وبعدين أنا جبت لك حتة قميص نوم ها ياكل منك حتة، عايزك تلبسيه النهارده. هالة: عادل، أنا... أنا... عادل وهو بيشدها بقوة من شعرها: هالة وهي بتصرخ: خلاص أبوس إيدك. عادل وهو بيبوس راسها: أيوه كده، خلصي روحي اعملي اللي قلت عليه. هالة وهي بتتاخد الأكل وبتروح تحضره وهي عمالة تعيط وتبيكي. (في الوقت ده عند خالد) خالد: ها، قولتي لماما إني جاي أتقدم لك؟ أحلام: قلت لها ومستنياك بكرة، هتيجي مع مين؟ خالد: أنا حابب أقول لك على حاجة.
أحلام: قول. خالد: أنا أهلي ميتين وأنا بس اللي جاي. لو في مشكلة قولي لي. أحلام: أنت مجنون، كفاية عليا أنت بس. ماما مش عارفة هتقول إيه. خالد: سيبيها، أنا هفهمها كل حاجة. وبيقفل معاها وبيلاقي مراد وراه. مراد: هتعمل إيه؟ خالد: هتجوز. لأول مرة بسمع منك، لأول مرة هبص لنفسي. مراد: حبيت؟ خالد: أول مرة أحس الإحساس ده، أول مرة أحس إني عايش. أنا مبسوط يا مراد، مش خايف. لأول مرة بعمل حاجة أنا عايزها. أنا حبيتها يا مراد.
مراد: طب ليه قلت لها إن أهلك ميتين؟ خالد: عشان دي المحامية اللي دخلتك السجن، واستحالة أبوك يقبل بيها. بعدين نسرين حامل. مراد: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أنت مش قلت إن جوازكم على الورق وبس؟ خالد: ده اللي أنا كنت فاهمه، لكن طلع غلط. الليلة دي أنا كنت سكران. خالد: سيبك مني، هتتحل. المهم أنت رايح على فين؟ مراد: مسافر إسكندرية. خالد: تاني يا مراد؟ مراد: أنت عارف إني مش هقدر أنسى أي حاجة هو عملها. أنا عايز أبعد عن جابر بيه شوية.
خالد: طب والبنت اللي اخترت لك والخطوبة؟ مراد: مش عارف، مش عايز أبقى... وبيروح ساكت. خالد: تبقي زي صح؟ مراد: أنا مقصدش يا خالد. خالد: معاك حق، لو مقلتش ساعتها لأ كان زماني مع أحلام. مراد: اسمها أحلام. خالد: بحبها أوي يا مراد، بحبها. مراد: طيب يا عم الحبيب، هسيبك أنا وأمشي. خالد: عقبالكم. مراد: لا يا عم، أنا لا ليا في الحب ولا عايزه. وبيسيبه ويمشي. (عند هالة) هالة وهي بتحط الأكل. وعادل راح ماسكها من وسطها.
هالة بتروح بعده عنه وبتعد قصاده على السفرة. عادل وهو بياكل: عارفة بحبك من امتى؟ من ساعة ما اتولدت وشفتك قصاد عيني بأيدك الصغيرة وعيونك الجميلة الواسعة. وفجأة اتعصب عادل. كان فاكر إنه هيخدك مني، أنا اللي أستاهلك، أنتِ ليّ، بتاعتي، حبيبتي أنا. عادل بيسيب الأكل وبيقرّب من هالة. عادل: قول لي، كان بيقرب منك إزاي؟ أول ليلة بينكم كانت إزاي؟ كان بيقرب كده... وبيبتدي يقرب جامد من هالة. عادل: طب كان بيبوسك كده؟
عادل بيبتدي يبوس هالة بعنف ويمسكها من وسطها وراح شايلها ودخل رمها على السرير. هالة وهي بتبكي: أبوس إيدك كفاية يا عادل. عادل: أحسن مني في إيه؟ وهو بيقرب من هالة: محدش حبك قدي، أنا اللي أستاهلك. وراح نازل مكتف هالة. وهالة بتصرخ ومحدش سامعها. هالة: مش هعرف أخلص منك، بس هعرف أخلص نفسي منك بموتي. في اللحظة دي بيبقى واقف مراد في الشاليه اللي جنبهم وشايف بنت وهي بتدخل البحر. مراد: بيجري وبيخلع تيشرته وبيدخل وراه.
هالة اللي بتغرق وبيطلعها بره البحر وبيحطها على الشط وبحاول يخليها ترجع تتنفس. وفجأة هالة بتصحى. هالة: ليه أنقذتني؟ ليه مسبتنيش أموت؟ حتى الموت مش عايزني ليه؟ ليه؟ وبيروح مغمي عليها ومراد شيلها في حضنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!