بزعيق: بتمد إيدك عليا، أنت فاكر نفسك راجل يا رامي؟ ده أنت حتة عيل. ولم تكمل جملتها حتى وجدت كفًا آخر ينزل على وجهها. رامي بغضب شديد ومسكها من شعرها: واضح إني دلعتك زيادة عن اللزوم لحد ما نسيتي أنا مين، بس وحياتك عندي لأربيكي من أول وجديد. وقام بدفعها على الأرض بقسوة. مي بذعر: ابعد عني يا حيوان، والله أخلي بابا يحبسك. ضحك رامي بسخرية ونزل لمستواها: أوعي تكوني فاكرة إني ساكت عشان خايف من سيادة اللواء.
وأكمل بغضب: أنتي وهو تحت جزمتي، وما تنسيش بابي بتاعك ده هو اللي رماكي ليا لما مالقاش حد يستحمل قرفك، بس الغلط عندي أنا اللي دلعتك في الأول وسكت على عمايلك السودة، كنت فاكرك لسه متعودة على الدلع والتسيب اللي كنتي عايشة فيه، وقولت أسيبك شوية لحد ما تفهمي إنك متجوزة ولازم تحترميني وتحافظي على بيتك وكرامتي يا هانم، بس إزاي مي هانم تبقى ست محترمة وتحافظ على كرامة جوزها وعلى بيتها وهي أصلاً ما شافتش تربية.
مي بسخرية وزعيق: ولما أنت عارف إني مش متربية اتجوزتني ليه ها؟ ولا أنت عشان كلب مصلحتك يا أناني؟ رامي بضيق ومسكها من شعرها بقسوة: أنا كنت هسيبك ومش همد إيدي عليكي تاني، بس أنتي اللي جبتيه لنفسك. وفك حزام بنطاله وقام بلفه على يده. مي بخوف وهي تحاول أن تبتعد عنه: إيه هتعمل إيه؟ رامي بغضب: هعمل كده. وقام بضربها بقسوة. مي بصويت: حرام عليك، أنا بكرهك يا رامي. ضربها رامي بقسوة حتى فقدت الوعي.
نظر لها رامي بحزن، فهو رغم كل هذا لا زال يحبها، لا يريد أن يتخلى عنها. تنفس بضيق ثم حملها إلى الطابق الثاني وأدخلها إلى غرفتهم وقام بإغلاقها ونزل مرة أخرى إلى الطابق السفلي. سميحة بخوف (الخادمة) : أستاذ رامي. رامي بنبرة صارمة: الباب اللي فوق لو اتفتح هتشوفي أسود يوم في حياتك، رجلك ما تخطي فوق أصلاً، وأحسنلك تشوفي شغلك وكأن ما فيش حد في البيت. سميحة بخوف من هيئته: حاضر حاضر.
رامي: وآه لو حد اتصل وسأل عليها قولي إنها خرجت معايا والأفضل ما تردي على أي اتصال أصلاً. سميحة بطاعة: حاضر. رامي وهو يخرج من البيت: لما الهانم تفوق اتصلي بيا عرفيني. تنفست سميحة براحة عندما خرج من البيت: هوف يا لهوي، هو قلب كدا ليه؟ ده كان طيب وبيعاملها بحنية، يلا أنا مالي هي أصلاً مستفزة وتستاهل، أما أروح أشوف شغلي. ******** في سيارة سليم. صفية بغيظ: هتفضل ساكت كدا؟ سليم بهدوء: عايزاني أعمل إيه؟
صفية: اتكلم قول أي حاجة، وعلى فكرة الغلط عندك أنت فما تسكت كدا. سليم بعتاب: شوفتي إيه مني عشان تقولي إني قاسي وولادي طلعوا زيي؟ صفية بحرج: سليم أنت عارف إن ما كانش قصدي والله. سليم بحزن: لا قصدك يا صفية، وقفتي وبصيتي في عيني وقولتي إني قاسي، قصدتي تقوليها وأنتي عينك في عيني مع إنك كنتي بتتكلمي مع أحمد.
صفية بدموع: سليم صدقني أنا والله ما كان قصدي، هي الكلمة طلعت مني كدا، أنا زعلت على رامي أنت عارف إنه ضابط وليه قيمته ومركزه وعارف إن مي دائمًا تتكبر عليه عشان أبوها وهو للأسف بيحبها ومستحمل كل اللي بتعمله على أمل إنها تتغير، فإن أحمد يمد إيده عليها ورامي جنبها هي مش هتسكت وهتفضل تذله بدا. وكملت في الآخر لما أنت ضربته.
سليم بحزن: أنا عارف إن أحمد غلط بس الفيديو ظاهر فيه إنها مي وأنتي عارفة أحمد بيحب سلمى أكتر من نفسه ومستحيل كان هيسكت على اللي حصل، القلم اللي خدته مي هي تستاهله وتستاهل أكتر من كدا، أما عن رامي أنا صحيح زعلان إني مديت إيدي عليه بس أنا واثق إن القلم ده هيفوقه ويخليه يقسى عليها شوية لأنه مش قادر يعمل ده. صفية: ما كانش قدامها يا سليم، ما كانش ينفع أنت بالذات تضربه قدامها.
سليم بهدوء: صفية رامي ابني واللي عملته صحيح مش من قيمي ولا اللي ربيتهم عليه، بس رامي كان محتاج حد يعرفه إنه بيغلط ويوجهه على الطريق الصحيح، أنا عمري ما أجبرت واحد فيهم على حاجة ورغم اعتراضي من البداية على جوازه من مي، إلا إني سبته يعمل اللي على مزاجه عشان يتعلم، بس مستحيل أسيبه يضيع من بين إيديا كدا ولا إنه يفضل عايش عمره واهم نفسه إنه بيحبها وإنها ممكن تتغير من غير ما هو يحاول بجد يغير فيها حتى لو قسى عليها شوية.
صفية بدموع: طيب ما تزعلش مني. سليم: خلاص ما حصلش حاجة. صفية ببراءة وأمسكت يده: أنا آسفة. ابتسم سليم رغمًا عنه، فرغم كبر سنهم إلا أنها لا زالت طفلة بنظره. صفية بابتسامة: خلاص بقى أنت ضحكت أهو. سليم: بتستغلي على طول إني حنين وبتصالح بسرعة وفي الآخر تقولي أنت قاسي. صفية بكسوف: خلاص بقى يا سليم ما كانتش كلمة أنت عارف إني بقول أي حاجة لما بزعل ومش بركز في كلامي.
ابتسم سليم وضمها إليه: عارف إنك طيبة وعشان كدا مش بعرف أزعل منك. **** نزل رامي من السيارة بهدوء ودخل إلى صالة رياضية كبيرة بعض الشيء. : كل ده يا أستاذ متأخر ليه؟ تقدم نحوه بصمت وقام بلاكمه بقوة في وجهه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!