كان جاسر يسأل عمر إن كان رأى الحادثة أم لا. رد عمر: "آه، ركبت عربيتي وكنت وراها. شفت جون من بعيد بيتكلم في التليفون، استغربت. حسيت بخطر عليها. لما العربية فقدت توازنها، بعت لها رسالة وطلبت منها تنزل من العربية." ردت سجى عليه: "إزاي وهي ماشية؟ بعت عمر رسالة أخرى: "جون ملحقك وممكن يشك في حاجة." ردت سجى: "متخافش، الأوراق في مكان محدش هيقدر يوصل ليه. اللي جاسر... انصدم عمر وسألها: "هو جاسر عرف حاجة عن الموضوع؟
بعتت سجى رسالة: "لا ميعرفش، لكن يعرف كل مكان بحبه. أوعى تنسي جاسر بس اللي يعرف مكانها." باك. انصدم جاسر ونزلت دمعة منه. "يا حبيبتي يا سجى، طب إيه اللي حصل؟ تنهد عمر: "اقتربت من العربية ونزلت عشان أحاول أنقذهم. مرة واحدة حد خبطني على راسي. محسيتش بنفسي إلا وأنا محبوس ومربوط." شهق جاسر: "طيب إزاي عرفت إن أبويا مشترك في كل ده؟
رد مروان: "أنا اللي كشفت ده وحضرت اللواء إيهاب. بعد آخر مرة اتصلت سجى، مفيش تواصل. وكان عندي تدريبات الكلية الحربية."
"استمرت أدوار القوات المسلحة الرائدة في التواصل تلات شهور كاملين. وانقسمنا إلى مجموعات، كل مجموعة من طلبة الكلية الحربية عرض تدريب على السباحة وقفزة الثقة التي تعكس مدى ما اكتسبناه من مهارات رياضية وبدنية وقوة تحمل عالية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الكفاءة القتالية للفرد المقاتل القادر على تنفيذ كافة المهام بشجاعة وإقدام. تدريبات المشاة ثم على المدرعات والمدفعية، والتي تمكنه فور التخرج من العمل ضمن
المنظومة المتكاملة للقوات المسلحة. ثم التدريب على تنفيذ الرماية باستخدام أحدث الأجهزة. كانت فترتين، كل فترة مدتها تلات شهور متواصلة، لا يسمح لنا بالنزول إلى أهالينا إلا بعد انتهاء المدة بأسبوع، ثم العودة مجددًا. أول مرة عرفت ما حدث لسجى، ولما رجعت، سألت صديقي شهاب، وهو بالصدفة ابن عم اللواء إيهاب. وبعد انتهاء الفترة الثانية، ذهبنا إلى مقابلته."
سأله شهاب: "هي البنت دي مهمة قوى عندك لدرجة بتدور عليها؟ ابتسم مروان: "تقصد إيه يا ابن الذين؟ دي تعتبر أختي من عمر أختي عبير، ويتيمة من الأب والأم، واستنجدت بيا. ولما رجعت كانت اختفت." رد شهاب: "مقصدش يا صاحبي، عشان الموضوع مش سهل. أنا عارف إنك مكتوب كتابك." ابتسم مروان وقال: "متخافش، تقدر تساعدني. البنت مختفية، وطلعوا إشاعة غير صحيحة، وكل أهلها اتخلوا عنها." تنهد شهاب: "لا حول ولا قوة إلا بالله. هي الحادثة حصلت فين؟
رد مروان: "في أسوان." طلب شهاب يحكي: "براحة كده واحكي كل حاجة بالتفصيل، عشان توهت منك." وبعد ساعة: هز شهاب رأسه: "تمام كده. أنا ابن عمي ضابط شرطة، اللواء إيهاب مدحت، وممكن يكون سمع حاجة عنها." باك.
تكلم إيهاب: "وقتها كان جيه أوامر نقفل القضية، ولما صممت أكشف السر، اترقيت واتنقلت راس البر عند عمي. وبعد القضية بشهور، دخل عليا مروان وشهاب، وحكى لي كل حاجة. وبدأت أربط الخيوط مع بعضها. بس كانت مجرد صورة هي اللي مكتوب عليها اسم والدك، أما الأصلية مش عارفين مكانها." "أسبوعين بحث، عثرنا على عمر مرمي في ضواحي البلد بعد قطعهم.
عمر قال: بعد ما صدقت، هربت منهم وفضلت أجري. هربنا على الطريق، وقعت قصاد العربية، وتم نقلي على هنا. وكان كريم هو اللي موجود في البلد بعد زواجه." "كمل كريم: كانت وصية سجى إن مفيش حاجة تتقفل لسبب. ولم كرهت المكان وسافرت على القاهرة، وخصوصًا بعد جوازي من منال، مكنتش راضي. المهم، أنا بشيرت العمل هنا وجالي اتصال من المستشفى. ولما جيت لقيت عمر، وطلب يكتب اسمه باسم حد تاني، وبلغنا بكل حاجة يعرفها."
انصدم جاسر: "ليه مبلغتنيش يا كريم؟ تنهد كريم: "انت اتغيرت كتير، أو كنت كده في الأول. ووجودك معنا مجرد حلم عيشته ورجعت تاني لحقيقتك. وبقيت تبعد عن الكل، وتبقي مستهتر، وعندك استعداد تقتل بنتك قبل ما تيجي، لمجرد إنك صدقت صورة مزيفة." قطع إيهاب كلامهم وقال: "المهم، مع مراقبة كريم، عرفنا إنه بيزور شخص في المستشفى. مع التحريات، عرفنا إنه عمر، وعرفنا إن الأوراق الأصلية، أنت الوحيد اللي تعرف مكانها على كلام سجى."
كان جاسر خجلان: "للدرجة دي كنت أعمى القلب، وكنت باتهم محمد إنه قلبه حجر. طلعت أنا نسخة منه." رد كريم: "الوقت فات، واختفاء سجى ده غلط. لازم نعرف مكان الأوراق. ممكن نعرف هي فين؟ تنهد جاسر: "يا ترى يكون يا فين؟ ويرجع بالذكرى. لما جاسر طلب منها لعبة الصراحة، سألها: "أكتر الأماكن اللي بتحبي تقضي وقتك فيها فين؟ ابتسمت سجى: "دي لعبة، واللي استجواب." ضحك جاسر: "آه، لعبة الصراحة. شفتها في مسلسل تركي. جوابي بقى."
ابتسمت سجى: "تلات أماكن: قبر جدي، وقدام الزهرة البنفسجي اللي في الحديقة دي، عشان كانت... وخجلت ما بين نفسها، عشان عيوني جات في عيونك وحسيت إنك بتحضني." وفاق من شروده. ضحك جاسر: "إنتي بسيطة أوي. طيب آخر مكان إيه؟ ابتسمت سجى: "في دمياط، على السطح، زارعة فوق زرعة كنت كل يوم برويها." جاسر: "عرفت فين الدليل؟ هي ممكن تكون احتفظت بيهم فين؟ رد إيهاب: "بسرعة عشان نقدر نقبض على جون."
قال جاسر: "هم تلات أماكن، اتنين هنا، والأخير في دمياط." سأله مروان: "فين بالظبط عندنا؟ رد جاسر: "أعتقد في بيتها القديم." انصدم مروان: "بس خالتها سابت البلد وباعوا كل حاجة." رد كريم: "دور هنا الأول، بعد كده نروح هناك." هز جاسر رأسه: "تمام." قبل ما يخرج، "هو عمو عبده مات؟
رد كريم: "لا، فاق بعد الحادثة بشهر، وحكى لي إزاي أنقذته سجى بنفسها، بس ميعرفش مين ساعدها وسحب العربية قبل وقوعه. بس هو رجله اتأثرت بعد الحادثة، وزي ما سجى لو كانت موجودة كانت هتعمل. وعملت وخليت راتبه ماشي، وعرفت بعد كده إن عنده أولاد شباب متخرجين ومش كانوا لاقيين شغل، وهي عينت كل واحد على حسب تخصصه. في واحد في مصنع الجرانيت، أو التاني في المنتجع، أو تلاتة في المزرعة." وحكى له وقال: فلاش باك.
أحداث حصلت قبل الحادثة بيومين. كان في قلب الفوج شاب في عمر 27، عيونه خضراء، شعره أصفر، بشرة بيضاء. صاحب أكبر شركات في أوروبا تتخصص في كل شيء: معمارية، سياحية، أزياء. ده المعروف أمام الجميع. أما في الخفاء، تجارة الآثار والسلاح وغسيل أموال. أخذ هذه الشركات ورث من والده، وبدأ ينظف شركته من كل شيء خطأ بعد معرفته بكل أعمال أبوه. وتأتي امرأة من الخلف في عمر 50. "بتتكلم مع مين؟
ابتسم ماكس: "بتكلم في الأعمال يا أختي العزيزة ماريا." شعرت ماريا بحزن: "كنت أعتقدت إنك تتحدث مع Salik. متى سوف تعود؟ أنا غاضبة من يوسف لأنه هو من أرسلها بعيد وسافرها." يحتضن ماكس ماريا وهو أسف على ما حدث لها هي وابنتها من خلف هذا العمل المشبوه. وتذكر يوم تخرج Salik. "Salik، سوف تحضر حفلة تخرجي؟ رد ماكس: "لا أستطيع، سلكيا. أنا مشغول جدا." كشرت سليكا: "لا تتحدث معي تاني، أنا خصماك."
اعتذر ماكس: "أنتي تعلمين أن جدك رمى كل العمل علي، وهو هرب إليكِ حبيبته." قالتها سليكا بأمر: "سوف تأتين أنتِ أيضًا، واهربي مع حبيبي لكِ، وجيبها معكِ الفتاة الحورية الذي تحبها." ابتسم ماكس: "أنتي تعلمين أن لا يوجد لي حبيبي." قالتها سليكا وهي واثقة: "لا، أنت تريد فتاة من الجنة، وأنا أعلم سوف يأتي يوم ويدخل قلبك." ابتسم ماكس: "لا، أنا أريد نسخة منكِ يا سليكا. هل يوجد؟ ابتسمت سليكا: "تو تو، سليكا واحدة فقط لا تتكرر."
في المساء كانت توجد سيارات كثيرة تطاردهم بعد انتهاء الحفل، ولا يستطيع ماكس الحضور. أطلقوا النار على السيارات. أصابت سيارة سيلكا وتوماس الجد، والأخرى إصابات بسيطة. ماتت الفتاة وجدها. وقامت ماريا وهي لا تتذكر ما حدث، وكأن هذا اليوم امحى من ذاكرة ماريا. عندما علم ماكس، كره كل الحياة وصمم أن ينهي كل أعمال أبوه. وعمل صفقة مع المافيا التي كانت السبب في كل هذا، أنه سوف ينسحب، والمقابل يعطيهم شركة السياحة الخاصة بهم.
اعترض يوسف: "أنا لم أوافقك الرأي هذه الشركة، أنا لي فيها الحصة الكبيرة، لماذا هذه تحديداً؟ بدأ ماكس يشرح له: "هشرح كل شيء، إن هذه الشركة كانت السبب في موت ابنتك وأبي." سأله يوسف وقال: "هل تريد أن تنتقم من صاحب المنتجع الذي لم ينفذ كلامك؟ ظهر على وجه ماكس الغضب: "نعم، وسأذهب إلى الرحلة لكي أقابله."
وكان معهم ماريا والطبيب، ولكن ماكس لحقهم. مارك بعدها بيوم. ولكن عندما ذهبوا ورأوا سجى، انصدموا كثيرا. أما ماكس لم يصدق نفسه ووقع في عشقها، لأنه كان يحب بنت أخته، كانوا مثل التوأم، الفرق بسيط جدا بينهم. وأيضا يوسف شعر أن ابنته عادت من جديد للحياة. كان ماكس يراقبها من بعيد، ضحكتها، صوتها في قراءة القرآن، جمالها الفاتن البسيط الذي زادها الإيمان. ولكن جون كان بدأ بالخطة المرسومة دون علم أحد. ليلة الحادثة.
اتصل يوسف بماكس: "أنا يا ماكس قررت أن هذه الفتاة سوف تأتي معي." سأله ماكس: "وهل هي ستوافق على هذا؟ رد يوسف: "تحدثت مع عمتها وسوف أتكلم معها اليوم." وخرج مسرعاً مع مارك. كان ماكس يراقب من بعيد. استقل سيارة أخرى وهو في الطريق. علما أن التي اكتشفت سر عمر هي سجى، وهي خارجة من المقابر. وبعد قليل وجد سيارة النقل تأتي من خلف سيارة سجى وتبدأ في مضايقتها. كانت سجى وصلت لها رسالة من عمر وهي فوق الجبل أن تقفز من السيارة.
طلبت سجى من السواق: "عمي عبده، حاسب، إحنا فوق الجبل. افتح الباب بسيط وحاول تخرج." رد عبدو: "يا بنتي، الفرامل مقطوعة، مش عارف أسيب العربية. أنقذي نفسك انتي وافتحي الباب." رفضت سجى: "لا يا عمو، إحنا مع بعض." وبدأت تتحرك داخل السيارة ببطء، وفتحت باب السائق وهو يمسك دركسيون السيارة، لأن هذا آخر أمل في التحكم. فتحت
الباب وفكت الحزام وقالت: "انزل يا عمو عبده. أنت عندك أولادك، من غيرك مش هيقدروا يعيشوا. أما أنا لو ربنا أراد لي الحياة سوف أعيش، وإذا أراد لي الموت سوف أموت. أنا اشتقت لبابا وماما وأخوي ياسر، اشتقت لجدو، وربنا عارف." رد السواق بغضب: "أوعى تقول كده. ربنا كمان قال: لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة." طلبت سجى منه: "طب اسمع كلامي، مش تضيع وقت، وأنا أنزل وراك."
نزل عبده. وهو نازل، انزلق من فوق الجبل. والجبل صغير مش مرتفع، فحدث له كسور ودخل في غيبوبة بسبب أنه انخبط في رأسه.
أما سجى قعدت مكان السواق، وبدأت تتحكم في السيارة وهي تقرأ آيات من القرآن. وفجأة، قبل وقوع السيارة، كان يوسف وماكس بدأ يسحبون السيارة بواسطة حبل، ونجحوا في ذلك. الوقت كانت سجى من الخوف، مع بداية حريق الزيت، وبدأ اشتعال السيارة. وكان مستسلمة. شايفة ياسر وسحر ومحمود قدامها، والنار والناس وهم بيحترقوا أمامها. سابت الدركسيون بتاع السيارة واتسمرت مكانها ومش عايزة تتحرك.
بدأ الحريق في السيارة من كل جانب، ومع سحب السيارة، انصدمت دماغها في الدركسيون، وفقدت سجى وعيها واترمت على كرسي السيارة. كان ماكس ويوسف قد نجحوا بمساعدة مارك في ربط السيارة بحبل إلى السيارة الأخرى، حتى أصبحت السيارة في أمان. ولكن كانت الحريق وصل لوجه سجى. كانت لسعات بسيطة في أجزاء من الوجه، ولكن لها أثر عميق. أخرجوها من السيارة، وبعد دقائق انفجرت السيارة.
وقع حمل ماكس ويوسف سجى بالسيارة، متجهين إلى مستشفى. ولكن جاءت فكرة في ذهن ماكس في هذه اللحظة. اتصل بجون. طلب ماكس منه: "أريد طائرة خاصة في الحال، دون نقاش." رد جون: "وكيف أجد هذه الطائرة؟ تكلم ماكس بغضب: "لا يخصني، تصرف. مش أنت نفذت كل ما تريده دون الرجوع لي، رغم إني طلبت منك لا تضر الفتاة، وحسابك معي." كان جون مذهولاً: "أنا ليس لي علاقة." وتذكر طائرة محمد الأسيوتي الخاصة.
تمام دقائق. ذهب إلى المطار وطلب من الطيار القدوم هو والمساعد بالطائرة في أمر هام. كانت في غضون ربع ساعة، كانت الطائرة وصلت. أخذ ماكس سجى في حضنه وطلع على الطائرة. قرب منه الطيار واستلمهم المساعد. وعندما رآها قال: "سجى." نظر ماكس له نظرة غضب: "ليست هي، ولا أحد ينطق اسمها. أنت والطيار سوف أجعلكم رؤساء في مطار بألمانيا سوف نقوم بإنشائه، وسوف تأخذون رواتب فوق الخيال، مفهوم؟
فسكت الاثنين. أما يوسف لم يتكلم، فهم كل ما فعله ماكس يريد تعويض ماريا عن ابنتها. فرجع هو ومارك إلى المنتجع. أما ماكس: استمر في ضم سجى في حضنه. في غضون ساعات كانت وصلت إلى مطار ألمانيا. كانت منتظرة سيارة إسعاف مجهزة، وذهبوا إلى المستشفى. تكلم ماكس بين نفسه: "نعم، كان هذا المفروض ما أفعله لكي تصبحين معنا وتتركي هؤلاء الناس الذين قاموا بتشويه سمعتك وصدقوا كل شيء عنك."
ويفتح صورة سيليكا: "سوف تكونين نسخة من Salik يا سجى. هي كانت توأمي. أما أنتِ، سوف تكونين حبيبتي." أمام مستشفى في ألمانيا، تصل سيارة الإسعاف ويأتي صف من التمريض والأطباء بحملها إلى العناية. بدأوا يعوضوها بجهاز تنفس وضبط ضربات القلب والضغط. استمرت 48 ساعة فاقدة للوعي. كان ماكس غاضب: "ما السبب في فقدان وعيها؟ رد الطبيب: "هناك إصابة خلف رأسها، وسوف نقوم بأشعة مقطعية." رد ماكس: "وهذا يؤثر عليها هكذا؟
رد الطبيب: "نعم، ممكن يكون ضغطت على مركز المخ. لكن نحن نريد أن نعمل لها عملية تجميلية للحروق التي بوجهها، يوجد بعد الحريق. وإذا تركت فترة طويلة فقد تتسبب لها تشوه في وجهها." صرخ ماكس فيه: "ولماذا سكت كل هذه الفترة؟ رد الطبيب: "هي ضعيفة وتعاني من روماتيزم على القلب بسبب الإهمال في الصغر. كان لابد من ضبط ضربات القلب والتنفس بسبب الاختناق الذي سببه الحريق." سأله ماكس: "هل قلبها في خطر؟
رد الطبيب: "لا، هذه الحالة تستطيع العيش معها فترة كبيرة مع تجنب الحركة المفرطة والالتزام بالحقن المضادة للروماتيزمية، وهي أيضا مازالت صغيرة على تحديد أي خطر." رد ماكس: "إذا أنت منتظر أن تفوق لتقوم بالعملية التجميلية؟ رد الطبيب: "لا، ليس داعي. سوف نقوم بها غدا، لأنها إذا استعادت وعيها ورأت وجهها هكذا سوف يؤثر على نفسيتها." ماكس: "أكيد، أنا موافق." أمضى على التقرير والموافقة على العملية.
طلب الطبيب: "أحتاج إلى صورة لها لكي نتوصل إلى نفس الشكل." ابتسم ماكس: "بالتأكيد." وفتح بطاقته وأخرج صورة Salik. بعد أسبوع، بدأت تستعيد وعيها، وكان وجهها ملثم بشاش كثير. في هذا الوقت، قد تم إنهاء رحلة يوسف وعاد إلى ألمانيا مع المتابعة مع ماكس في حالة سجى. وترك الانتقام من محمد الذي سمح لنفسه يخون بلده إلى الله. سوف يعاقبه أشد العقاب. وأيضا الشكوك ابتعدت كلياً عنه وعن زوجته. كانت سجى تتكلم بصوت ضعيف وكلام مش مفهوم.
اقترب ماكس: "أنتي بخير يا؟ " ثم انتظر، خاف أن يوضح رغبته أن تكون البنت البديلة لأخته قبل أن يتم الشفاء. سألته سجى باللغة المصرية: "أنا فين وانت مين؟ ابتسم ماكس: "أنتي كنتي هتقعي من فوق جبل وأنا أنقذتك." سألته سجى: "جبل إيه؟ أنا مين؟ مش فاكرة حاجة." جاء الطبيب في هذه اللحظة. ورم الطبيب الصباح: "Good morning beautiful Salik." صباح الخير سليكا الجميلة. ردت سجى: "Good morning." طلب الطبيب منها: "ممكن أسألك بعض الأسئلة؟
ردت سجى: "أنا مش فاكرة حاجة." ابتسم الطبيب: "لا يخص الحادثة، أسئلة روتينية. اسمك وسنك." لم ترد سجى. سألها الطبيب: "مكان السكن ودراستك." عم الصمت ل سجى. سألها الطبيب: "أيام الأسبوع." ردت سجى: "7." سألها الطبيب: "شهور السنة." ردت سجى: "12 شهر." سألها الطبيب: "دينك." ردت سجى: "الإسلام." سألها الطبيب: "كام جزء في الكتاب المقدس؟ ردت سجى: "30 جزء، 114 صورة، واسمه القرآن الكريم."
انتهى الطبيب. بعد الردود على كل ما يخص التفكير. أما الأب والأم، الأهل، الأصدقاء، لا تجاوب مع تعجب شديد. وخرج خلفه ماكس. قال الطبيب: "هذه الحالة نادرة جداً. المريضة فقدت الذاكرة، لكن كل شيء يتعلق بالتعلم في الصغر لا تنساه." سأله ماكس: "كيف هذا؟ أريد توضيح."
رد الطبيب: "مثلما رأيت، لا تتذكر اسمها أو اسم والدها أو والدتها أو أحد من أفراد عائلتها، ولكن تتذكر كل ما اكتسبته من مراحل التعليم وكل شيء حفظته في الماضي. أما الأشخاص لا. ولكن هذه الحالة مؤقتة بسبب ضغطة الخبطة على مركز المخ. ولكن إذا رأت أحد يتعلق به قلبها وعقلها، سوف تتذكر. سوف أخلع الشاش عن وجهها، ومن الممكن عندما ترى وجهها تتذكر اسمها."
كتم ماكس السر في داخله، لأنه يعلم أن ملامحها تغيرت بعض الشيء، فلن تتعرف على نفسها. والآن مهمة وجودها أصبحت سهلة. رجع كريم وقال: "هو ده اللي قاله. طلبت منه يخرج الأول، وهي بعده." تنهد جاسر: "حتى وهي بين إيدين ربنا كانت بتفكر في الناس الغلبانة." رد كريم: "دي سجى يا جاسر، حفيدة الشيخ السيد." كان جاسر يشعر بندمه فعلاً. "مش أنا ابن الخائن لبلده." خرج من الغرفة وعلى وجهه الخذلان والخجل.
عند عزيزة، تركت ابنتها وهي مصدومة، وشريط حياتها أمام عيونها، وتتذكر ما حدث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!