الفصل 23 | من 44 فصل

رواية لقاءنا المستحيل الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
21
كلمة
3,428
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

انصدمت سجي وصرخت: "أنت! أنت إزاي تطلع كدة وأنت عارف إن فيه بنات هنا! اتكلم جاسر ببرود: "والله أنا خارج من شقتي، عجبك ولا لأ؟ وشوفي نفسك." اتنهدت سجي وحددت: "أنا كمان خارجة من شقتي، وما كنتش عارفة إن فيه حد هنا." رفع جاسر صوته: "ده مش مبرر والله إنك تخرجي كدة. والا صحيح، نسيت إنك جاية من ألمانيا، وده عادي عندكم؟ اتعصبت سجي: "الا يسمعك يقولي إني طالعة بحاجة! يعني شايفني لابسة إيه؟ لبس محترم الحمد لله." تقاطعتهم كوشي:

"هو القط والفار مش هياخدوا هدنة شوية عشان نشوف إيه اللي بيحصل تحت؟ زعقت سجي: "يقفل قميصه الأول! اتكلم جاسر بتحديد: "أنا رجل حر. ادخلي أنتِ، البسي إسدال الأول." دخلت سجي ورزعت الباب وهي بتبرطم: "ماشي يا جاسر." وهو كمان قلّدها وقفل الباب. دخلوا لثواني وخرجوا، وخبطوا في بعض. نظرت العين اتقبلت، وابتسم جاسر. "كان من الأول." رفعت سجي صوتها: "كنت لابسة بيجامة وايشارب وأنا في وسط أهلي." ضحك جاسر على كلمة "أهلي". انتبهت سجي:

"أقصد... مكنتش أعرف إن فيه غريب ساكن. أقصد... ونزلت، ونزل جاسر وراها. وكان الجميع نزل عند حنان، وتم الاتصال بالطبيب. جاء الطبيب وكشف عليها وقال: "هو مجرد التواء بسيط في القدم، عشان كده الألم ده. أنا هكتب على علاج يهدي الألم، براشيم مضادة للالتهاب تاخده مرة واحدة، ودهان يندهن مرتين، وقبل الدهان تحط قدمها في ماء فاتر." في نفس الوقت، اتصل هيثم على التليفون. رد أيمن: "الو، أيوه يا بابا." سأله هيثم: "فين أخوك عصام وجاسر؟

فيه اجتماع وهما اتأخروا." شورت جني: "أوعي تقول لبابا إن ماما وقعت، ماشي؟ كان أيمن حط التليفون على ودنه: "متخافيش، هو أنا عبيط أقول لبابا إن الدكتور موجود وماما رجلها وجعاها؟ صرخت جني فيه: "أنت مش عبيط، أنت متخلف يا أيمن! "بابا سمع الكلام، هات التليفون! اتكلم عمرو بتحدي: "ولا أنت ولا هو، أنا أكبر منكم." اتخنقت جني: "يا سلام، ومين اللي قال كده؟ وكمان ده أبويا مش أبوك أصلا." صرخ هيثم فيهم: "يا ولاد، براحة شوية وفهموني."

جاءت إيه، شافتهم بيتكلموا، زعقت فيهم: "أنتم بتعملوا إيه؟ هات التليفون يا عمرو." وردت: "الو." اتنهد هيثم وسأل: "هو مين معايا؟ ومين اللي وقع؟ عاوز أفهم، وفين جاسر وعصام؟ ردت إيه: "أنا إيه. مفيش يا عمي، دقيقة وخليهم يكلموك." راحت ليهم ونادت: "أبيه جاسر، أبيه عصام، عمي هيثم على التليفون." كان جاسر يرمي نظرات على سجي، وهي كمان. وفاقوا على صوت إيه. أما عصام كان بيتكلم مع كوشي. ابتسم عصام: "بذمتك، ده اللي حصل؟ وقالت:

"أهلي." "ده كويس." ابتسمت كوشي: "آه والله. فضلوا يجادلوا مع بعض نص ساعة، وأنا نزلت. خطوتين ولم خرجوا سمعتها قالت كده ونزلت، وأنا نزلت جري." ابتسم عصام: "يعني الرز قرب يستوي." اتكلمت كوشي بعفوية: "آه بجد، الرز استوى. أنا جعانة أوي." ضحك عصام: "عيوني، بس بكرة هروح عندكم عشان آكله." ردت كوشي بعفوية: "تنور، بس ممكن تأكل هنا، ولما تيجي هعملك تاني."

كانت نور واقفة خلفهم ومش قادرة تمسك نفسها وتضحك على كوشي، وعلى جاسر وسجي، وعلى مرات خالها. الضحكة خلت وشها منور، وابتسامته الجميلة، والعيون العسلي الفاتح مع البشرة البيضاء. خطفت ماكس، اللي كان ماسك التليفون عشان يتكلم. شافها وسرح فيها، واقترب منها وسأل: "أنتي مين؟ انفزعت نور: "خضتني يا شيخ. وتكبر الله أكبر." رد ماكس: "الله أكبر." ردت نورا: "هو أنت مسلم زينا؟ ابتسم ماكس: "أكيد. أنتِ تعرفي الدكتور يوسف؟ ردت نورا:

"طبعًا. عمو يوسف عارفها من زمان من وأنا صغيرة، وملك بنت الدكتورة رشا صديقتي." سألها ماكس: "عندك كام سنة؟ ردت نور بعفوية: "19 سنة. وأنت عندك كام سنة؟ وتقرب لعمي يوسف وملك من فين؟ رد ماكس: "بليز، حبة حبة. أنا لا أتكلم العربية جيدًا. تحدثي ببطء." اعتذرت نورا وسألته بالإنجليزي: "آسفة، كم عمرك؟ How are old?" رد ماكس: "29 old." فضلت نور وماكس يتكلموا وهما ماشيين. واتنهدت نور: "ياه، أنت من عمر أبيه جاسر." سألها ماكس:

"هي سيليكا تقرب لكِ إيه؟ استغربت نور وسألته: "مين سيليكا؟ وتذكرت وقالت: "تقصد آبلة سجي، بتكون بنت خالي." اتنهد ماكس: "أنتِ تشبهينها كثير." أردت نور: "آه، بس هي أجمل مني بكتير، وبالذات عيونها." طلب ماكس منها طلب: "ممكن طلب بسيط بليز؟ ردت نور بعفوية: "أكيد، اتفضل." طلب ماكس: "ممكن رقم تليفونك؟ استغربت نور: "خير، في حاجة؟ اتنهد ماكس وفكر ورد سريعا: "أنا جديد في هذه البلد، ولا أعرف بها أحد، وأحيانًا أحتاج مساعدة ترجمة."

لسه هترد نورا، كان كريم يبحث عن نور. لم يجدها، خرج من باب العمارة، وجدها واقفة في الخارج تتحدث مع ماكس في انسجام، وكأنهما يعرفان بعض من سنين. اقترب كريم وسأل: "أنتِ فين يا نور؟ كنت بدور عليكي. في تليفون ليكي." ونظراته بتراقب ماكس. ابتسمت نور: "شكرا يا أبيه كريم."

وأخذت الهاتف الخاص بها وذهبت إلى غرفتها. انتهى الكشف على حنان ونقلها إلى غرفة في الطابق الأول حتى تستعيد صحتها. ترك ماكس المنزل دون كلمة، كأنه متخدر، يشعر بأشياء متناقضة مع بعضها، ولكن طرد الأفكار وذهب إلى منزله. طلب شخص يثق فيه في العمل وقال ماكس: "أريد منك خدمة." رد عماد: "أكيد، أنا تحت أمرك." أعطاها ماكس رقم: "هذا الرقم أريد أن تبحث عنه وتعلم ما علاقته بعائلة السيد للمقاولات." رد عماد:

"أكيد، غدًا سأكون عرفت لك كل حاجة." رفض ماكس: "أريدها اليوم." رد عماد: "سأحاول وأرد عليك." رد ماكس: "إذا أتيح لك في أي وقت قبل هذا، سأكون في انتظارك." رد عماد: "أكيد." اعتذر ماكس: "أنا آسف على الإزعاج، أنا مستيقظ في أي وقت. سلام." الجميع اطمأنوا على حنان، وقبل الانسحاب، كل واحد إلى ما سوف يتجه إليه. كانت نور كانت ماسكة الهاتف تتكلم مع ملك وقالت: "شوفت اللي حصل؟ سألتها نور: "خير يا بنتي؟ اتنهدت ملك وقالت:

"أنتِ لم تسبيني، كنت بتكلم أنا و"ميسك" وفجأة دخل عليا محمد وقال إن فيه أخبار صعبة وحاجات حصلت في البلد على الجزيرة." شهقت نورا: "ياستر يا رب! تبقي اقفلي." وقالت للجميع: "فيه أخبار مهمة على الجزيرة." الجميع ذهبوا إلى الليفنج وفتحوا التلفزيون على الجزيرة. كان المذيع يتحدث:

"جميع الشباب يتحدثون أن هذه الجمعة اسمها جمعة الغضب، وبعد ما كانت مطالبهم الحكومة تتغير، أصبحت سقوط الحكومة والرئيس، وقد انسحبت الشرطة من جميع البلاد، وبدأ الهجوم على أقسام الشرطة وحرقها، بعد ما كل الضباط في الأقسام رفعوا الأسلحة في وجه المتظاهرين وضربهم وقتل العديد من الشباب في جميع أنحاء المحافظات." شهقت ضياء: "ياستر يا رب! يا ريت يا شباب مفيش خروج من البيت. والحمد لله إننا هنا في الرحاب أمان عن الخطر ده."

اتنهد عصام: "يا طنط، الحياة مش هتوقف عشان الشرطة تخلت عنا، إحنا نقدر نحمي نفسنا." ردت حنان: "الموضوع مش سهل يا ابني، وبكرة هتحسوا في أشغالكم هتقف وكل حاجة." قطع حديثهم قدوم هيثم على الساعة 10: "البلد مقلوبة وصوت ضرب نار في كل مكان قدام أقسام الشرطة، البلطجية بيقتلوا في الظباط وعشان كده انسحبوا." وركز على حنان نايمة على الأريكة. انصدم واتجه هيثم عندها وسألها: "أنتِ كويسة يا حنان؟ ليه مقلتليش ليه؟ يا إيه، وأنت يا عصام؟

رد أيمن: "أنا قلت لك يا بابا، بس جني ضربتني." ردت جني: "أنا ضربتك يا كذاب! رد أيمن: "آه، زقتيني وخدتي التليفون مني." أدخل عمرو: "بس هي مزقتكش، أنا اللي زقيتك. هي بس قالت ليك يا متخلف." عيط أيمن: "أنا متخلف يا بابا! ردت جني وقالت: "أنا بقوله متقوليش لبابا، راح قالي متخافيش، أنا مش عبيط، والتليفون على ودنه. أقوله إيه؟

الجميع ضحك وهو يستمع إلى شجار الأطفال، الذي يجعل للحياة روح ومعنى أجمل. أحسن حاجة تكبر في وسط عائلة كبيرة. في ضواحي الصعيد، يظهر الرجل الذي تخاف منه عزيزة وحنان، ومعاه المحامي ممدوح. سأله المحامي: "أنا ليا نسبة لو البنت دي جت، هي ليها كتير هنا وفي الخارج." رد بدري: "من 6 سنين وأنت بتقول كده، ومطولناش حاجة. وأختي عندها حق، التار يتاخد من الصبي. والصبي وأبوه ماتوا، إنما البنت مفيش عليها تار." ابتسم ممدوح:

"بس ممكن تكون تعويض، وهي بنت جميلة ومثقفة." اتنهد بدري: "هو ده اللي قلقني. زمان كانت طفلة، نريبها أم. دلوقتي بقت فتاة ناضجة، وكل اللي كانو متاح يتجوزوا اتجوزوا من زمان." سأله ممدوح: "أنت قطعت الأمل؟ ولا البدري خايف؟ رد بدري: "إني مش بخاف، مفهوم؟

تاني يوم في شركة عند ماكس. كان ماكس طول الليل يفكر في الفتاة البريئة نور. تعلق بها، رآها تشبه أمه وأخته ماريا، وشعوره من جهة سجي قل بكل المواقف ورفضها حبه. وعندما أنهى حديثه مع عماد، بعد ما عرف يجيب رقمها من ملك بحجة نسي حاجة هناك. واتصل بنور، أصبح يتمنى سماع صوتها في كل وقت وضحكتها الطفولية. كان يجلس على المكتب وشارد في نور. قطع أفكاره دخول عماد. رمى عماد السلام وقال: "عرفت كل حاجة تخص الشخص ده." سأله ماكس: "هو مين؟

بدأ عماد يحكي الحكاية وقال:

"من 25 سنة، كان محمود والد سجي، كان مكتوب كتابه وكان آخر سنة له في الجامعة في أسيوط. وكان فيه شاب بيتحرش ببنت وبدأ يعتدي عليها في الشارع. كان بالليل والفتاة بتشتغل ممرضة. أنقذها محمود وضرب الشاب، فوقع الشاب على صخرة ومات. كان الشاب ابن أكبر ناس في البلد، عائلة الصقر. تم القبض على محمود واتسجن سنتين. والأب السيد بدأ في عمل صلح هو وهيثم. وأثناء الصلح، عرضوا عليه يتجوز فتاة من العائلة، وهي مدام حنان، والدة عصام وجاسر."

اتنهد ماكس وقال: "ما هذا؟ وإيه علاقته بسيليكا؟ ولماذا يريد أن يضرها؟ تساءل عماد: "مين سيليكا؟ وتذكر: "آه، أنت تقصد سجي." هز ماكس رأسه وقال: "نعم، لماذا؟ رد عماد:

"أنا جالك في الحديث. لما خرج محمود من السجن، كان فيه شاب عايز يقتله، فهرب على دمياط. واتفق الأب معاهم ووعدهم وعد كتابي، أول ولد هيخلفه محمود حيتجوز من العائلة دي. ولما حصلت الحادثة ومات محمود وابنه، فكروا ياخدوا التار من سجي. وعرف بدري إن سجى عايشة مع عمتها، وسوف تمتلك المنتجع لما تكمل 18 سنة. عشان كده قرر إنه ياخد التار منها ويخطفها. لكن اختفت سجي قبل ما يتم الموضوع، والموضوع لسه مفتوح بحجة إنها هي أول طفل، وبرضو الطمع في المنتجع."

شكر ماكس: "شكرا جدا مستر عماد." خرج عماد وجلس ماكس يقرأ في التقارير وقال: "حياتك معقدة يا سجي، ولستِ لي أو لجاسر." بعد أيام، دخل عليهم جاسر وقال: "عرفتوا إيه اللي حصل؟ سألته سجى: "أي خير؟ رد جاسر: "فيه شاب كان هو اللي ماسس موقع على السوشيال. وعرفوا اسمه، وائل غنيم. واعتقلوه. وقاموا بقطع شبكات الإنترنت عن مصر." انصدمت سجى: "مين اللي عمل كده؟ ابتسم جاسر: "مين طبعًا؟

الحكومة. عشان كده الصبح شفنا الحشد الكبير هناك. تصدقي، كان في جميع المحافظات." سألته سجى: "والإعلام المصري مجابش سيرة ليه؟ بدأت التعليقات الرسمية عن المظاهرات بطريقة التهجم والاستنكار ورفض موقف المتظاهرين. رد جاسر:

"عشان كده امبارح كان اللي قاموا بتنظيم المظاهرات وبعض الأحزاب المستقلة والمعارضة دعت القوى الشعبية إلى كذا جمعة وسموها بتاعت الأسبوع اللي فات جمعة الغضب، والأسبوع ده المصير. وفعلاً بدأ الخروج من المساجد، ودعت الأقباط للتجمع في الكنائس ثم الخروج في وقت واحد."

استمر حديث جاسر مع سجى فترة طويلة على الفطار، وكان الجميع سعيد أنهم نسوا خلافاتهم. ويوم ورا يوم، سجى أصبحت معجبة بالشخصية الجديدة لجاسر، عقله وتفكيره، واطلاعه عن كل كبيرة وصغيرة، مع بعض من رأيه. وسألته سجى: "ممكن أسألك سؤال؟ رد جاسر وهو مبتسم: "أكيد، اسألي." اتنهدت سجى وقالت: "أنت اتغيرت صح؟ ابتسم جاسر: "أنا إزاي بقي؟ بدأت سجى توصف شخصيته الجديدة:

"شخصيتك بقت أكتر هدوء، وبقيت بتسمع للطرف الآخر، وبتتحدث في كل الموضوع بهدوء، وأصبحت مثقف." على قدوم حنان إلى الحديقة، تسلم عليهم وقطعت حديثهم: "أنتم معرفتوش آخر الأخبار؟ اتنهد جاسر وابتسم: "أنتِ بقيتي كويسة وقادرة تمشي وتجيبي أخبار؟ ضحكت حنان وضربته ضربة خفيفة: "اختشي يا واد. تعبت من القعدة يا ابني، وكمان الحمد لله بقيت كويس. أنا بقالي أسبوع على كده." مسك جاسر إيدها بحنان: "تعالي ارتاحي يا أمي."

استغربت سجى حنان جاسر واهتمامه بأمه، رغم إنها عرفت إنه عرف من فترة بسيطة. وبقي العيلة جاءت تفطر. وسجى الصغيرة جريت وحضنت جاسر بحب شديد وقالت: "بابا، أنا زهقت وعاوزة أروح الحضانة." ابتسم جاسر: "مش كنتي مش بتحبي الحضانة؟ إيه اللي حصل؟ اتكلمت سجى بتلعثم بسيط: "زمان، أنا دلوقتي بشوف حاتم كل يوم، وكمان لينا بتيجي وتلعب معانا." سمعت سجى اسم لينا، اتنفضت وابتسمت ابتسامة مجاملة: "بالهنا والشفا يا جماعة، سبقتكم."

سابت المكان وقامت قبل ما تنزل دموعها وضعفها اللي كتمته. وكان جاسر سعيد إنها بتغير عليه. عند لينا، اشتاقت لحاتم وراحت تسأل عليه وعلى أم عمرو. دقت الباب، فتح حاتم. ابتسمت لينا وحضنته: "إزيك يا حتوم النهاردة؟ هز حاتم رأسه بزهق: "زهقان، مش عارف أروح الحضانة، محبوس في البيت." سألتها لينا وهي بتمثل العياط: "أنا كمان محبوسة في البيت ومش عارفة أروح الشغل، بس عشان بحبك جيتلك." سألها حاتم وهو بيمسح دموعها وقال:

"ليه كده يا لينا؟ هو بابك خايف عليكي زي؟ ردت لينا: "برافو عليك، فعلا. بابا خايف عليا من الناس الكثيرة اللي بتعمل شغب في البلد." رد حاتم: "أنا سمعت تيتا بتقول كده، وهي كمان خايفة عليا، وبابا." ابتسمت لينا وهي بتزغزوه: "أنا عارفة أنت مشتاق للحضانة ليه." وش حاتم احمر بكسوف. "خلاص يا لينا، بابا، تعالي لينا على الباب." ضحكت لينا: "اهرب." ابتسم عمر: "صباح الخير يا أستاذة لينا، اتفضلي." ردت لينا: "صباح الخير، أخباركم إيه؟

وأخبار الحاجة؟ ابتسم عمر: "الحال واقف، ومافيش شغل في الشركة." زعلت لينا وقالت: "معلش، نفس النظام. وقفت حركة الطيران إلى القاهرة، وده هياثر على السياحة بشكل كبير." اتنهد عمر: "هو ده اللي حصل. أفواج كتير لغت الحجوزات." اتنهدت لينا: "ربنا يسترها على اللي جاي." طلب عمر منها طلب: "ممكن طلب منك؟ ردت لينا: "أكيد، اتفضل." رد عمر: "تنظري نجهز ونروح النادي اللي في مدينة الرحاب، أمان شوية عشان حاتم زي ما أنتِ شايفة زهقان."

ضحكت لينا: "ده طلب حاتم صح؟ ابتسم عمر: "صح، عرفتي إزاي؟ ردت لينا: "ده سر المهنة. أنا هنتظركم تحت." أم عمر من الخلف بتتحجج ب حاتم عشان تشوفها. شغلتك أنت وابنك صح، وخايف على سمعتها. فقلت بدل ما تقعد هنا، نقعد في النادي. طيب، متجيبه وتكون ليك على طول. ابتسم عمر بحب: "كلامك صح يا أم عمر. ما كنتش متصور إني ممكن أتعلق بواحدة بعد مرفت، وناوي أفتحها النهارده." في الصعيد، رد بدري: "أنا بفكر أجيبه إزاي يعني؟

كانت في شقته سهلة، لكن دلوقتي في وسط عمها وعمتها وأولادهم." ابتسم ممدوح وقال: "هقولك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...