خدتها سلمي في حضنها بشفقة على حياتها وإللي هيود عليها في المستقبل. سلمى مرة واحدة: ما تتجوزي يا خلود، القرار دا هيحل نص مشاكلك. بصت خلود لسلمى بصدمة: آنتي بتقولي إيه يا سلمى؟ أتجوز؟ سلمى بحزن: يا خلود آنتي بقيتي لوحدك وفين في مدينة كبيرة ملهاش أول من آخر، الوحوش كتير ما هيصدقوا يلاقوا واحدة زيك عايشة لوحدها ملهاش ضهر ولا حد يسأل عليها لو جرالها حاجة، البنت من غير ضهر بتضيع.
خلود بصتلها بحزن وهي بتفكر في كلامها، بس في نفس الوقت هي مش عايزة كدا؟ هي عايزة تكتفي بنفسها وتعيش على ذكريات إللي فاتوها، لسه هتتجوز وتبني حياة دا شئ صعب، فيه حاجة جواها اتكسرت صعب صعب آوي إنها تصلح إللي اتكسر، فيها إيه لو كانت فضلت البنت الكيوت العفوية إللي اتربت في الريف وسط عادات وتقاليد وصعايدة ومجتمع مغلق، ابهرتها الأضواء آوي؟ انبهرت بالإنفتاح والحرية؟
سلمى كانت بتراقب تعابير وشها وردود فعلها بحزن وهي عارفة إن صعب تقنعها بحاجة زي دي خاصة وهي شايفة حالتها كدا، مش دي أبدا خلود إللي عرفتها، مش دي إللي اختارتها تكون صحبتها من وسط آلاف في الكلية، اتغيرت والزمن أتغير وتقلباته كسرتها وكسرت الأمال إللي كانت بتبنيها السنين إللي فاتت، بس لازم تقنعها ولازم تفضل جنبها لازم يبقالها سند. سلمى: خلود!
خلود: صعب يا سلمي، الكلام سهل لكن الفعل صعب، قلبي معادش يصلح لحاجة يدوب بس الم ذيول خيبتي واعيش أكفر عن الذنب إللي عملته بقية حياتي. سلمى: يعني آنتي عجبك إللي حصل من شوية؟ عجبك الإهانة والتهديدات من واحد... قاطعتها خلود بحزن: أنا إللي حطيت نفسي في الموقف ده والمفروض إني امحى أي حاجة كانت سبب في قهرة إللي فارقوني. سلمى: يعني هتعملي إيه؟ دا يا الدفع يا الحبس يا إما يشغلك بإحتكار بحجة ديون علي.
اتنهدت خلود: وأنا بختار الحبس، أنا لازم اتعاقب، أيوة يا سلمي آنتي مش مصدقاني؟ قرار واحد وعند قصاد مين أهلي وناسي، قرار واحد بس راحوا مني اتحرمت منهم، عارفة يعني معادوش موجودين؟ مبقوش ادام عيني. وقفت ودموعها غرقت وشها: بصي كدا حواليكي، ريحتهم في كل مكان، نفسهم في كل شبر في الشقة، لمسة أيديهم على كل حاجة هنا، قوللي بقا هقدر أنسى هقدر أعيش وهما هنا (بتشاور على قلبها) وبيواجهوني في كل لحظة؟
أنا مذنبة وشاركت في قتلهم بأي طريقة تحبي تقوليها. سلمي بغضب: بس مش دي الحقيقة، فوقي بقا، دي إسمها اعمار، هو أنا إللي هعرفك القدر يا ملتزمة؟ هو أنا إللي أعرفك إن فيه حاجة إسمها اعمار وعمرهم مكتوب نهايته لحد كدا. فوقي بقا وبطلي تلومي نفسك تحملي نفسك ذنب فوق طاقتها هيتعبك العمر كله. خلود ببكاء: لا يا سلمى آنتي برضه متعرفيش، آه فعلا كل واحد بييجي عمره ويمشي بس كل موتة ليها سبب حتي لو كان عمرهم بس أنا السبب.
سلمى: فوقي لنفسك حرام عليكي، الحياة مش كدا، الحياة ناس بتتولد وناس بتموت، ناس بتفرح وناس بتكتب على نفسها التعاسة، خلود ارجوكي بطلي تجلدي نفسك آكتر من كدا.
اتنهدت خلود: مش عارفة يا سلمى، أنا ضايعة، ضايعة من بعد ما شفتهم إدامي وأنا في المسرحية، شفتهم وشفت في عنيهم نظرة عمري ما هنساها، نظرة الكسرة وخيبة الأمل، نظرة عمري ما شفتها في عنيهم قبل كدا، علطول بشوف في عنيهم الفرحة والفخر بولادهم، أنا واخويا كنا عالمهم إللي اتفننوا وعاشوا حياتهم يجملوا العالم ده، ذنبه إيه أخويا يخرج من الدنيا قبل ما يدخلها، شفت في عنيهم نظرات ومكنتش أدها لأني حطتهم ادام امر واقع وكمان عاندت ومشيت ورا طموح أهبل مش عارفة، بس آنتي عارفة أنا من وأنا صغيرة وأنا كان نفسي ابقي ممثلة
(ضحكت بسخرية) والفكرة كبرت في مسرح المدرسة، أهلي فكروها نشاط ومكانوش يعرفوا إن الشهايد إللي أخدتها كانت بتكبر الحلم جوايا، أخدت جوايز كتير على المسرحيات بتاع المدرسة. مش عارفة مش عارفة أقول إيه ولا إيه؟ أنا شايفة إن أقل عقاب أستحقه إني اتسجن، يعمل بقا إللي يعمله أنا بفضل اتسجن، عايزة أكفر عن ذنب ولو آن دا ذنب كبير، ااااه يارب.
سلمى بعد ما كانت متأملة إنها تخرجها من الحالة إللي وصلتلها لقت نفسها مش قادرة ومش اد مهمة زي دي، حست بالعجز وهي شايفة صاحبتها الوحيدة بتموت نفسها بالبطئ واحساس الذنب مسيطر عليها، ربنا يكون في عونها إللي جاي في حياتها أكيد صعب بس ربنا احن على عباده منهم هما شخصيا.
سلمى: ادخلي ارتاحي وأنا هجيلك بعدين بس ارجوكي بطلي تفكري كتير، خشي اتشطفي وارمي حمولك على الله وانسي ولو لدقايق أي حاجة، ارتاحي شوية وأنا هتصرف، عمري ما هسيبك كدا. وصلتها اوضتها وسابتها ترتاح ومشيت، بس في دماغها حاجة هتنفذها، لازم خلود تتخطى الأزمة دي وبسرعة قبل ما تتسبب في انتكاسة وتضيع وساعتها صاحبتها مش هتعرف ترجعلها تاني.
أدهم قاعد في القاعة مع عيلته وهو في دنيا تانية، حاسس بالقلق من غير سبب، حاسس إنه مش عارف يتأقلم مع إن الفرح الجو بيرفكت بس قلبه مش معاه خالص وحاسس إنه مش طبيعي وهو كل شوية يبص في ساعته. بيحاول يبتسم وهو شايف فارس أخوه منطلق وبيتعرف على دي وبيهرج مع دي ومامته بتضحك وتهزر مع صحباتها وعيلتها وباباه بيهني ويبارك وهو قاعد زي الألف ما بيتحرك.
قلقان متوتر مش عارف ليه، مع إن وجوده في أي فرح دا شئ متعود عليه بس أول مرة يبقى مش مدي لقعدته اهتمام. فين أدهم بتاع زمان إللي قال إنه هيرجع ويسيطر عليه؟ فين أدهم إللي كان في المناسبات وغير المناسبات مقطع السمكة وديلها زي ما بيقولوا؟ حاسس إنه فقد شغف زمان لأن فيه حد تاني مسيطر على أفكاره وقلقان عليه بل ومتوتر أصلا. من ساعة الدفنة والعزى بتاع أهلها وهو ما شافهاش، قررت تمشي، مشيت مشافهاش، بس كله قلق يا ترى إيه اللي حصل؟
عاملة إيه؟ لسه منهارة؟ لسه محملة نفسها ذنب موتهم؟ لسه تعبانة؟ مش عارف ليه بيفكر فيها، بس ابتسم وهو بيفتكر شكلها حتى وهي منهارة كانت جميلة، إيه ده؟ إيه الأفكار دي؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. حاول يلهي نفسه عن أي حاجة بتليفونه. قطع انسجامه صوت أنثوي رقيق: دكتور أدهم. بص أدهم، كانت بنوتة جميلة، لمح مامته كانت بتبتسم، عرف إن هي اللي بعتاها، وهو بيعمل نفسه مش فاضي بس البنت سبقته وقعدت. ابتسم بعملية: أهلاً. : إيه دا؟
إنت مش عارفني ولا إيه يا دكتور؟ أدهم بابتسامة: ودا يصح يا آنسة إزاي بقا؟ أخت العروسة طبعاً بنت طنط فاتن. ابتسمت: الله ينور عليك فاكرني أهو، بس شكلك مش عارف اسمي. بصلها بحرج: سوري يعني دماغي مش دفتر عشان أحفظ كل الأسماء اللي بتقابلني. : أنا مريم. أدهم بعملية: أهلاً يا آنسة مريم. مسكت وبصت للتليفون بتاعه يحاول يهرب وهو شايف نفسه محاصر من عينيها. سألته: هو إنت ليه مش زي فارس؟ استغرب وسألها: مش زيه في إيه مش فاهم؟
مريم: يعني مش شايف عامل زي النحلة إزاي بيتعرف على دي وبيرقص مع دي ويعني عامل جو. تنهد وبصلها: فارس رجل أعمال يعني وأخد على الجو، إنما أنا دكتور حياتي كلها وسط العيانين والمستشفى، فأكيد يعني مش هبقى واخد على كدا زي فارس، أظن فهمتني. مريم: يعني كل الدكاترة متنشنين كدا؟ أكيد لا. قاطعها أدهم: بس كل واحد غير التاني يا آنسة. ابتسمت مريم برقة: من الناحية دي عندك حق، وإنت مختلف عنهم كلهم وزي القمر.
وبصلها بذهول وهو شايف في عينيها الإعجاب الشديد. قاطعها: عن إذنك عندي تليفون عاوز أعمله ضروري. لاحظت تهربه بس ابتسمت: أوكي مفيش مشكلة طبعاً، أنا هستناك عشان نرقص مع بعض. بصلها تاني: لا أنا مليش في الرقص، كملوا حفلتكم متهتميش بيا يعني، الليلة ليلة أختك فأظن آنتي كوني معاها. سابها وخرج وهو بيحاول يتشاهد من المواقف اللي دايماً بيتعرض لها على مختلف الأوقات والحوارات. إزاي شايف الحياة مقلوبة كدا؟
عموما هو أسلم حل الكافتيريا اللي هناك دي، راح وقعد وطلب قهوة وبعت رسالة لمامته لما يخلصوا يقولوا له، وبيحاول يكون طبيعي ويبطل يفكر في أي حاجة. يدوب لسه علاقته بعيلته متظبطة بقالهاش كتير، لازم يحاول يحافظ على علاقاته دي لأنها أهم شيء بالنسباله، بس من دون ما يدخل نفسه عالم هو مش عاوزه. وتقريباً هو فهم دماغ أمه وإصرارها يكون معاها وتعمدها تستناه.
تنهد ورغم إنه حاول إنه يكون طبيعي وفكر إن القهوة هتعدل مزاجه بس كان غلطان لأن ملقاش هروب لأفكاره غير عندها ورجع يفكر فيها تاني واتفاجئ بضربات قلبه كل ما يجي اسمها في باله وشكلها في خياله، حس فجأة وبدون مقدمات إنه عاوزها وعاوز....... عاوز يشوفها، إيه التفكير المجنون ده؟ يا ترى هيعمل إيه؟ جوه عند مامته اتغاظت مريم جدا لما اتأخر وهي عارفة إنه بيحاول يهرب. قعدت جنب مامته بغيظ: شفتي يا طنط؟
شفتي أهو اتهرب وعمل التليفون حجته. حاولت نظيرة تبتسم: يا قلبي اهدي عليه، هو بس تعبان ومجهد، متنسيش إن شغله ده صعب ومتعب. مريم: بس يا طنط دا مش أدهم بتاع زمان لما كان هو اللي بيحاول يتقرب مني وإحنا صغيرين، دلوقتي حتى مش فاكر اسمي وبيتحجج عشان يخرج، بصراحة أنا بستعجب إزاي فارس وادهم أخوات وآل اتنين عكس بعض خالص. ضحكت
نظيرة وبتحاول تلطف الجو: يا قلبي فارس رجل أعمال وحياته بين صفقات حفلات سواء مجاملة أو حفلات عمل، بالنسبة له الحاجات دي عادي وفري عكس أدهم اللي حياته منحصرة في المستشفى والمرض. مريم بغيظ: هو قال لي كدا برضو. نظيرة: بصي يا مريم يا حبيبتي، أدهم مختلف في الطبع كمان عن فارس كتير، بس مع الوقت بيلين متقلقيش، أنا عاوزاكي يبقي عندك صبر لأن أدهم عنده تصورات لشريكة حياته صعبة شوية، فكوني صبورة ومع الوقت هتحلى. حست
مريم بالخجل وبصت لنظيرة: قصدك إيه يا طنط؟ قصدك... نظيرة ضحكت عليها: كل دا وإنتي مفهمتيش؟ دا أنا حجزاكي من وإنتي نونو. حست بالخجل وابتسمت: يعني... نظيرة بضحك: يعني إيه يا مريم؟ طبعاً هو أنا هلقي أجمل ولا أحسن منك؟ أنتي مش شايفة نفسك ولا إيه يا ست البنات؟ حضنتها مريم بحب وهي حاسة بفرحة لأنها بتفكر إنها فرصة تكون داخل العيلة دي ومع العنادي ده اللي اسمه دكتور أدهم. جات مامت مريم عليهم وهي شايفاهم بيضحكوا وزي الفل.
تن: خير؟ نظيرة وهي بتبص لمريم بابتسامة: خير يا قلبي، مفيش يعني بقول إن فريدة اتجوزت وباقي عروستنا اللي هتنورنا قريب. فاتن بفرحة: صحيح يا نظيرة؟ فارس قرر... قاطعتها مريم: لا يا ماما طنط قصدها الدكتور. فاتن:..... ودي تيجي يعني الصغير قبل الكبير؟ نظيرة: حكم القوي، منشف دماغه من ساعة موت مراته وهو مقضيها كدا، ربنا يصلح الحال. فاتن: على قولك. في قصر عيلة أبو زهرة. يجلس الجد أبو زهرة الكبير مع أكبر أحفاده الدكتور ريان.
ريان كان مخنوق من قرارات جده الأخيرة. هارون: اسمع يا ريان إني بقيت رجل في الدنيا ورجل في الآخرة، ياريت يا ابني تريحني. قرب ريان منه بحب: يخليك لينا يا جدي، إني بس مش عارف إنت ليه مصمم بعد السنين دي كلها تدور على حد هو من نفسه مشي ومسألش ولا حتى فكر إن له بنت يسأل عليها.
هارون بحزن: لا يا ريان، اللي حصل أكبر من ماجد ومننا كلنا، النصيب يا بني. بس إني نفسي أشوفه يا ريان، نفسي يا ابني قبل ما أموت أطل في وشه وأعرفه إني سامحته وإنه يقدر يرجع ويرجع حياته اللي فاتت ويعمل اللي هو عاوزه بس ميبعدش عننا تاني، العمر مبقاش فيه اد اللي راح يا ابني. انت مش عارف إن مش بس هو فاتنا ومشي وبس، لا ده فرق روحين عن بعض. سكت
ريان شوية وبعدين سأل جده: تفتكر يا جدي هو لسه فاكرنا وبيفكر في عيلته اللي سابها زي ما إنت بتفكر فيه وبتفكر في رجوعه؟ هارون: مية في المية بيفكر، ابني وأنا أعرفه أكتر حاجة. ريان: وتفتكر يعني لو عثرنا فيه هيرجع؟ تفتكر الأمور هتمشي زي ما إحنا عايزين؟ ومايا تفتكر رد فعلها قد إيه؟ هارون بحزن: أهي مايا اللي الواحد مش عارف هيعمل معاها إيه؟ مش عارف أجبهالها إزاي إن أبوها...
قاطعه ريان: ما بلاش يا جدي ونكمل حياتنا زي ما مشيت معانا قبل كدا، يعني ليه نفتح على نفسنا أبواب ممكن ومنبقاش قدها. هارون بغضب: إيه الكلام ده يا ريان؟ إنت واعي لسانك بيقول إيه؟ يعني إنت تقدر تعيش من غير أبوك لحظة واحدة؟ قول لي؟ تقدر تستغنى عن أبوك ولا حتى أمك؟ تنهد ريان: أكيد لا يا جدي ولا يوم واحد ولا دقيقة حتى من غيرهم، ربنا يخليهم ليا.
هارون: أديك قulتها يا ابن محمد، يا ابن ابني، ليه بقي مترضهاش على نفسك وحفيدتي مايا راضيهالها تعيش من غير أب؟ سكت شوية وهو بيفكر بحزن: ولا حفيدتي التانية اللي من غير أم، أكيد من غير أم؟ بس يا ترى قال لها عننا إيه؟ وشكلها إيه؟ ريان: شكلها إيه إزاي؟ هي مش توأم مايا؟ أكيد نسخة زي مايا، إنت مبتشوفش أفلام يا جدي؟ رمي السؤال ده قصده يهزر ويلطف
الجو شوية بس جده بص له: لا يا ريان، صحيح مايا وهمس توأم بس مش شبه بعض لما اتولدوا الدكتور قال توأم غير مماثل. ريان ابتسم: صدق يا جدي، بقا عندي فضول أعرف شكل همس دي إيه؟ إنت حمستني أدور عليها. الجد: بس... ريان: بس إيه؟ الجد: بعد جوازك متنساش. ريان: أمرك يا جدي، بس على فكرة أنا مش بحب ندى ومش عايزها.
الجد: يا حبيبي دي بنت عمتك يعني لحمك وأنا واثق إنك هتحبها، مش لازم دلوقتي بس واثق إن في يوم من الأيام هتيجي تشكرني إني جوزتها لك، دي كانت وصية فاطمة الله يرحمها من سنين وأني كنت ساكت لما البنت تكبر شوية وجه أوان ننفذ الوصية، وصية الميت واجبة وإنت عارف إني مش صعب ألاقي لها عريس بس لولا تيمور بتاع بنات... وقاطعه ريان: وصلتني رسالتك يا جدي، ربنا يخليك لينا، أنا واثق من قراراتك ومن تربيتك ليا، وإنت مثلي الأعلى.
حضنه الجد: وأني عرفت أربي بصحيح. هرج معاه: أوعى تفكر إن محمد شارك في تربيتك، ده طول عمره مسافر هو وأحلام وسيبك إنت وأخوك في رقبتي، بس صراحة تيمور عياره فلت بس تربيتي ومتربي على الغالي، هو اتدلع شوية بس راجل برضه وأنا فخور بيه زيك بالظبط. ابتسم ريان وباس إيد جده: ربنا يخليك لينا وميحرمناش منك أبدا.
قاطعهم دخول مايا بتصبح عليهم، بس هارون بص لها وخاف لتكون سمعت حاجة وهو بيتكلم عن أبوها وتوأمتها وهو عارف قد إيه هي بتكره أبوها ومعرفش يشيل الكره ده منها أبدا. ..... صحيت خلود على أذان الفجر، قامت واتوضت وصلت فرضها وهي بتدعي ربنا يقويها على اللي جاي ويصبر قلبها على فراق اللي سابوها. قررت تشغل نفسها وتروق الشقة، بس في عز ما كانت مشغولة وقعت في إيديها حاجة ولما فتحتها وقفت مشلولة من الصدمة.
يا ترى إيه اللي شافته خلود وصدمها كدا؟ ومين همس اللي بيتكلم عنها هارون؟ وإيه اللي لسه مستخبي؟ ومستقبل أدهم وخلود إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!