الفصل 10 | من 15 فصل

رواية لكنها ابنتي الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
18
كلمة
1,235
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

لازم قبل ما فريد وملك يرجعوا أكون متعلمة كل حاجة في المهنة. ناهد بتاخد ريم في حضنها. وبتبتدي تعلم ريم كل حاجة تخص الشركة. ريم: عايزك تعرفيني كل حاجة عن الصفقة اللي فريد عايز ياخدها من أسد. *** بتعدي الأيام وأسد بيبقى قريب جداً من ريم وبيعتبرها صديقته. ريم: يلا يا أسد عشان نروح للدكتور. أسد: لا دكتور وحش، أسد مش عايز يروح. ريم: طب إيه رأيك مش هخليه يديك حقنة النهارده، إيه رأيك؟ أسد: وعد حقيقي؟

ريم: وعد حقيقي، يلا بينا. أسد بيقرب من ريم وبيروح يبوسها من خدها. أسد: إنتي أحلى صديقة ليا. ريم بتقف في مكانها مش مستوعبة اللي حصل. وفجأة بتصحى من تفكيرها على صوت أسد. أسد: ريمي ريمي. ريم: لسه بتقول إيه؟ وأسد بيدخلها عند مكان اللبس، بتلاقي أسد واقف بالشورت بس. ريم: بكسوف، إيه ده؟ أسد: بطفولة، مش عارف ألبس. ريم: تاني يا أسد، مش أنا علمتك تلبس إزاي؟ إنت مش عايز تكبر وتبقى شاطر؟ أسد: آخر مرة.

ريم بتقرب وبتلبس أسد هدومه وبينزلوا يروحوا للدكتور. وكل ده بيبقى في سرية تامة. (في الوقت ده) فريد: إحنا لازم نرجعلك.. بس خلينا شوية كمان. فريد بغضب: أنا قولت نزلين، حضري الشنط. ملك وهي بتكلم نفسها: مش هسيبك يا ريم، كل ده بسببك، وزي ما حياتي بتبوظ، هبوظلك حياتك. *** أسد وريم بيرجعوا وريم بتاخد أسد وبتطلعه ينام على السرير. وبتتجه قايمة من جنبه. أسد بيروح ماسك إيد ريم، حطيتها في حضنه.

ريم بتقعد جمب أسد على الأرض وإيديها في حضن أسد. وفجأة بتسمع أسد بيتكلم وهو نايم. أسد: بابا متسبنيش، بابا أنا مش هعرف أتصرف زيك، بابا ارجع، ارجع. وبروح قايم مفزوع وواخد ريم في حضنه. ريم بتبقى في الأول مش لامسة أسد، بعدين بتروح حضنه وكأنها كانت حاسة بوجعه. أسد بيروح في النوم تاني وريم بتروح حاطة دماغه على السرير. في الوقت ده ناهد بتبقى معدية من قصاد الأوضة وبتشوف حنية ريم على أسد. ناهد: دلوقتي بس أنا اتطمنت على أسد.

ريم بتطلع من الأوضة بتلاقي ناهد في وشها. ناهد: لسه مصممة على خروج أسد؟ ريم: لازم أسد يروح الشركة، ده جزء من العلاج عشان يبتدي يفتكر بالتدريج هو مين. ناهد: طب افرض فريد جه؟ ريم: حتى لو جه مش هيشك في حاجة، أنا دربت أسد وقولتله ميتكلمش. ناهد: ربنا معاكي يابنتي. *** في بيت أمل. أمل: حمدلله على سلامتك يا حبيبتي، يارب يكون شهر عسل سعيد. ملك: سعيد فين السعادة دي؟

ده أول ما نزلنا بقوله تعالي نروح عند ماما، قالي روحي انتي، أنا لازم أروح على الشركة. أمل: بس كان لازم الأول تروحي على بيت جوزك، دلوقتي أمه هتقول إيه؟ ملك: أنا مش أمه دلوقتي يا ماما، أنا في ريم. أمل: مالها ريم؟ ماهي راحت في حالها واتجوزت وبقت بعيد عنك. ملك: يعني إيه الكلام ده؟ إنتي نسيتي إنها اتجوزت أسد المنياوي؟ إنتي عارفة مين أسد المنياوي؟ ياماما ده كفاية الفستان اللي كانت لابسة، دي متستاهلش.

ملك في سرها: كان لازم أكون أنا بدالها. أمل: بتقولي حاجة؟ ملك: إيه؟ لا لا ولا حاجة، بقول إن أسد منافس فريد جوز ريم. أمل: حتى لو منافس، أنا بقول كفاية لحد هنا، ريم اتجوزت وخلاص، وإنتي اتجوزتي حب عمرك، افرحي وعيشي حياتك بقى ياحبيبتي، خليني أشوف عيالك. ملك وهي بتكلم نفسها: أنا استحالة أشوف ريم أعلى مني أبداً. *** في الشركة الصبح. ريم بتدخل ماسكة إيد أسد، وأسد بيدخل بالكاريزما بتاعته وكأنه شخص طبيعي.

وكل اللي في الشركة بتبقى عيونهم على أسد اللي مسبش إيد ريم للحظة. في المكتب. ريم: أيوه بقا، جبت الشطارة دي منين؟ أسد: بطفولة، يعني نجحت. ريم: وأخدت عشرة على عشرة كمان. أسد: لا خلي العلامات ليكي وهاتي الشوكولاتة. ريم وأسد بيهزروا مع بعض، فجأة بيدخل فريد. وأسد بيبقى مديله ظهره. فريد: تحبي أقولك ياريم ولا ياريم هانم؟ أه صحيح، ألف مبروك. فريد: مبروك يا أسد بيه. أسد بيدور وشه، وأول ما بيشوف فريد بيتفزع.

أسد: قاتل قاتل قاتل، ر ر ر ريم، ابعدي عني، عايز يقتلني. أسد بيفضل يجري في المكتب، وشوية بيستخبى جمب المكتب، وشوية بيجري. فريد بيبقى واقف مش فاهم حاجة. وريم بتقرب من أسد. ريم: أسد، أهدى حبيبي، مش هيعملك حاجة. فريد بيشوف ريم بتعمله كده وبيشوف تصرفات أسد الطفولية وبيعرف إن الحادثة هي اللي عملت فيه كده. أسد بيفضل يقول كلمة قاتل دي وبيروح مغمي عليه قصاد ريم وفريد. ريم: أسد، أسد.

فريد في ثواني بيتصل بالإسعاف وبينقلوا أسد على المستشفى. الدكتور بيطلع ولسه ريم هتجري عليه، فريد بيمسك إيديها. فريد: أسد عامل إيه دلوقتي؟ وإيه اللي حصل فجأة ده؟ الدكتور: طبيعي اللي حصل جداً، وده في صالحه، الصدمة اللي اتعرض ليها بتنشط العقل شوية، وأحب أقولك يا مدام ريم، إن احتمال كبير أوي أسد يرجع لطبيعته. فريد بيسيب ريم وبيمشي وبيطلع تليفونه. فريد: أسد لازم يموت. الشخص: وإيه لازمة موته لو أسد أصلاً مش في وعيه؟

فريد: أسد افتكرني النهارده، أنا مش هستناه لحد ما يرجع لطبيعته. فريد: أسد لازم يموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...