الفصل 18 | من 44 فصل

رواية لقاءنا المستحيل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
21
كلمة
3,123
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

أغلق عمر الهاتف والتفت خلفه. ابتسم جاسر وهو يربت على كتفه وقال: "أشكرك جدا يا عمر عشان ساعدتني." ابتسم عمر وقال: "على إيه، أنت فضلك كبير عليا وساعدتني ألاقي شغل." ابتسم جاسر بحب: "ده كان جزء بسيط من حقك عشان أثبت براءة سجى، غيرك كان كمل مع الناس دي، واخد الفلوس ينقذ زوجته، ولكنه سأل في شخص."

تنهد عمر وقال: "ده حق سجى، هي اللي غيرت تفكيري، شفت أمي قدامي وهي بتتكلم معايا عن الحلال والحرام، رغم سنها الصغير، لكن قدرت تفوقني." تنهد جاسر: "هي فعلاً غيرت حاجات كتير فينا كلنا، وبعد كده هي اتغيرت." ابتسم عمر: "سجى زي ما هي، متغيرتش صدقني، بس عقلها كبر، كلنا بنتغير." تنهد جاسر: "يارب زي ما تقولي، ويطلع مشاعرها مش اتغيرت، وكل اللي بتقوله يطلع صح." على قدوم لينا وسجى،

وقطعت حديثها: "سجى مش مرتاحة في النادي ده ولا الحضانة اللي فيها." احتضن جاسر سجى وسألها: "ليه يا سجى مش بتحبي النادي والحضانة؟ ردت سجى: "عشان يا بابا هما مش بيصلوا ولا بيحفظونا القرآن، ولما طلبت أصلي الظهر زي ما تيتا علمتني، قالوا مش عندنا." ضحك جاسر: "حبيبة قلبي، هما لسه صغيرين عشان كده مش بيصلوا." ابتسم عمر: "بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظها لك يا رب." ابتسم جاسر: "يارب، شكرا يا عمر."

اقترح عمر: "في حضانة حلوة ابني حاتم فيها، هتعجبك." سألها جاسر: "بجد؟ فين دي؟ هاجي معاك وأشوفها." أدخلت لينا: "ممكن أنا كمان؟ هوصلها." تنهد جاسر: "شكرا جدا، مش عايز أتعبك معانا، إحنا عطلناك كتير." انسحبت لينا وهي محرجة والدموع في عيونها. زعل عمر وحس أنه أحرجها وقال: "معلش، أدخل حضرتك، أحرجتها وكمان قدامي."

تنهد جاسر: "أنا عارف هي بتشوف في سجى الأمومة اللي اتحرمت منها، بس رجوع سجى لخبط حياتي، عايز أرجع ليه ومش أقدر أخدع لينا أكتر من كده، ويا رب المقابلة تنفع." حس عمر بيه وقال: "إن شاء الله، هستأذن أنا." أومأ جاسر رأسه: "أكيد، اتفضل، ونقابل في الميعاد." كان عمر خارج، شاف لينا وهي بتعيط. اقترب منها وطلع منديل، أدهولها. نظرت له لينا بعين مكسورة: "شكرا جدا." بعد أسبوع، ذهبت لينا إلى مقابلة الشخص المجهول، وأيضًا سجى مع عمر.

رحب عمر بسجى: "أهلاً أستاذة سجى، اتغيرتي كتير." ابتسمت سجى وقالت: "تغيير في الشكل صح." ابتسم عمر وقال: "أنا أول ما شفتك اتلخبطت شوية، لحد ما إنت جيت وسلمت عليا، لكن روحك لسه زي ما هي." ابتسمت سجى بمجاملة: "ندخل في موضوعنا، خير يا بشمهندس، طلبتني في حاجة؟ تنهد عمر: "أولاً، بعتذر إني كنت السبب في كل حاجة حصلت لك، ولكن أنا اتغيرت بعدها كتير، وبشتغل في شركة سياحة كبيرة دلوقتي."

ابتسمت سجى بمجاملة: "ربنا هو اللي قدر كل شيء في حياتنا، من وقت ما اتنفخ فينا الروح ولحد طلوع الروح، ربنا عارف كل حاجة بنعملها وتحصل لينا، وأنا غلطت عشان ربنا قال: لا ترموا أنفسكم في التهلكة، وأنا كنت وقتها طفلة صغيرة، تدخلت في شيء ميخصنيش، المسؤولية خلتني أحس إني كبيرة وبقيت أتدخل في كل كبيرة وصغيرة." تنهد عمر من إحساس سجى بالندم وقال: "أنا حاسس إنك ندمت، لكن إنت لازم تعرفي كل حاجة حصلت وقتها."

اعتذرت سجى: "أسفة، مش عايزة أعرف حاجة، هتقدري تساعديني في الشقة؟ تمام، مش هتقدري يبقى شكرا." وكانت قائمة تمشي، جيه من خلفها جاسر وقال: "قبل ما تعتذري، ضروري تعرفي كل حاجة من البداية." تعصبت سجى وقالت: "إنت تاني؟! عايز إيه مني؟ أنا مش عايزة أعرف حاجة، هي بالعافية." ابتسم جاسر ابتسامة صغيرة على وجهه من شكل سجى وهي متعصبة: "آه، بالعافية، اتفضل يا أستاذ عمر وضح كل حاجة."

بدأ يشرح عمر: "والد ماكس كان بيشتغل مع مافيا، ومن ضمن أعمالهم هي تهريب الآثار والسلاح، كان اللي بيساعدهم في مصر في البداية والد محمد الأسيوطي، وبعدها بدأ محمد وكان شريكه المحامي ممدوح الحلواني." زعقت سجى: "وأنا مالي بكل ده؟ ومين ده؟ رد جاسر بأسف: "محامي العيلة للأسف."

يكمل عمر: "كان جدك السيد بيثق فيه ثقة عمياء، لكن هو كان سعيد في ترك جدك السيد أسوان، عشان بكده سهل العمل دون ما حد يراقبه، وكانت عمتك عزيزة هي المسؤولة عن إدارة كل الأعمال، فكانت بتعتمد برضه عليه دون معرفتها بكل اللي بيحصل في المنتجع، لحد ما إنت ظهرتي في الصورة، كان معتقد عيلة صغيرة مش هتقدر تتصرف."

تنهد جاسر: "كانت المفاجأة لمحمد وممدوح إنك إنت أكبر من سنك، مع وجودي أنا وكريم ووعدنا ليكي هنساعدك، خلال 4 سنين خلينا المنتجع ليه اسم بعد ما كان مجرد مكان للعمل المشبوه." كانت سجى بنفس الاعتراض والتهجم: "آه، وانت وكريم، الصراحة وفيتوا بالوعد أوي، عشان كده بعتوا المكان الوحيد اللي يخص جدي من غير حد ياخد إذني."

رفض جاسر وقال: "أنا مبعتش حاجة، ومليش صلح في البيع، أنا فوجئت زي زيك إنه اتباع، كل اللي كان مطلوب يتباع القصر والمزرعة ومصانع الجرانيت، اللي بتملكهم عمتك عزيزة وعمك هيثم." رفضت سجى تسمع منه: "مش مصدقاك ومش عايزة أسمع حاجة." اتعصب جاسر وظهر على ملامحه: "إنت حرة، بس ده اللي حصل. المحامي ممدوح استغل توكيل من عزيزة مع إمضاءك على توكيل وباع." رفضت سجى وقالت: "أنا ممضيتش على حاجة." رد عمر وقال: "ده توقيع سيليكا يوسف."

انصدمت سجى وقالت: "إزاي ده؟ عند ماكس، وهو منتظر لينا، كان يتذكر فلاش باك. تنهد ماكس بين نفسه وقال: "مدام عايزة ترجع، أول حاجة لازم تخسر كل حاجة كانت باسمك، عشان تشكي فيهم وتعرفي إنهم فرطوا في حقها." ابتسم ماكس ووجه كلامه للمحامي: "هتلعب في البورصة، مش ابنهم اشترك فيها." رد ممدوح: "آه، وبعدين." رد ماكس: "هيخسروا، يضطروا يبيعوا ممتلكاتهم، وطبعًا هيبدأ بكل حاجة باسم محمد." سأله ممدوح: "ودوري إيه؟

رد ماكس: "طبعًا إنت المحامي الخاص بيهم، وهيتم ليك توكيل تاخد إمضاء الورثة كلهم." رد ممدوح: "بس بنتهم صاحبة المنتجع مختفية، إزاي أجيب توقيعها؟ ابتسم ماكس: "دي لعبتي." في يوم قال ماكس لسيليكا: "إنتي مصممة ترجعي تعيشي في مصر." تكلمت سيليكا بتحدد: "آه، وهدور على أهلي اللي أنتم حرمتوني منهم." ابتسم ماكس: "بس مفيش حد يقدر يتعرف عليكي." سألته سيليكا وقالت: "ليه محدش يتعرف عليا؟

ابتسم ماكس: "ملامحك اتمحت، وإلا أقدم دي سيليكا." بصت سيليكا: "إنت مش إنسان، وصدقني أنا لو شفتهم هترجع لي الذاكرة." تنهد ماكس: "هو ده الشرط لرجوعك، إنك هترجعي القاهرة معايا ونشترك في عمل بالنصف، بس أنا اللي هتعامل مع كل الناس وإنتي هتفضلي شريكة في الخفاء." صرخت سيليكا فيه: "ده ظلم، إنت بتعمل كده ليه؟ رد ماكس: "أكمل كلامي، لحد ما ترجع ذاكرتك، ووقت ما ترجع ليك حرية التصرف." تنهد سيليكا: "أنا موافقة."

طلب ماكس منها: "تمام، امضي على الأوراق دي، عقود الشركة ما بينا." كانت سيليكا سكت وبتحاول تتذكر حاجة. كمل عمر: "ممكن ماكس خلاكي مضيتي على مستندات واستغل إمضاءك وكتب المنتجع باسم سيليكا مش سجى، عشان لو رجعت ليك الذاكرة، عارف إنك كنت بتحبي جدك السيد قد إيه، وهو اللي كتب المنتجع باسمك." سألت سجى: "طيب عرفت إزاي إن المحامي ده ساعده؟ رد جاسر: "قضية منال مرات كريم كشفت عن حقيقة المحامي." استغربت سجى: "مش فاهمة."

تنهد جاسر: "منال متهمة في جريمة قتل، وكانت شريكتها هي مروة، واستعانت بالمحامي، بتغيير اسمها من منار إلى منال، ولما كريم عرف المعلومة دي، فضلوا يدوروا على المحامي ممدوح هو وإيهاب، وفعلاً مع التحريات والقبض عليه، اعترف بحاجات تخصك إنت وقت الحادثة، كان ماكس متفق مع جون يوقف عملية قتل البنت اللي اكتشفت موضوع تهريب الآثار، بس محمد وممدوح كانوا خايفين، محمد فبرك الصورة عشان يهددك بيها، أما ممدوح نفذ هو الخطة مع جون، بس وجود ماكس في نفس المكان أنقذك، واعترف بحاجات كتيرة ومنها المنتجع."

تنهدت سجى: "تمام، بس كلكم صدقتوا الصورة، ونظرت له وقالت: مش مروة دي مراتك اللي بعد شهر من غيابي، رميت نفسك في حضنها واتجوزتها، ومحمد مين؟ مش أبوك؟ يبقى مش بعيد إنت معاهم، وطلعتوا إشاعة عليا في كل مكان." صرخ جاسر: "متتهمنيش بحاجة مش عملتها، أنا مكنتش أعرف حاجة." رد عمر: "فعلاً يا سجى، لما أنا قدرت أهرب، وضحت الحقيقة، ودي صورتك في الجريدة وبرائتك، واللي نشرها جاسر." قامت سجى من

مكانها ووجهت كلامها لجاسر: "بس إنت اتجوزت اللي كانت هتقتلني، وكمان اللي فبركت الصور، وصدقت كل حاجة عني، وبعد 6 سنين بتبدأ حياة جديدة، يعني مش فارق معاك أعرف حقيقة أو معرفش، ممكن تسيبني أعيش حياة جديدة ليا أنا اللي أختارها بعيد عن طمع البشر، وارجعوا لشغلكم اللي نسيتوني بسببه، وأنتم بتكبروا في شغلكم، ووقفتوا البحث عني." وقامت وخرجت من الكافيه اللي داخل المول، وفجأة...

عند لينا، دخلت النادي ووجدت تذكرة متروكة باسمها، وخطت خطواتها إلى المطعم اللي داخل النادي. جلست على الكرسي، وبعد دقائق جاء ماكس: "مرحباً آنسة لينا." ردت لينا: "هو إنت اللي كنت عايز تقابلني؟ ابتسم ماكس: "نعم، في أعمال مشتركة بينا." استغربت لينا: "أعمال إيه؟ وانت إيه علاقتك بجاسر؟ ابتسم ماكس: "جاسر يريد أن يمتلك كل شيء يخصني، وأنا لا أحب أحد يأخذ شيئًا مني." سألته لينا: "تقصد سيليكا، صح؟

ابتسم ماكس: "إنتي معايا على الخط، وفهمتيني." رفضت لينا: "لا، أنا مش معاك، أنا حربي إن أخلي جاسر يحبني، بس مش أتفق وأرتكب حماقات." ابتسم ماكس ببرود: "والسيارة اللي كانت هتدهس بنته، مش حماقة؟

رفضت لينا: "لا، مش حماقة، لأن السواق مكنش هيعملها حاجة، وأنا مش اللي اتفقت معاه، صديقتي وعاتبتها على هذا الموقف. أما دلوقتي، صدقني، أنا عايزاه يكسب قلبه، لكن مفروضش نفسي عليه، وصديقتي عملت كده عشان يحس إني أنفع أم لبنته وأهتم بيها، وكمان عشان البنت تحبني، ونجحت في ده." رد ماكس وقال: "وأنا أيضًا أريد أن أكسب قلب سيليكا، لا أكثر، يبقى كده هدفنا واحد." شكرت سجى: "شكرا يا بشمهندس عمر، مش عايزة مساعدة، أنا هتصرف."

وخرجت، وهي نازلة على السلم المتحرك بعصبية وضيق، لم تنتبه، وكانت هتقع، وفجأة سحبها جاسر إلى حضنه، والعيون تلاقت. تذكرت موقف مشابه، وهو كمان. فاق جاسر وقال: "إنتي اللي شوفتك في ألمانيا، صح؟ دفعته سجى بيدها وقالت: "ابعد عني من فضلك." سألها جاسر: "جاوبي الأول، إنتي هي؟ تنهدت سجى: "آه، أنا، عشان تعرف إن مفرقش معاك حد فيكم، ونسيتوني، إنت فاكر إنك لما خليت عمر يتصل بيا ويحكي الاعترافات المهولة إني أسامحك؟

أنا مش زعلان على الصورة المفبركة أو فلوس اللي ضاعت، عشان مكنتش لي من البداية، أنا زعلي من الأهل اللي قضيت معاهم أجمل 4 سنين من عمري، اللي عوضوني فيها عن موت أبي، وبدأت دموعها تنزل وتشهق من البكاء." طلب جاسر منها تهدأ: "اهدي طيب واسمعيني."

رفضت سجى وقالت: "إنت اللي اسمعني، الأهل اللي كانوا عوض عن بابا وماما وأخويا وجدي، فجأة كأني مكنتش معاهم، نسوني لمدة 6 سنين، وأول مرة يشوفني محدش اتعرف عليا، رغم إني أنا اللي كنت فاقدة الذاكرة، منسيتش صوركم، وعرفتكم وقتها، لكن إنت معرفتنيش، ولا عمتي ولا حد منكم عرف. عرفت بقى إن قلوبكم حجر، بتعاتب على ماكس والمحامي ومحمد، على الأقل الناس دي معاشرتنيش، لما تظلم ليهم مبرر، أما إنت لا."

فجأة جاسر ركع قدمها مع ذهول من الجميع في المول،

وخاصة سجى وعمر: "أنا بحبك يا بنت عمي، وعمري ما نسيتك، صدقيني حياتي كانت ضلمة، كنت كل ما أحضن بنتي بعيط وأنادي عليكي، أنا عارف إني غلطان وصدقت الكذب ورجعت لمروة، بس كنت تايه مغلوب على أمري، ويوم المول كنت بدور عليكي في وشوش الناس وقلبي لقاءك، بس حظي دائمًا لقاءنا يكون مستحيل، كل ما تقربي مني خطوة القدر يبعدك عني، وبدأت من راس البر كنت هتجنن وأتكلم معاكي، لكن اختفيتي، وتاني مرة في القطر حسيت بيكي، وفي بيت ماما عزيزة

مصدقتش نفسي لما شوفتك، ووقتها كنت على علاقة مع مروة، لكن بعد ما شفتك نسيتها ونسيت كل شيء، كأني مسحور، أقعد في البلد اللي كنت رافض أجي عليها، كنت بهتم بكل الشغل هنا ومقيم في أسوان، رغم إني كنت ناوي أرجع بعد العزاء مباشرةً، لكن لما شفتك سبت حياتي في القاهرة، اللي كنت متعود عليها، رضيت أعيش مع اللي كانت المفروض تبقى مرات أبويا، وكريم نسيت كل الناس عشانك."

اتعصبت سجى: "يعني إنت بتعاتبني عشان ضحيت بحياتك وعشت معانا؟ أنا كنت وقتها زي الطير المذبوح، بابا وماما وأخويا وجدي ماتوا في يوم وليلة، بقيت يتيم، وسبت حياتي برضه، لما شفتك ووافقت أقعد مع عمتي، رغم مفيش علاقة ما بين تربطها زي خالتها، لكن قلت ربنا بعتك لي، لكن للأسف غلط."

مسك جاسر إيدها: "أنا مقصدش، أنا كنت بعرفك إني بحبك، فضلت 4 سنين نفسي أقولها ليكي، كنت بضغط على نفسي عشان مخسركيش، عارفة يعني إيه شاب حياته كان كل يوم مع بنت شكل، وأقدر أعمل كل حاجة معاهم، كنت مبقدرش أبص في عينيك، أو أمسك إيدك، كنت ببص عليك من بعيد، وأول ما اعترف لبعض عن حبنا، أسمع صوت السيارة تنفجر، كنت هموت وراك، وبعد كده دورت عليك في كل المستشفيات وملقيتش غير جثة السواق، كنت بموت كل يوم، وبعدها أشوف الصورة، افتكرتك."

وضعت سجى يدها في ودنها: "خلاص اسكت، أنا مش عايزة أسمع صوتك، إنت كل ما بتتكلم بتنزل من نظري أكتر." وسابته وخرجت من المول. تسمع الأغنية دي: غروب عمري ضاع والأشواق من عندي مفقودة عيني بعينك قلبي فاق حسيت بوجودي يا ليلة الليالي ما كنت على بالي من قلبي صار الغرام يحكيلك عن حالي ما بعرف كيف الكلام صار يخطر على بالي يا فرحة عمري الجاي والحب اللي مالو نهاية كيف بدي أسامحك كيف بدي أسامح وكيف بدي أصالح

وتارك قلبي متل الطير اللي مكسورة جوانحه كيف بدي أرجع حبه وأنا قلبي داب كيف بدي أعيش بقربه بعد العذاب سهرني الليالي عم بنطر لحالي تارك قلبي متل الطير اللي مكسورة جوانحه وبعد اللي عملوه فيي مين بدي ألوم رايح عم يحكي عليي إنو مظلوم قصد منه أناني دوب لي حناني تارك قلبي متل الطير اللي مكسورة جوانحه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...