ملك بجدية: طلقني ي رحيم. رحيم بصدمة ممزوجة باستغراب: في إيه ي ملك، انتي كويسة؟ ملك ببرود: كويسة جدا، طلقني بقا. رحيم وهو بيحاول يداري ألمه: حصل إيه عشان الكلمة دي، طيب فهميني. ملك وقفت وتكلمت بغضب: انت مبتفهمش، بقولك طلقني. رحيم بص لها بغضب وحاول يتمالك أعصابه: صوتك ميعلاش عليا ي ملك، دا أحسن لك، ولو عايزة تطلقي معنديش مانع، ولا هقعد أمسك فيكي، بس افهم السبب الأول. ملك: مش مرتاحة هنا وعايزة أطلق وأرجع مع ماما.
رحيم بشك: بس كدا؟ ملك مكنتش عارفة تقول له على كلام خديجة ولا لا، وهمست لنفسها: بس لو قولته له أكيد هينكر، مش هيقولي الحقيقة. رحيم بضيق: سمعيني بتقولي إيه. ملك: أيوه، هو دا السبب وبس، أنا اتجوزتك غصب عني، ومكنتش قادرة أمشي عشان مرجعش لعادل تاني، ودلوقتي بعد ما مشي وعايزة أرجع مع ماما فيلا، طلقني. رحيم حس إنه مش قادر يطلقها، وضاق منها أنها طلبت منه الطلاق، وفجأة الباب خبط وكانت سناء: رحيم.
رحيم تنهد ورد عليها: صاحي ي سناء، دقيقة وهنزل. سناء: طب بابا عايزك. ومشيت سناء، ورحيم بعدها اتجه بسرعة لدولابه وشد هدومه بسرعة: نبقى نكمل كلامنا بعدين بقا. ملك بضيق: طب ط... بس كان رحيم دخل الحمام وقفل الباب بسرعة، ملك نفخت وخرجت من الأوضة. ولما نزلت لقتهم كلهم متجمعين في المطبخ: صباح الخير. أحلام وصفاء والجده وسناء وميادة بصوت واحد: صباح النور. ملك قربت من مامتها وباستها من جبينها: ازيك ي ماما.
أحلام بابتسامة: بخير طول ما انتي بخير يقلب ماما، يلا تعالي ساعدينا، خطيب سناء وأهله جايين بالليل. ملك بابتسامة: حاضر. عدت خديجة من قدام المطبخ وشافتها الجدة: تعالي ي خديجة، ساعديهم. خديجة: ما انتي عارفة ي تيتا، إني مبعرفش أطبخ وبخاف على ضوافري لتكسر. الجدة بضيق: خيبة زي أمك، اجري رحليها يختي. خديجة اضايقت ومشيت. فارس: نعم ي ماما. ابتسام بجدية: تعالي ي فارس، عايزاك. فارس راح
وقعد جنبها وكملت ابتسام: أنا عايزك تقول لعمك يديلك نصيبك. فارس باستغراب: نصيبي؟ ابتسام: أيوه، عشان تضمنه يبني، رحيم وشريف ولاده وضامنين حقوقكم، وأنا كمان خايفة عليك، وعايزة أضمن حقك، أنا مش خايفة من عمك ياكلك حقك لا سمح الله، لا أنا عايزة أطمن عليك بس ي حبيبي. : لا اطمني ي ابتسام، حقه مضمون زيه زي رحيم وشريف. بصوا في اتجاه الصوت لقوا محسن، ابتسام بصت له بتوتر: أنا بس يخويا...
محسن بجدية وغضب مكتوم: ولا بس ولا بسين، قولتلك اطمني، حق ابنك مضمون، وبعدي الشيطان اللي جواكي ده عن الإخوات ي ابتسام، هااا. ابتسام بلعت ريقها بخوف: شيطان إيه بس ي خويا. محسن تجاهلها: خلص ي فارس وتعالى. فارس: حاضر ي عمي. (وأول ما مشي محسن، فارس بص لابتسام بلوم) ماما أنا واثق في عمي وولاده، ومفيش بينا حقوق ولا حتى أضمن حقي.
ابتسام عوجت بوقها: أنا غلطانة إني عايزة أضمن حقك، طول عمرك واقف مع عمك ضدي، انت وميادة، مفيش غير خديجة حبيبتي اللي ديما معايا. خديجة دخلت الأوضة في الوقت ده: مالها خديجة. فارس: أهي جتلك حبيبة قلبك، سلام أنا ماشي. وفعلا خرج من الأوضة. خديجة فضلت بصاله لغاية ما خرج، وبعدين بصت لمامتها: في إيه؟
ولا أقولك مش مهم، أنا كنت صاحية امبارح وبالصدفة شوفت ملك عند أوضة مامتها، استغليت الفرصة وقولتلها كل اللي قولتهولي، وأنا متأكدة إنها المرة دي اقتنعت من كلامي. ابتسام بخبث: متأكدة إنها اقتنعت؟ خديجة هزت راسها بالإيجاب: أيوه. ابتسام ابتسمت بشر: يبقى هنسكت شوية ونشوف إيه اللي هيحصل بقا، ولو اقتنعت هتطلب الطلاق، ورحيم مش هيفرق معاها وهيطلقها. خديجة بملل: ياريت بقا. رحيم نزل من الأوضة وراح لمحسن: نعم يابا.
محسن كان باصص في أوراق، وأول ما شاف رحيم سابها: خطيب اختك وأبوه كلموني النهارده وعايزين يجوا يحددوا معاد كتب الكتاب والفرح. رحيم: خلاص ماشي. (رحيم لاحظ أن محسن مضايق) مالك يابا، شكلك مضايق. محسن تنهد وحكاله كل اللي سمعه من ابتسام. رحيم: طول عمرها عمتي كدا، مش هنتجدد عليها، وحق فارس موجود من قبل ما هي تتكلم أصلا. دخلوا شريف وفارس في الوقت ده: إحنا جاهزين. فارس قرب من محسن: متزعلش ي عمي من الكلام اللي أمي قالته.
محسن ابتسم: مش زعلان ي حبيبي، يلا نمشي عشان منتأخرش. وخرجوا كلهم وتوجهوا ناحية الباب، قابلو ميادة وسناء وملك. ملك ورحيم فضلو باصين لبعض، وشريف باصص لميادة بس هي كانت باصة في الأرض ومدتلوش أي اهتمام، وده ضايقه، هو متعود إنها كل يوم تكلمه. لكن فارس كان في عالم تاني بيفكر في نور، ومضايق إنه مشافهاش النهارده. محسن: يلا. ومشوا كلهم. ميادة: مالك ي ملك النهارده مش عجباني، في حاجة شغلاكي. ملك بتعب: مفيش، بس منمتش طول الليل.
سناء: لي؟ ملك تنهدت ومحبتش تقولها إنها هتطلق هي ورحيم وتزعلها، وهي باين عليها مبسوطة: لا عادي، بس كنت مبسوطة إن عادل بعد عننا، والفرحة طيرت النور من عيني. ميادة ضحكت: دي طيرت عينك، مش شايفة عينك ورمة إزاي. سناء: احممم، نسيت أقولك إن النهاردة هيحددوا كتب كتابي. ملك بفرحة: بجد؟ سناء هزت راسها بالإيجاب: أشرف هيقول لبابا على آخر الشهر دا كتب الكتاب والفرح، ادعي بابا يوافق. ملك حضنتها: ألف مبروك ي حبيبتي، يارب يوافق يارب.
سناء كان باين عليها الفرح أوي. ميادة: طب يلا نروح نشوف هتلبسي إيه النهارده. سناء بحماس: يلا. بسمة جت جري عليهم: استنونييييييي. ملك ضحكت: تعالي. وخدوها وراحوا أوضة سناء. عند نور كانت خرجت من المدرسة على أمل إنها تشوف فارس، بس برضو مجاش، اضايقت أكتر، وفضلت تبص في كل مكان كانت فاكراه مستخبي منها، بس ملقتش حاجة، نفخت بضيق وراحت. *جه الليل. ورجع رحيم ومحسن وشريف وفارس، وكانوا قاعدين مع أهل أشرف بيتكلموا.
وملك وميادة بيحاولوا يسمعوا بيقولوا إيه، لغاية ما بصوا لبعض بصدمة ورجعوا لأوضة سناء. سناء بحماس: هاا، بابا وافق ولا لا؟ ميادة وملك بصوا لبعض ورجعوا بصوا في الأرض. سناء بتوتر: اتكلموا، ساكتين ليه؟ هو حصل حاجة تحت؟ طب بابا موافقش؟ يووووه، اتكلموا بقا، خوفتوني. ميادة بصت لها ووووو..... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!