الفصل 7 | من 18 فصل

رواية لكنه لي الفصل السابع 7 - بقلم جيهان احمد

المشاهدات
21
كلمة
802
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

دفع رامي أحمد بعيدًا عنها بغضب شديد: أي اللي أنت عملته دا؟ وأكمل بخوف: أنتي كويسه يا مي؟ ظلت تبكي في صمت، فأوقفها خلفه ونظر إلى أخيه بغضب. أحمد: اسألها، قول لها عملت أي. رامي بزعيق: عملت اللي عملته! أنت إزاي تمد إيدك عليها؟ أحمد بزعيق: مراتك هي اللي وقعت سلمى من ع السلم. ظهرت معالم الصدمة على وجه مي، فكانت تمثل البكاء خلف رامي ولكنها شعرت بالخوف من أن يصدقه رامي. رامي بغضب: أنت اتهبلت في دماغك ولا أي؟

ومي هتعمل كده ليه؟ أحمد بضيق: اسألها. وتقدم نحوها ولكن رامي منعه من أن يصل إليها. رامي بغضب: إياك تقرب منها تاني، أنا لغاية دلوقتي عامل حساب إنك أخويا الكبير، لكن هتقل مني ومن مراتي هتشوف حاجة مش هتعجبك. في هذه الأثناء دخل سليم وصفية. سليم: أي يا ولاد صوتكم عالي ليه؟ صفية بخضة: رامي بتعمل إيه؟ أنتوا بتتخانقوا؟ رامي بغضب: تعالى يا بابا أنت وماما شوفوا الدكتور المحترم أخويا الكبير مد إيده على مراتي وأنا واقف.

أحمد بسخرية: مراتك معدومة القيمة من بدري بس أنت اللي أعمى مش شايف. وبعدين هنروح بعيد ليه؟ بص هنا وشوف الفيديو دا. سليم بصوت عالٍ: أحمد عيب كده، احترم نفسك. مي بذعر: رامي خلاص محصلش حاجة، ملوش لازمة اللي بيحصل ده. ولكن رامي أخذ الهاتف من يده. أحمد: ليه خوفتي دلوقتي؟ صفية بخوف: يا ولاد اهدوا بلاش زعيق. سليم ب أمر: يا ريت تفهمونا أي اللي بيحصل هنا. رامي بضيق: الفيديو مش ظاهر فيه وش اللي عمل كده. أحمد بضيق:

بطل عمى يا رامي مش عارف مراتك من ظهرها. رامي بغضب: احترم نفسك أنا مش عايز أمد إيدي عليك. سليم بغضب شديد: لا جدع منك ليه اضربوا بعض وإحنا واقفين. أحمد: بابا. سليم: اخرس منك ليه! الظاهر إني معرفتش أربي. وأكمل ب أمر: وريني الفيديو دا يا رامي. أعطى رامي الهاتف إلى والده وظل ينظر بغضب إلى أخيه. سليم بهدوء: أي اللي يثبت إن دي مش مراتك يا رامي؟ رامي بغضب: أنت مصدقه يا بابا؟ سليم: صوتك لو علي تاني همد إيدي عليك، فاهم؟

صفية بذعر: سليم. سليم بهدوء: صفية يا ريت تخرجي بره أنتي ومي. صفية باعتراض: بس. نظر لها سليم بهدوء ففهمت أنها يجب أن تخرج بدون أي اعتراض. صفية بطاعة: حاضر. وأخذت مي وخرجت من الغرفة. جلس سليم على الكرسي الموضوع في أحد جوانب الغرفة وتحدث بنبرة صارمة: اعتذروا لبعض. أحمد ورامي باعتراض: بس. سليم بهدوء: كلامي مش هكرره، اخلصوا. أحمد بضيق: أنا آسف. وكذلك اعتذر رامي. سليم بهدوء: أي اللي يثبت إنها مش مراتك يا رامي؟

رامي محاولًا تهدئة نفسه وعدم علو نبرة صوته أمام والده: مي هتستفاد أي يا بابا لما تعمل كده؟ أحمد بضيق: دا على أساس إنك مش عارف مراتك بتكره سلمى قد إيه. رامي بضيق: بطل تستفزني. وبعدين هي هتكره مراتك ليه؟ سليم بهدوء: قوموا اضربوا بعض أحسن. أحمد بهدوء: لو سمحت يا بابا، هاتها تحلف على المصحف إنها مش هي اللي في الفيديو. رامي بغضب: بعينك يا أحمد!

مراتي مش هتحلف ولا هتعمل حاجة، زي ما مراتك خط أحمر بالنسبة لك، فمراتي أنا كمان كده بالنسبة لي. وإياك تفتكر إني هسكت على اللي أنت عملته دا. أحمد بغضب: هتعمل أي يعني؟ هتضرب سلمى ولا هتخلي الحيوانة اللي أنت متجوزها هي اللي تعمل كده؟ سليم بصوت عالٍ: اخرس منك ليه!

أنا عمري ما مديت إيدي على واحد منكم ومش هاجي بعد كل السنين دي وأعملها. وأنت يا أحمد عذرك الوحيد إنها كانت هتموت وإن في دليل في إيدك، بس دا مش مبرر تمد إيدك على مرات أخوك وتغلط فيها، أنت كده بتغلط في أخوك. أحمد بهدوء: أنا آسف يا بابا بس أنا عايز حق مراتي. رامي بضيق: وحقها مش عندي ولا عند مراتي. سليم بهدوء: الفيديو مش ظاهر فيه إن كانت دي مي أو لا، واللي هيفصل بينا هي سلمى لما تفوق. رامي بغضب: يعني إيه؟

يعني كلكم شاكين في مي؟ أحمد: اه كلنا، وأنت نفسك شاكك فيها بس الحب عامي على عينيك ومش عارف تشوف قد إيه هي وحشة وقلبها أسود. ضرب رامي أحمد بقوة في وجهه بغضب: قولت لك إياك تغلط فيها تاني. صفع سليم رامي بقوة على وجهه. دخلت صفية ومي في هذه الأثناء. وقف الجميع في حالة صدمة مما حدث. رامي بصدمة: بتضربني عشانه يا بابا؟ أحمد محاولًا تهدئة الوضع: رامي اهدأ، بابا مكنش قصده هو بس اتعصب. دفع رامي أحمد بقوة وتحدث بغضب:

ما أنت السبب في كل دا، كله من تحت راسك أنت ومراتك. وكده وكده أنا مليش مكان هنا، خليهم يشبعوا بيك أنت وهي. ولعلمك حتى لو مي هي اللي عملت كده مش هسمح لك تقرب لها ولا تلمس شعرة منها. ثم نظر إلى والده بخذلان وسحب يد مي وخرج مسرعًا من الغرفة. صفية بدموع: ليه كده؟ سليم بهدوء: غلط وكان لازم يتربى. صفية بصوت عالٍ قليلًا: بتكسره قدام مراته وتقولي لازم يتربى! أنت وابنك قساة معندكوش قلب. أحمد: اهدي يا ماما. صفية:

أهدى إيه وزفت إيه؟ ليه تمد إيدك عليها؟ كنت احترم أخوك، كرامته من كرامتك يا أخي. أحمد بضيق: هو اللي غبي مش شايف قد إيه هي وحشة. صفية بغضب: يا خسارة تربيتي فيكم. وأنت يا أحمد غلطان بس العيب مش عليك ما أنت مش قاسي من فراغ. ونظرت لسليم بحزن: ولادك الاتنين للأسف خدوا منك قسوتك. وخرجت مسرعة من الغرفة. سليم بهدوء: روح شوف مراتك، ولعلمك لو سلمى قالت إن مش مي اللي زقتها فأنت هتعتذر لأخوك ومراته قدامنا كلنا. أحمد بغضب: وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...