الفصل 4 | من 18 فصل

رواية لكنه لي الفصل الرابع 4 - بقلم جيهان احمد

المشاهدات
24
كلمة
699
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

نظرت سلمى إلى يديها بخوف ورفعت عينيها لتنظر إليه بصدمة. أحمد بدموع: متخافيش، أنا كويس. وفجأة وقع على الأرض غارقًا في دمه. صفية بصويت: ابنيييي! سليم اقترب منه بخوف: أحمد، أحمد خليك معايا. وأكمل بزعيق: أنت لسه هتقف تتصدم يا رامي؟ أخوك غرقان في دمه، بسرعة شيله معايا.

وحملوه سريعًا إلى المستشفى. كل ذلك وسلمى واقفة وكأن الزمن توقف عند هذه اللحظة، لم تستطع التحرك من مكانها، فقط تبكي في صمت حتى أحست بألم شديد في قلبها، وضعت يدها على قلبها بخوف ولكن لم تبالِ لهذا الألم وخرجت مسرعة لكي تلحق بهم. في المستشفى، دخل أحمد إلى العمليات وأهله كانوا منتظرين بالخارج. صفية ببكاء: ابني يا سليم هيضيع مني، كان لازمته إيه كل دا؟ سليم محاولًا

التماسك أمامهم: ربنا يقومه بالسلامة، ادعيله وإن شاء الله هيكون بخير. دخلت سلمى وهي تسير ببطء شديد حتى وصلت إليهم. مي بغيظ: جاية ليه؟ مش أنتِ السبب في اللي حصل؟ عايزة إيه؟ لم تبالِ لها سلمى واتجهت إلى سليم وتحدثت بضعف: أحمد عامل إيه؟ صفية بغضب: ابعدي عنه، ملكيش حق تسألي، مي عندها حق، أنتِ السبب في اللي حصله، اطلعي برا. سلمى بدموع: ماما والله ما كان قصدي. مي بسخرية: قولتلك دا مش مكانك، يلا بره.

وسحبتها من يدها لكي تخرجها. سليم بصوت عالٍ نسبيًا: جرى إيه منك ليها؟ احترموا وجودي على الأقل. وأكمل بأمر: سبيها يا مي، أنتِ اللي ملكيش حق إنك تقوللها تمشي ولا لأ. ونظر إلى صفية: مفيش حد ليه الحق يقولها تعمل إيه ومتعملش إيه إلا جوزها. مي بغيظ: بس... سليم بزعيق: رامي، لم مراتك، مش وقته اللي بتعمله دا. رامي بضيق من أفعال مي، فهو يعلم أنها تكره سلمى وتحقد عليها كثيرًا، تحدث بأمر: مي اسكتي وتعالي اقفي جنبي.

مي بضيق: جيت يا أخويا. نظر سليم إلى صفية بعتاب فهو يعلم أنها طيبة القلب ولكنها تأثرت بكلام مي. أبعدت صفية نظرها بعيدًا وظلت تبكي في صمت. وقفت سلمى بجانب الحائط تبكي في صمت، فألم قلبها قد زاد بشدة حتى تغير لون شفتيها إلى الأزرق. اقترب منها سليم وتحدث بحنان: أنتِ بخير يا سلمى؟ شكلك تعبان يا بنتي. سلمى بألم محاولة إخفائه: كويسة يا بابا. سليم بحنان ضمها إليه: أحمد هيكون بخير متخافيش، الجرح مش عميق قوي.

بعد فترة خرج الطبيب من غرفة العمليات، التف حوله الجميع بسرعة. سليم بلهفة: طمنا يا دكتور. الطبيب بهدوء: براحة يا جماعة، دكتور أحمد بخير الحمد لله. الطعنة كانت عميقة شوي بس الحمد لله مفيش أي إصابة في الأعضاء الداخلية. تنفس الجميع براحة. رامي: طيب هنقدر نشوفه إمتى؟ الطبيب: ممكن بعد ساعة هيكون فاق واتنقل لغرفة عادية. سليم بشكر: شكرًا جدًا لحضرتك.

الطبيب بابتسامة: على إيه دا واجبي، وبعدين دكتور أحمد من أغلى الناس على قلبي. معافى إن شاء الله، يلا بعد إذنكم. ***** بعد مرور ساعة في غرفة أحمد، جلس سليم وزوجته بجانبه في انتظاره أن يفيق، أما رامي وزوجته فخرجا لدفع مصاريف المستشفى. صفية بحزن: هتفضل زعلان مني كدا كتير؟ سليم بعتاب: يعني ينفع اللي قولتيه لسلمى؟ أنتِ كنتِ واقفة وشايفة كل حاجة، ليه تقسي عليها وابنك الغلطان؟ صفية بدموع: ابني يا سليم، عايزاني أعمل إيه؟

فجأة ألاقيه مرمي على الأرض سايح في دمه وهي السبب، المفروض أعمل إيه؟ سليم بهدوء: أنتِ عارفة كويس إن سلمى بتحب ابنك أكتر من نفسها، وعارفة إن اللي حصل غصب عنها. وأكمل بترجي: بلاش تسلمي ودانك لمي، أنا وأنتِ عارفين كويس إنها بتكره سلمى من ساعة ما دخلت بيتنا. خليكي حنونة على سلمى يا صفية، كفاية عليها قوي اللي بتمر بيه، بلاش نبهدل بنات الناس معانا عشان هيترد لنا في عيالنا.

صفية بخزي: أنا عارفة إني زعلتها بس والله غصب عني، أنت عارف إن سلمى غالية عندي، دي مرات الغالي. قطع حديثهم صوت أحمد وهو يتحدث أثناء نومه. أحمد بحزن: سلمى متسبنيش، أنا مليش غيرك. قامت صفية بسرعة وجلست بجواره وأمسكت يده: أنت فوقت يا حبيبي؟ فتح أحمد عيناه ببطء حتى تتأقلم على الضوء. سليم بفرحة: الحمد لله على سلامتك يا ابني. أحمد بضعف: سلمى فين؟ نظرت صفية إلى سليم بتساؤل: هي راحت فين؟ مش كانت واقفة معانا بره؟

حاول أحمد أن يعتدل في جلسته. صفية بخوف: على مهلك يا ابني، أنت لسه فايق وجرحك لسه مفتوح. أحمد بتعب: ساعدني يا بابا. سليم: طيب أنت رايح فين؟ عايز إيه وأنا أعمله ليك؟ أحمد بألم شديد: عايز مراتي سلمى، أكيد تعبانة دلوقتي، بقالنا أكتر من 24 ساعة، وأكيد نسيت تاخد علاجها. سليم بتعجب: علاج إيه دا؟ صفية بدموع: طيب اهدي وارتاح وإحنا هندور عليها. أحمد بضيق: لا لازم ألاقيها. وهم بالقيام ولكن تفاجأ الجميع بدخول مي بسرعة من الباب.

صفية بخوف: في إيه؟ بتجري ليه؟ مي بحزن: سلمى... أحمد بخوف: مالها سلمى؟ مي بأسف: لاقوها واقعة على السلم والدكتور بيقول إنها ماتت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...