رجع ياسين من ذكرياته والياس مصدوم. ياسين: أعيد لك نص المكالمة تاني. "ده عشان فكرت تقف قدام الباشا وتتحداه، الباشا اللي ماحدش يحط راسه براسه ولا يفكر إنه مسك رقبته. جيم أوفر يا حضرة الظابط." الياس: ما عرفتش مين اللي كلمك ده! ياسين: دراعك اليمين يا باشا. فاكره. إلياس بصدمة: يوسف! ياسين: أيوه. خرج إلياس من عنده متعصب. وطلع أوضته. قعد على السرير وحط دماغه بين إيده بألم. كانت وعد نايمة على الكنبة بس شايفاه.
إلياس: مش بتتكلمي ليه؟ غريبة يعني. وعد: الغريب إني أتكلم. إلياس بسخرية: تصدقي إن زعيم مافيا يضحك عليه؟ مش مرة لأ، مرة واتنين وتلاتة وتتعمل بلاوي باسمه وهو يتحط في الوش وهو ياعيني زي الأطرش في الزفة. وعد: أنت! معقول. إلياس: مش معقول بس، ده معقول ونص. بس خلاص فاق وهايدمر كل اللي هايقرب من طريقه. سكتت وعد وهي بتبص له بخوف. اتعدل إلياس على السرير ونام. ونامت وعد وهي بتبص عليه وبتفكر ياترى هو ناوي على إيه. *** في الصباح.
بتنزل سهير وهي على وشها علامات الخوف والشك. وتدخل المخزن وهي بتبص وراها. واحد من الحراس: إلياس بيه أمرنا ما ندخلش حد. سهير بعصبية: والكلام ده عليا. بعد عن الباب بخوف: أنا آسف يا هانم. دخلت سهير لياسين. ياسين بصلها باستغراب. سهير: هو إيه اللي حصل وانت قلت إيه لإلياس بالظبط؟ ياسين: ليه؟ إنتي خايفة من حاجة ولا إيه؟ سهير بعصبية: أنا ما بخافش من حد. دخل إلياس في نفس اللحظة. سهير اتصدمت. إلياس: ده اتفاقنا يا أمي.
سهير: أنا... أنا... إلياس بجمود: استنيني فوق. طلعت سهير بخوف وهي بتضرب كف على كف. قعد إلياس على الكرسي بعد ما حاسس. إلياس: عامل إيه النهاردة؟ ياسين بسخرية: اللي دمر لك حياتك بيسألك عن صحتك. غريبة. إلياس: ممكن تسمعني! ياسين: اتفضل. سامعك. هو أنا ورايا حاجة غير إني أسمعك. صحت وعد من النوم وفجأة اتخشبت من الخضة. قالت بصوت متقطع: ك. ك. ك. كمال. كمال: عاملة إيه يا قطة؟
ربنا كرمك آخر كرم أهو والدنيا بقت فل الفل. وقعت واحد ملياردير ومريش وفضلت أنا من زمان لحد دلوقتي الكحيان. غريبة الدنيا، غريب الزمان. ههههه. وعد بدموع: أنت عايز إيه؟ عايز إيه؟ كمال وقعد على الكرسي قصادها وحط رجل على رجل: عايز نفحة بسيطة من اللي إنتي فيه. اللي اداكي يدينا. وعد: ما كفاكش الفلوس اللي خدتها مني غصب عني عشان تطلقني؟ والفلوس اللي كنت ساذجة وخدتها برضايا؟ أنت إيه؟ كلب فلوس.
كمال بسخرية: آه. وإن ما سمعتيش الكلام هاعمل معاكي حاجات ما تتوقعيش إني أعملها. وعد: لأ. متوقعاك. كمال: اللي شوفتيه ده صفاتي الحميدة بس. قرب منها بشر. اترعبت وندهت بصوت عالي: سلطان. سلطاااااااان. بس كمال حواليه وطلع يجري بره الأوضة. كتفه خبط في إلياس. وقف إلياس وهو بيحسس حواليه. وفجأة سهير شدت كمال دخلته أوضتها. دخل إلياس على وعد لما حس إنها في خطر. إلياس: في إيه؟ في إيه؟ وعد: كمال يا سلطان. كمال! إلياس: طب اهدي. قرب
منها وقعد جنبها يهديها: هو عاملك حاجة؟ احكيلي إيه اللي حصل. وعد: بيهددني. عاوز فلوس. مش مكفية اللي عملوا فيا. إلياس: ما تقلقيش. اهدي. كله هاياخد جزاءه قريب. البسي نفطر بره. هزت وعد راسها. إلياس: ها؟ وعد: حاضر. قعد إلياس على الكنبة وهي قامت تجهز نفسها. إلياس كان باين بيفكر في حاجة وباله مشغول. *** في أوضة سهير. سهير بعصبية: وصلت للدرجة دي من الغباء؟ معقول. كمال بملل: هو أنا عملت إيه يعني؟
سهير بنفاذ صبر: عارف لو إلياس كان مسكك كان عمل فيك إيه؟ دا أنت حظك من السما إنه أعمى. كمال: ولا يقدر يعمل حاجة. سهير: أيوه بأمارة اللي عمله لما ضايق المحروسة. فاكرة. كمال أدالها ضهره: يووووه. إنتي عاوزة إيه دلوقتي؟ سهير: عاوزاك تحكم عقلك وبلاش تصرفاتك المجنونة دي. والصبر. ماتستعجلش. وعاوزة أعرف أنت عاوز إيه من الزفتة وعد دي؟ مش قصتها خلصت؟ كمال: مش عارف أنا عاوز إيه. بس يظهر إني حبيتها.
سهير بعصبية: غور يا كمال. ويا ريت اللي تعمله بعد كده يكون موزون ومحسوب له. بطل شغل العيال ده. أمنت له مكان يمشي منه وهي بتنفخ بعصبية. سهير: مخلفة إنسان غبي ها يوديني ويودي نفسه في داهية. *** لبست وعد ومسكت إيد إلياس: أنا جهزت. ابتسم إلياس وقام وقف ومشي معاها. بصت له وعد: بقيت بتمشي بثبات مش خايف زي الأول. إلياس: ده بس عشان واثق فيكي. واثق إنك مش هتأذيني. وواثق إني لو وقعت إنتي أول إيد هتساعدني.
وعد ابتسمت بتنهيدة وفضلت ماشية معاه. ركبته العربية وسوقت. إلياس: هاتودينا نفطر فين بقا؟ وعد: بما إني زهقت من المربي والتوست والأكل الخفيف ده. أنا قررت نكون كريتيف شوية النهاردة. إلياس باستغراب: قصدك إيه؟ وعد بابتسامة: ما تستعجلش. بعد شوية نزلت وعد من العربية والياس نزل ومسكت ايده. وعد: هاتاكل شوية فول بالفلفل الحار وفلافل وبتنجان. الله وكيل هتاكل صوابعك وراهم. وتيجي هنا علاوة. ضحك إلياس: كنت عارف.
قعدته وعد على الترابيزة وراحت طلبت الطلب وقعدت قصاده. وعد: شامم الريحة يا جدع. إنما إيه تفتح النفس؟ مش التوست والفينو اللي بيكتم على المعدة ده. جاء العامل حط الأكل قدامهم. وعد: يلا مد إيدك. إلياس: مش شايف حالتي ولا إيه! وعد: لا. صعبت عليا. هاكلك وأمري لله بقا. كله عند ربنا. ضحك إلياس وبدأت وعد تأكله. لقمة ورا التانية ورا التالتة. وعد: بصل بصل. يلا. إلياس ما كانش قادر يتكلم من الأكل اللي في بوقه.
وعد: بلع. بكاكولا. بلع. إلياس شنق. قامت وعد تضرب في ضهره وسط ذهوله لحد ما أخد نفسه أخيرا. إلياس: كفايااااااااا. بموووووووووت. كفاياااااااا. سابته وعد وكلت هي لحد ما خلصت. وعد: مالكش أنت في الأكلات الجميلة. يلا نتمشى نهضم. قام إلياس وهو حاسس إنه دايخ وعينه مدمعة من فحل البصل لا من كيلو البصل اللي كان جنب الفول. مسكت ايده وركبوا العربية. إلياس: مش قولتي هانتمشي؟
وعد: هانروح النادي بقا نقرفهم بالبصل. يحلفوا ما عادوا يروحوا ويفضي بقا والجو يروق. خطة استراتيجية إنما إيه لوز اللوز. إلياس بضحك: فعلاً. وصلوا للنادي ووعد كانت بتبص حواليها في كل مكان. قاطعها صوت إلياس: ساكتة ليه؟ وعد: العب باليه. أهييييييي. إلياس: طيب. وعد: ماتجاريني كده وتعال. ودي عشان نعرف ناخد وندي يا سلطان. ضحك إلياس. في نفس الوقت وعد شافت النمر جاي على بعيد. اتنهدت. قرب منها واداها ورقة في إيديها بدون صوت ومشي.
فتحت وعد الورقة اللي مكتوب فيها بالنص: (لازم تجيبي أي دليل في أسرع وقت. حرالك الأدلة كتير. شغلي دماغك) في نفس الوقت مسك سلطان إيدها فاتخضت ومسك الورقة. إلياس: هيا إيه دي؟ وعد: دي ورقة بلعب بيها. أصل لما ببقى زهقانة بعمل حاجات تافهة. ضحك إلياس واداها الورقة: وزهقانة وإنتي معايا؟ وعد: بالعكس. بكون مرتاحة وسعيدة. ابتسم إلياس وقام وقف: طيب كفاية لحد كده بقا. مشي هوا وهي وقابلها النمر للمرة التانية وهزت راسها ليه بقلق.
دخلوا الڤيلا. وطلع إلياس على الأوضة ووعد معاه وغيرت ليه على الجرح. بينزل من الأوضة وبتقعد مش عارفة تعمل إيه وياتري هاتجيب عنه أدلة إزاي وهو في الحالتين اللي شافتهم ما عملش حاجة. بيمر النهار ووعد قلقانة عليه. ياتري راح فين؟ نزلت اتسحبت لحد المخزن مالقتوش. بصت عند حمام السباحة وجنينة الفيلا ماشافتهوش. قعدت في الأوضة بخوف: ياتري أنت فين يا سلطان؟ معقول سهير تكون عملت فيك حاجة؟ سهير. صح. ممكن يكون عندها.
راحت عند أوضتها وخبطت. فتحت لها سهير. وعد: أنا آسفة إني أزعجتك. سهير: أزعجتيني واللي كان كان. ها إيه الموضوع؟ انجزي. وعد: إلياس من ساعة ما نزل الضهر وما جاش. سهير: وهوا عيل صغير ها يتوه؟ ممكن يكون بيباشر شغل شركاته. وعد: آه ممكن. بس لو حضرتك تشوفي راح الشركة ولا لأ. سهير: طيب. مسكت تليفونها ورنت على حد: إلياس باشا في الشركة. قفلت التليفون ورنت على حد تاني. قفلته للمرة التانية وردت بقلق: ما راحش الشركة.
وعد بقلق: ياتري هايكون فين؟ أنا خايفة. سهير: ما تقلقيش. إلياس كويس. مشت وعد وهي قلقانة وقعدت في الأوضة وحاسة إن قلبها مقبوض. وعد: معقول كمال يكون عمل فيه حاجة! في نفس الوقت سهير مسكت تليفونها. سهير: كمال. أوعى تكون عملت حركة غبية من حركاتك. كمال: قصدك إيه؟ سهير: إلياس فين يا كمال؟ إلياس فين......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!