أحمد بصدمة: بتقولي إيه؟ سلمى بهدوء: طلقني يا أحمد. أحمد بذعر: أطلق إيه؟ أنتِ فاهمة أنتِ بتقولي إيه؟ لم ترد عليه وقامت لتخرج من الغرفة. أمسك يدها ليوقفها وتحدث بغضب: أنا لما أكلمك تقفي وتسمعيني. سلمى وهي تحاول عدم النظر إليه: لو سمحت سيب إيدي. أحمد بغضب: يعني إيه فهميني؟ اغمى عليكي وأول ما تفوقي ما فيش على لسانك غير طلقني طلقني! إيه أنا مش عيل صغير قدامك، قولي في إيه؟ سلمى بتألم: سيب إيدي يا أحمد هتكسرها.
أحمد بضيق أبعد يده عنها: أنا آسف والله. وأكمل بترجي: سلمى بالله عليكي قولي لي في إيه، وإيه عايزة أطلق دي، قولي لي سبب واحد يدفعك لده. سلمى بكذب: مش مرتاحة معاك. أحمد بتعجب: بقالنا سنتين متجوزين ولسه مكتشفة ده دلوقتي؟ سلمى بهدوء: أيًا كان أنا حرة. أحمد بزعيق: يعني إيه حرة؟ أنتِ فيه إيه؟ هو عشان لاقية كل طلباتك مجابة وبتاخدي اللي على مزاجك هتدلعي أكتر من كده إيه؟ سلمى بسخرية: باخد اللي على مزاجي؟
آه طيب قلبك كان على مزاجي ومعرفتش آخده. أحمد بزعيق: أنتِ إيه فين أنتِ؟ ما أنا متنيل متجوزك، ملكك، أنتِ عايزة إيه أكتر من كده؟ سلمى وقد امتلأت عيناها بالدموع: عايزة أرتاح يا أحمد، أنا سمعتك وأنت بتقول لماما صفية إنك لسه بتحب نور، عايزني أعمل إيه؟ أحمد بصدمة فما خاف منه حدث: سلمى ده مجرد كلام، أنتِ عارفة إني بحبك أنتِ. سلمى بزعيق: حرام عليك بقى كفاية، بتكذب عليا وعلى نفسك ليه؟
عايزني أصدق حبك وأنت بلسانك قولت إن نور لسه في قلبك. وأكملت بدموع: المفروض أعمل إيه أنا؟ يا فرحتي متجوزني بس قلبك مع واحدة غيري. أحمد محاولًا تهدئتها: سلمى اهدي بالله عليكي هتتعبي، أنا عارف إني غلطت بس أنا مش عارف أعمل إيه. سلمى بهدوء: سهلة، طلقني عشان كل واحد يرتاح ويشوف حياته. أحمد بغيظ: على جثتي يا سلمى طلاق، مش هطلق، مستحيل أسيبك تخرجي بره حياتي. سلمى بغيظ وهي تضربه على صدره: ليه؟ ليه أنت أناني؟ ليه عايز مني إيه؟
ضحكت عليا بحبك وأنت بتحب واحدة غيري، خدتني وسيلة عشان تنساها، عاملتني وكأني سد خانة في حياتك. أمسك يديها وضمها إليه: مش هسيبك، سميها زي ما تسميها، انفصالنا معناها موت واحد فينا، فاهمة؟ سلمى بحزن ونظرت إلى عينيه وتحدثت بأسى: ليه كده؟ أنا حبيتك أكتر من نفسي، عملت كل اللي أقدر عليه عشان تكون سعيد، ليه تجرحني وتكسر قلبي كده؟
أحمد بحنان وضم وجهها بيده: صدقيني يا سلمى، إحنا مالناش غير بعض، أنا آه بحب نور بس مش من نصيبي، أنتِ نصيبي. سلمى بغضب ودفعته بعيدًا عنها: أنت بني آدم مريض ومستحيل تكون الشخص اللي حبيته أبدًا. قطع حديثهم صوت طرقات على الباب. سليم (والد أحمد) : أحمد افتح الباب يا ابني. صفية بدموع: افتح يا أحمد بالله عليك. اقتربت سلمى من الباب وفتحته بسرعة رغم أنه أشار لها بعدم فتح الباب. دخل سليم وصفية ورامي (أخ أحمد) وزوجته مي.
سليم: في إيه يا ابني صوتكم جايب لآخر البيت؟ أحمد بضيق: ما فيش حاجة يا بابا، مجرد خلاف بسيط وهيتحل. سلمى بسخرية: أيوه يا بابا مجرد خلاف بسيط، ابن حضرتك زوجي المحترم لسه بيحب نور وواخدني وسيلة عشان ينساها. تفاجأ الجميع بما قالته. سليم بنفي: لا يا بنتي أحمد بيحبك وحتى لو لسه في ذكرى لنور عنده بس حبها اختفى من قلبه والدليل إنه اختارك والحمد لله زواجكم ناجح. سلمى: لا يا بابا أحمد كذب علينا كلنا. واقتربت
من صفية وتحدثت بحزن: قوليلهم يا ماما كان بيقولك إيه. صفية بتوتر: ها ما بلاش يا بنتي الخناق والشك ده، أحمد مستحيل يفكر يخونك. سلمى بترجي: وحياتي عندك قولي الحقيقة. أحمد بزعيق: ماما ما عندهاش حاجة تقولها، واتفضلي يا هانم قدامي على البيت. سليم بصوت عالي نسبيًا: جرى إيه يا دكتور يا محترم، بتعلي صوتك على مراتك قدامنا؟ ما تضربها أحسن. صفية بترجي: براحة يا سليم بلاش زعيق والنبي.
أحمد: بابا لو سمحت الموضوع ده بيني وبين سلمى، بعد إذن حضرتك أنا هاخدها وأمشي. سليم بزعيق: جرى إيه يا ولا احترم نفسك؟ وبعدين سلمى زيها زيك عندي وأكتر كمان، ولو بسألك دلوقتي فبأسألك عشان خاطر بنتي فاهم. وأكمل بأمر: صفية قولي الحقيقة. صفية بدموع: قالي إنه لسه بيحب نور. سليم بغضب: الكلام ده صح يا دكتور يا محترم؟ أحمد بزعيق: صح أو لا محدش ليه علاقة. واتجه إلى سلمى وسحبها من يدها بعنف وهم بالخروج. سليم
بغضب شديد وأمسكه من ذراعه: سيب البنت، أنت إيه قلة الأدب اللي بقيت فيها دي؟ رامي محاولًا أن يبعدهم عن بعضهم: بابا لو سمحت اهدي، وأنت يا أحمد سيب سلمى واتكلموا بهدوء. أحمد بعند: نتكلم بهدوء في بيتنا، أنا هاخد مراتي وأمشي. نفضت سلمى يده بغضب ودفعته بعيدًا عنها. نظر لها أحمد بخوف: لا إياكي تمسكيها. ولم يكمل حديثه حتى وجدها تضعها على رقبتها. صرخت صفية ومي زوجة رامي بخوف.
سلمى بخوف: أنت قولت إنه انفصالنا معناها موت واحد فينا، طلقني يا أحمد وإلا هموت نفسي. أحمد برعب: سلمى بالله عليكي ارميها بعيد. سليم بترجي: ارميها يا بنتي هتأذي نفسك. اقترب منها سليم ورامي لكي يسحبوا السكين منها ولكن من خوفها وارتعاش يدها جرحت رقبتها. أحمد بذعر: ابعدوا عنها محدش يقربلها. سلمى بدموع: طلقني يا أحمد بالله عليك. أحمد بزعيق وسط دموعه: أنتِ بتعملي فيا كده ليه؟ ارمي السكينة من إيدك وحياتي عندك.
عايزة تموتي كافرة يا سلمى بالله ارميها. سلمى: بتعيط ليه دلوقتي؟ أنت مش بتحب واحدة غيري زعلان عليا ليه؟ أحمد بترجي: ارميها وهعملك اللي أنتِ عايزاه. سلمى: لا طلقني دلوقتي. وأكملت بدموع: أنت خنت ثقتي فيك. اقترب أحمد منها بسرعة وأمسك يدها التي تحمل بها السكين وأبعدها عن رقبتها. سلمى بصريخ: سيب يا أحمد ابعد عني. ولكن فجأة وجدت يدها مغطاة بالدماء. سلمى بذعر: دم!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!