الفصل 3 | من 18 فصل

رواية لكنه لي الفصل الثالث 3 - بقلم جيهان احمد

المشاهدات
19
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: بتقولي إيه؟ سلمى بهدوء: طلقني يا أحمد. أحمد بذعر: أطلق إيه؟ أنتِ فاهمة أنتِ بتقولي إيه؟ لم ترد عليه وقامت لتخرج من الغرفة. أمسك يدها ليوقفها وتحدث بغضب: أنا لما أكلمك تقفي وتسمعيني. سلمى وهي تحاول عدم النظر إليه: لو سمحت سيب إيدي. أحمد بغضب: يعني إيه فهميني؟ اغمى عليكي وأول ما تفوقي ما فيش على لسانك غير طلقني طلقني! إيه أنا مش عيل صغير قدامك، قولي في إيه؟ سلمى بتألم: سيب إيدي يا أحمد هتكسرها.

أحمد بضيق أبعد يده عنها: أنا آسف والله. وأكمل بترجي: سلمى بالله عليكي قولي لي في إيه، وإيه عايزة أطلق دي، قولي لي سبب واحد يدفعك لده. سلمى بكذب: مش مرتاحة معاك. أحمد بتعجب: بقالنا سنتين متجوزين ولسه مكتشفة ده دلوقتي؟ سلمى بهدوء: أيًا كان أنا حرة. أحمد بزعيق: يعني إيه حرة؟ أنتِ فيه إيه؟ هو عشان لاقية كل طلباتك مجابة وبتاخدي اللي على مزاجك هتدلعي أكتر من كده إيه؟ سلمى بسخرية: باخد اللي على مزاجي؟

آه طيب قلبك كان على مزاجي ومعرفتش آخده. أحمد بزعيق: أنتِ إيه فين أنتِ؟ ما أنا متنيل متجوزك، ملكك، أنتِ عايزة إيه أكتر من كده؟ سلمى وقد امتلأت عيناها بالدموع: عايزة أرتاح يا أحمد، أنا سمعتك وأنت بتقول لماما صفية إنك لسه بتحب نور، عايزني أعمل إيه؟ أحمد بصدمة فما خاف منه حدث: سلمى ده مجرد كلام، أنتِ عارفة إني بحبك أنتِ. سلمى بزعيق: حرام عليك بقى كفاية، بتكذب عليا وعلى نفسك ليه؟

عايزني أصدق حبك وأنت بلسانك قولت إن نور لسه في قلبك. وأكملت بدموع: المفروض أعمل إيه أنا؟ يا فرحتي متجوزني بس قلبك مع واحدة غيري. أحمد محاولًا تهدئتها: سلمى اهدي بالله عليكي هتتعبي، أنا عارف إني غلطت بس أنا مش عارف أعمل إيه. سلمى بهدوء: سهلة، طلقني عشان كل واحد يرتاح ويشوف حياته. أحمد بغيظ: على جثتي يا سلمى طلاق، مش هطلق، مستحيل أسيبك تخرجي بره حياتي. سلمى بغيظ وهي تضربه على صدره: ليه؟ ليه أنت أناني؟ ليه عايز مني إيه؟

ضحكت عليا بحبك وأنت بتحب واحدة غيري، خدتني وسيلة عشان تنساها، عاملتني وكأني سد خانة في حياتك. أمسك يديها وضمها إليه: مش هسيبك، سميها زي ما تسميها، انفصالنا معناها موت واحد فينا، فاهمة؟ سلمى بحزن ونظرت إلى عينيه وتحدثت بأسى: ليه كده؟ أنا حبيتك أكتر من نفسي، عملت كل اللي أقدر عليه عشان تكون سعيد، ليه تجرحني وتكسر قلبي كده؟

أحمد بحنان وضم وجهها بيده: صدقيني يا سلمى، إحنا مالناش غير بعض، أنا آه بحب نور بس مش من نصيبي، أنتِ نصيبي. سلمى بغضب ودفعته بعيدًا عنها: أنت بني آدم مريض ومستحيل تكون الشخص اللي حبيته أبدًا. قطع حديثهم صوت طرقات على الباب. سليم (والد أحمد) : أحمد افتح الباب يا ابني. صفية بدموع: افتح يا أحمد بالله عليك. اقتربت سلمى من الباب وفتحته بسرعة رغم أنه أشار لها بعدم فتح الباب. دخل سليم وصفية ورامي (أخ أحمد) وزوجته مي.

سليم: في إيه يا ابني صوتكم جايب لآخر البيت؟ أحمد بضيق: ما فيش حاجة يا بابا، مجرد خلاف بسيط وهيتحل. سلمى بسخرية: أيوه يا بابا مجرد خلاف بسيط، ابن حضرتك زوجي المحترم لسه بيحب نور وواخدني وسيلة عشان ينساها. تفاجأ الجميع بما قالته. سليم بنفي: لا يا بنتي أحمد بيحبك وحتى لو لسه في ذكرى لنور عنده بس حبها اختفى من قلبه والدليل إنه اختارك والحمد لله زواجكم ناجح. سلمى: لا يا بابا أحمد كذب علينا كلنا. واقتربت

من صفية وتحدثت بحزن: قوليلهم يا ماما كان بيقولك إيه. صفية بتوتر: ها ما بلاش يا بنتي الخناق والشك ده، أحمد مستحيل يفكر يخونك. سلمى بترجي: وحياتي عندك قولي الحقيقة. أحمد بزعيق: ماما ما عندهاش حاجة تقولها، واتفضلي يا هانم قدامي على البيت. سليم بصوت عالي نسبيًا: جرى إيه يا دكتور يا محترم، بتعلي صوتك على مراتك قدامنا؟ ما تضربها أحسن. صفية بترجي: براحة يا سليم بلاش زعيق والنبي.

أحمد: بابا لو سمحت الموضوع ده بيني وبين سلمى، بعد إذن حضرتك أنا هاخدها وأمشي. سليم بزعيق: جرى إيه يا ولا احترم نفسك؟ وبعدين سلمى زيها زيك عندي وأكتر كمان، ولو بسألك دلوقتي فبأسألك عشان خاطر بنتي فاهم. وأكمل بأمر: صفية قولي الحقيقة. صفية بدموع: قالي إنه لسه بيحب نور. سليم بغضب: الكلام ده صح يا دكتور يا محترم؟ أحمد بزعيق: صح أو لا محدش ليه علاقة. واتجه إلى سلمى وسحبها من يدها بعنف وهم بالخروج. سليم

بغضب شديد وأمسكه من ذراعه: سيب البنت، أنت إيه قلة الأدب اللي بقيت فيها دي؟ رامي محاولًا أن يبعدهم عن بعضهم: بابا لو سمحت اهدي، وأنت يا أحمد سيب سلمى واتكلموا بهدوء. أحمد بعند: نتكلم بهدوء في بيتنا، أنا هاخد مراتي وأمشي. نفضت سلمى يده بغضب ودفعته بعيدًا عنها. نظر لها أحمد بخوف: لا إياكي تمسكيها. ولم يكمل حديثه حتى وجدها تضعها على رقبتها. صرخت صفية ومي زوجة رامي بخوف.

سلمى بخوف: أنت قولت إنه انفصالنا معناها موت واحد فينا، طلقني يا أحمد وإلا هموت نفسي. أحمد برعب: سلمى بالله عليكي ارميها بعيد. سليم بترجي: ارميها يا بنتي هتأذي نفسك. اقترب منها سليم ورامي لكي يسحبوا السكين منها ولكن من خوفها وارتعاش يدها جرحت رقبتها. أحمد بذعر: ابعدوا عنها محدش يقربلها. سلمى بدموع: طلقني يا أحمد بالله عليك. أحمد بزعيق وسط دموعه: أنتِ بتعملي فيا كده ليه؟ ارمي السكينة من إيدك وحياتي عندك.

عايزة تموتي كافرة يا سلمى بالله ارميها. سلمى: بتعيط ليه دلوقتي؟ أنت مش بتحب واحدة غيري زعلان عليا ليه؟ أحمد بترجي: ارميها وهعملك اللي أنتِ عايزاه. سلمى: لا طلقني دلوقتي. وأكملت بدموع: أنت خنت ثقتي فيك. اقترب أحمد منها بسرعة وأمسك يدها التي تحمل بها السكين وأبعدها عن رقبتها. سلمى بصريخ: سيب يا أحمد ابعد عني. ولكن فجأة وجدت يدها مغطاة بالدماء. سلمى بذعر: دم!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...