الفصل 22 | من 44 فصل

رواية لقاءنا المستحيل الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
24
كلمة
3,211
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ابتسم جاسر وافتكر لم كانت نايمة في المطار وشاف معها صندوق. وبعد ما نزلت وهي تعبانة، أخذت كوشي منها الصندوق وراحت عند عصام في المطار. ورته الصورة وقالت: "هو الشخص اللي كان معاك يقرب ليك؟ رد عصام وقال: "نعم، لماذا هذا السؤال؟

أخرجت كوشي الصور وقالت: "هذا صندوق صديقتي سيليكا، وهي من رسمت صورة الشاب اللي معاك. ولما شافته في الطائرة، ظهرت عليها أعراض التعب مرة أخرى لأنها فقدت الذاكرة. لكن عندما تراء شخص كانت شافته قبل الحادثة، يأتي لها دوخة وضيق في التنفس. وهذا حدث عندما رأت عائلتك. نفسي أساعدها وألاقي أهلها. وأكيد هي شافتكم." انصدم عصام وقال: "انتي متأكدة من اللي انتي بتقوليه؟ اقترب جاسر وسمع كلامها وقال لها: "ممكن تفتحي الصندوق بعد إذنك؟

ردت كوشي وهي بتسأل: "لماذا؟ رد جاسر وقال: "لو عاوزة تعرفي مين أهلها ونساعدك انتي كمان، ساعديني." وفعلاً فتحت الصندوق. انصدم جاسر لما شاف الحجاب ومسكه بيده وقال: "ده حجاب سجى يا عصام، أنا متأكد كانت لبساه يوم ما حصلت الحادثة." وفجأة سمعوا صوت بينادوا على اسم سيليكا. جريت كوشي بدون ما تاخد الحجاب. كانت كوشي محرجة ووقفت ساكتة. أم سجى كانت بتعصر دماغها، إمتى أخد الأكل والشرب. بعد ما الكل خلص، طلعت كوشي وسجى على الشقة.

طلبت حنان من جاسر يجي معاها على المكتب: "ممكن تيجي معايا؟ كنت عاوزة أسألك في حاجة." كانت عيون جاسر على سجى وهز رأسه: "حاضر." ودخل مع أمه وسألته: "انت فسخت خطوبتك ليه؟ ممكن أفهم." تنهدت جاسر وقال: "هو ده الموضوع المهم يا أمي اللي جبتني عليه. وانتي عارفة يا أمي أنا معنديش استعداد أخدع حد. وأنا قلبي وروحي متعلقين بسجى." سألته حنان: "طيب ليه وافقت من الأول؟ رد جاسر: "أسباب خاصة."

تكلمت حنان بجدية: "مش فاهمة سبب خاص عليا." تنهد جاسر: "ممكن ناجل الكلام ده. أمي أنا تعبان وعندي اجتماع الساعة 6 في الشركة. ممكن أرتاح شوية." تنهدت حنان وبحزن: "اهرب يا جاسر، مش عارفة إمتى هكون سرك." حضنها جاسر: "انتي ليه بتقولي كدة؟ انتي عارفة أنا كتاب مفتوح ومش مخبي حاجة." تنهدت حنان: "لا مخبي. من يوم ما عرفت الحقيقة وانت بعيد عني وأسرارك مش معايا." خبط جاسر كف على كف: "إزاي بس؟

كل حاجة انتي عارفاها ومفيش أسرار. انتوا اللي عندكم سر نفسي أعرفه." بدأت حنان تتلجلج: "سر؟ سر إيه بس وتقصد إيه؟ انتوا مين؟ حس جاسر إن شكه في محله ووجهها: "انتي وعمتي عزيزة على طول بتتكلموا مع بعض ولما تشوفوا حد جاي تسكتوا." تنهدت حنان: "مفيش سر ولا حاجة. بس انت أستاذ في التواهن. طلعتنا من الموضوع وتدخلنا في موضوع تاني. اطلع نام وهاصحيك الساعة 5."

ضحك جاسر وقبل إيديها: "طالعة زي أمي. توهت الموضوع هي كمان. سلام يا ست الكل." خرج من هنا، وجاء اتصال لحنان. بلعت ريقها وقالت ما بين نفسها: "هو ده السر يا ولادي؟ يوجعوا قلبك وياخدوا حبيبتك منك للمرة التانية." وبزهق ردت: "الو." رد البدر: "مش دا العشم يا بنت أبوي." تنهدت حنان: "إيه اللي فكرك بيا تاني وعشم إيه؟ انتوا قتلتوا العشم من زمان، من يوم ما بعتوني."

ضحك عتمان: "ما هي البيعة جات على هواكي وإلا مكنتيش وافقتي يا بت أبوي." تنهدت حنان: "طيب عاوز إيه؟ وإيه اللي فكرك بيا؟ ابتسم بدر: "الأمانة رجعت من ألمانيا وذكرياتها رجعت والواجب نستلمها دلوقتي." صرخت حنان وقالت: "انت مجنون يا بدر؟ انسى الموضوع ده. والبنت مش هتوافق ومفيش حد يسمح ليك. ولو هيثم عرف بالموضوع مش هيحصل كويس. انت استفردت بعزيز زمان وهربت البت منك. أم دلوقتي إحنا عزوة واحدة ومحدش يقدر يضر سجى. سلام."

أنهت حنان المكالمة وكان ماكس يستمع إلى كلامها. وكان يتساءل ماكس: "ما الذي سوف يضر سيليكا؟ ما هذا الموضوع ومن هو هذا بدر؟ يجب أن أبحث في الموضوع. وجودي هنا أفادني كثيرا." كان كمال عند السمسار: "أنا عاوز تصميم 3 فيلات ولكن حديقة واحدة." رد السمسار: "والعمارة اللي انتوا فيها مش مأدية الغرض؟ رد كمال: "فرقت العيلة واحنا العيلة كبيرة وعاوزين كلنا نكون في مكان واحد ولكن كل أسرة منفصلة بخصوصيتها."

فكر السمسار: "إزاي بقى مش فاهم تقصد إيه؟ بدأ يوضح كمال: "زي جناح أو طوابق فيها غرف نوم ورسبشن ومطبخ وحمام. ولكن نقدر إننا نتجمع كلنا في مكان واحد وقت الأكل." رد السمسار: "فهمتك. فيه تصميم قريب من الوصف ده." سأله كمال: "دلني عليه." رد السمسار: "آخر المدينة فيه أرض مساحتها كبيرة متخططة على تصميم فيلات مع بعض. وطلع ورق التصميم وبدأ يبحث عن المطلوب." ...... ،،،،،....... الطابق الثالث.

طلع جاسر جري خلف سجى ودخل إلى الشقة المجاورة لسجى وكوشي. ودخل جري على البراندة لكي يرى رد فعل سجى. وزي ما توقع، أول ما دخلت وبدأت تلف في الشقة ودخلت الغرفة وشافت البراندة. فجأة تسمرت أمام زهرة البنفسج. كانت سجى تتحدث مع نفسها: "إزاي جات الزهرة دي هنا؟ أنا فكراها وكنت برسمها وأنا فاقدة الذاكرة." على قدوم كوشي وشافت الغرفة وقالت: "الله الغرفة حلوة، يا ترى بتاعت مين؟ كانت سجى متنحة.

فضلت كوشي تنادي: "انتي يا بنتي مالك سرحانة ليه؟ فاقت سجى: "تعالي شوفي." دخلت كوشي، تنظر إلى الزهرة وقالت: "الله جميلة، مين اللي زرعها هنا؟ سألتها سجى وقالت: "انتي مش فكراها؟ كانت كوشي تتأمل الزهرة وفجأة شهقت: "إيه ده؟ هذه الزهرة اللي كنتي بترسميها وترسمي جاسر واقف أمامها وفتاة أخرى."

ردت سجى: "آه، كنت برسم آخر موقف حصل بيني وبين جاسر. كان قدام الزهرة دي. حتى الإيشارب لقيته في إيده تحت. رغم إني فاكرة بابا يوسف اداله لي من متعلقاتي. وكمان لما روحت القصر القديم كانت هناك." اتكلمت كوشي بدلع وسألتها: "هل كان موقف رومانسي؟ ابتسمت سجى وقالت: "بتموتي انتي في الرومانسي صح؟

ضحكت كوشي: "أوي كدة. آه طبعاً، وخصوصاً المشهد لما الحبيب يأخذ محبوبته في حضنه ويتحدث معها ويقبلها. ياه، الأفلام الهندي عندنا مليئة بهذه المشاهد." كشرت سجى وزعقت فيها وقالت: "يا بنتي اتقي الله." سألتها كوشي: "بذمتك مش نفسك تعيشي قصة حب خيالية مع إنسان كنتي بتحلمي بيه؟ تنهدت سجى وقالت: "بس أنا مش لي الحق أشوف الحب إلا في الأحلام. أما في الحقيقة لا." استغربت كوشي وسألتها: "ليه بقى إن شاء الله؟

انتي زي القمر وأي حد يتمناكِ. وماكس بيموت فيكِ." تنهدت سجى وأغمضت عيونها ولمست الزهرة: "لكن مش كل اللي بنتمناه بنلاقيه." ............ ،،،،،،،...... كانت عزيزة قاعدة بتكمل شريط ذكرياتها ورجعت إلى اليوم اللي اتفقت مع يوسف فيه. فلاش باك. راح يوسف وعرض عليه ياخد سجى. استغربت عزيزة: "حضرتك، أنا مش فاهمة تقصد إيه وتاخد مين؟

رد يوسف: "حضرتك، سجى بنت أخوكي هي يتيمة وتشبه بنتي وزوجتي. اتعلقت بيها. وانتوا هنا محدش بيحبها، ده اللي حسيته من يوم ما وصلت وشوفته بعيون كل اللي حواليا بيتعصب عليها. هي بريئة زي بنتي وكان إحساسي إنك أكيد هتوافقي على اقتراحي. صدقني هتتعلم أحسن تعليم وهتكون مع زوجتي، هتحس إنها مع أمها." تنهدت عزيزة وافتكرت كلام البدر: "مش عارفة، لكن الأفضل هي تعرف. وهاقول إنك محتاجها لعلاج زوجة وفي المقابل هتكمل تعليمها هناك."

فرح يوسف: "فكرة حلوة. أنا أكون ممنون ليك." ردت عزيزة: "اديني يومين. ولكن كل كبيرة وصغيرة عنها أعرفها وتديني العنوان. وإذا اتنقلتوا لمكان تاني تعرفني." هز يوسف رأسه: "تمام، أكيد هي هتكون أمانة في عيوني." اتكلمت عزيزة مع نفسها: "يا ترى اللي بفكر فيه صح والا غلط؟

ياريت فضلت هناك. رجوعك إلى الأقصر خلاهم يعرفوا كل حاجة عنك. وأنا نسيت الموضوع. افتكرته اتقفل مع موت ياسر عشان هو اللي كان هيتجوز من هناك. وكمان محمود مات. هما ليه قلوبهم حجر؟ أعمل إيه؟ " وراحت على قبر أبوها وفضلت تتكلم معاه: "أنا صح يا بابا؟ بنت محمود هتكون ديه؟ وتقدم كفنها وتلبس فستان أبيض وتتجوز أكبر شاب موجود في العيلة. أعمل إيه يا بابا؟

أنا أبعديها عن هنا. البنت صغيرة ومش هتكون زي. لازم تكمل تعليمه." وتركت المقبرة وراحت على البيت. وشافت الصورة اللي وراها له محمد واصطنعت إنها مصدقاها. قبل الحادثة بساعة. اتصلت عزيزة: "أنا موافقة. تعالي اتكلم معاها." رد يوسف: "بجد؟ أنا جاية." كان ماكس يسأله هو ومارك: "ماذا حدث؟ رد يوسف: "عمتها وافقت وطلبت أروح أقابلها الآن." طلب ماكس يجي معه: "هاجي معاك." رفض يوسف: "لا، أنا هاروح أنا ومارك. ويارب توافق."

رد ماكس: "أكيد هذا لمصلحتها وسوف نوفر لها كل ما تحتاجه ولكي ترجع البسمة إلى أختي." ركب يوسف ومارك وتابعهم ماكس. وهما في الطريق جاء اتصال لماكس: "ماذا تقول؟ هتنفذ العملية الآن؟ رد جون: "نعم، مستر أفران اتصل الآن وقال صفي البنت والولد." رفض ماكس: "لا، لا تفعل. سوف آخذها الآن معي إلى ألمانيا وليس منها خطر." رد جون: "فات الميعاد. الفتاة خرجت من المقابر وتم اللعب بفرامل السيارة." فاقت عزيزة على صوت صريخ وخرجت من الباب.

ودي (قيمة الأسرة الواحدة بيحسوا ببعض) ......... ..،،،،،......... كان ماكس يفكر إزاي يعرف كل حاجة. وهو خارج، وقف على فستان حنان. اتكعبلت وكان قاصد عشان ياخد التليفون الخاص بيها. وقعت حنان. وقعت على الأرض (ابن الذين بقي جامد مش فاكر كنت عصفور في المظاهرات إزاي 😂😂😂) وقعت حنان وكانت بتصرخ: "آه رجلي آه." اقترب ماكس أمسك بها قبل أن تقع، لكن التوت رجلها. "ماذا بك السيدة تتألم؟ أحد ينقذها." على نزول أم فتحي من فوق.

أم فتحي: "ست حنان مالك؟ خير." ونادت على الجميع. في لحظة الانشغال أخذ الهاتف وفتح آخر رقم ردت عليه ونقله إلى الهاتف وتركه مكانه. ...... ،،،،،......... كان جاسر يستمع إلى كلام سجى وقلبه كان بيتقطع لأنه عرف إنها مش بتكرهه ولكن خايفة من الاقتراب منه. ابتسم جاسر: "وعد يا حبيبتي هتكوني لي وهمسح أي دمعة في عيونك." ودخل فرد جسمه ونام. تقريبا ساعة وصحي على صوت إزعاج وصريخ في المنزل.

استيقظ من النوم لبس القميص والبنطلون دون أن يغلق زراير القميص. فتح الباب في نفس اللحظة خرجت سجى على الصوت وهي بالتريننج ولا تعلم أنه يسكن في الشقة المقابلة. وبدأت النظرات لبعض لمدة دقائق. وفاقوا من الكلام بالعيون على صوت. كوشي: "هو إيه اللي حصل؟ الكاتبة صفاء حسني الطيب. اتجه الجميع إلى مصدر صريخ حنان في الطابق الأول. دخل عصام من الباب وبعدها دخل كمال. "كنت فين يا عصام؟ رد عصام: "كنت بوصل المحامي الخاص بمنال."

سأله كمال: "عملت إيه؟ وآخر تطورات القضية؟ رد عصام: "الحمد لله خرجت بكفالة النهارده وهي دلوقتي مع ابنها. وانت كنت فين يا عم كمال؟ رد كمال: "كنت مع السمسار بشوف (فيلات) أو فلل جنب بعض. جاسر كان متفق معايا على الموضوع ده." رد عصام: "عندي فكرة عن الموضوع ولقيت حاجة مناسبة."

رد كمال: "الحمد لله. لقيت ثلاث فيلات جنب بعض وكل فيلا لها حديقة من الخلف مستقلة ومن قدام سلم في الحديقة بيودي لحديقة الفيلا التانية. مساحة كل فيلا 200 متر مساحة داخلية. وفيلا تانية بعيدة عنهم حوالي 4 أمتار مساحتها أقل شوية من التانين. ودي حاخدها أنا وأسرتي." هز عصام وقال: "كده تمام. يعني فيه فيلا لـ عمتي عزيزة وكريم ومنال ونور. والفيلا التانية أنا وجاسر وماما وبابا. وسجى هتقعد مع مين؟

رد كمال: "هتعيش معانا أنا وأسرتي. وكده هنكون حلينا مشكلة سجى كأنها ساكنة معانا زي زمان." قطع حديثهم وهم داخلين صوت حنان وهي بتصرخ وملقاة على الأرض. ومن أمام باب المطبخ تأتي ضياء هي وأم فتحي ويحملوها ويضعوها على الأريكة. ....... ، في الطابق الثاني. تفتح عزيزة الباب وأيضاً كريم ومنال ويفتحوا باب الشقة وقالوا: "خير؟ إيه الصوت ده؟ ردت عزيزة: "مش عارفة، تعالوا نشوف." سلمت منال على عزيز: "إزيك يا ماما؟ فين سجى ونور؟

ردت عزيزة من غير نفس: "مع نور جوه في الأوضة نايمين لأن نور طول الليل سهرانة بتذاكر." حس كريم عدم رد السلام وهي معذورة وقال: "خليكي انتي جنب خالد يامنار. وأنا هانزل مع أمي." دخلت منار وهي حزينة لأنها عارفة إن كريم عمره ما يسامحها لأنها كذبت وقالت اسم غير اسمها. سألته عزيزة وهي مع كريم على السلم: "إيه الاسم اللي ناديت بيه مراتك ده؟ مش هي اسمها منال؟ ولا انت من التعب ناديت الاسم غلط؟

تنهد كريم بوجع: "لا يا أمي مش غلط، هو ده اسمها الحقيقي منار مش منال." تنهدت عزيزة: "لا حول ولا قوة إلا بالله. نشوف فيه إيه ونتكلم." ............ ،،،،............ كانت نور في الغرفة تتحدث مع صديقتها. "كل ده يا ملك؟ أنا ما كنتش عارفة إن في ناس فقيرة كده وأماكن عشوائية." ردت ملك: "آه والله، أنا انصدمت إن في ناس تعبانة كده. من حقهم يعملوا ثورة."

ردت نور: "آه والله. أنا اللي عرفته إن معظم الشباب اللي طلعت مظاهرات ناس من طبقة كويسة مش من الفقراء. مش غريبة دي؟ ردت ملك: "آه والله." دخلت مسك في المحادثة الجماعية: "إحنا الشباب اللي كانوا مستقلين بيهم طلعوا فينا. بيحسوا بالفقير قبل الغني." ردت نور: "فعلاً والله. سلام دلوقتي يا بنات. سجى بتعيط ومش عارفة ماما فين." ردت ملك: "سلام. تعالي إحنا نكمل يا مسك." ردت مسك بخبث وقالت: "أنا أصلاً نازلة مع أخواتي الشباب."

انصدمت ملك وقالت: "انتي بتتكلمي بجد؟ أو إوعى يا مسك أو تخلي مراد ينزل." ابتسمت مسك بخبث: "واشمعنى يا ستي مراد يعني؟ خايفة على مراد ومش خايفة على محمد؟ أحرجت ملك وبكل عفوية قالت: "انتي عاوزة إيه؟ تموتيني؟ استغربت مسك وقالت: "هبوة إيه؟ مين كمان اللي سلوك مش من تحتي وأنا مش منتبه؟ ردت ملك وقالت: "ولا سلوك ولا إيه؟ إيه قريبت ملك كانت معانا مرة وشافت محمد وهي شقي بكل بساطة قالت الواد الحلو ده يخصني محدش يعلقوا."

ضحكت مسك: "وأكيد نور طمنتها وسيحت لكِ. وقالت متخفيش. ملك عينها على مراد وأنا كيس جوافة صح؟ ضحكت ملك: "طيب ما انتي معانا في الخط. لازم يعني تحرجيني." وفجأة ظهر أقرب ملك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...