الفصل 6 | من 18 فصل

رواية لكنه لي الفصل السادس 6 - بقلم جيهان احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,072
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أحمد بذعر: لا سلمى! صفية بخضة: اسم الله عليك يا ابني! أحمد بضعف: سلمى، سلمى فين؟ سليم: بالراحة، اهدأ، سلمى بخير الحمد لله. أحمد بصدمة: إزاي؟ الدكتور قال إنها... (وسكت لوهلة يستوعب هو فين، وأكمل بدهشة) هو إيه اللي حصل؟ ولا أنا بحلم؟ أنا مش فاهم حاجة. صفية بحنان: اهدأ بس واتعدل عشان المحلول اللي في إيدك دا وجرحك لسه متخيط تاني. أحمد بخوف: ردوا عليا، سلمى فين؟

سليم بابتسامة: العملية نجحت وهي دلوقتي في العناية لحد ما تفوق. أحمد بدموع الفرح: بجد يا بابا؟ هي بخير؟ أومال إيه اللي أنا شوفته؟ ربت سليم على كتفه بحنان: هتلاقيك كنت بتحلم، أنت أصلاً أغمي عليك وأنت قاعد على الأرض لأن جرحك كان انفتح تاني ونزفت كتير. أحمد براحة: المهم إن سلمى بخير الحمد لله. صفية بابتسامة: كل دا حب ليها. أحمد بحزن: أنا زعلان من نفسي، أنا اللي وصلتها لكدا. (وأكمل بحب)

سلمى تستاهل كل الخير اللي في الدنيا، طيبة وحنونة، عوضتني عن نقص كتير كان في حياتي ومقدرش أتخلى عنها أبداً. سليم بعتاب: ولما إنك بتحبها كدا، إيه لازمة الكلام اللي قولته لوالدتك؟ أحمد بحزن: غلطة يا بابا وإن شاء الله كل دا هيتصلح. صفية بتعجب: إزاي؟ فهمنا في إيه؟ أحمد بهدوء: بعدين يا ماما كل حاجة هتوضح في وقتها.

نظر سليم إليه مطولاً محاولاً أن يفهم ما يدور في رأس ابنه، ولكن هيهات، فأحمد كتوم جداً ولا يمكن لأحد أن يتوقع خطوته التالية. أحمد ببعض الألم: أنا عايز أروح أشوفها. دخل حسام في هذه الأثناء. حسام بابتسامة: السلام عليكم يا جماعة. الجميع: وعليكم السلام. أحمد بلهفة: سلمى عاملة إيه يا حسام؟ والدكتور قال لك إيه؟

حسام بابتسامة: الحمد لله هي بخير، العملية نجحت، والدكتور قال إنه هيمر عليها مرة كمان النهاردة قبل ما يسافر عشان يطمن أكتر. أحمد براحة: الحمد لله. حسام: حمداً لله على سلامتك أنت وهي. (وأكمل بدهشة) رايح فين يا ابني؟ أحمد بهدوء: لسلمى. حسام: اقعد يا بابا مكانك، جرحك اتخيط مرتين ورا بعض، فاتهد كدا شوية. صفية: قوله يا ابني، دا من ساعة ما فاق وهو عايز يمشي. حسام بضحك: عضلاته مقوية قلبه يا صفصف.

أحمد: أنا مش هرد عليك بس استلقي وعدك من سليم. حسام بضحك: ليه يعني؟ عمو سليم دا قمر خالص. سليم بجدية: احترم نفسك يالا، وبعدين إيه صفصف دي؟ اتلم أحسن لك. حسام بتمثيل الخوف: أعوذ بالله إيه العيلة الغيورة دي! (وقرب على صفية لكي يضمها) ماليش غيرك يا طنط والله. سحب سليم صفية نحوه بسرعة: أنا عايزك تيجي ناحيتها وشوف هعمل فيك إيه. حسام بتمثيل الحزن: مش رجولة على فكرة اللي بيحصل دا، أنا زي ابنك يا حج والله.

أحمد بضيق: ما تخلص يا عم حسام، يخربيت المحن دا. حسام بضيق: أبو شكلك فصيل. صفية بحنان: ما تزعلش يا ابني. (وأكملت بصوت منخفض) هما كدا دايماً متعصبين، اسألني أنا. حسام بهمس: مستحملاهم إزاي دول؟ سليم بسخرية: دا على أساس إننا مش سامعين كدا. حسام بغيظ: مالكش دعوة بكلم طنط صفصف. سليم بتوعد: براحتك خالص، كلها كام يوم وتقع تحت إيدي وهشدك يا عسل. حسام ببعض الخوف: أحم، أنا بقول أشوف شغلي وع فكرة مش خوف، أنا كل مرة ببقى هكسب بس.

أحمد بسخرية: بس إيه يا بطة؟ حسام بغيظ: مالكش دعوة أنت، إيدك تقيلة ورخم. أحمد بجدية: خلاص بقى، هات لي كرسي متحرك يالا عشان أنزل أشوف سلمى وعايز التقرير بتاع حالتها. حسام: حاضر يا أخويه، بس مش هتدخلها دلوقتي عشان تبقى عارف العدوى وكدا. أحمد بسخرية: دا على أساس إني بشتغل طباخ بعد الظهر، اخلص يا حسام. حسام بضحك: الحق عليا بفكرك، قولت يمكن العياط أثر على دماغك ولا حاجة طير المعلومات. أحمد بضيق: اتلم يالا.

حسام بضحك: المستشفى كلها شافتك وأنت بتعيط زي العيل الصغير امبارح، وكله كان واقف متنح، بقى دا الدكتور أحمد اللي محدش كان يعرف يكلمه قاعد يعيط كدا. أحمد بهدوء: عارف، أنا مش زعلان إنهم شافوني ضعيف كدا. (وأكمل بابتسامة) أنا راضي بكدا وأكثر، طالما سلمى بخير، فكرة إنها تروح مني خلتني مش عارف ولا فاهم أي حاجة، حسيت إني وحيد تايه، مصدر قوتي وراحة قلبي هيروح من بين إيديا، عايزني أعمل إيه؟ حسام بابتسامة فهو يعلم أنه يحب سلمى

ولكن اكتشف أنه يعشقها: ربنا يحميها لك يا صحبي ويفرح قلبكم دايماً. بعد مرور بعض الوقت نزل أحمد ومعه صفية لرؤية سلمى. أحمد بهدوء: روحي أنت يا ماما. صفية: بس... أحمد بهدوء: روحي أنت يا ماما ما تخافيش، أنا كويس، وبعدين كل اللي هنا عارفيني فما تخافيش عليا لو احتجت حاجة. صفية: حاضر. مشيت صفية ونظر أحمد حواليه ثم تحامل على نفسه وقام من على الكرسي ودخل إلى سلمى ببطء حتى وصل إليها وجلس على طرف السرير وأمسك يدها وقبلها

بحنان وتحدث بنبرة حزينة: كدا يا روحي كنت عايزة تمشي وتسيبيني وحيد؟ آه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه وإنك أغلى عندي من نفسي، وعد أصلح كل حاجة ونرجع زي الأول وأحسن يا ملكة قلبي وعقلي. ظل أحمد بجوارها ينظر إليها فقط حتى جاء حسام إليه. حسام بضحك: والله كنت عارف إنك هنا وهتدخلها. أحمد بهدوء وما زال ينظر إليها بابتسامة: ما قدرتش ما أدخل، كان لازم ألمسها بإيدي أحس بيها، أنا قلبي كان هيقف أكثر من مرة بسبب خوفي عليها.

حسام بهدوء: طيب يالا عشان كدا كتير، وبعدين راعي حالتك شوية، أنت لسه تعبان، يالا هستناك بره. أحمد بهدوء قبل يديها بحنان وقام وخرج. حسام: خلصت يا بيضة؟ أحمد بجدية: يا نعم بتقول إيه؟ حسام بصدمة: ولا أنت كنت لسه لطيف ورقيق جوه؟ اتلبست ولا إيه؟ أحمد بهدوء جلس على الكرسي وتحدث ببرود: يالا طلعني فوق. حسام بضيق: أعوذ بالله، رجعنا تاني، يا أخي افتكرتك هتتقي ربنا وتبقى حساس في تعاملك بعد اللي حصل.

أحمد: ما حد يستاهل حنيتي غيرها، وما حد يستاهل يشوف ضعفي ورقتي وأي حاجة حلوة فيا غيرها، كل حاجة ليها هي بس. حسام: يخربيت الحب وسنينه، ربنا يوعدنا، يالا يا أخويا بقول لك إيه، هنروح لغرفة الكاميرات قبل ما أوصلك، في حاجة هشوفها. أحمد بضيق: لا طلعني وبعدين روح. حسام بترجي: عشان ألحق العامل اللي هناك، الشفت هيتغير واللي عليه الدور راجل رخم كدا مش هعرف أكلمه. أحمد بضيق: طيب يالا اخلص.

ذهب الاثنان لغرفة الكاميرات وطلب حسام من العامل أنه يرى شيئاً ما. في هذه الأثناء كان أحمد يعبث بهاتفه حتى لمح صورة سلمى في إحدى الشاشات. أحمد بسرعة: استنى استنى هنا ما تسرع. حسام بتعجب: فيه إيه يا ابني؟ (ونظر إلى الشاشة مرة أخرى فوجد سلمى وهي تسير ببطء تجاه السلم) أحمد بتركيز: وضح لي الصورة شوية، قربها كدا. نظروا إلى الشاشة هما الاثنان بتركيز. أحمد بخوف وصدمة: عندما وقعت سلمى من على السلم.

حسام بحزن: أغمي عليها فوقعت. أحمد بدموع لم يستطع إخفائها. حسام محاولاً التخفيف عنه: خلاص هي بخير الحمد لله، اتكتب لها عمر جديد. أحمد محاولاً تهدئة نفسه: الحمد لله، يالا خلصت اللي كنت جاي عشانه؟ حسام: أيوة، لحظة بس. (والتفت لكي يتحدث مع العامل) نظر أحمد إلى الشاشة مرة أخرى ثم تفاجأ مما رآه. حسام: يالا بينا خلصنا، أنت بتعمل إيه بتصور إيه؟ أحمد بضيق: اسكت مش بعمل حاجة، يالا نمشي. حسام بتعجب: طيب. (وخرج الاثنان)

طلع أحمد إلى الغرفة وجلس ينظر إلى هاتفه مراراً وتكراراً بغضب شديد حتى دخل رامي وزوجته مي. رامي بابتسامة: حمد لله على سلامتك يا أحمد. أحمد بهدوء قام وقرب لمي ونظر إليها بغضب وكره. رامي بتعجب: في إيه يا أحمد؟ ابعد عنها. أحمد بغضب شديد وقام بصفع مي بقوة على وجهها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...