أسمعيني يابنتي لأخر مره وبعديها اعملي اللي انتي عايزاه. ريم. أسمعك إيه؟ ده بيقول لك تكدبي وتجوزيني واحد مش متوازن عقليًا. ناهد. اللي مش متوازن عقليًا ده هو اللي أنقذك. ريم. أنقذني؟ أنقذني من إيه؟ الأم. ريم اتجوزت أسد المنياوي. ملك بصدمه. إيه؟ قصدك أسد المنياوي المصمم المعروف؟ إزاي؟ انتي مش قولتي ميكانيكي. الأم. أنا نفسي مش فاهمه حاجة. ملك. يعني إيه مش فاهمه؟ إزاي تخليها تتجوز أسد؟
ملك بتقفل مع أمها وهي في قمة عصبيتها. فريد. في إيه يا ملك؟ ملك. استني يا فريد. أكيد ماما غلطانة. ملك بتشغل التليفزيون وبتلاقي الكل بيتكلم عن رجوع أسد المنياوي وجوازه من بنت غير معروفة. فريد. ريم اتجوزت؟ ملك. ومالك متفاجئ ليه؟ فريد. إنتي عارفة ده معناه إيه؟ ملك. وهيكون إيه يعني؟ فريد. معناه إني انتهيت. إنتي عارفة يعني إيه أسد المنياوي؟ ملك. إنت خايف كده ليه؟ أنا معاك. فريد.
ريم لسه متعرفش قدر التصاميم اللي هي بتصممها، وأسد لو اكتشف كده هتبقى نهايتي. ملك. أنا كمان تخصص تصميم، ولا نسيت؟ فريد بلا مبالاة وبيروح سايب ملك وماشي. في أوضة فريد. فريد. إنت مش قولتلي إن أسد استحالة يفوق من الغيبوبة وإن قريب هيموت. المجهول. وده فعلًا اللي حصل. فريد. اومال إزاي أسد لسه عايش؟ المجهول. صدقني يا فريد بيه، الحادثة اللي حصلت له استحالة بني آدم يطلع عايش منها. فريد.
متحاولش تتصل بيا اليومين دول. أسد طالما صحي يبقى أكيد عرف إن أنا اللي وراه الحادثة. في فيلا أسد المنياوي. ريم. أنقذني؟ أنقذني… من إيه؟ ناهد.
يابنتي صدقيني أنا مكدبتش عليكي في حرف. فعلًا أنا كل ما بدعي كنت بشوفك آدمي بتلمسيني. لحد اليوم اللي قابلتك فيه في الجامع، وأول ما لمستيني عرفت إن إنتي البنت اللي بتظهر لي بصورة مشوشة كل ما أدعي. وعرضت عليكي الجواز مكنتش أعرف إنك حبيبة فريد نور الدين. ولما بعت الحرس وعرفت كل حاجة عنك وفهمت إنك اتخليتي عن حبك لملك، كنت عايزة أطلعك من كل ده. ريم. أطلعيني من إيه؟ ومال فريد ومال أسد؟ ناهد.
فريد وأسد منافسين لبعض في الشغل لحد اليوم اللي حصل فيه حادثة أسد. ريم. حادثة؟ قصدك إن أسد كان طبيعي؟ ناهد. شكلك مسمعتيش عن أسد المنياوي. ومع ذلك، أيوه أسد كان طبيعي جدًا لحد ما اتعرض لحادثة. وكان فريد اللي وراها، لكن مقدرناش نثبت للشرطة كده. ريم. إنتي عرفتي إزاي إن فريد هو اللي عمل كده؟ ناهد. يوم الحادثة فريد كلمني يهددني إني مكملش الصفقة اللي أسد كان عملها قبل الحادثة، وإلا هحصله. ريم. وإزاي أنقذتيني منه؟ ناهد.
أنقذتك بأني جوزتك لأسد، وكنت عايزة أسمع منك كلمة موافقة لأني عارفة ومتأكدة إن كلمتك واحدة، وإنك مش هتخلفي معايا بكلمتك. حتى لما فريد جالك يوم فرحه وإنتي رفضتيه، كنت واثقة إنك مش هتسيبيه. ريم. لما إنتي عارفة كل ده، ليه مأنقذتيش ملك؟ ملك دلوقتي متجوزة مجرم. ناهد. إنتي طيبة أوي يا ريم. بعد كل اللي عملوه معاكي، لسه خايفة عليها؟
قبلت إنها تاخد حب عمرك منك وتتجوزه، وأمها اختارت سعادة بنتها على سعادتك. لا يا ريم، بعتقد إن اللي حصل مع ملك ده تستاهله. ريم. حتى لو هما وحشين، أنا استحالة أرد الوحش بالوحش. ناهد بتمسك ريم بقوة. ناهد. فوقي. صدقيني ملك لو تطول تاخد كل حاجة حلوة منك، هتاخدها. ريم. إنتي إزاي عرفتي كل ده؟ ناهد. يابنتي الشر والحقد ديمًا بيبقى باين، بس اللي جوه الحاجة مبيبقاش قادر يشوف الصورة كاملة زي اللي بره. ناهد.
أنا مش هقولك خليكي معايا، بس هقولك حاجة واحدة. صدقيني يابنتي، اللقاء بتاعي أنا وإنتي عمره ما كان صدفة. القدر حطك في المكان وإنتي عندك الاختيار. ناهد بتسيب ريم وبتمشي، وريم بتفضل واقفة حيرانة وبتبص على أسد اللي قاعد جنب السرير ومكلفت نفسه في نفسه وبيعيط بكل طفولة. ريم بتقرب منه وبتلمسه. ريم. إنت بتعيط ليه دلوقتي؟ أسد. عشان خلفت بوعدي، وكده ماما مش هتجبلي شوكولاتة. ريم. طب أنا لو جبت لك شوكولاتة هتبتسمي؟ أسد. لأ. ريم.
اومال عايز إيه؟ أسد. عايزك تخلي ماما تسامحني وهي اللي تجبلي الشوكولاتة. ماما ديمًا بتقولي لما توعد حد بحاجة لازم توفي بيها. إنتي عمرك وعدتي حد قبل كده؟ ريم بتفتكر لما قالت لناهد إنها هتجوز ابنها وهتفضل لمدة سنة معاه، وإنها اديتها كلمتها، والكلمة زي العقد والوعد، لو طلعت يبقى لازم نوفي بيها. ريم بتقوم من شرودها. ريم. طب أقولك أنا هخلي ماما تسامحك وهي اللي تجبلك الشوكولاتة كمان. أسد بطفولة بيمد إيده لريم. أسد. وعد؟
ريم. وعد. ريم بتسيب أسد وبتروح على أوضة ناهد، ولسه هتدخل بتلاقي ناهد قاعدة وفاتحة فيديو لأسد وهو في قمة وعيه وبتتفرج عليه. ريم بتبقى واقفة بتتفرج على أسد وأسلوبه والكاريزما اللي كان فيها، حقيقي كان حاجة جامدة أوي. ريم بتفوق من شرودها على دموع ناهد وهي بتنزل على التليفون. ريم. ممكن أدخل؟ ناهد. اتفضلي يا بنتي. ريم. لسه هكلم. ناهد. أنا عارفة، جايه تودعيني وأنا مش هقف في طريقك. ريم. أنا مش همشي. ناهد. يعني إيه؟ ناهد.
إنتي متأكدة من اللي إنتي بتقوليه؟ إنتي مش عارفة يابنتي إنتي داخلة على إيه؟ بعدين فريد، فريد مهددني. ريم. فريد المفروض هو اللي يخاف، مش إحنا. وطول ما فريد شايف أسد واقف قصاده من غير ما يعرف اللي حصل له بعد الحادثة، هيفضل ديمًا خايف وهيبقى مشغول في تفكيره وإزاي وامتى أسد هيرد لي الضربة. ناهد. هتعملي إيه؟ ريم. أول حاجة لازم أشوف الدكتور اللي بيعالج أسد، بس من غير ما أي حد يعرف. ودي الخطوة الأولى. ناهد. والتانية؟ ريم.
إني هنزل الشركة وإنتي اللي هتعلميني. لازم قبل ما فريد وملك يرجعوا أكون اتعلمت كل حاجة في المهنة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!