عادل.. مبيحسش بنفسه غير بعد ما بيضرب هالة وبيكسر لها وشها لدرجة إنها بتغمي عليها. بعد شوية من الوقت، باب الشقة بتاع هالة بيخبط. عادل بيبقى واقف قلقان وبيسمع صوت الباب لكن مبيردش. فجأة الصوت بيقف. عادل بيجري ساعتها على التليفونات يعملها صامت. الأم: آخر ما بتزهق بتروح ماشية وهي عمالة تحاول تتصل بهالة لحد ما بتنزل. عادل: بصي يا ماما، أنا بصراحة عملت مفاجأة لهالة وأخدتها شهر عسل. الأم: بجد يابني؟ طب مش كنت تعرفني؟
المهم فين هالة؟ عادل: هالة نايمة دلوقتي، أول ما تصحى هخليها تكلمك. الأم: نايمة؟ ده لسه جيلي اتصال منها من ساعة. عادل: ها.. آه، أصلها اتصلت تعرفك إننا سافرنا، بس من تعب السفر لما مردتيش عليها نامت. الأم: ماشي ياحبيبي، المهم خلي بالك منها كويس. عادل وهو بيبص على هالة اللي مغمي عليها: طبعاً ياماما، في عنيا. (في الوقت ده) خالد: في إيه يانسين؟ جبتيني على ملي وشي ليه؟ نسرين: غمض عينك... نسرين بتمسك إيد
خالد وبتحطها عند بطنها: أنا حامل ياخالد. خالد: امتى وفين وإزاي؟ نسرين: إنت بتكلم جد؟ إنت عايزني أقولك آخر مرة قربت مني امتى؟ خالد بيمسك إيد نسرين بيلويها: إنتي عارفة كويس إن جوازنا على الورق، وإن محدش لمس تاني. الود ده ابن مين؟ نسرين: كنت متأكدة إنك هتعمل كده، عشان كده عملت حسابي. نسرين في ثواني بتطلع تليفونها، وبيكون فيه فيديو لخالد وهو جاي سكران وبيقرّب من نسرين. خالد عمال يتفرج لحد ما بياخد
نسرين وبينيمها على السرير: اقفلي التليفون ده. وبيروح ماسكه كاسره. نسرين: خالد أنا... خالد: اطلعي بره وسيبيني. خالد بيبقى قاعد بيفكر في أحلام وإنه فعلاً حبها ومش هيعرف يعيش من غيرها. وفي نفس اللحظة أحلام بتتصل. أحلام: مشيت مرة واحدة كده؟ إنت كويس؟ خالد: أيوه، كان لازم أرجع البيت. أحلام: المهم إنك بخير. هقفل أنا. خالد: استني، إنتي مستعجلة؟ أحلام: بصراحة خايفة، ولازم أقفل. خالد: خايفة مني؟
أحلام: خايفة أتعلق بيك، وأنا كل ما بتعلق بحاجة بتروح مني. خالد: بس أنا مش هروح. أحلام: مين قالك كده؟ إنت بس مشدودلي عشان إحنا لسه في الأول. خالد: إنتي ليه شايفاني كده؟ أحلام: لازم أشوفك كده، ولازم أبعد ومتكلمش معاك. الحمد لله إنها أول مكالمة بيني وبينك. خالد: قصدك إيه؟ أحلام: يعني بعد عدد معين من المكالمات بتاخد على الشخص اللي بتكلمه، وأنا مش عايزة آخد عليك بصراحة. خالد بسخرية: يعني بعد كام مكالمة تفتكري؟
أحلام بحب: أنا مبهزرش. يعني ممكن بعد 3 مكالمات. أحلام بتبقى بتكلم، وفجأة بتلاقي التليفون اتفتح في وشها. خالد: آسف، التليفون وقع مني. ولسه بيكلم الخط بيتقطع تاني. أحلام: الخط برضه؟ خالد: بحبك. أحلام: إيه؟ خالد: دي المكالمة الـ 3. أحلام: فعلاً. خالد: بقولك بحبك. أحلام: إنت طلعتلي منين؟ خالد: المهم إنك معايا دلوقتي. أحلام: بسرعة دي؟ أنا حتى معرفش عنك حاجة.
خالد: ياستي اسمي خالد، وشغال في شركة ومش متجوز. ومرتبي حلو وهجبلك شقة تمليك، يعني عريس لقطة ومش بيتعوض. أحلام: وأنا المفروض أقبل بكل المغريات دي؟ خالد: أومال؟ أحلام: يا بابا اصحى وشوف إنت بتكلم مين، أنا محامية قد الدنيا. خالد: شوفيلي معاد مع والدتك. أحلام: إنت بتهزر صح؟ إنت امتى حبيتها؟ خالد: كل اللي أعرفه إني مصدقت لقيتك ومش هضيعك مني أبداً. أحلام بتقفل معاه وهي مبسوطة. في الوقت ده عند هالة.
عادل بياخد هالة وهي مغمي عليها وبيطلع على إسكندرية في شاطئ بعيد عن الناس. هالة بتصحى تلاقي نفسها في أوضة مقفولة. بتفتحها وتطلع بره وتفتح الشبابيك. بتلاقي نفسها قصاد البحر في شاليه بعيد عن الناس، وحواليها شاليهات لكن فاضية. وفجأة بتلاقي باب الشاليه بيتفتح وعادل بيدخل جايب حاجات. عادل: إيه رأيك في المنظر الجميل ده؟ هالة بتجري من عادل، وعادل بيفضل واقف مكانه. هالة بتصرخ وبتدور على حد ينقذها.
وفي ثواني عادل بيروح عندها وبيروح لافف إيده على وسطها: إيه ياحبيبتي بتصرخي ليه وبتتعبي أحبالك الصوتية؟ محدش هيسمعك أصلاً. يلا ياحبيبتي، روحي اعمليلنا الأكل ده. وبعدين أنا جبتلك حتة قميص نوم، هياكل منك حتة، عايزك تلبسيه النهاردة. هالة: عادل أنا.. أنا... أنا... عادل وهو بيشدها بقوة من شعرها، وهي بتصرخ: خلاص، أبوس إيدك. عادل وهو بيبوس راسها: أيوه كده، خلصي، روحي اعملي اللي قلت عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!