في واحد من أكبر المولات التجارية، دخلت بنت جميلة ومعاها ثلاث أطفال عندهم ثمان سنين، ولدين وبنت. "امسكت الولدين من قفاهم: بص بقا يا حلو منك ليه مش عاوزة شقاوة؟ هاندخل نشتري الهدوم بكل ذوق ونخرج. أمين أنا عارفه انك يا لوجي ياحبيبتي شاطرة مش هاتعملي حاجة." سابتهم، ولما لاحظت الناس بتبص ليها، ابتسمت بكسوف ورجعت تبص على الأطفال. لقتهم جروا وانتشروا في المول وهما بيصرخوا. "نهار أسوح!
طلعت تجري وراهم. لقت واحد منهم دخل محل للأجهزة الكهربائية، وقبل ما تمنعه يعمل حاجة، شاط كورته اللي كان ماسكها في إيده. جت في شاشة العرض الكبيرة جداً، والولد واقف يتنطط وكأنه عمل المستحيل. فتحت بوقها والدموع كانت هاتنزل من عينيها، وبدأت ترجع خطوات لورا وجرت من المحل. والولد طلع يجري وراها. "لف وارجع تاني، لف وارجع تاني، اهربي أحسن، دا الشاشة دي بـ 100,000 لوحدها، نهار أسوح!
مسكت إيد الولد ومشت تدور على الولد والبنت التانيين. لمحتهم داخلين الهايبر ماركت، فجرت عليهم وهي خايفة لأن هنا الخطر أكبر والخساير أكتر. دخلت تجري مالقتهمش. قعدت تدور عليهم في الممرات والأقسام لحد ما وصلت لقسم فيه دهانات. لقت الولدين والبنت واقفين بيضحكوا بشر وبيزقوا رف الدهانات بكل قوتهم. بصت جمبها وهي بتسأل نفسها: "إمتي انضم ليهم الولد وسابني؟ بلعت ريقها بخوف وبصت. لقت شاب لابس بدلة واقف ضهره ليها وبيكلم في تليفونه.
صرخت بأعلى صوتها وهي بتبص للأطفال بخوف: "لأاااااااااااااا! لف الشاب مفزوع وهو لابس نضارته السودة، وفي نفس الوقت وقع فوقه جرادل الدهانات. فوقع على الأرض ماحطش منطق والدهانات مستمرة في الوقوع عليه. شهقت بخوف وهي بتحاول تتمالك أعصابها وبتقرقض ضوافرها: "موتوا الراجل، موتوا الراجل يا ظلمة! "قول يا فكيك! طلعت تجري والأولاد وراها. وكانت هاتخرج من باب المول بس مسكها حد من قفاها.
ضحكت وهي بتبص ليه، وتبين إنه حد من الأمن، واتبدلت ملامحها وكان نفسها تعيط: "اهئ اهئ، طبعاً لو قولت لك إن ماليش دعوة مش هاتصدقني، صح يا ماااااامااااااا؟ أنا ماليش دعوة بقا، هيه! *** في ڤيلا النمر، كانت روح واقفة قدام المراية وبطنها كبيرة. كانت بتبص فيها ومبتسمة. روح: "امتي بقا يا حبيبي هاتيجي؟ نفسي أشوفك بقا يا بدر." حضنها من ضهرها وبص معاها في المراية وباسها في رقبتها.
ابتسم وهو بيحسس على بطنها: "أنا كده أغير بقا، جري إيه يا أستاذ بدر؟ دا أنت مسيطر أوي، مش كدا؟ أمك نسيتني من دلوقتي؟ لفت ليه وضحكت: "ماحدش يقدر يخليني أنساك يا نمر، إنت بتجري في دمي، أنت إدماني." جت تحضنه بس بطنها الكبيرة كانت عائق. ضحكت روح وكشرت في نفس الوقت: "أنا تخنت أوي وكعبرت أوي يا نمر." رفع الأوصة اللي نازلة على وشها: "مين اللي قالك الكلام الفاضي دا؟ انت احلويتي." "المراية... رجعت بصت في المراية
وهي بتشاور على وشها: "شايف يا نمر؟ الحمل ورمني كلي، ماسابش حتى وشي في حاله، أنا اوحشيت اوي." ابتسم بحب وبصلها وهو بيمشي إيده على وشها: "انتي في كل حالاتك جميلة." فضحكت وهي بتعض على شفايفها: "يعني أنا لسه جميلة بالنسبالك؟ مشي إيده على شفايفها وقرب منها وكان هايبوسها، وقفه صوت التليفون اللي بيرن. ضحكت روح وراحت تشوف تليفونها وردت: "أيوه يا وعد." "إلحقينييييييييييي! بعدت التليفون عن ودانها.
فقعد النمر على السرير وهو بيضرب إيديه في بعض لأنه عرف هي مين. قفلت روح معاها المكالمة بعد ما وعد حكت ليها على اللي حصل. قربت من النمر اللي قاعد حاطط إيده على خده. ابتسمت روح: "يا نمر! نفخ النمر: "اشجيني، عملت إيه الست وعد؟ روح: "لأ، المرة دي أخف من كل مرة، هايبر ماركت، كل الدهانات اللي فيه وقعت على واحد ماحطش منطق." النمر: "ههههه، قتل حلو أوي." روح: "وشاشة عرض قد الحيطة باظت."
النمر: "ههههه، غرامة حلو أوي، دهانات وشاشة وقتل." روح: "بطل ضحك بقا وروح ساعدها، من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة." النمر: "مش معقول! أنا كل يومين أروح أطلعها من مشكلة؟ أنا تعبت! مرة تفتح دماغ واحد." روح: "مش عاكسها." النمر: "ما كل البنات بتتعاكس، ماتسمع وهي ساكتة، ومرة تسرق كلب." روح: "ماهو عجبها وعرضت على صاحبه تشتريه منه وهو ما رضاش."
النمر: "لا، غلطان فعلاً، ومرة ومرة، دا أنا لو قعدت أعد مصايبها مش هانخلص. وبعدين صاحبتك من إمتى؟ مش كانت ميرا وياسمين أصحابك؟ جبتي دي منين؟ روح: "اونلاين، ههههه. اخلص بقا، روح طلعها يا قطتي، ارجوك." النمر: "طب والله... قاطعته روح بدلع: "قـطتي، نمورتي! رفع حواجبه وبعدين ضحك: "في قسم إيه؟ "بعشقك يا نمر! *** دخل النمر القسم لحد ما خبط على الباب. "ادخل."
دخل يونس ووقف الظابط وقاله يتفضل يقعد. بص يونس لوعد اللي كانت بتعيط والأطفال واقفين خايفين. يونس: "إيه حجم الضرر يا أحمد باشا؟ "حجم الضرر للمول 100,000 جنيه، والراجل دلوقتي في المستشفى وهايوصلنا تقرير بحالته." الباب بيخبط. دخل العسكري وفي إيده التقرير. بص فيه الظابط وقفل. النمر: "طمني يا أحمد باشا." "للأسف، دخل في غيبوبة، ولحين ما يفوق هانتحفظ عليها."
زادت في العياط بإنهايار: "نهار اسوح، نهار اسوح، منكم لله يا قرود، منكم لله، ضيعتوا مستقبلييييييييي." مسكوا ودانهم من علو صوتها. وزعق الظابط: "باااااااس! حطت إيدها على بوقها: "أه يا ميلة بختك يا واااااااعد! "اخرسي! وعد: "اهئ اهئ، خرست."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!