلشي. ابتسمت منال: وعملت دراسة عن الحالات دي. بعد ما قابلت مروة، سألها كريم: قابلتيها إمتى؟ وفين؟

ردت منال: عند دكتورة شاطرة اسمها رشا، هي دكتورة نساء وتوليد وعلاقات أسرية مشهورة في دمياط وكانت فتحت سنتر في القاهرة. وكانت محتاجة أدرس الحالة النفسية لكل مريضة عشان بتفرق في حمل المرأة، طريقة جديدة طبيعتها، وكنت أنا من اللي اختاروني أشتغل معاها بعد التخرج. طلب كريم منها: طيب كملي حكاية مروة. ضحكت منال: طب هقوم أحضر الأكل الأول. كانت ضياء حزينة: البت طلعت بريئة، قلبي كان حاسس.

اتكلم كمال بحزن: إحنا غلطنا من الأول، اللي بعتناها هناك كانت اتربت في وسط أولادنا. اتكلمت ضياء بنفس الوجع: فعلًا، أنا مقدرتش أحافظ على بنت اختي. خفف كمال عنها: بس قلبي حاسس إنها بخير. دي نبتة طيبة وحافظة القرآن وربنا مش بيظلم عبيده. وما نعرفش ممكن ربنا كتب ده لعلم عنده. اتنهدت ضياء: ونعم بالله. قطعت حديثهم إيه وقالت: ماما، في تليفون ليكي. هزت ضياء راسها وسألتها: مين يا حبيبتي؟ ردت إيه: ماما نور عايزاكي.

هزت ضياء راسها: نور مين؟ ركز كمال: تكونش نور محمد الأسيوطي؟ استغربت ضياء: يبقى عزيزة. هي جابت الرقم الجديدة من فين؟ أوعى تكون انتي؟ اتكلمت إيه: بتهته وتلجلج، أنا يا ماما إزاي؟ نظرت ضياء لها بتوعد: إيه مش تلعبي عليا، أنا عارفة إنك انتي ونورا أصحاب ودايمًا واحنا في الكفر كنتي بتتكلمي معاها. قطع كمال نقاشهم: انتي هترغي، قومي ردي على عزيزة وبعدين اتحاسبوا. راحت ضياء ورفعت السماعة وقالت: البقاء لله يا أم كريم.

هزت عزيزة رأسها: ونعم بالله. سألتها ضياء: خير إن شاء الله. ردت عزيزة: إن شاء الله، عاوزة أزوركم. ممكن؟ رحبت ضياء: أكيد، انتي تنوري في أي وقت. طلبت عزيزة: ممكن العنوان؟ ملتها ضياء العنوان. تمام كده؟ هزت عزيزة رأسها: تمام، شكرًا. بعد ما حضرت الأكل، طلب كريم منها تكمل: كملي يا ستي. اتنهدت منال: لما الكل رفض، راحت ملجأ أيتام وهناك تعبت شوية. الدكتور كشف عليها اكتشف إنها حامل. انصدم كريم: مسكينة، كان سنها صغير أوي.

ردت منال: أوي. والدكتور منه لله، بدل ما يساعدها، استغلها. استغرب كريم: إزاي؟ مش سقطها؟ اتنهدت منال: عمل العملية بس في المقابل هو كمان. بعد ما فاقت من العملية، خلاها مساعدة معاه براتب. هي فرحت افتكرت إنها صعبت عليه، بس هو عمل كده عشان يعمل علاقة معاها. بس أمام الجميع، مساعدة مع طبيب الملجأ ويقدر يخرج بيها بره الملجأ ويستمتع هو كمان. انصدم كريم وقال: وطبعًا هي كانت فاكرة كل ده عادي؟ ما دام أمها كانت بتعمل كده.

هزت منال رأسها: بالفعل. والمرة دي في مقابل فلوس. وبعدها اتعلمت إنه كل ما تسلم نفسها هتاخد مقابل. بس كملت تعليمها في الملجأ وخلصت الثانوية ودخلت معهد سكرتارية. بس هي قالت لي، مفيش حد احترمها زي جاسر. عشان كده كانت هتموت عليه.

اتنهد كريم وقال: أكيد الورم بسبب العلاقات الكتيرة. ما ربنا جميل جدًا لما طلب من الجميع الزواج عشان يحمي الإنسان قبل المعصي والغلط. يحمي صحته وجسده من نقل العدوى والأمراض. عشان أحيانًا ممارسة الحاجات دي بتنشر أمراض كتيرة. ردت منال موافقة رأيه: فعلًا، برافو عليك. سألها كريم: ممكن أسألك سؤال؟ ردت منال: أكيد، يخص مروة؟ هز كريم رأسه رافضًا: يخصك انتي. بدأ شعور الخوف يظهر على منال: اتفضل.

سألها كريم: انتي إزاي بقيتِ صديقة لشخصية زي مروة وانتِ مختلفة؟ إيه السر اللي خلاكي بتساعدي مروة وتفضلوا مع بعض؟ وقبل ما ترد عليه، جت اتصال من المستشفى. كان جاسر منهان: الحالة تدهورت وهي في العناية المركزة. انصدمت منال: إزاي ده حصل؟ كان جاسر عقله واقف: كانت بقت كويسة بعد الولادة وكانت فرحانة بسجى وهي اللي اختارت الاسم تكفير عن ذنبها. بس جالها نزيف حاد وإحنا في المستشفى بيها. سأله منهال: والبنت مع مين؟

تكلم جاسر بحزن: مع ماما عزيزة. وطلبت مني أقولكم تييجوا. هزت منال رأسها: إحنا جايين حالًا. طلب جاسر منها: بلغي كريم. ردت منال: معايا واحنا جايين، مسافة الطريق. شكرها جاسر: شكرًا. أمام العناية، منال وجاسر وكريم. بعد ٨ ساعات. الطبيب: أنا آسف، البقاء لله. انصدم جاسر: انتوا قلتوا بعد استئصال الرحم بالعلاج الورم هيختفي. رد الطبيب: الورم طلع انتشر في كل الجسم كله للأسف. جاسر:

ضم سجى في حضنه وقال: ما تقلقيش، هكون الأب والأم. ماتت مروة وسابت طفلة. وفي اللحظة دي شعر جاسر بالمسؤولية. بعد فترة، كان جاسر واقف أمام الزهرة المفضلة لسجى في الحديقة يسقيها ويقول: أين أنتِ؟ أين رحلتي وتركتيني؟ هل القدر أراد كل هذا أم انتِ اخترتي الرحيل؟

وحشتيني بسحر عينيك، بهواك، بشوق لياليك، بلقاك، بكل ما فيكي يا ملاكي. وحشتيني، أسرتيني وروحي معاكي، عشقاك ومهما تروحي وياك، وحتى عيني شايفاك. وحشتيني، في ليالي عيونك ياما سهرت وياما اشتقت، وياما ياما أنا ياما هويت. وفي بحر حنينك ياما سافرت وياما غرقت. كان يتأمل صورة لسجى ويتحدث معها. هو يشعر أنه مفتقدها رغم حاسس أنها قريبة منه. قطعت شروده عزيزة. : ممكن أتكلم معاك يا أنت وكريم؟ تعالي معايا على المكتب.

هز جاسر رأسه: طبعًا يا ماما عزيزة. في المكتب، نزل كريم بعد ما بعتت طلبت له ودخل: خير يا أمي؟ اتنهدت عزيزة: في حاجة عرفتها كانت سجى نفسها تعملها وقررت أنفذها. عاوزاكم توافقوني عليها. ابتسم جاسر لما سمع اسمها وقال: أكيد، أي حلم كانت نفسها فيه لازم نحققه. أنا حاسس إنها هترجع في يوم. رد كريم وقال: وأنا من رأيه يا أمي. ابتسمت عزيزة وحكت عن فكرتها. وجيه يوم زيارة ضياء وكمال.

رحبت عزيزة بيهم: شرفتيني يا أم عمرو، وحضرتك يا أستاذ كامل. ابتسمت ضياء: الشرف ليا. وأيضًا كمال: الشرف لينا. خير يا أم كريم؟ ابتسمت عزيزة: إن شاء الله خير. هيثم وكريم وجاسر هييجوا ونتغدى وأقولكم. وبالفعل، يتجمعوا أمام المائدة يتناولون الطعام. وبعد الانتهاء، تأخذهم عزيزة إلى جناح يوجد في القصر. استغرب كمال:؟ باستفهام: إيه ده؟ ردت عزيزة: دا الجناح الخاص ليكم، فيه 3 غرف ورسيبشن. انصدم كمال وبضيق: مش فاهم، إيه الموضوع؟

بدأ جاسر يوضح: الموضوع إننا هنتجمع كلنا في بيت واحد. انصدمت ضياء: إزاي يعني؟ أنا أعرف إن ده بيحصل مع الأخوات بس، زي أنا وسحر الله يرحمها. ابتسمت عزيزة بحزن: الله يرحمها. انتي نسيتي إنك بنت خالي؟ ثانيًا خالة سجى. نفسي أجمع شمل الباقي من العيلة. تعبت من الوحدة والغربة وأنا حاسة إن في يوم هترجع سجى نكون كلنا معاها. ممكن تغفر ذنبي إننا صدقنا كل حاجة وحشة في حقها ونسينا إنها اتربت في حضن جدها السيد.

مكنش مستوعب كمال واعتذر: لكن أنا بعتذر، أنا عندي بيت وشغل. اتنهد جاسر وبدأ يقنعه: يا عمي، إحنا عارفين بس أنا عاوزك معايا أنا وكريم وعمي هيثم. التركة كبيرة ودي حق اليتيمة اللي الدنيا غربتها من وهي صغيرة عن أهلها وناسها. تدخل هيثم: الشباب استنجدوا بينا عشان نساعدهم يطهروا المال من الحرام اللي أكل كل الناس اللي بنحبها. أنا كنت معترض بس عزيزة عندها حق. ما دام نقدر نخلي أولادنا يعيشوا مع بعض ليه لا.

رد كمال: ممكن نتقابل ونتجمع كل فترة. رفض كريم: الدنيا تلاهي يا عمي، وانت هتكون قدوتنا. هتعلمنا كل كبيرة وصغيرة انت وعمي هيثم. وتيجي نورا وتطلب منهم تتكلم. وقالت: آسفة جدًا إني اتدخلت بس بليز يا عمو، أنا نفسي أعيش مع إيه. وتبدأ تبكي. بتفكرني بـ "أبلة" سجى كانت نفسها تعمل كده. واتفقت معايا إنها هتقولكم. سألتها ضياء: إمتى؟ فلاش باك. كانت نور شافت سجى قامت من النوم مفزوعة. وسألتها سؤال: إيه مالك؟ انتي كويسة؟

أكيد كنتِ بتحلمي. ابتسمت سجى لما شفتها قلقانة: متقلقيش، دي بحلم بيتكرر. ردت نورا: يعني حلم نفسك تحقيق؟ ولا حلم وحش في المنام؟ ضحكت سجي على كلمة وحش: انتي شبه أخوكي بتوقعيني في الكلام بالألعاب الغريبة دي. ضحكت نور: ما انتي بتقومي كتير مفزوعة وكمان كتومة أوي وأنا والله عاوزة أعرف.

ابتسمت سجي: ماشي يا ستي, الحلم إن كلنا نتجمع في بيت واحد، عمي وخالتي وعمتي عشان كلهم يكونوا معايا. أنا بحبهم. خالتي بحس إني بشوف ماما فيها، عمي بشوف طيبة بابا وملامح جدي شبهه أوي، عمتي قلب بابا، والاب التاني ليا عمي كمال. بس ده حلم مستحيل يتحقق. أم الحلم الوحش زي ما بتقولي، بحلم إني بعيد جدًا عنهم وشايفهم بس كل ما أقرب منهم أحس المسافة بتبعد. وأنا في مكان غريب، ممكن عشان بيوحشني. اتنهدت نور: مكان فين؟ روحتيه قبل كده؟

ردت سجي: لا، دي زي مدينة أو بلد الناس بيتكلموا لغة تانية. ضحكت نور: ومعاملتك مع السياح طيرت عقلك. باك. كملت نور: كانت نفسها تجمعنا مع بعض عشان خاطري يا عمو. وفعلًا تمت الموافقة واشتركوا مع بعض في كل حاجة. وتم تطوير في شركات محمد والمنتجع على حلم ترجع الوردة البنفسجية سجي. بعد 3 سنين.

تظهر فتاة ترتدي بنطلون تريننج لونه رمادي وتيشيرت تريننج مرسوم عليه فتاة وتحمل آلة موسيقية وشعرها مرفوع على هيئة ذيل حصان. تتمشى في حديقة المنزل وفي أذنها سماعة وتتكلم اللغة الأجنبية. How are you كوشي؟ كيف حالك كوشي؟ Thanks I'm fine. شكرا أنا بخير. Slike. تتحدث سليكا: هل ستأتي معي الجامعة غدًا؟ أجابت كوشي: نعم، تم موافقة بابا أن أكمل دراستي هنا. كنت سأعود إلى الهند بعد انتهاء الدراسة ولكنه وافق أن أكمل دراستي هنا معك.

ابتسمت سليكا: المسافة بين الهند وألمانيا قريبة. أكبر النجوم عندكم بيصوروا أفلامهم هنا. ضحكت كوشي: إنتي خبيرة في كل شيء وهذا محيرني. رغم إنك قلت لي إنك فاقدة الذاكرة، بس عقلك ذكي. هل تعلمي أن أبي عندما استمع لكي وأنتي تقرأي القرآن كان سعيد جدًا ومن هذا اليوم أصبحنا أصدقاء لأنه كان متخوفًا من يكون لي أصدقاء هنا. ابتسمت سليكا: آه، الطبيب أيضًا قال سبحان الله. رغم إنك فقدتي الذاكرة، لكن لم تنسي كلام ربك.

أكدت كوشي: لأن والدك قام يحفظك القرآن من وأنتي صغيرة وكنتي دائمًا تقرأيه. أتمنى أحفظه مثلك. اقترحت سليكا عليها: أكيد نختار يوم عطلة ونبدأ معنا. أتذكر وأنّتي تحفظ. كانت ماريا تنادي على سليكا: ابنتي تعالي لتتناولي الغداء. ردت سليكا: حاضر يا أمي. في مكان آخر في القاهرة. يظهر جاسر لابس نظارة وفي يده اللاب توب وفتاة صغيرة في عمر السنتين ونصف تجري حوله وتنادي بابا. إسر. يتجه نظره إليها ويضحك: اسمي جاسر يا سجى.

تكلمت سجى: أنا مش عارفة أقوله صعب. ضحك جاسر: وضمها إلى حضنه ويقول: معلش يا سجى، بكرة هتعرفي كل حاجة. بس يارب حظك يكون أحسن من صاحبة الاسم. وحشتني أوي. كانت تتكلم وهي في الحديقة وكان ماكس راجع من السفر. وهو يدلف إلى المنزل رأى الجميلة سليكا وهي مثل الأطفال في هذه الملابس وكان يعشق شعرها البني الفاتح المائل إلى اللون الأصفر. خطف نظرة منها وهي تتحدث مع صديقتها الوحيدة كوشي (هي أصلها هندي ومعنى اسمها السعادة بالهندي)

. الابن الوحيد لأمها وأبيها بعد سنين انتظار وحرمان. ولذلك سميت بهذا الاسم لتجلب لهم السعادة. عيونها بنية اللون. شعرها أسود قصير. ملامح وجهها صغيرة جدًا. بعد انتهاء سليكا، أخرج ماكس هاتفه ومثل كأنه يتحدث فيه. رأت سليكا ماكس وهو ينظر لها ثم أخرج الهاتف. فتحدثت

مع نفسها باللهجة بتاعتهم: لا أعلم لماذا أنت غاضب مني يا خالي. أرى في نظرتك الحب والشوق للتحدث معي ولكن دائما تتجاهلني. رغم أن أمي ماريا قالت إن كنا مثل الإخوة نضحك ونجري أحلامنا وأسرارنا مع بعضنا البعض. وتتذكر حديثها مع ماريا. كانت سليكا تسألها: ماما، أريد أن أسأل عن شيء؟ ردت ماريا: أكيد يا ابنتي، ما يحيرك أن أجيب عنه؟ سألتها سليكا: كيف كانت علاقتي مع أبي وخالي قبل الحادث؟

لأني أشعر أنهم يتجنبون الحديث معي ويتعاملون معي بحذر. ابتسمت ماريا: لا يا حبيبتي، هم يحبونك مثلي وأكثر. ولكن ماكس تغير كثيرًا عن الأول. لا أعلم لماذا ولكن أنتي أيضًا تغيرتي. لا تمزحين معه ولا تتكلمون خلال 3 سنين. لحظات تنظرون إلى بعض فقط ولا تتحدثون. تكلمي يا ابنتي مع خالك. قالت سليكا: ممكن أنا اللي أخطأت في حقه ولذلك يجب أن أبدأ الكلام معه. باك. اتجهت سليكا إلى ماكس وكل خطوة منها تجعل ماكس يتعرق وضربات قلبه تزيد.

ورمت السلام: Good Morning ماكس. رد ماكس: Good morning Salik. طلبت سيليكا التحدث: أريد التحدث معك بليز. تحجج ماكس: أنا مشغول. سليكا ويبدأ في الانسحاب. أوقفته وقالت: لا تهرب مني يا ماكس. وإن كنت تكرهني لأني كنت السبب في فقدانك لجدي لذلك تتجنب الحديث معي. أنا سوف أترك هامبورغ وأرجع إلى مصر عند عمتي. انصدم ماكس. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...