كان جاسر يشعر أن الاسم ليس غريباً عليه، وتساءل: "ده مش غريب عليا، يا ترى سمعته فين؟ " وبينما كان يفكر في الاسم، أنهى إجراءاته، أخذ الحقائب، وذهب إلى خارج المطار هو وحنان وسجى الصغيرة وعصام، الذي كان عقله مع كوشي عندما رآها حزينة على صديقتها. ركبوا السيارة التي كانت تنتظرهم أمام مطار القاهرة. بعد دقائق من إقلاع السيارة، بدأ جاسر يستوعب الاسم: "سليكا يوسف البيومي".
ابتسم وقال: "سجى، انتي رجعتي أخيراً، رجعتي بلدك. يا ترى شكلك إيه؟ أنا إزاي منتبهتش للاسم؟ " ثم ابتسم ابتسامة جميلة وقال: "المهم رجعتي، وإن شاء الله هوصلك." بدأ في اتصالاته: "حبيبتي، كنت أتمنى أن نتقابل، ولكن عندما تقابلنا لم تشعري بي ولم أشعر بك. هل يوجد كثير من الصدف حتى تتقابل أرواحنا؟ ***
ما إن سمع يوسف الصوت، اتجه نحو غرفة الطبيب. انتظر حتى استعادت سليكا وعيها، ثم قامت من على سرير الكشف وخرجت من عند الطبيب وذهبت مع يوسف وكوشي. كانت سيارة تنتظرهم في الخارج. فضلت كوشي تعتذر لسجى: "أسفة يا حبيبتي، والله ما كنتش عارفة إن كل ده يحصل." ابتسمت سجى وقالت: "أنا كويسة يا حبيبتي، متقلقيش عليا. بس مين الشاب الحلو ده اللي كان معاكي؟ ضحكت كوشي وقالت: "ده عصام اللي هشتغل معاه."
سألته سجى: "انتي مصممة تسيبيني لوحدي مع ماكس؟ ضحكت كوشي: "متخفيش، مش بعبو." ثم اتجهوا إلى منزل رشا، الموجود في مدينة جديدة في مجمع سكني اسمه الرحاب. دخلت السيارة من باب الاستقبال الموجود في بداية المدينة. يوجد أمن يتحقق من هوية الدخول لأي شخص. بعد ربع ساعة من انتهاء فحص الهوية، تم الاتصال بالطرف المراد الذهاب إليه.
بدأت السيارة تتجول في المدينة الهادئة الرائعة. المباني مبنية على طراز واحد مع اختلاف المساحة، وهناك مواقف في كل مكان وحدائق وشوارع نظيفة جداً، تشعر أنك في مكان خارج البلد. انبهر يوسف وقال: "الله على المدينة الجميلة أوي! عمري ما اتصورت تتبني حاجة بالفخامة دي في مصر." ابتسم السائق: "حضرتك أول مرة تنزل مصر من فترة، صح؟ رد يوسف: "صح، ولكن انبهرت من هذا المجمع السكني."
رد السائق: "اسمها مدينة الرحاب، ويوجد مدن تانية غيرها في كل مكان، لكن تخص الناس اللي معاها فلوس وعايزة تعيش في هدوء." سأله يوسف: "هي الشقة بكام تقريباً هنا؟ رد السائق: "على حسب المساحة، وفيه بيوت زي الفيلا ولكن صغيرة." ابتسم يوسف: "لكن المدينة رائعة... *** ابتسم إيهاب ابتسامة بسيطة ويتذكر أول لقاء مع فرح وكيف دخلت حياته. *** طلب مروان: "محتاجين فرح تشهد في القضية يا فريدة، تشهد لحق سجى." ردت فريدة: "ليه؟
هي أساساً ضحية مش مجرمة." هز مروان رأسه: "عارف، عشان هي أقرب واحدة ليها وتعرفها من وقت الطفولة." كانت فريدة مستغربة وقالت: "تمام، هتصل ببابا يخليه يجي يقعد معايا يومين هنا." ابتسم مروان: "تمام، على الأقل تتفسح شوية." ابتسمت فريدة: "أحلى حاجة عملتها يا حبيبي إنك اشتريت شقة هنا في رأس البر. الجو حلو صيف وشتاء، وطول الدراسة هدوء، وفي الإجازة تحس إنك في مولد. أنا بحب الإحساس ده." يقترب مروان
منها ويسحبها إلى حضنه: "وأنا أعشقك بجنون." وحملها إلى غرفة النوم. *** كان أسامة يتصل بابنته. قامت فريدة من حضن حبيبها وردت وهي تعتذر: "معلش يا حبيبي، بابا بيتصل، هرد عليه." اتفق مروان وقال: "أبوك ده دايماً عزول، على فكرة، وبيجي عليا على طول." ضحكت فريدة وقالت: "معلش، اسكت بقى عشان أرد عليه." وفتحت التليفون وقالت: "ألو يا بابا." رد الأب: "ألو يا فريدة، وحشتيني يا بنتي."
كان مروان يمسح بيده على كتفها وهي تتكلم بحنان، وهي مش على بعضها وترد على أبوها. "وانت أكتر يا بابا. ما تيجي انت وماما وفرح، الجو هنا حلو جداً وتصيفوا معانا." وقف مروان وتملىء عينيه الغضب عندما سمعها تزعم أهلها. ضحكت فريدة لأنها كانت تقصد، ولم تكن على أعصابها. رد أسامة: "عندنا مراقبة وتصحيح أنا ووالدتك. ممكن أبعتلك فرح، خلصت الامتحانات وعلى أعصابها من بعد الامتحانات."
ردت فريدة وهي تضحك: "يا ريت يا بابا، مروان طول الوقت في شغله وأنا محتاجاها معايا." حلق مروان بعينيه وكان يموت من الغيظ وقال: "مين أنا؟ ومين دلوقتي اللي سايبني؟ كتمت فريدة التليفون واقتربت من مروان وأعطته قبلة. كمل أسامة كلامه: "طيب، هحجز لها يوم الخميس. خلي بالك منها." ردت فريدة: "دي في عيوني يا بابا." أغلقت الهاتف. وخطفها مروان وقال: "أنا مش هسيبك من النهاردة الخميس، لازم آخد حقي منك." *** يوم الخميس، وصلت فرح.
"نورتي يا قمر رأس البر." ابتسمت فرح: "جميلة قوي بيتك وكمان المكان جميل، زي ما وصفتها سجى بالظبط." تنهدت فريدة: "إنتي لسه فاكراها؟ أنا قلت إنك نسيتيها." كانت الدموع تهدد بالنزول من فرح: "كانت صديقة عمري. ربنا ينصرها يا رب." ردت فريدة: "لو احتاجت ليكي، تساعديها؟ ردت فرح بلهفة: "أكيد. عرفتوا حاجة عنها؟
"في ضابط بيحقق في قضية اختفائها وعايز يعرف معلومات منك عن حياتها وسلوكها، وإزاي راحت على أسوان، كل حاجة، وإحساسها كان إيه وهي مسافرة، وهل اشتكت من حد هناك." ردت فرح: "أنا موافقة." وجاء يوم مقابلة فرح مع إيهاب. *** ذهبت فرح مع مروان عند إيهاب.
بدأ إيهاب يرحب بمروان، ثم رحب بفرح. وبدأ بفتح المحضر، وكان يخطف منها نظرات الإعجاب. أسلوبها يدل على الرقي، وليس مثل باقي الفتيات في الكفر. وهذا الأسلوب انعكس من تربية مستر أسامة وزوجته. بعد قليل، تم الانتهاء من التحقيق. وخلال هذه الفترة التي كانت فرح موجودة في رأس البر، كان يختلق إيهاب صدف كثيرة لكي يراها. *** في يوم،
قرر أسامة أن يفاجئ بناته: "الحمد لله، إحنا خلصنا تصحيح، ممكن نروح نقعد شوية عند فريدة ونجيب فرح معانا. هيفرحوا قوي." ابتسمت سماح: "وأنا كمان عاوزة آخد نفسي شوية من التصحيح والدروس. وكمان فيه خبر حلو عند فريدة عايزة تقولهولنا." ابتسم أسامة: "أنا حجزت عربية خاصة هتاخدنا على هناك." ابتسمت سماح: "وأنا هجهز الشنطة، ولا أقولك، نستني للصبح." ابتسم أسامة: "أنا بحب السفر في الليل، بيكون متعة تانية." ردت سماح: "اللي تشوفه."
وجهزت الحقيبة وطلعوا مع السائق. كانت الساعة العاشرة. بعد من الوقت، وقبل الوصول، جاءت عربية نقل، ولم يستطع السائق الرؤية في الظلام، وحب أن يتخطاها، فـ انقلبت السيارة. *** تستيقظ فريدة وفرح ومروان على الهاتف. فريدة: "ألو، مين معا؟ المتصل: "ده رقم فريدة أسامة مكرم." ردت فريدة: "آه، خير، فيه حاجة؟ رد المتصل: "حضرتك بنت الأستاذ أسامة مكرم؟ ظهرت على فريدة ملامح الخوف: "أيوه؟ مين حضرتك؟
رد المتصل: "أنا دكتور، حصلت حادثة في الطريق، وانصدمت عربية الأستاذ أسامة والسيدة سماح بسيارة نقل، واتنقلوا إلى المستشفى العامة في جمصة." صرخت فريدة: "بابا! ماما! " ورمت الهاتف. جروا على المستشفى، لكن كانوا قد وصلوا، أبوها وأمها ميتين. مرت أيام الدفن والعزاء في البلد. خلال شهر، كان المفروض سترجع فريدة بيتها عشان شغل جوزها. قالت فريدة: "فرح حبيبتي، انتي هتعيشي معايا أنا ومروان."
تكلمت فرح بحزن وهي مصدومة: "أنا مش مصدقة نفسي! بابا وماما في وقت واحد ماتوا وسابوني." حضنتها فريدة وهي تبكي: "الموت علينا حق يا فرح. وإحنا دلوقتي كبار. فاكرة سجى كانت طفلة وعاشت حياة أصعب مننا. على الأقل إحنا في حضن بعض." بكت فرح وضمتها: "عندك حق." بعد فترة، انتقل مروان للقاهرة، ونقلت أوراقها إلى كلية في القاهرة.
إيهاب كان عايش مع والده ووالدته، لكن انفصلوا. الأم أخذت البنت، والولد عاش مع أبوه. لكن بعد وفاة أمه، وكانت لينا خارجة من تجربة فاشلة وهي شغلها مضيفة، فرجع الأب القاهرة، ونقل إيهاب نفسه هناك. وخلال 3 سنين، كان يتابع فرح وهي خارجة من الجامعة. وفي يوم، قرر أن يعترف بحبه. "ناد عليها، 'انسة فرح، ممكن أتكلم معاكي من فضلك؟ تتجه فرح نحو الصوت وهي ماسكة شنطتها، وكادت أن تضربه وهي تقول: "كلمتك عقرب؟ رجع إيهاب من شكلها،
ثم ابتسم: "إنتي إيه حوالك للديكور؟ ابتسمت فرح بخجل وقالت: "آسفة جداً، حضرة المقدم إيهاب، خير، فيه حاجة؟ "بخصوص سجى." طلب إيهاب منها: "ممكن آخد من وقتك دقيقة، نقعد في كافيه الجامعة ونتكلم؟ ردت فرح: "أكيد، اتفضل." وبعد جلوسهم، بدأ الحديث: "للأسف، آخر أخبار لقينا الطيارة، وقال إنها فقدت الذاكرة، وفيه ناس استغلوا ده وخدوها."
تكلمت فرح بحزن: "حبيبتي يا سجى. أنا محسيتش باللي هي مرت بيه إلا لما جربته. وكأن ربنا عاقبني عشان فتحت التليفزيون وشافت الحريق وانكسر قلبها. أقدمي." وبدأت تعيط. مسك إيهاب يديها: "وحّدي الله، ربنا يرحمهم ويصبرك. إنتي مالكيش دعوة، ده تصرف عادي، وكنتي صغيرة، وهي كده كده كانت هتعرف بموت أهلها." ردت فرح بحزن: "آمين يا رب العالمين. آسفة حضرتك، كنت عاوزني في حاجة؟ عشان هتأخر." بدأ إيهاب
يبلع ريقه ويبدأ في الكلام: "أنا عاوز آخد رأيك في شخص." استغربت فرح وسألته: "شخص مين حضرتك؟ رد إيهاب بحرج: "إيهاب مدحت، عايز رأيك بصراحة." ابتسمت فرح: "رأيي في حضرتك إزاي بس؟ اتسمر إيهاب لما شاف ضحكتها. وبعد دقائق: "أنا بتكلم بجد." تكلمت فرح بخجل وقالت: "ظابط محترم، عادل، ومش بيحب يظلم حد." ابتسم إيهاب: "طيب، ده من الناحية المهنية. طيب والصفات الشخصية؟
ردت فرح: "صفات العمل بتطلع من صفات الشخص. يعني لو واحد عصبي، بيكون متعصب في شغله. هادي، بيكون هادي. أمين، بيحافظ على الأمانة. بيحافظ على أسرته. وحضرتك، إن شفت صفاتك في العمل، أكيد هتكون من طبعك." ابتسم إيهاب: "وفرتي عليا الموضوع." مسح عرقه وبلع ريقه: "تقبلي تتجوزيني يا فرح؟ انصدمت فرح من الخبر، ومن الخجل، مسكت كوب ماء وشربته.
حس إيهاب بتوترها وقال: "أنا مش مستعجل، خدي وقتك. أنا ظابط شرطة، مش بعرف أعبر عن المشاعر، ولكن بحترم المشاعر. وممكن أخسر جوهرة غالية، بس مش عاوز أخسر صديقة." كلامه أعطى فرح ثقة ترد، وابتسمت، وبدأت في الكلام: "هي دي الصفة الأخيرة، إنك صريحة. أنا موافقة. كلم أبوك مروان، جوز أبلة فريدة." وقامت بخجل. انصدم إيهاب من موافقتها: "إنتي بتتكلمي بجد؟ هزت فرح رأسها: "أكيد." وجريت بسرعة.
وبالفعل، تقدم لها. أخذ والده ووالدته، وكمان أخته لينا. وكان مروان عازم أخته عبير وأمه وأبوه عشان متحسش فرح إنها وحيدة أو يتيمة. وفعلاً، تم زفاف فرح وإيهاب بعد تخرجها، وعاشت هي وإيهاب ولينا مع حماها. *** ابتسم إيهاب لما افتكر كل الذكريات دي، وخدها وضمه في حضنه: "فعلاً، القضية كانت السبب إن أشوفك ودخلت حياتي، واتعرفت على مروان عن طريق فارس، وكمان اتعرفت على أجمل جوهرة."
ابتسمت فرح بكسوف واستحياء: "فعلاً، وعبير كمان اتجوزت فارس بس." "إيه رأيك في جاسر؟ رد إيهاب: "رجل أعمال شاطر، وقدر يجمع عائلة سجى حواليه. بس أعتقد لسه بيحبها، وكل الفترة دي بيدور عليها." تنهدت فرح: "مش عارفة. هي والدته اللي طلبت مني بطريقة غير مباشرة أقترح عليكم إننا نتقدم لـ لينا." رد إيهاب: "بس إزاي؟ جاسر موافق؟ هو شافها فين؟
ردت فرح: "الصراحة، هما يشوفوا بعض النهارده. عرفت مواعيد لينا في المطار، وحجزت في نفس الطيارة اللي رايح ورجع فيها، عشان جاسر يشوفها ويعرف ظروف شغلها. كمان، إنت عارف لينا استحالة تتنازل عن شغلها." تنهد إيهاب: "ولينا عندها خلفية عن الموضوع؟ ردت فرح: "لا، بس اتفقت مع صديقتها تقي، هي خطيبة وليد، صديق جاسر، ورتبت معانا." ضحك إيهاب: "أنا مراتي بقت خبيرة في التخطيط والهجوم." ابتسم الأب مدحت: "من عاشر القوم أربعين يوم." ***
كانت آيه قاعدة بتذاكر مع نور وسألتها: "إنتي اتعرفتي إزاي على ملك؟ وهي أصلاً مش معانا في المدرسة الثانوية." ضحكت نورا: "اتعرفت عليها في سنتر، كنت رايحة أنا ومسك صديقتي أجرب درس مع مدرسة إنجليزي." تكلمت آيه بهيام: "مسك، الأخواتها محمد وحمزة." ضحكت نورا وقالت: "هما يستي مين فيهم اللي عينك عليه؟ توهت آيه الموضوع وقالت: "احكيلي الأول." *** ابتسمت نور وقالت: "بس يا ستي، في يوم مسك طلبت مني أروح معاها درس." "فلاش."
اتصلت مسك: "تعالي معايا، فيه مدرس ممتاز في سنتر في مصر الجديدة." ردت نورا: "ياه، بعيدة قوي يا بنتي، ما نروح درس خاص أنا وإنتي." ردت مسك: "مفيش هنا للأسف، في أكتوبر مدرس حلو، وإحنا ثانوي عامة." ردت نورا: "آه والله، أنا خايفة جداً، بالذات الإنجليزي." ردت مسك: "وأنا كمان، إنجليزي وعربي." ردت نورا: "طيب، استنى، هاخد رأي ماما." ونادت على مامتها. "ماما، ماما." ردت عزيزة: "نعم يا نورا، خير يا قلبي."
ردت نورا: "صديقتي مسك بتقول فيه مدرس شاطر في سنتر في مصر الجديدة." ردت عزيزة: "يا بنتي، ده بعيد، ما تشوفي حد تاني هنا." فتحت نورا الاسبيكر وتكلمت مسك: "يا طنط، جربنا كتير هنا، كل واحد في مشكلة في حاجة، مرة المواعيد، ومرة شرح الجرامر Grammar تعبني يا طنط." سألتها عزيزة: "يعني موثوق فيه؟ ردت مسك: "جداً يا طنط." سألتها عزيزة: "هو ميعاده إمتى؟ ردت مسك: "يوم الخميس."
هزت عزيزة رأسها: "تمام، تعالي على هنا يا مسك. السواق هياخدكم ويجيبكم." ابتسمت مسك: "شكراً جداً يا طنط، مع السلامة يا نورا. هكلم محمد يحجزلي وهو جاي." ... في الميعاد، راحت نورا ومسك حضروا المحاضرة. مدتها كانت 3 ساعات. ولما خلصوا، خرجوا. تنهدت مسك: "أنا تعبت، بس شاطر أوي." ردت نورا وهي بنفس الحال: "جداً، مش خسارة المشوار عليه. هو اليوم كله ينفرم معاها، بس استفدت جداً."
ردت مسك: "أنا هروح أشتري عصير وحاجة آكلها قبل ما السواق ييجي." ردت نورا: "تمام." كانت ملك تتكلم في الهاتف: "حاضر يا ماما، متقلقيش." دعت رشا لها: "ربنا ينجحك يا بنتي." ابتسمت ملك: "يارب." وهي ماشية سرحانة، خبطت في نورا. اعتذرت ملك: "آسفة جداً." رفعت نورا رأسها: "ولا يهمك." انصدمت ملك: "سيليكا." سألتها نورا: "مين سيليكا؟ بتنادي على حد.
كانت ملك مصدومة: "آسفة، إنتي شبه بنت خالي بالظبط، بس العيون مختلفة. اتشرفت بيك، أنا ملك منصور." ابتسمت نورا: "أكيد، أنا نورا محمد الأسيوطي. إنتي في ثانوي معانا؟ ردت ملك: "آه." ... "باك." كملت نورا: "ومن ساعتها بقينا أصدقاء." ابتسمت آيه وقالت: "خالي محمد السنة الجاية يحجز لي مع نفس المدرس، أوكي؟ ضحكت نورا: "عيوني يا أجمل أخت." ***
وصلت سليكا. بدأ الترحيب بها من طرف منصور ورشا وملك. ولكن هي كانت مريضة، فشعرت بها رشا، أخذتها على الغرفة الخاصة بها. كانت ملك فرحانة بيها: اتصلت بنورا وبلغتها إن آخرين سيليكا جاءت، وبعتت ليها صورة معاها. فتحت نورا الصورة وحست إنها سجى، وعيونها دمعت. ملامحها قريبة جداً. ردت نورا على ملك: "هي دي بنت خالك؟ متأكدة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!