خديجة بصت لعادل بشك: واحنا إيه اللي يضمن إنك تساعدنا ومتكونش بتضحك علينا؟ عادل بص لها بخبث: أنا مش حابب جواز ملك ورحيم، وحابب تعيشي معايا هناك. أصلي بخاف عليها أوي أوي يعني، وعارف إنها مش هترتاح هنا. وأنا كل اللي يهمني راحتها. ابتسام بصت له وابتسمت: نفس الهدف. وأنا كل اللي يهمني خديجة. يبقى نتفق نفرقهم، وأنت تاخد ملك وتبعد، ونجوز رحيم وخديجة. خديجة ابتسمت فرحة: يبقى اتفقنا.
وبتبص من شباك الأوضة بتاعتها بالصدفة، لقت رحيم ركب عربيته وماشي. خديجة: رحيم خرج. ابتسام: يبقى يلا يا خديجة على أوضة ملك واتكلمي معاها. عادل بعدم فهم: تتكلم في إيه؟ ابتسام بخبث: هقولك بس بعدين. المهم أنت دورك... شريف بغضب وقرب من أشرف: أنت قريب منها كده ليه؟ أشرف: إيه يا عم، كنت بنفخ لها عنيها. صح يا سناء؟ سناء بصت له بصدمة: إيه؟ شريف بغضب: تنفخ في عينيها؟ أنت فاكرني عبيط يا أشرف؟
عارف لو شوفتك قريب منها كده تاني، أنا هعمل إيه. أشرف بحزن مصطنع: خلاص يا شيفو، ما تبقاش قفوش كده. شريف: والله لأكون ألغي الخطوبة دي. أشرف: لا لا، خلاص. وعلى إيه بيني وبينها؟ من هنا لحدود ليبيا. (وهمس لنفسه) ربنا يوقعك في ضيقتي دي قريب عشان تحس. شريف: بتقول حاجة؟ أشرف: حاشا لله يا أخ، ولا نطقت بكلمة. شريف بص لسناء: على جوه يا هانم. سناء بلعت ريقها بتوتر: حاضر. أشرف بص لسناء وحرك رأسه بالرفض، لقاها جريت على جوا.
أشرف: س... سناء. شريف: يلا يا غالي امشي، خلص وقت الزيارة. أشرف: هو أنا جاي السجن؟ ماشي يا شريف، بكرة تشوف اللي هيعملوه فيك أخو خطيبتك، وهكون أنا واقف على هناك كده، هو وشوفك، واضحك عليك. شريف: هناك كده فينا؟ أشرف: ملكش دعوة. بسلامة يا أخو خطيبتي. وفعلاً أشرف مشي، وشريف بص على ميادة لقاها بتضحك. شريف: بتضحكي على إيه؟ ميادة سكتت: لا ولا حاجة. يلا. وفعلاً ركبوا عربية شريف ومشوا.
رحيم كان سايق العربية ولسه بيفكر في كلام ملك ونظرات عادل وخوفها منه. كان حاسس إن خوفها مش طبيعي، وحتى نظراتها له مش زي ما عادل بيقول أب لبنته. رحيم: أكيد في حاجة، وملك خايفة تقولها. وعادل بيعمل إيه يخليها تخاف منه كده؟ لازم أعرف في إيه. (كانت أسئلة كتير بتدور في دماغ رحيم، لحد ما قرر يرجع تاني ويتكلم مع ملك) في نفس الوقت، خديجة كانت رايحة لملك. خديجة: ليه وافقتي يا ملك؟
ملك: لما رحت، قولت لعمي رفض. ومكنش قدامي حل غير إني أسمع كلامه وأتجوزه. بس عارفة، حاسة إن رحيم كويس. مش عارفة ليه، بس فيه إحساس قوي بيقولي إنك ممكن تكوني... خديجة بسرعة: قصدك إني بكذب عليكي يا ملك؟ ملك: لا لا، مش قصدي والله. بس ممكن تكوني ظلماه أو... خديجة بدموع تمثيلية: ظلماه؟
لا يا ملك، هو اللي ظلمني لما ضحك عليا وحببني فيه، وفي الآخر سابني. هو اللي ظلمني لما غدر بيه واتجوز بنت خالي عشان يضحك عليها هي كمان. صدقيني، أنتِ لسه مشوفتيش الوش التاني لرحيم. ولما تشوفي، هتفتكري كلامي ده. هيعمل كل حاجة تخليكي تحبي وتثقي فيه، وهيهتم بيكي لحد ما يلاقي البديل وبس. وبعد ما يلاقيها، هيرميكي زي ما رماني. وطلعت تجري من أوضة ملك، وأول ما طلعت بصت وراها لقت ملك سرحانة. ابتسمت بخبث وتجهت لأوضتها. ملك فضلت
تفكر في كلام خديجة كتير: يعني رحيم كان بس بيسألني عشان يخليني أثق فيه؟ بس أنا مستحيل أثق فيه، ولا أحبه. ولا هخلي يعمل معايا زي ما عمل مع خديجة. (ملك كان جواها فعلاً إحساس كبير إن فيه حاجة غلط، ومش حاسة إن رحيم زي ما خديجة بتقول عليه، بس كذبت إحساسها وصدقت كلام خديجة) عادل: حبيبة بابا. ملك بصت لاتجاه الصوت، لقتو ووقفت مصدومة وخايفة. ملك: أنت! عادل بص لها بابتسامة: أومال مفكراه رحيم ولا إيه؟ ملك بغضب: اطلع برا يلاااا!
عادل كان بيقرب من ملك: ليه بس يا لوكا؟ دا حتى القرب حلال. ملك: والله لو ما خرجت، لصوت وألم عليك كل اللي في البيت. عادل ضحك: صوتي يا حبيبتي، لو عايزة. ملك: عادل، اطلع برا بقولك. وإياك تفكر تقرب مني. عادل: إيه دا؟ بتقولي عادل كده حاف من غير بابا أو عمو؟ في نفس الوقت، وصل رحيم ونزل من العربية. ملك باشمئزاز: متستاهلش الاحترام. الـ... (كانت لسه هتصوت، عادل جري عليها وكتم بوقها) عادل بخبث: هوووشششش، أهدي.
(وطبع قبلة على خدها) . أنتِ فكرة عشان اتجوزتي هبعد عنك ولا هاخاف من جوزك اللي اسمه رحيم؟ في نفس الوقت، رحيم كان طلع السلالم وماشي في اتجاه الأوضة. عادل بص في عيون ملك بتركيز: مستحيل أبعد. أنتِ فاهمة؟ وراكي وراكي زي ضلك يا ملك. ملك: امممممم. (وبتحاول تبعده عنها بس مش قادرة) عادل حس بصوت بيقرب من الأوضة، بص للباب ورجع بص لملك: هوووشششش. (وضحك وبعد عنها، استخبى ورا الباب) وفجأة الباب اتفتح ودخل رحيم.
رحيم أول ما شاف ملك دموعها نازلة وواقفة جنب السرير، باين على وشها الصدمة والرعب حرفياً. جري عليها. رحيم بخوف: ملك، مالك؟ في إيه؟ أنتِ كويسة؟ ملك كانت شايفة عادل هو بيتسحب من الأوضة وبيطلع براحة، ومش قادرة تتكلم. رحيم: ملك، ردي عليا، انطقي. مالك؟ ملك اترمت في حضنه وانفجرت في العياط: أنا... أنا... رحيم رفع إيده وقربها أكتر ليه عشان يطمنها: أهدي يا ملك.
ملك كانت مخبية وشها في رحيم وفضلت تعيط كتير، ورحيم مش فاهم حاجة، بقى كل همه إنها تهدا. رحيم بحنان: هوششش، أهدي وبطلي عياط، أهدي. ملك بعد فترة بدأت تهدأ. رحيم بكل حنية شالها ونامها على السرير، وهي ماسكة في هدومه، حاسة إنها خايفة. رحيم: أنا معاكي، اطمني. ملك حضنت رحيم تاني وخبّت وشها فيه لحد ما راحت في النوم. رحيم كان مستغرب تصرفاتها ومش فاهم مالها، بس مكنش عايز يسألها لحد ما تهدأ. ومن غير ما يحس، نام جنبها.
ميادة: شريف، أنت مش ناوي تستقر وتتجوز بقى، ولا هتفضل عانس كده كتير ومش لاقي واحدة تتجوزك؟ شريف ضحك: عانس؟ دا أنا ألف واحدة تتمنى. ميادة بغيرة: ليه إن شاء الله؟ دا أنت حتى مش حلو ومش ملزق. شريف بص لها: يعني بزمتك معجبش؟ ميادة بهمس: لا، تعجب أوي أوي. (وكملت بصوت مسموع) بصراحة، ولا شايفه فيك أي حاجة تعجب. شريف بص قدامه: ومن إمتى وإنتي بتشوفي أصلاً؟ ميادة ابتسمت وهمست: لو مكنتش بشوف، مكنتش اخترتك.
شريف بص لها باستغراب: هو مين؟ ميادة: احممم، ولا حد. شريف وقف العربية وبص لها بتركيز: هو مين ده اللي اخترتي يا ميادة؟ ميادة بتوتر من نظرته: ولا حد، يلا نمشي بقا هنتاخر. شريف بص لها بشك وشغل العربية تاني ومشي. وميادة جابت الطلبات ورجعوا. كل ده وشريف ساكت. ميادة وهي نازلة من العربية: شكراً. شريف: طيب. وسبها وطلع أوضته، وهي ابتسمت لما حست إنه غيران عليها، وودت الحاجة المطبخ وراحت أوضتها تنام. في صباح يوم جديد.
كالعادة، فارس صحي بدري وخد شاور ولبس وتشيك عشان يروح يشوف البنت اللي بيحبها. دخلت عليه صفاء. صفاء بابتسامة: أي الشياكة دي؟ رايح فين كده؟ فارس بص لنفسه في المرايا وهو بيعدل شعره: حلو؟ أعجب يعني؟ صفاء: أعجب ونص وتلت أرباع كمان. فارس: اومال مش شغال معاها ليه؟ صفاء باستغراب: هي مين دي يا واد؟ فارس: لا، ولا حد. أنا خارج بقا. باي. وجري من قدامها. صفاء: يا واد استنى أفطر الأول.
بس كان فارس مشي. وأول ما وصل المدرسة، كانت البنت لسه واصلة. جري نحيتها وعمل نفسه مش واخد باله منها. فارس: إيه الصباح العسل ده؟ البنت بصت له بملل: أنت تاني؟ سيبني في حالي بقا، إيه ده؟ فارس بص لها بسخرية: فيه حاجة؟ واحد وجاي يقف عندك؟ مشكلة؟ البنت تنهدت بزهق: لا، ولا في أي حاجة. ولسه هتمشي، فارس وقفها. فارس: استني. البنت وقفت وبصت له: ي نعم؟ فارس: أتسمحين لي أن أقطفكِ من أرضكِ المزهرة وأزرعكِ بمكان آخر؟
البنت: لا يا شيخ. وفين المكان الآخر ده؟ فارس بابتسامة جميلة وشاور على قلبه: صدري. المكان الذي يليق بكِ، جميلتي. البنت ابتسمت غصب عنها. فارس بسعادة: آه، دي ضحكت؟ يعني قلبها مال وخلاص. الفرق بينا اتشال. اسمك إيه بقا؟ البنت انتبهت: احممم، مش حلوة على فكرة. فارس: إزاي بقا؟ دا أنا لسه حافظها امبارح عشان أقولهالك. شوفتي بضحي قد إيه؟ البنت ابتسمت بكسوف وبصت في الأرض. فارس: صباح الضحكة العسل يا عسل.
البنت جريت على المدرسة من كسوفها، وهو فضل باصص لها بابتسامة عريضة وعيونه بتطلع قلوب من الفرحة. رحيم فاق لما حس ملك بتتحرك، وفتح بص عينه لقاها قاعدة وبصاله بحزن. قام مخضوض. رحيم: أنتِ كويسة؟ و... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!