هشام: متخافش يا أحلام، انهارده هترجع ست مش بنت لأمها. خالد: عشان تحرم تقف قصاد جابر وأولاده تاني. *** في قاعة الفرح، أحلام وأمها، وهالة بجانب عادل في الكوشة، تنظر إليه بنظرات كلها احترام. ينتهي الفرح، وتركب أم أحلام مع هالة، وهي تعلم أن أحلام خلفهم. تتذكر أحلام شيئًا تركته في القاعة، فتعود لإحضاره. وعندما تصعد لتستقل سيارتها، تجد من يخدرها، ثم تفقد الوعي. *** في فيلا جابر. خالد: أما نشوف الظرف بتاع الحلوة.
يفتح خالد الظرف ليجد معلومات عن أحلام. خالد: أحلام عبد اللطيف، السن 31 سنة، تلقب بـ... تكره الحب وتحبه أيضًا. يقرأ خالد هذه الجملة ويتذكر عندما كانت أحلام معه وتقول كل شيء وعكسه. خالد: وكمان فيه صورة. أما نشوف الحلوة شكلها عامل إزاي. يبحث خالد عن الصورة، ليجد صورة أحلام، ويبدأ في تذكر عندما كانت تقول له: "أنا باجي لك كل يوم، حزر فزر أنا مين؟ ويعرف أنها كانت تقصد اسمها، وأن اسمها أحلام.
يجلس يتذكر كل تفصيلة، ويشعر أنه أحبها. وفجأة يستيقظ على الواقع. خالد: إزاي؟ إزاي البني آدمة اللي خلتني أحس معاها بإحساس حلو، أنا بنفسي اللي هخليهم يغتصبوها انهارده. فجأة، يسمع طرقًا على الباب. خالد: ادخل. مراد: برضو عملت اللي بابا طلبه، وطلعتوني صح؟ إنتو ليه مش قادرين تفهموا إن اللي بيغلط لازم يتعاقب؟ وإن أنا غلطت في حقك؟ ليه مخلتنيش أتعاقب؟
صدقوني، هيجي يوم وتندموا. وأنت يا خالد، يا اللي مفيش في قلبك ذرة حب، اليوم اللي هتحب فيه هو نفس اليوم اللي هتتعاقب فيه. يصرخ خالد في مراد ويطلب منه الخروج. وفي ثوانٍ، يتصل بهشام. خالد: وقف كل حاجة دلوقتي، البنت ترجع بيتها، أنت فاهم؟ هشام: هو لعب عيال ولا إيه؟ خالد: بغضب، بقول لك وقف كل حاجة. يغلق هشام الخط مع خالد، ويتصل بالمغتصبين، لكن الهاتف يكون مغلقًا. ثم يعاود الاتصال بخالد.
هشام: التليفون مقفول يا خالد، وشكلهم بينفذوا. خالد: ابعت لي الموقع بسرعة، أنت فاهم. يخرج خالد ليأخذ سيارته، ويقود بسرعة البرق، وعقله مشغول بأحلام وبكل لحظة كان يراها فيها. *** في بيت هالة. الأم: خلي بالك من هالة يا ابني. عادل: دي في عنيا، متقلقيش. تنزل الأم وتتركهما. يُغلق الباب على عادل وهالة. يقترب عادل من هالة، وتكون هالة خائفة، لكنها تغمض عينيها.
وفجأة، تصرخ هالة وتجد يدًا توضع على فمها، ويد تمسكها من شعرها بعنف، لدرجة أن شعرها كان يتقطع في يد عادل. في ثوانٍ، كان يحملها ويدخل غرفة النوم. ويرميها على السرير. هالة: عادل! أنت اتجننت؟ أنت نسيت إن أنا حامل؟ أنت بتعمل كده ليه؟ عادل: لا، منسيتش. منسيتش أي حاجة عملتيها فيا. هالة: بس أنا معملتلكش حاجة، أنا حتى مكدبتش عليك.
عادل: أوعي تفتكري إني بكلم على حملك، وإنتي اتسترت عليكي. أنا عارف كل حاجة، كنت بشوفك كل يوم قصاد عيني وهو بيحب فيكي. كنت بحاول أبعده عنك، لكن دايمًا كنتوا بتقربوا من بعض. هالة: أنت اللي كنت بتجرح إيد آدم؟ عادل: ده أقل حاجة تتعمل عشان قرب منك. حاولت أفرق بينكم كتير وأعمل مشاكل، لكن مفيش فايدة. وفي يوم تعبت، يوم واحد تعبت فيه، روحتِ مسلماله نفسك يا خاينة. ويروح ضاربًا هالة بالقلم على وجهها. هالة: إن... إن أنت اللي...
عادل: اللي إيه؟ قتلتُه، صح؟ قصدك كده؟ أيوه، أنا اللي قتلتُ آدم. أنا اللي لعبت في الطيارة، وبسبب كده آدم مات. هالة: (بصراخ وضرب في عادل) لا لا، ليه؟ حرمتني منه! عملت لك إيه؟ عادل: عملتيلي إيه؟ محبتنيش زي ما بحبك ليه؟ بس ده مش وقته، ده وقت دخلتنا، أنت نسيتي إن انهارده دخلتنا. هالة تحاول التفكير ولا تعرف ماذا تفعل. عادل أمامها غير متزن نفسيًا، وممكن يفعل بها أي شيء. تهدأ هالة وتبدأ في التحدث معه بهدوء لتكسبه.
هالة: أنت بتقول إيه يا عادل؟ أنا حامل، خلينا نأجلها لبعدين. عادل يغضب أكثر ويتذكر أنها حامل. عادل: صح، معاك حق. حامل. العيل ده لازم ينزل. ويبدأ في الاقتراب من هالة. هالة: ينزل يعني إيه؟ عادل، أنت بتقرب عليا وبتبص لي كده ليه؟ عادل، متقربش مني... عااااااادل!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!