محسن بابتسامة: أنا قررت أتجوز ملك لرحيم. ملك بصت له بصدمة: م... ملك مين؟ محسن باستغراب: أنتِ وهو، في حد غيركم هنا؟ ملك: بس أنا مش موافقة، وإزاي محدش ياخد رأيي في موضوع زي ده؟ أنا مش موافقة. رحيم مكنش له أي رد فعل، وبيكمل أكل عادي، بعكس كل اللي موجودين كانوا مركزين جداً مع كلام ملك ومستنيين رد فعل محسن. محسن: إحنا مفيش عندنا بنات بناخد رأيها، اللي بنشوفه مناسب بنعمله. الجدة: اهدي يا محسن. (وبصت لملك)
يا حبيبتي، ده رحيم زينة الشباب، وأجدع واحد في إخواته الهبل دول. فارس وشريف بصوا لبعض بصدمة ورجعوا بصوا للجدة تاني. ملك: لا، أنا مش موافقة، مش عايزة أتجوز أصلاً. محسن بإصرار: مش مهم الموافقة، هتيجي بعد الجواز، وبعدين ده ابن عمك، مش حد غريب. ملك عينيها بقت بتلمع من الدموع: أنا مش عايزاه. خديجة كانت متغاظة من ملك وقامت بسرعة ودخلت أوضتها، وقامت وراها أمها ابتسام. وفضلت خديجة تقلب أي حاجة تشوفها.
خديجة بغضب: وهي أحسن مني في إيه؟ ده حتى رحيم متكلمش، يعني موافق، طب ما أنا طول عمري معاه ورافضني، بقى البت دي تيجي وتاخده مني في يوم. ابتسام بعصبية: اهدي عشان نعرف نتصرف. خديجة بقت تقلب كل اللي على السرير: نتصرف في إيه؟ بنت أخوكي خطفت حبيبي، وأنتِ قولتيلي إن عمي هيختارني أنا، فين كلامك هااااا؟
ابتسام بغضب: وطّي صوتك وأنتِ بتتكلمي معايا، وترمي، اقعدي خلينا نفكر في حل، يلا اسمعي الكلام، ياما والله هسيبك وأطلع، ولا هعمل حاجة. خديجة قعدت والشر بيطلع من عينيها: قعدت، أما نشوف. محسن: أنا قولت كلامي، وكان شرطي مع أمك إنك هتتجوزي من ابن عمك قبل ما تيجي، وهي وافقت. ملك بصدمة: ماما؟ يعني ماما عارفة؟ محسن مردش عليها: جهزوا نفسكم، كتب كتابكم بكرة بليل، تعالي يا رحيم عايزك.
ومن غير ما يستنى ردهم، قام مشي ورحيم وراه، والجدة وصفاء وراهم. سناء قربت من ملك وطبطبت على كتفها: اهدي يا ملك، بابا طالما قال كلمة مش هيرجع فيها. شريف حاول يهديها: رحيم طيب، هو آه عصبي شوية، لا بصراحة عصبي 100%، شوية ويخوف، بس طيب، صدقيني. فارس خبطه على كتفه بخفة: يغبي، أنت كدا بتخوفها أكتر، بصي يا ملك، هو ده الأمر الواقع، توافقي برضاكي، يا غصب عنك. شريف: بس اسكت يا فارس، أنت كدا بتهديها.
فارس: إلهي، مش دي الحقيقة، اتأكدي يعني. بسمة زقت شريف وفارس وعدت من وسطهم: بس يا واد منك ليه. (وقربت من ملك) بصي يا ملك، بابا عمره ما هيأذيكي عشان بيحبك، وأكيد طالما مصمم كدا، ده لمصلحتك. ملك دموعها نزلت: أنا عايزة أمشي من هنا. ميادة: طبطبت على كتفها بحزن: تمشي تروحي فين؟ أنتِ لسه جاية. (وهمست في ودنها) آه لو يغصب عليا أتجوز الطور اللي قدامنا ده، كنت وافقت في ثواني. ملك غصب عنها ضحكت وسط دموعها.
سناء ابتسمت: أيوا كدا، اضحكي يا ستي، تعالي نطلع نكمل كلامنا فوق. بسمة: وسيبي الزعل لبكرة، يعني هيبقى زعل النهارده وبكرة. ملك وهي بتمسح دموعها: تفتكروا. سناء وبسمة وميادة بصوت واحد: طبعاً. وضحكوا كلهم وخدوا بعض وطلعوا لأوضة ملك. فارس وشريف بصوا لبعض باستغراب: هما مش كنا زعلانين دلوقتي؟ رد فارس بنفس الاستغراب وهو بيضرب كف على كف: حال البنات غريب يا أخي، محدش بيفهمهم أبداً. شريف: عندك حق يا بطتي.
فارس جز على سنانه: شريييييف، تاني. شريف باستغراب مصطنع: تاني؟ قصدك على بطتي، يعني هي بتزعلك يا بطتي. فارس خبطه على دماغه: اتهد بقى. شريف: بس البت كانت مزة أوي، خسارة فيك صراحة. فارس بغيظ: شكلك مش هتتهد يا شريف الزفت. شريف: تؤ تؤ. فارس: طب تعالي، أنت مصمم تضرب في ليلتك دي. وبدأوا يجروا ورا بعض تاني. دخلت صفاء وهي ساندة الجدة الأوضة اللي فيها محسن ورحيم. الجدة: ليه عايز تجوز ملك لرحيم يا محسن، وإشمعنى؟
محسن: مش أنا اللي عايز، كان حسن اللي عايز كدا، وأنا بعمل بوصيته. الجدة بحزن: الله يرحمك يا بني يا حبيبي. صفاء: كنت برضو استني عليها شوية، دي لسه واصلة النهارده. محسن: وطالما موجودة، يبقى ناجل ليه. الجدة بصت لرحيم: وأنت يا رحيم، موافق؟ رحيم حرك راسه بالإيجاب: أيوه يا تيته، اللي عايزه أبويا يكون. الجدة: ربنا يكملك بعقلك يا ابني، وملك جميلة ومتربية، كفاية إنها بنت عمك حسن، الله يرحمه يا حبيبي.
رحيم مكنش فارق معاه يتجوز ملك ولا لأ، كان دايماً بيحب يرضي أبوه وجدته وبس. محسن: روح شوف شغلك وجهز نفسك بكرة بليل. رحيم حرك راسه بالإيجاب وخرج من الأوضة، بص لأوضة ملك اللي كانت في الدور التاني قصاده بالظبط، وخرج برا البيت. كان في بيت صغير جنب البيت الكبير، رحيم هو اللي عمله، فيه كل الأجهزة بتاعة التمرين، وأغلب الوقت بيبقى موجود فيه. وأول ما دخل البيت، قلع التيشرت بتاعه وعلقه، ولسه بيبص وراه.
لقى خديجة كانت مستنياه جوه، وأول ما شافته ابتسمت بخبث وجريت عليه حضنته، واصطنعت البكاء: أنت بجد هتتجوزها؟ طب وأنا؟ أنت عارف إني بحبك، متسبنيش، أنا اللي طول عمري جنبك يا رحيم، أنا مش قادرة أتخيل إن بعد كل ده هتبقى لحد غيري. رحيم خرجها برا حضنه ومشي من قدامها وهو بيتكلم ببرود: لا اتخيلي. بصت على الشباك اللي قصادها بغيظ، كانت ابتسام واقفة وبتشاور بإيديها بمعنى (كملي) خديجة جريت
عليه تاني وحضنته من ضهره: بعد كل ده تعمل فيه كدا، بس لي؟ كل ده عشان حبيتك. رحيم فك إيديها بضيق: قولتلك إني مبحبكيش، افهمي بقى. خديجة بصتله بخبث ووقعت نفسها، وهو وقع معاها، وفضلت باصة في عيونه: أنا بحبك. رحيم بص له بضيق وسابها وقام وشدها من إيديها عشان يطلعها برا، وهي بتتكلم: رحيم، خليك معايا، متسبنيش، يعني كل ده كنت بتضحك عليا... أنا... كان رحيم وصل قدام الباب وطلعها، وقفل بعدها. خديجة أول ما طلعت ابتسمت بخبث وبصت
لمامتها اللي قربت منها: كله تمام. ابتسام بنفس الخبث: كله تمام أوي. جه الليل، كانت البنات لسه مع ملك. وبسمة نامت على رجل ملك. سناء: صدقيني يا ملك، رحيم أخويا يبان قاسي من برا، بس من جواه طيب أوي، هتبقى جوازكم غريب، بس يمكن تحبي. ملك اتنهدت بحزن: حتى لو مش موافقة، لازم أوافق، مفيش حل تاني، مستحيل أرجع لجوز أمي. ميادة باستغراب: ليه ماله جوز مامتك؟ ملك اتوترت: لا، بس مكنتش مرتاحة هناك، وجيت هنا. (وهمست لنفسها بحزن)
بس الظاهر مفيش راحة لا هناك ولا هنا. صفاء دخلت الأوضة بعد ما خبطت: يلا يا بنات، كل واحدة على أوضتها، خلي ملك ترتاح شوية، بكرة اليوم طويل. (وقربت عشان تاخد بسمة) ملك: خليها عشان متقلقش. صفاء بابتسامة: لا عشان تعرفي ترتاحي. (وطبطبت على كتفها بحنان) عمك بيحبك وبيعمل كل ده عشان أبوكي كان عايز كدا. (ملك بصتلها باستغراب) أيوه، كان عايز يجوزك لرحيم من زمان، وعمك بينفذ اللي كان عايزه. ملك
اتنهدت وصفاء شالت بسمة: تصبحي على خير. سناء وميادة بابتسامة: تصبحي على خير. ملك بابتسامة: وأنتم من أهل الخير. وفعلاً خرجوا كلهم، وأول ما كل واحدة دخلت أوضتها، خرجت خديجة من أوضتها وهي باصة لأوضة ملك بخبث، وفضلت تبص يمين وشمال عشان محدش يشوفها، وراحت خبطت على أوضة ملك، وأول ما فتحت الباب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!