ليه انقذتني؟ ليه مسبتنيش أموت؟ حتى الموت مش عايزني ليه؟ وبيروح مغمي عليها. مراد شالها في حضنه ولسه هيدخل بيها الشاليه. عادل جه من وراه وضربه على راسه. عادل: خد هالة ومراد جوه الشاليه. عنده وكتفه. *** (في الوقت ده عند أحلام) الأم: اتفضل يابني. الأم: أحلام تعالي قدمي القهوة للأستاذ. خالد: أنا بصراحة جاي أطلب إيد أحلام للجواز. الأم: فين أهلك يابني؟ بعدين أنت باين كبير، أنت كنت متجوز ولا تكون متجوز؟
فهمني يابني الله يرضي عليك. خالد: لا يا أمي، انتي فهمتي غلط. أنا مش متجوز وأحلام هتكون أول زوجة ليا. الأم: طب وأهلك؟ خالد: أنا لوحدي، أهلي متوفين. بس ده مش هيأثر خالص. كل طلبات أحلام مجابة، ده إذا حضرتك وافقتي طبعًا. الأم: والله يابني مش أنا اللي هعيش، الرأي رأي العروسة. الأم: ها يا أحلام، موافقة تتجوزي من خالد؟ أحلام بتبص لخالد وبتقول: موافقة. الأم: على بركة الله.
خالد: أنا هكتب لها شقة باسمها ومش عايز أي حاجة. أنا بس عايز على الخميس الجاي تكون جاهز. أحلام: انت مش شايف إنك مستعجل شوية؟ خالد: أنا نفسي تكوني معايا انهارده قبل بكره. الأم: تمام يابني، الخميس الجاي هتكون في بيتك. خالد بيقوم ويبوس رأس أم أحلام وإيديها وبيسيبهم ويمشي. وأحلام بتبقا لسه هتدخل بتوقفها أمها. الأم: أنا عايزة أتكلم معاكي شوية. أحلام: أكيد، اتفضلي.
الأم: حقك عليا يابنتي، حقك عليا إني كنت ديمًا بجيب العيب فيكي وأجي عليكي ديمًا عشان تتجوزي والسلام. بس صدقيني يابنتي أنا زي أي أم، نفسي أشوف بنتي مبسوطة ومتجوزة وفي بيتها. أحلام: أنا عارفة كل ده، عشان كده مكنتش بدايق منك. بس ياماما كان لازم تفهمي إن كل وقت وله أذان. وإحنا مش زمان، البنت لو متجوزتش قبل العشرين تبقى عنست. ولو اتجوزت واتطلقت تبقى مش كويسة. ولو مخلفتش يبقى ملهاش حق إنها تتكلم في أي حاجة.
أحلام: ياماما صدقيني خوفك عليا كان ديمًا قدامي وشايفالك. لكن خوفي على نفسي كان أكتر. مكنتش عايز حد والسلام. أنا عايز حد لما أقوله محتاجالك يفضي نفسه ويجي. حد ميملش مني. حد يعشق كل تفصيلة فيا. مكنتش عايزة جوازة والسلام وبعدين أخلف وأخلي بالي من العيال وأذاكر وأودي دروس.
أحلام: ياماما أنا عارفة إن كل المسئوليات دي على الست. بس في وسط كل ده مكنتش بلاقي الطبطبة، المساعدة، الكلمة الحلوة. كل اللي كنت بشوفه في وش اللي بيطلبوني هو الإعجاب والاحترام. وهي دي اللي تنفع تفتح البيت. بس لا... مش كل واحد هياخد واحدة ويقول محترمة ويمشي ويسيب لها الجمل بما حمل.
أحلام: فضلت أقولها وأقولها ياماما لو ملقتش اللي أنا عايزه مش هتجوز. لو ملقتش اللي يخليني أحس إن الجواز هيكمل بيه مش هتجوز. ياما ناس اتجوزت ياما بس كان جواز ورق من غير روح. وأنا مرضاش إن روحي تموت وأنا عايشة. الأم: انتي امتى كبرتي كده؟ أحلام: كبرت من كل القضايا اللي كنت بمسكها. كل ست وكل بنت كانت ممكن تتجوز ومتكملش حتى السنة. وكل ده عشان ميتقال عليها "عانس". فتتجوز أي حد والسلام عشان تبقى في ضل حيطة.
أحلام: أنا عايزة أقولك ياماما إني راضية بلقب "عانس". ولا إني أبقى أرجعلك مطلقة بسبب قرار متهور عشان الناس. الأم: وخالد هو ده؟ أحلام: إحساسي بيقولي إن ده اللي أنا كنت مستنياه. الأم: ربنا يسعدك يابنتي. *** (في الأوقات دي عند عادل) عادل بيبقي مكتف مراد ورابطه في الكرسي وبيجيب الشواية وبيحط عليها أسياخ تسخن. وفي نفس اللحظة دي هالة بتصحى. هالة: انت بتعمل إيه؟ سيبه يروح لحاله يامجنون.
مراد بيبتدي يفوق وبيبقى سامع هالة اللي بتتكلم. هالة: عادل عشان خاطري ده هو اللي أنقذني. ياعادل سيبه يمشي. مراد: انت مين وبتعمل كده ليه؟ انت مريض. إزاي تعمل في مراتك كده؟ هالة بتبقى سامعة كلام مراد وبتبص على نفسها. بتلاقي إن جسمها كله معلم بالضرب وإن هدومها متقطعة. وبتحاول في اللحظة دي إنها تداري نفسها. عادل: بتداري إيه بعد ما شاف كل تفصيلة في جسمك؟
عادل بيبتدي يشد شعر هالة وبيشد سيخ وبيروح حاطه على ركبة هالة وبتصرخ جامد. مراد بصريخ: انت ياحيوان ياوسخ بتستقوي على ست؟ يادكر فكني وأنا أوريك يابن... عادل بيروح رامي هالة على الأرض. عادل: مستعجل ليه على رزقك؟ دورك جاي. والنهار مش هيطلع عليك. هالة: عادل عشان خاطري سيبه. وأنا هاجي معاك في أي حته انت عايزها. عادل بيقرب من هالة وبيبتدي يبوس في دمغها. عادل: متخافيش، كل حاجة هتتحل.
وبيروح ماسك سيخ وبيقرب من مراد وبينزل على صدر مراد العاري بالسيخ. ومراد بيصرخ من الوجع. عادل: ايدك دي اللي لمستها صح. وبيروح نازل بالسيخ على إيد مراد. عادل بيفقد أعصابه وبيقع يضرب في مراد لحد ما وشه بيجيب دم. ومبيبقاش قادر يتنفس. وبينزل براسه وبيغمي عليه. عادل في اللحظة دي بيشد هالة من شعرها وبيجرها على أوضة النوم. عادل: انبسطي وهو شايلك؟ طب كنتي قولتيلي وأنا أشيلك. هالة: عادل...
سيبه ياعادل، وأنا هعملك اللي انت عايزه. ده محتاج دكتور. عادل وهو بيضربها بالقلم: وكمان خايفة عليه؟ وبيبتدي يقطع اللي باقي من هدومها. هالة: لا لا لا كفاية ياعادل ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!