الفصل 9 | من 21 فصل

رواية لكنكي قدري الفصل التاسع 9 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
23
كلمة
872
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

ابتسام بابتسامة شريرة: هفضل أخوفها منه لحد ما تسيبه. ابتسام ضحكت: تربية أمك، أفضل وراها بقى. خديجة بتفكير: طب يا ماما، حتى لو ملك كانت عايزة تسيبه، خالي محسن مش هيوافق. ابتسام: خالك ده خليه عليا دلوقتي، المهم نكره ملك في رحيم وتبعد عنه ويتجوزك أنتِ. خديجة: وأنا هساعدكم. خديجة وابتسام بصوا لاتجاه الصوت بصدمة، وكان... رحيم: قولي يا ملك، أنا هسمعك.

ملك كانت لسه هتتكلم وتحكيله، افتكرت كلام خديجة، قامت وقفت وبعدت عنه خطوتين. ملك: قلت لك مفيش حاجة. رحيم: بس نظ... ملك بغضب: أنا بس مبحبوش، وبعدين أنت مالك؟ خليك في نفسك. رحيم أضاق من طريقتها وحاول يتمالك غضبه: أنا كنت بسأل عشان شفتك خايفة. ملك: لأ، بعد كده متسألش في حاجة متخصكش. رحيم جز على سنانه: فعلاً عندك حق. وخرج من الأوضة لقي شريف مقابله وخبط في كتفه. شريف بألم: إيه يا عم، قطر ماشي؟ (رحيم كان باين عليه الضيق)

. مالك؟ رحيم بغضب مكتوم: مليش. شريف: هتفضل طول عمرك كده، كتوم ومش بتحكي اللي جواك؟ اتكلم يا رحيم وعرفني مالك، أنا أه أخوك الصغير (وغمزله) ، بس عندي قلب كبير وصدر حنين، ممكن آخدك حضن مثلاً؟ رحيم بص له بقرف: حضن! يععع. شريف: يععع!!! ماشي يا عم، أنا غلطان. مالك بقى؟ رحيم: مليش. (شريف لسه هيتكلم تاني) مش فاضيلك، عندي شغل. مشى رحيم وهو بيقول كلام. شريف بص له وهو عارف إنه زعلان وباين عليه، أتنهد بحزن: هتفضل طول عمرك كده.

ولسه هيمشي ميادة قبلته: أحم، راحة فين يا شابة؟ ميادة بابتسامة: راحة أجيب شوية حاجات لأمي. شريف: أمك اسمها أمك؟ طب امشي قدامي أوصلك يا أختي. ميادة بسرعة: بجد؟ أحم، قصدي يعني أنا هروح. شريف: خلاص، ماشي. سلام. ميادة: طب حتى امسك فيه، يا عم دا أنت ندل آخر حاجة. شريف ضحك: هي كلمة واحدة، هتيجي ولا لأ؟ ميادة وهي بتعمل نفسها تقيلة شوية: أحم، ما أنا مش قادرة أمشي، خدني في طريقك وخلاص، يلا قدامي. شريف ضحك: طب يلا.

أول ما شريف لف عشان يمشي، ميادة نطت من الفرحة ومشيت وراه وهي مبسوطة. سناء بملل: عايزة إيه مني يا بسمة؟ ومجرجراني وراكي كده؟ بسمة وهي بتشدها: تعالي بس هقولك. سناء: ما تقوليلي جوه في البيت، لازم نطلع برا البيت والشحططة دي؟ وكانوا طلعوا قدام البيت. بسمة نفخت بضيق: خدي يا عم الرغاوي بتاعتك أهي. سناء باستغراب: هو مين ده؟ بسمة: أنا. سناء بصت قدامها لاتجاه الصوت، لقتو أشرف، ابتسمت بفرحة. (أشرف كان مسافر)

سناء: أشرف، أنت رجعت امتى؟ أشرف قرب منها واداها بوكيه الورد اللي كان معاه: وحشتيني. سناء خدت الورد وبصت لبسمة بكسوف. بسمة ضحكت: طب هخلع أنا بقى وأسيبكم تاخدوا راحتكم. وفعلاً جريت ورجعت البيت وسابتهم. أشرف: امم، أهي مشيت، مفيش كلمة كدا ولا كدا؟ سناء بصت في الأرض بكسوف: وأنت كمان وحشتني أوي. أشرف قرب خطوة منها: وإيه كمان؟ سناء بكسوف: ومبسوطة إنك رجعت وشوفتك. أشرف ابتسم أكتر وقرب خطوة كمان: وإيه كمان؟ سناء اتكسفت أكتر.

أشرف رفع وشها ليه بإيده: آآه على عيونك اللي كانوا وحشني دول. سناء ابتسمت واتكسفت. أشرف: وبعدين بقى في الكسوف، لا فكي كدا، دا أنا حتى هبقى جوزك في المستقبل. سناء لقتو قريب أوي منها: أشرف، ارجع شوية، لحد يشوفنا. أشرف: تؤتؤ. سناء بتوتر: والله ممكن حد يشوفنا، تعالي ندخل جوه، ولا أقولك، امشي من هنا. أشرف ضحك: امشي بقا! أول مقابلة لينا بعد السفر وتطرديني؟

سناء ضحكت ولسه هترد، في خروج شريف وميادة من البيت وشافوا أشرف وهو قريب من سناء أوي (هما كانوا واقفين بعيد عن البيت شوية) شريف بغضب: سناااااااء! سناء بصت وراها بخوف: ينهار أبيض. خديجة وابتسام بصوا لعادل باستغراب: تساعدنا في إيه؟ عادل بص لهم وشر بيطلع من عيونه: تخلي ملك تسيب رحيم. خديجة وابتسام بصوا لبعض ووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...