"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خيررر" قالها المؤذون وبدأت الزغاريط تملأ المكان وصوت الأغاني بعد ما كتبوا الكتاب ملك ورحيم. فارس: لولولولووووييي أخيراً هفرح بيك يا ضنايا. شريف: أهئ أهئ دموع الفرحة مش سيعاني عقبالي. رحيم بص لهم باشمئزاز ومشي من وسطهم. فارس باستغراب: ماله ده؟ شريف وهو بيسقف: سيبك أنت يلا نرقص. سناء بفرحة: ألف مبروك يا ملك مبسوطة إنك هتفضلي معانا هنا وهتبقي مرات أخويا.
بسمة حضنت ملك: مبروك يا مرات أخويا. ملك مكنتش مركزة معاهم، كل اللي بتفكر فيه كلام خديجة لما جت لها امبارح. Flash Back خديجة أول ما الباب اتفتح وشافت ملك اتوترت: احمم إزيك يا ملك أنا... أنا كنت جايه أسلم عليكي عشان... عشان مشوفتكيش الصبح بس. ملك بابتسامة: اتفضلي. خديجة دخلت الأوضة وهي مكشرة وأول ما بصت لملك ابتسمت: كنتي بتنامي؟ ملك قعدت على السرير: لا.
خديجة: بصي يا ملك أنا مبعرفش ألف ولا أدور، أنا جايه عشان أقولك خلي بالك من رحيم. ملك بصت لها باستغراب: رحيم لي ماله؟ خديجة سكتت شوية وقعدت على السرير جنب ملك وانهارت في العياط المصطنع: رحيم ضحك عليا يا ملك وفهمني إنه بيحبني وهيجوزني وخلاني أثق فيه وأحبه لحد ما إنتي جيتي الصبح وهو طريقته بقت غريبة معايا، كل ما أجي أكلمه يمشي ويسيبني لغاية... (ومسكت دموعها)
ما عرفت إنه هيتجوزك، ولما روحت وواجهته قالي إنه كان بيتسلى بيه ومش بيحبني. أنا عارفة إن كتب كتابكم بكرة بس أنا محبتش تكوني ضحيته التانية ويتسلى بيكي شوية وبعدين يطلقك عشان واحدة جديدة. إنتي بنت خالي وزي أختي. ملك كانت مصدومة من كلامها ومش عارفة تقول إيه. خديجة ابتسمت بخبث لما شافت تعبيرات وش ملك ورجعت تعيط تاني بتصنع وطلعت تليفونها من جيبها، حتى بصي... (وفتحت فيديو...
اللي ابتسام صورته ليهم لما كانت خديجة مع رحيم في البيت الصغير) ملك بغضب: إزاي يعمل فيكي كده؟ لازم عمي يعرف. خديجة بتوتر: لا... لا أوعي يا ملك، عمي لو عرف أو ماما هتبقى مصيبة. بالله عليكي أوعي تجيبي سيرة لحد ولا حتى لرحيم إني قولتلك. أنا بس قولت أعرفك عشان خايفة عليكي وإنتي لسه في أولها. يلا أنا همشي سلام. ملك: بس... خديجة كانت طلعت من الأوضة وسابت ملك
(وطبعاً رجعت ابتسامتها الخبيثة تترسم على وشها تاني أول ما طلعت من الأوضة) ملك بصت للاتجاه اللي مشيت فيه خديجة باستغراب ممزوج بصدمة وفضلت طول الليل تفكر في كلامها صح ولا غلط. Backkkkkk ميادة: يا مااااالللللللكككك. ملك فاقت بخضة: إيه فيه إيه؟ ميادة بابتسامة: إيه يا بنتي روحت فين؟ تعالي نرقص شوية. وشدتها ترقص بس ملك رفضت ورقت مع سناء.
كان فرح بس مش كبير، فيه قليل جداً من أهل البلد، ورحيم مع الرجالة برا قدام البيت والبنات جوه البيت. وملك كانت لابسة دريس أبيض هادي ورقيق وفرادة شعرها. صفاء كانت فرحتها مش سيعاها وهي شايفة ابنها عريس: لولولولولوووووييي. وابتسام وخديجة مش موجودين. في أوضة خديجة. ابتسام بغيظ: إنتي قولتي لها إيه امبارح يا بنت بطني؟ خديجة بغضب: كل اللي اتفقنا عليه قولته، ومعرفش إزاي وافقت تتجوزه برضو. ابتسام جَزّت
على سنانها بغضب: برضو هتكون ليا مهما كان، وهنخليه يطلقها في أقرب وقت. خديجة: إزاي؟ ابتسام: تعالي نطلع دلوقتي برا، وبعد الزفت الليلة دي ما تخلص هقولك. محسن قرب من ملك: ألف مبروك يا بت أخويا. ملك بصت له بحزن: الله يبارك فيك يا عمي. وتذكرت لما أول ما صحيت راحت له وقالت له إنها مش عايزة تتجوز رحيم، وبرضو هو رفض. كان كل اللي موجودين مبسوطين إلا ملك، ورحيم مش فارق معاه ولا حتى حاسس إنه عريس ودي ليلته.
عدى الوقت والناس اللي حضرت من أهل البلد بدأت تمشي ومفضلش غير أهل البيت. محسن: يلا يا رحيم خد عروستك واطلع أوضتك. رحيم: حاضر يا بابا. ملك اتوترت ومكنتش عارفة تعمل إيه: يلا. فاقت على صوت رحيم، بصت له وهي قاعدة لقتُه باصص لها ومادد إيده ليها... ملك قامت من غير ما تمسك إيده وطلعت. محسن بص لرحيم: معلش يا رحيم استحملها، الوضع جديد عليها برضو. شريف ضحك: أيوه يا عريس عروسة بقا وبتتدلع. فارس غمزلرحيم: يلا اطلع وراها بقا.
رحيم ضحك على أسلوبهم: والله ما انتوا نافعين، غور ياض منك ليه اتخمدوا. وفعلاً رحيم طلع ورا ملك. فارس بنوم: أنا هروح أنام بقا، مش هتنام ولا إيه؟ شريف: لا أنا هروح الصالة (قصدُه البيت الصغير) فارس: طيب تصبح على خير. فارس مشي على أوضته وشريف طلع من البيت. ميادة كانت هتروح تنام وسمعت شريف خارج، ابتسمت وراحت وراه. ميادة: إيه مش هتنام ولا إيه؟ شريف بص وراه وهو بيتمرن: إنتي لسه صاحية؟ ميادة: لا نايمة وخيالي اللي واقف ده.
شريف بضحكة صفراء: يا خفة، طالعة لأخوكي ما شاء الله، أخواتي أوي يعني. ميادة بسخرية: ما إنت نفس الخفة برضو، مقولكش على دمك اللي يلطش ده لما بتهزر بيبقى عامل إزاي. شريف رجع يتمرن: أم لسانين روحي نامي. ميادة فضلت تتأمل في شريف وهو بيتمرن وعلى وشها ابتسامة. شريف استغرب من صمتها وبص لها تاني لقاها باصلُه ومبتسمة: إيه أعجب أوي كده؟ ميادة: أوووي (وفاقت من شرودها لقت شريف بيقرب ناحيتها) ق... قصدى إيه؟ إ.. إنت قلت إيه؟ شريف
غمز لها وهو لسه بيقرب: قولت، وإنتي رديتي. ميادة بتوتر وهي بترجع لورا: ها؟ قولت إيه؟ شريف بابتسامة وبقى وشه في وشها: أنا عارف إني أعجب برضو. ميادة بتوتر: على فكرة بقا إنت ولا تعجب ولا حاجة. شريف ضحك: اومال قولتي أوووي ليه؟ ميادة بتوتر ممزوج بكسوف من قرب شريف منها: أنا هروح أنام. وجريت من قدامه وراحت أوضتها وهي لسه بتجري. : وحشتيني يا سنسوناية قلبي. سناء بكسوف: ماشي. : هو إيه اللي ماشي دي مش هتقوليلي وإنت كمان وحشتني.
سناء: إنت عارف إني بتكسف يا أشرف. أشرف ضحك: آه وخدودك هتحمر دلوقتي وتبقى شبه الفرولاية، بس أي يا عم الحلاوة بتاعت النهاردة دي، كنتي قمر. سناء بابتسامة: شكراً. أشرف بضيق وترقيق عليها: شكراً. سناء ضحكت: قولتلك مبعرفش أرد على الكلام الحلو. أشرف: طب إيه يا جميل مش ناوي الحج يحن علينا إحنا كمان ويرمينا في شقة واحدة؟ سناء بكسوف: اسكت يا أشرف. أشرف: اشمعنى رحيم بس؟
دا الراجل في يوم وليلة اتجوز، ولا أنا اللي فقر ولازم الاجتهاد لأجل الوصول والفرهضة دي. سناء بابتسامة: هانت يا حبيبي. أشرف بصدمة: إيه؟ قولتي إيه؟ لولولولولوووووييييي. سناء بكسوف: تصبح على خير يا أشرف. أشرف: أشرف إيه بقا؟ مضيعش اللحظة الحلوة دي... ما تقوليها مرة كمان. سناء عضت على شفايفها بكسوف: تصبح على خير يا حبيبي. وقفل بسرعه في وشه. بسمة بصت لها: ما تحني على الواد بكلمة بقا يا شيخة، اتقي الله.
سناء شهقت بخضة: يالهوي إنتي صاحية من امتى؟ بسمة: من أول (وقلدتها) اسكت يا أشرف... (وغمزت لها) كان بيقولك إيه أشروف؟ سناء: بت عيب يلا نامي. بسمة: طيب يستي متزوقيش حاضر، بس مش هتقوليلي يعني. سناء بكسوف: اتخمدي يا بسمة. بسمة ضحكت: حاضر. سناء نامت جنبها وعلى وشها ابتسامة عريضة. ملك دخلت الأوضة وبعدها دخل رحيم. ملك بصت له بتوتر: بص كدا من أولها مفيش كلام ما بينا، ولا أكلمك ولا تكلمني، اتفقنا.
رحيم بص لها بعدم مبالاة ورمى نفسه على السرير من التعب، كان واخد السرير كله. ملك بصت له بغيظ: السرير مش ليك لوحدك على فكرة. (رحيم فضل زي ما هو) يوووووه. وخدت مخدة من على السرير راحت حطتها على الكنبة اللي في الأوضة وبصت لرحيم بغضب، لقتُه على نفس الوضع. همست بغيظ: بارد. واتجهت ناحية الدولاب (كانت سناء وصفاء نقلوا كل هدومها لأوضة رحيم)
. طلعت بيجامة ودخلت الحمام، خدت شور وبعد فترة طلعت وهي بتنشف شعرها ولسه بتبص قدامها لقت رحيم قاعد على طرف السرير وباصص لها. ملك اتوترت وكملت تنشيف شعرها، فجأة لقتُه قام وجاي في اتجاهها: لا... بقولك إيه، إياك ثم إياك ثم إياك تقرب مني. رحيم مكنش بيرد، كان ماشي في اتجاهها وبس. ملك بترجع لورا: مستحيل أخليك تقرب مني، ارجع. أنا كنت بلعب كاراتيه وأنا صغيرة ومعايا الحزام الأصفر ووو... رحيم ابتسم وقرب أكتر وووو..... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!