عادل.. وهو بيضربها بالقلم. وكمان خايفه عليه. وبيبتدي يقطع اللي باقي من هدومها. هاله.. لا لا لا كفايه ياعادل…. عادل لسه بيقرب من هاله. بيلقي اللي بيضربه على راسه. مراد.. بيجيب جاكت وبيغطي هاله. مراد.. يلا نمشي من هنا. هاله.. عشان خاطري انت امشي من هنا، مش هيأذيني قد ما هيأذيك. مراد.. أنا مش خارج من هنا غير وانتي معايا. تمام. وبيروح شايل هاله وبيخرجو بره الشاليه. وبيخطها في العربية.
ولسه هيطلع العربية بيلاقي اللي بيضربه بالسكينة في جنبه. مراد.. بيقع على الأرض. وعادل بيروح ماسكه من شعره وجره على الأرض والسكينة في جنبه. هاله.. بتنزل من العربية. و بتبقى شايفه عادل وهو بيجر مراد. هاله.. عماله تفكر ومش عارفه تعمل أي. بتبص في العربية بتلاقي مسدس. هاله بتمسك المسدس وبأعلى صوت ليها وجبروت. هاله… عــــــــــــــــــــــــــــادل. وبتروح ضربه بالمسدس. عادل الرصاصة بتيجي جنب قلبه وبيقع في الأرض.
هاله.. بتحاول تاخد مراد من الأرض وبتركب العربية. وبتطلع على أقرب مستشفى. هاله.. بصريخ أي حد هنا بسرعة. الدكتور.. بيتصدم أول ما بيشوف هاله اللي وشها والحتت اللي بينها من جسمها معلمة. الدكتور.. خدوه على العمليات على طول. وإنتي عقّمي لها جروحها على ما أشوف الحالة دي. هاله.. بتبقى في المستشفى والممرضة عماله تعقم في جروحها. وهاله سرحانة وعماله تفتكر وتعيد لما مراد أنقذها. وأكأنها لسه بتحلم.
و بتفوق على صوت الدكتور داخل بيقولها إن مراد حالته استقرت. هاله.. ممكن أشوفه. الدكتور.. أكيد الحمد لله. الجرح مش عميق. هاله.. بتدخل وبتقرب من مراد اللي بيبقى فايق. مراد.. إنتي كويسة؟ إيه اللي جابك هنا؟ إنتي لازم ترتاحي. هاله.. أنا آسفة أنا السبب. مراد.. المهم دلوقتي ترتاحي. هنتكلم في كل حاجة بكرة. هاله.. بتمشي خطوتين وبتقف. مراد.. مالك. هاله.. أنا خايفة. ممكن أفضل هنا.
مراد.. في ثواني بينادي ممرضة وبيخليها تجيب سرير جنب سريره. وهاله بتنام عليه. في الوقت ده. خالد.. استني إنتي بتعملي إيه. أحلام.. هدخل. خالد.. تدخلي فين. و راح شايل أحلام وداخل بيها الشقة بتاعتهم بعد ما اتجوزو. خالد.. بياخد أحلام وبيقعدو الاتنين على السرير ب هدومهم. وأحلام بتبقى في حضن خالد. خالد.. نفسك في إيه. أحلام.. نفسي أفضل في حضنك على طول. خالد.. أنا عارف إن وقت قصير جداً. بس كل اللي أعرفه إني حبيتك يا أحلام.
وكأني اتأمرت أحب فـ أحبيت. بس كل اللي أنا عارفه إن كل ده تدابير ربنا لينا. وربنا عارف أنا تعبت قد إيه في حياتي. أحلام.. بتروح حاطه ايديها على بق خالد ووخدها في حضنها. أحلام.. من النهارده مفيش تعب طول ما إحنا الاتنين مع بعض. فتعبك هو تعبي. خالد.. طب إيه بقى. أحلام.. إيه. خالد.. هتفضلي بفستان الفرح ده كتير. أحلام… إيه… و لسه هتقوم. خالد.. تعالي هنا. وراح وخدها بين أحضنه وطفي النور. في الوقت ده في المستشفى.
مراد.. نايم وفجأة بيسمع صوت شهقات هاله ودموعها وصرخها المكتوم وهي نايمة. مراد.. بيحاول يقوم وبيقرب من هاله. مراد.. هاله.. هاله.. هاله.. اصحي. إنتي بتحلمي ياهاله.. هاله أنا جنبك. هاله.. بتصحا مخضوضه وخايفة. وبتروح داخلة في حضن مراد. و بتعيط وبتمسك فيه جامد ومكتفة بين أحضانه. مراد.. بيحس بإحساس غريب. وكأنه مش عايز يسيبها. جواه ميت سؤال ليه حصل كده وإزاي. هاله.. بتفضل تشهق وتعيط بكتمان. هاله.. خليك معايا متسبنيش.
متخلهوش يلمسني تاني ارجوكم. مراد.. بيرفع راس هاله وبيطلب منها تحكيله اللي حصلها. هاله.. بتحكي لمراد حكايتها كلها. وإنها كانت حامل من آدم وإنه مات قبل ما يتجوزو. وإن عادل ده صديق الطفولة. وإنه هو اتجوزها وكان عارف كل ده. ومع الوقت عرفت إن هو اللي قتل آدم. وإنه بيحبها بجنون. هاله.. فضلت تحكي لمراد عادل كان بيعمل معاها إيه. ومراد بيسمع والغضب والكره كان على وجه مراد. مراد.. طب ممكن تنامي دلوقتي.
هاله.. بترجع براسها على السرير وبتحاول تنام وهي ماسكه في إيد مراد. في الصباح. هاله.. أنا اختي محامية. مفيش داعي. مراد.. طب كويس يلا بينا. هاله ومراد لسه هيخرجو من الأوضة وبيسافرو على القاهرة. وأول ما بينزلو من القطر بيلاقو قدامهم. الظابط.. إنت مراد جابر. مراد.. أيوه. الظابط.. إنت متهم بمحاولة قتل عادل وخطف مراته. اتفضل معانا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!