ناهد: البنت دي مراتك؟ أسد: امتى وفين بقيت مراتي؟ وحتى لو مراتي، الجوازة دي باطلة. ناهد: رضيت أو مرضيتش، ريم مراتك وهتفضل طول عمرها مراتك. تاليا: أنا همشي. أسد: استني ياتاليا. تاليا: استنى إيه؟ (و بتروح سايبة أسد وماشية) *** في بيت تاليا: منار (أم تاليا) : عملتي إيه؟ تاليا: يعني هعمل إيه؟ أسد طلع متجوز. منار: طب وإيه المشكلة؟ تاليا: بقولك ياما، متجوز. أفضل معاه ليه؟ منار: مش مهم، متجوز أو لا، المهم هو بيحب مين؟
وأسد بيحبك أنتِ. تاليا: بس أنتِ عارفة إني مبحبش. (ولسه هتقول، أسد أمها بيوقفها) منار: أوعي أسمعك بتقولي إنك مبتحبهوش تاني. أنتِ عارفة إنه لولا أسد كان زمانا في الشارع وأبوكي مرفوض من شغله. تاليا: بس... منار: مفيش بس. (منار بتطلع بره، وتاليا بتكلم حد في التليفون) تاليا: أنت لازم ترجع، أنا قدامي شهر وبطني هتبتدي تظهر.
خالد: تاليا، أنتِ عارفة إني بحبك، بس مش هعرف أرجع دلوقتي. أنا مصدقت أعمل لنفسي مستقبل هنا. وخلاص هبقى عندي شقة ومش هرجع السكن تاني. تاليا: طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ خالد: تاليا، أنا عمري ما هتخلى عنك، واللي في بطنك ده ابني ومش هسيبه. *** في ڤيلا أسد المنياوي: (أسد بيدخل الأوضة بيلاقي ريم في وشه) أسد: انتي إزاي ترضي على نفسك تتجوزي واحد مش في وعيه عقلياً؟ بس إزاي الفلوس تعمل أكتر من كده؟ بعتي نفسك بكام؟
ريم: كفاية لحد هنا لو سمحت. (أسد بيمسك إيد ريم وبيروح ماشي بيها عند الحيطة وبيخبطها فيها) ريم: إيدي، ابعد عني. أسد: تاني مرة لما أكون بكلمك، متسبنيش وتمشي. أحسن لك. ريم: أرجوك، إيدك بتوجعني. (أسد بيبص لأول مرة بعمق على عيون ريم وهي بتبكي وبتلمع) أسد (وهو بيكلم نفسه) : هو أنا ليه مش عايز أشيل عيني من عليها؟ (أسد بيبقى سرحان، وبدون وعي بيطبع بوسة على شفايف ريم للحظات من الوقت) (وفجأة بيبعد عنها) أسد: أنا آسف.
(وبيسيبها ويروح ينام على السرير) (ريم بتبقى واقفة مش مستوعبة إيه اللي حصل، وبتروح نايمة على الكنبة اللي قصاد أسد) أسد (وهو نايم) : أنت إيه اللي عملته؟ أنت مجنون؟ *** في الصباح: ريم: (بتقوم بتلاقي أسد لسه نايم، وبتستغرب إن ناهد كانت ديما بتقولها إن أسد أول واحد بيصحى بدري) (فبتقرب منه، بتلاقيه عرقان) ريم: أسد... أسد... (بتلاقيه مبيرضاش، وبتحط إيديها على دماغه، بتلاقي سخن جداً) (فبتجري تجيب تلج وتعمله كمدات)
(أسد بيفضل في اليوم ده يصحي وينام تاني، وكل ما كان بيصحى كان بيلاقي ريم في وشه وقاعدة جنبه بتعمله كمدات) (في الصباح) أسد: (بيصحي بيلاقي ريم حاطة راسها على السرير وجسمها على الأرض ونايمة) (بيحسس بإيده، بيلاقي في قماشة على دماغه، وبيعرف إن ريم طول الليل كانت جنبه) (أسد بيقوم من على السرير، وبيروح يشيل ريم من على الأرض وبيحطها على السرير) (وبيدخل الحمام) ريم:
(بتصحى تلاقي أسد مش على السرير، وفجأة بتسمع صوت باب الحمام بيتفتح) ريم: أنت رايح فين؟ أسد: متدخليش في اللي ملكيش فيه. ريم: بس أنت لسه تعبان، على الأقل خليك النهارده في البيت. (أسد بيقرب على ريم) أسد: انتي صدقتي بجد إنك مراتي ولا إيه؟ جوازي أنا وانتِ مؤقت، انتي فاهمة؟ وفي خلال الشهر ده هنطلق. (وبيروح سايب ريم وماشي) *** في شركة أسد: أسد: الوو... تاليا. تاليا: خير يا أسد.
أسد: صدقيني ياتاليا، أنا زيك بالظبط، أول مرة أعرف إني متجوز النهارده. تاليا: ولا يهمك يا أستاذ أسد، أهم حاجة إنك اتجوزت. أسد: انتي قصدك إيه من الكلام ده؟ تاليا: أسد، إحنا لازم نبعد شوية اليومين دول. أسد: يعني إيه نبعد؟ أنا مش هبعد عنك ياتاليا. (تاليا بتقفل التليفون في وش أسد) (أسد بيتعصب وبيروح راجع على البيت وبيطلع لريم فوق) أسد: انتي لازم تيجي معايا دلوقتي. ريم: على فين؟ أسد: هطلقك دلوقتي. ريم: بس...
أسد: مفيش بس. أنا استحالة أكون جوزك، انتي مش شايفة نفسك ولا إيه؟ أنا أسد المنياوي، يعني أي بنت تتمناني، ومن وسط كل دول، تجيلي بنت حتى مبتعرفش تلبس. ريم: مبعرفش البس؟ على فكرة اللبس اللي مش عاجبك ده هو اللبس الشرعي، واللي المفروض الكل يلبسه. أسد: بقولك إيه، بلا مواعظ. أغلب اللي بيلبسو كده بيبقوا بيداروا على كذا حاجة عملناها في السر، ويا عالم أنتِ عاملة إيه. ريم: (لسه هترفع إيديها على أسد) أسد: اخرس.
(أسد بيمسك إيد ريم) أسد: لو فكرتي في مرة ترفعي إيدك دي تاني، هيبقى آخر يوم في عمرك. روحي البسي عشان ننزل للمأذون. (أسد بينزل هو وريم، وفجأة بيشوف تاليا طالعة في عيادة دكتور) (بيوقف العربية وبيطلع وراها، وريم بتبقى في العربية) أسد: لو سمحتي، اللي دخلت دلوقتي دي جاية هنا ليه؟ السكرتيرة: قصدك مدام تاليا؟ أسد: مدام؟ السكرتيرة: أيوه، هو حضرتك مش واخد بالك إنك في عيادة نساء وتوليد ولا إيه؟
(أسد بيسيب السكرتيرة وهي بتكلمه، وبيفتح باب الدكتور وبيدخل جوه) تاليا: أسد... أسد: الحمل ده من امتى؟ تاليا: أنا هفهمك كل حاجة. أسد: تفهميني إيه؟ ابن مين ده اللي في بطنك؟ تاليا: ابن اللي أنا بحبه يا أسد. أسد: بتحبيه؟ انتي مستوعبة اللي بتقوليه؟ انتي عارفة إننا بقالنا سنة مع بعض.
تاليا: أنا مش هقدر أخبي عليك أكتر من كده. أمي هي اللي خلتني أمثل عليك الحب لما قدمت المساعدة لبابا. وأنا ساعتها كنت بحب خالد. وساعتها كانت حالتنا وحشة. صدقني يا أسد، أنا عمري ما كنت أتمنى إني أعمل معاك كده. ولو أنا وحشة، كان زماني دلوقتي قيلالك إن اللي في بطني ده ابنك. بس كفاية لحد هنا. تاليا: حاول تبدأ من جديد مع ريم، باين عليها بنت كويسة. أسد: لولا الوضع اللي انتي فيه، أنا كنت عرفتك إزاي تلعبي على أسد.
(وبيروح سايبها ونازل) (أسد بينزل وبيرجع على البيت تاني) ريم: مش كنا رايحين عند المحامي؟ أسد: انزلي ياريم. ناهد: تعالي يا أسد، أنا عايزك. (ريم بتطلع فوق، وأسد بيقعد مع أمه) أسد: كنتي عارفة صح؟ ناهد: إزاي أقف في طريق سعادتك؟ بعدين أنا معنديش مانع مع تاليا، لكن أهلها هما اللي دايماً كنت بحذرك منهم. أسد: كان معاكي حق. حتى تاليا خانتني.
(ناهد بتاخد أسد في حضنها، وبتجيب التليفون بتاعها وبتشغل لأسد كل حاجة كانت ريم بتعملها وهو مش في وعيه لسه، وبتسيبه وتمشي) (أسد بيقعد يتفرج على كل حاجة ريم عملتها عشانه، وبيسيب التليفون وبيطلع فوق) أسد: ريم، انتي بتعملي إيه؟ ريم: هرجع على بيتي نص ساعة بس، ومش هتلاقي حاجة ليا في الأوضة. أسد: أنا قولتلك تمشي، انتي هتستني هنا لحد بليل، واللي أنا أقوله هو اللي هيمشي، انتي فاهمة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!