الفصل 2 | من 35 فصل

رواية لقد وقعت في الفخ الفصل الثاني 2 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
30
كلمة
1,604
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

وعد: اهئ اهئ النمر: طب ايه الحل يا حضرة الظابط؟ الظابط: تدفع تمن اللي أتلفته. بصت ليه وعد وزاد عياطها: كام؟ فرد الظابط وهو مبتسم وكأنه مبسوط فيها: ما أنا لسه قايل 100000. بصلها النمر وهو بيحاول يكتم ضحكته: ها، هتدفعي ولا إيه؟ هرشت في شعرها وعوجت بوقها: طب خفضوا ليا المبلغ شوية، الهي تنستروا. الظابط علي صوته: إحنا هنفاصل. النمر: ها، هاتعملي إيه؟ دبدبت في الأرض: طيب. طيب.

طلعت دفتر شيكاتها وكتبت فيه وهي ايديها بتترعش وعينيها عمالة تنزل دموع. وبعدين مدت ايدها للظابط وكل ما يحاول ياخده تبعد ايدها. في نفس اللحظة اتدخل النمر وشده من ايدها واداه للظابط. بصت علي العيال وبرقت وكأنها عاوزة تموتهم. وبعدين راحت ناحية الباب. وقفها صوت الظابط: رايحة فين؟ وعد: هامشي. الظابط: ههههه، تمشي إزاي؟ وعد: مش أخدتوا الفلوس؟ الظابط: دي حق صاحب المول وكده خلصناه، لسه حق الراجل اللي دخل في غيبوبة.

رفعت حاجبها: وأنا مالي بيه؟ هو أنا اللي وقعت فوقه الدهانات؟ ماتشوفوا الكاميرات. الظابط: ما إحنا شوفناها، وإنتي ماسكة الرف. افتكرت وهي واقفة بتقول لأااا لما لف الراجل، طلعت تجري ومسكت الرف بتحاول تحوش عنه شوية، بس ما عرفتش تساعده. وعد: بس أنا برده ما عملتش حاجة، أنا كنت بحاول أساعده. الظابط: ولما بتحاولي تساعديه جريتي ليه؟ وعد: ههههه، عشان أنا مش بحب المشاكل وجبانة، هييييح. وبعدين.

الظابط: وبعدين كده هاتشرفينا هنا كام يوم، لما المجني عليه يصحي. وعد: هههههه، وهو بقا مجني عليه؟ وأنا هاقعد هنا في السجن مع المجرمين دي؟ احلوت أوي. اتبدلت ملامحها وبدأت تعيط: والله أنا غلبانة، غلبانة أوي، سيبني امشي ومش هاقول لحد، صدقني. النمر: معلش، شوف حل يا حضرة الظابط. وعد: والنبي يا يونس، ما تسبني. النمر: ما تقلقيش، خير. وعد: أه، فعلاً خير، خير أوي، دا أنا غلبانة. الظابط: عرفنا إنك غلبانة.

بص الظابط للنمر: مش هانقدر نطلعها غير لما الراجل يفوق ويقول هي فعلاً كانت بتساعده ولا لأ. وعد: والله ما عملت حاجة، بقا حد كيوت زيي يفكر في القتل. قربت من الولدين ومسكتهم من قفاهم: كل بسببكم، منكم لله، منكم لله. النمر: طيب، أنا هاروح أشوف حالته وصلت لفين، بس أرجوك ما تنزلهاش الحجز، خليها هنا النهاردة، أما نشوف تطور حالته. الظابط بصله وبص عليها. النمر: معلش، عارف هيبقا في وجع دماغ، استحمل، يلا يا أولاد.

برقت عينيها: يونس يا نمر، انت هاتسبني؟ مشي يونس. وعد: ماتسبنيييييش يا نمررررر، مش ظابط، فين الكوسة، فين، فييييين؟ ولا وقفت عندنا. طلع يونس وقفل الباب وراه. قعدت تعيط بصوت عالي وتنف في المنديل: يا ندل، سبتني أواجه مصيري الأسود وحدي في ظلمات الحياة البائسة، يا وعد يا اللي مالكيش حد في الدنيا، يا غلبانة، هو اكمني ماليش قريب ولا حبيب ولا غريب، الحياة تلطش فيا كده. قام الظابط متعصب وقرب منها.

رفعت وشها وبصت ليه، لقت وشه أحمر. مسحت بالمنديل وسكتت لحظات، بس لقيته واقف زي ما هو. قعدت تبص يمين وشمال ولسه واقف. بلعت ريقها وهي بتفكر: معقول يستغل إننا لوحدنا والشيطان تالتنا ويعمل زي فرج في الأفلام القديمة؟ دا يبقي مرار طافح. بصت عليه تاني: هو ضخم يسد عين الشمس، طب ادافع عن نفسي إزاي قدامه؟ هاضربه فين ولا فين؟ طب أعضه من ودانه ولا أعمل إيه؟ ده 64 حصان وأنا كتكوت ضعيف الجناح والدنيا غدرت بيييه، أيييييه.

والنبي بيعجبني نفسي في عز الأزمات فرفوشة ونعنوشة. بصت عليه تاني ولسه واقف قدامها. وطالت لحظات الصمت. وقفت واتكلمت: في حاجة يا باشا؟ على فكرة أنا لحمي مر وضوافري طويلة، حتى شوف. رفعت ايدها في وشه. فمسك ايدها لأن ضوافرها كانت هاتغرز في وشه وراح منزلها. سمعت صوت، بتبص علي ايدها بخوف بسرعة وبتتطمن علي سلامتها. وفجأة عينيها اتملت بالدموع وانهارت في العياط وقامت تتنطط في الأرض وتدب برجليها. بعد عنها

الظابط وبص لها وهو مستغرب: إيه؟ في حاجة وجعاكي؟ فضلت تعيط وهزت براسها لأ. _طب خايفة مثلا؟ فهزت براسها لأ. مسك دماغه وجاله صداع منها: أومال في إيه؟ زادت شهقاتها وحاولت تنظم نفسها: ضفري اتكسر بسببك يا مفتري، هاتروح من ربنا فين؟ *** دخل النمر المستشفي ومعاه الأطفال ووصل لاوضة الراجل. وقف وكلم الدكتور: إيه أخبار حالته؟ الولاد كانوا بيشدوا في بنطلونه. الدكتور وهو

بيمسح عرقه وماسك بنطلونه: هو اتخبط في حتة حساسة، ممكن يفوق بعد يوم، أسبوع، شهر، كله بيد الله. النمر: في حاجة كانت معاه تثبت هويته؟ الدكتور: لأ. فتح النمر بوقه فجأة والدكتور وشه احمر والولاد صوت ضحكهم علي. النمر: أنا آسف. رفع الدكتور بنطلونه بسرعة: وااا، ولا يهمك، عن إذنك. بص الدكتور للأطفال اللي كانوا بيطلعوا لسانهم وبيضحكوا. وكان ماشي ولد منهم قرب منه فسرع خطواته ومسك بنطلونه جامد.

بص النمر علي اللي نايم علي السرير من الإزاز ودماغه عليها شاش ومش باين ملامحه. ومشي وهو بيبص للأطفال ومتعصب منهم. ركب عربيته وركبهم. _عاوز أعمل بيبي. ضحك النمر وبصله: بص بقا، إحنا وقفنا علي عشر استراحات قبل ما نيجي، تصدق وتؤمن بالله، لو ما سكت، ولو عملتها في العربية لأخليك تلحسها بلسانك، أنا مش زي وعد ولا الدكتور، يلا أنا أفصصك. _ايييييي. النمر: هييييه. _خلاص راحت. النمر: يبقي أحسن.

وساق عربيته والولاد بيبصوا ليه ومتعصبين منه. *** في مكتب الظابط. الظابط: اخرسييي، ما كانش ضافر. وعد: ما انت لو عارف أنا تعبت قد إيه في تربيته ما كنتش قولت كده، مقوي اظافر ومحافظة عليه كأنه ابني، ماتعرفش كم المعاناة اللي عانيتها، لأن ضوافري أساسا ضعيفة، وفي البيوتي سنتر قالوا كده عشان ...... الظابط: باااااااس. وعد: اقعد انت زعق عليا كده، عاااااااااااا، اهئ اهئ، يا ظالم. قعد الظابط علي مكتبه ومسك دماغه وهي بتعيط.

الظابط: أنا مش هاتعصب، أنا إيه؟ مش هاتعصب؟ أنا واحد تعبان وعندي السكر. وعد: انت عندك سكر؟ الظابط: أيوه. وعد: طب هات كيلو، ههههههه. لحظات من الصمت تعم المكان. وعد: إيه؟ إيه اللي حصل؟ في إيه؟ أكيد فرهدت صح؟ ولا نمت يعيني بتتعبوا من قعدة المكتب، ربنا يعينكم. *** وقف النمر قدام دار أيتام ونزل الأطفال واطمن إنهم دخلوا ومشي بعربيته. جاله مكالمة علي تليفونه رد: ألووو. روح: الحقني بولللللللد. *** قامت وقربت من الظابط براحة.

_يا كابتن مالك. رفع راسه وبياخد نفسه بالعافية وشاورلها علي درج المكتب. فتحتة بسرعة لقت مسدس. قام وقف بعد ما ظبط أنفاسه. ومسك منديل وأخده منها وهي مستغربة. الظابط: اهو كده بصماتك علي المسدس، لو ماسكتيش هاموت نفسي والبسهالك. كشرت: مش أخلص من قضية القتل الأولية، اهئ اهئ. قعد علي كرسي المكتب ومسك دماغه للمرة التانية وطلب قهوة وشربها وهي قاعدة بتعيط. زاد عياطها. قام من علي المكتب

وقرب منها وقعد جمبها: ما تقلقيش، كل شئ هايكون تمام، انت خايفة صح؟ هزت راسها لأ. الظابط: طب تعبانة مثلا نفسيا أو بدنيا؟ فهزت راسها لأ. الظابط: أومال إيه؟ هدت شوية ومسحت دموعها: بصراحة مكسوفه أقولك. الظابط: ههههه، عاوزة تدخلي الحمام. وعد: لأ عادي، ما كل الناس بتدخل الحمام، إيه اللي يكسفني يعني. سكت الظابط شوية: طب حاجة من حاجات البنات بس. وعد: لا حياء في الدين ولا حياء في العلم برده. الظابط: طب إيه بقا؟

وعد: بصراحة أنا .... أنا جعانة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...