شريف: يبني انت موديني علي فين؟ فارس: امشي بس قربنا... استخبي بسرعة بسرعة! فارس شد شريف فجأة، خلاه يتقلب على وشه. فارس مقدرش يكتم ضحكته، انفجر ضحك: هموت. شريف قام ولقى كل هدومه تراب، وشه بص لفارس بغضب: يا بن الـ... فارس جري بسرعة وهو ميت ضحك على منظر شريف: استنى بس هفهمك. شريف: استنى! وحياة أمي ما هسيبك يا فارس. فارس بضحك: يا عم ما انت اللي ضعيف، أي هوا بيطيرك؟ أنا مالي طه. شريف بغيظ: مااااشيييي.
فارس فجأة وقف وبص لشريف: استنى استنى وحياة أمك. شريف خبطه بالبوكس في كتفه. فارس اتألم: يا ابني آدم براس تور، قولتلك استنى. بص المزة اللي هناك دي. شريف بص لها: آآآخ، هي البلد بقى فيها حلويات من امتى؟ فارس: اتلم ياض، دي البت بتاعتي. شريف ضحك: ألا دي الحب اللي قالقني بيها طول اليوم. فارس وهو بيبصلها وعيونه بتطلع قلوب: هي بعينها اللي واخدة قلبي ومسهراني الليالي. شريف ضحك: يخرب بيتك، واقع على الآخر.
فارس: أعمل إيه بس، من أول ما شفتها وأنا واقع. شريف بتفكير وغمزله: عايز تكلمها؟ فارس: ده يا ريت يا ابن خالي، هحبك حب إنما إيه. شريف ضحك: طب اسمع يا عم... سناء: بصي يستي، شريف جرنا ومتربيين مع بعض، انتي أكيد شوفتي لما كنتي بتيجي مع عمي... وكنا صحاب شوية و... ميادة ضحكت: وأول مرة اعترف لها بعتلها جواب مع بسمة، وعشان هي واقعة ردت عليه تاني يوم، وقبل ما يعترف كانت بينهم نظرات إنما إيه، تتقفش في وقتها.
سناء: خلاص يا ميادة، والله هقولها إنك بتحبي شريف أخويا. ملك بصت لميادة اللي كانت عمالة تتريق على سناء من ثانية: اممم. ميادة اتكسفت: هو... يعني... أنا... بسمة: اسكتي، دول واقعين لشوشتهم وأنا عارفة. اومال انتي يا جميلة واقعة لمين؟ ملك ضحكت: لا مبقعش أنا. بسمة: زي رحيم أخويا، ملوش في الكلام ده، ده ميعرفش يعني إيه رومانسية أصلاً. سناء: آه، لو سمعك دلوقتي وانتي بتتكلمي عن الرومانسية هتقلبي فار. بسمة: احممم، م... مبخافش.
ميادة: ولا أخوكي شريف عنده إحساس ولا دم ولا أي حاجة. قاطع كلامهم صفاء خبطت ودخلت: يلا يا بنات الأكل جاهز، يلا يا ملك يا حبيبتي. ملك هزت راسها بالإيجاب ونزلوا كلهم. فارس قرب من البنت: بقولك لو سمحتي. البنت بصتله باستغراب: نعم؟ فارس بابتسامة: هو طريق الوصول لقلبك منين؟ البنت بصتله بقرف: امشي يبطة من قدامي. ومشيت وسابته، وفارس بصصلها باستغراب: بطة؟ أنا بطة؟ وسمع صوت حد بيضحك، بيبص لقي شريف بيضحك عليه: يلا يا بطة نروح.
فارس بصله بغضب: شريييف. شريف بص له: نعم يا بطتي. فارس اتضايق أكتر: متقولش الكلمة دي. شريف: طب يا بطة يا بطة يا بطة. وبدأ يقلد صوت البطة. فارس: طب تعالالي بقى. وبدأ يجري وراه، وشريف جري لغاية ما وصلوا البيت، لقوا رحيم واقف قدام البيت. شريف استخبى فيه: الحقني يا رحيم، فارس بيككيني عليا. رحيم بعدم فهم: بيككيني عليك؟ فارس بغضب: ابعد كدا يا رحيم وهاته ليا. رحيم لسه هيبعد: طيب.
شريف مسكه بسرعة: طيب إيه يا عبعال، كدا هتبعني؟ رحيم بضيق: بقولكوا إيه، أنا مش فاضي ليكم، وسع كدا. وفعلاً بعد رحيم ودخل البيت: هو دا سابني بجد. فارس بابتسامة شريرة: وقعت ومحدش سمى عليك، تعالي. شريف جري ودخل البيت وفارس وراه. ابتسام بقلق: في إيه يا خديجة؟ خديجة بغضب: رحيم يا ماما لسه مش معبرني وكلمني وحش النهارده، أنا مبقتش قادرة أستحمل أسلوبه ده. ابتسام: أنا مش قولتلك اهدي وأنا هتصرف. خديجة بغضب: انتي مبتعمليش حاجة.
ابتسام بضحكة خبيثة: ومين قالك إني معملتش؟ أنا النهاردة قعدت مع عمك محسن وتكلمت معاه إنه لازم يجوز رحيم بقا ويكون واحدة من العيلة عشان مندخلش واحدة غريبة وسطنا، ومفيش حد غيرك كبرتي وتربيتي قدامه، وأنا متأكدة إن عمك هيكلمنا النهارده في الموضوع ده. يلا بقى تعالي ناكل ونسمع عمك والأخبار الحلوة. خديجة: طب ما رحيم مش هيوافق. ابتسام: رحيم مبيرفضش طلب لأبوه، وهيوافق حتى لو من جواه رافض.
خديجة ابتسمت بشر: ربنا يخليكي ليا يا ماما. ابتسام: يلا يا قلب أمك نطلع نجهز الأكل بقى. وطلعوا لقوا رحيم دخل البيت، وبعديه شريف بيجري وفارس بيجري وراه. شريف بضحك: يا ابني وأنا مالي، هو أنا اللي قولت. فارس بغضب: مش هسيبك يا شريف. شريف لقي ملك نازلة جري عليها: بصي يا ملك أنا هفهمك البطة... فارس عض على سنانه. شريف ضحك: خلاص اتهد، لو جيت عليا هقولهم كلهم. فارس وقف مكانه وهو متضايق من شريف.
محسن: اعقل انت وهو وتعالوا عشان تاكلوا، تعالي يا ملك، يلا يا رحيم. وقعدوا جنب بعض. خديجة كانت بتبص لرحيم بابتسامة وقعدت قصاده، وكلهم قعدوا. الجدة: كلي يا ملك. ملك بابتسامة: حاضر يا تيتة. بسمة: لا دا ملك جت بقى وهتاخدك مني يا تيتة. الجدة ضحكت: وأنا أقدر أنسى بسمتي؟ كلي يا قلب تيتة.
وكلوا كلهم، ومهما بيضحكوا كان شعور حلو أوي لملك، أول مرة تحس بيه، كانت مرتاحة ومبسوطة وهي وسطهم، وشافت خيال باباها واقف بعيد وباصصلها بابتسامة، وفجأة اختفى أول ما محسن بدأ يتكلم. ملك انتبهت وبصت ليه، وكلهم بصوا له. محسن: كويس إن كلكوا موجودين. وبص لرحيم: رحيم. رحيم عرف اللي محسن هيطلبه منه، لأنه اتكلم معاه في الموضوع بعد ما خلص مكالمته وساب خديجة ودخل البيت. رحيم اتنهد وحرك راسه بالإيجاب.
محسن بابتسامة: أنا قررت إني أجوز ملك لرحيم. كلهم بصوا بصدمة و... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!