الظابط: انت متهم بمحاولة قتل عادل وخطف مراته. اتفضل معانا. في نفس اللحظة هالة بتسمع كده وبيغمي عليها. الظابط بياخد مراد على النيابة، وهناك جابر أبو مراد وخالد كانوا موجودين. وفي نفس اللحظة بتيجي أحلام مع أختها، وبتلاقي خالد هناك، وبتعرف إنه ابن جابر وإنه متجوز من نسرين. القاضي: أنت متهم بمحاولة قتل عادل. مراد: ده كان دفاع عن النفس ومراته شاهدة على كده. القاضي: يعني أنت بتعترف إنك أنت اللي حاولت تقتله بالمسدس؟
مراد لسه هيتكلم، بتدخل هالة. هالة: أنا اللي قتلته مش هو. مراد: متصدقهاش، أنا اللي حاولت أقتله مش هي. القاضي: المجني عليه عادل في المستشفى بين الحياة والموت. كل اللي نقدر نقوله إنه لسه بيتنفس. هالة: وأنا بعترف قصاد سعادتك إني أنا اللي حاولت أقتله بالمسدس اللي كان في عربية مراد. مراد: بس... القاضي: سيبها تتكلم. تعالي يابنتي هنا وادلي بشهادتك. القاضي: أي دفعك إنك تقتلي عادل؟ هالة: ممكن أبتدي من الأول؟
وهضطر أقول قبل ما أبدأ إني أنا آسفة يا... هالة لسه هتحكي. مراد بيحاول إنه يوقفها عشان سمعتها قصاد أختها وأمها، لكن القاضي بيوقفه. هالة: عادل اتجوزني وكان عارف إني مش بنت. أنا مكدبتش عليه في حاجة. أم هالة وأحلام كانوا سامعين الكلام ومصدومين.
هالة: كنت ساعتها حامل وماكنتش هتجوزه. ولسه هقوله الحقيقة، لقيته عارفها لأنه شغال في نفس الشركة اللي كان فيها آدم. ساعتها كبر في نظري، رغم إني قولته كتير "بلاش وأنت ملكش ذنب". لكن بعد ما اتجوزنا، ويوم الجواز... اتغتصب... الكل بيتصدم ومبقوش فاهمين حاجة. وإزاي اتجوزها وإزاي بيغتصبها؟ هالة: مستغربين صح؟
عادل اعترفلي إنه بيحبني بجنون وإنه هو اللي قتل آدم قبل ما يرجع ويتجوزني. عادل مكتفاش بكده. عادل فضل يغتصب فيا ساعتين، وأنا في الشهر التاني، بقصد إنه يسقطني. لما صحيت مكنتش شايفه وحاسة بحاجة غير الدم اللي كان مالي السرير، وعادل واقف لامبالاة. وشايفني وأنا بصوت وأقول "ابني". عارفين إيه اللي قاله ليا ساعتها؟
هالة: قومي يلا على الحمام بدل ما أجلك تاني. متخيلين واحدة اتغتصبت من اللي قتل حبيبها، وكمان سقط ابنها، ولسه عايزها تقف على حالها، ولو موقفتش هيرجع تاني يغتصبها. المحكمة كانت عبارة عن سكوت، لدرجة إن لو إبرة وقعت كانت هترن وتتسمع. كانوا مركزين أوي مع هالة، وإزاي رغم كل ده قادرة تقف وتحكي.
هالة: حاولت أهرب منه، وحاولت أتصل بأي حد من أهلي يلحقني، لكن مفيش فايدة. وخدني على إسكندرية. وهناك كان كل يوم لو مرديتش أخليه يقربلي، كان بيقربلي بالعافية ويغتصبني. لحد ما قررت إني أنتحر. وحتى الموت مكنتش عايزني. مراد ساعتها أنقذني. وقبل ما نطلع من الشاليه، عادل صحي وقعد يعذب في مراد. هالة: أنت عارف إيه اللي وجعني؟ إن رغم كل ده، لما كتف مراد، خدني قدامه ودخل، وكان عايز يغتصبني. هالة: قولي بقى يا حضرة القاضي... ده حب؟
ده زوج؟ ده بني آدم؟ هالة: أنا خلصت... ومستنية عدلك. البني آدم اللي في القفص ده لولاه أنا مكنتش واقفة هنا. القاضي بيحكم لصالح هالة ومراد، وبيحكم على عادل بالسجن المؤبد أول ما يطلع من المستشفى. هالة وأحلام وأمها بيرجعوا على البيت، وخالد وعيلته بيرجعوا برضو. خالد: أنت إيه يا ابني؟ كل شوية تطلع من حاجة تدخل في حاجة. مراد: أنا مش قادر أصدق إنها مرت بكل ده. إزاي قدرت تستحمل؟ أنت عارف لو ما كنتش موجود، معرفش كانت هتبقى فين.
خالد: إيه؟ أنت حبيت ولا إيه؟ مراد: هتصدقني لو قولتلك إني بنسى لمسة إيدها لما كانت خايفة في المستشفى، ولما قامت مفزوعة وحضنتني. مراد بيفوق من تفكيره وكلامه مع خالد. مراد: إيه يا عم، عدت على خير. قولي بقى أنت عامل إيه مع مراتك الجديدة يا روميو؟ خالد: هو أنا مقولتكش... إحنا هنسيب بعض. مراد: ليه؟ هي عرفت حاجة؟ خالد: أحلام تبقى أخت هالة، وهي اللي كانت قاعدة منهارة في المحكمة، وعرفت إنك أخويا وإني متجوز.
مراد بفرحة: بجد يعني دي تبقى أخت هالة؟ خالد: النظرة دي مش عاجباني والله. شكلك طبيعي. مراد: المهم، أنت فعلاً بتحبها ولا مجرد نزوة؟ خالد: نزوة إيه يا مراد؟ أنا استحالة أسيبها. خالد بيسيب مراد وبيطلع فوق عند نسرين عشان يقولها إنه متجوز، وإنها ممكن تفضل على ذمته لو عايزة. خالد لسه هيفتح الباب، بيسمع نسرين وهي بتكلم في التليفون. نسرين: أنتي لازم تحلّي الموضوع ده بسرعة. المفروض بطني تكبر وأنا مش حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!