رحيم سرح في عيون ملك، كان حاسس بشعور غريب بيجذبه نحيتها، ولسه هيقرب منها. ملك كمان سرحت في عيونه، بس أول ما لقت بيقرب منها، بعدت بسرعة. رحيم فاق لنفسه: احممم، تصبحي على خير. ملك بتوتر: وانت من أهله. ولفوا الاتنين، وبقى كل واحد مدي التاني ضهره. رحيم لنفسه: غبي، إيه اللي كنت هتعمله دا؟ (وافتكر كلام شريف وفارس، فضل يفكر شوية لحد ما نام)
ملك فضلت صاحية، ولفّت تشوف رحيم، لقتُه نام. اتنهدت وقامت براحة عشان متقلقهوش، وقررت تخرج تشوف مامتها. فتحت الباب براحة وخرجت من الأوضة، وقفلته براحة برضه عشان متقلقش رحيم، واتجهت على أوضة مامتها. فتحت براحة، لقتها نايمة. اتنهدت وتكلمت بهمس: متتخيلش بقيت مرتاحة إزاي بعد ما عادل بعد عنك وعني. أنا عارف إنك كنتي بتحبيه، عشان كده مكنتش شايفة الوحش اللي فيه، وبعذرك يا ماما، المهم دلوقتي إنك عرفتي، وهو خلاص بعد عننا.
اتنهدت براحة وقفلّت الباب، ولسه بتلف لقت خديجة قدامها. ملك بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم. خديجة بخبث: إيه، شفتي عفريت؟ ملك: لا، بس كنت فاكرة البيت كله نام. خديجة ابتسمت بخبث: لا، أنا مبنامش. دلوقتي كنت قايمة أشرب، كويس إني لقيتك صاحية. كنت عايزة أتكلم معاكي على فكرة، سمعت رحيم كان بيتكلم عنك. ملك باستغراب: عني أنا؟
خديجة بحزن مصطنع: زي ما قولتلك يا ملك، انتي بالنسبة له لعبة. سمعته بيتكلم في التليفون وبيقول إنك عجبتيه، عشان كده وافق يتجوزك، وهيقضي معاكي يومين وبعد كده هيسيبك زي ما سابني وساب اللي قبلي. (ملك افتكرت لما لقتُه بيقرب منها وهي بعدت)
. لازم تطلقي منه يا ملك وتبعدي عنه. اللي فهمته إنك كنتي مجبورة تتجوزي عشان تبعدي عن عادل، وهو عادل بعد عنكم. اطلقي منه وارجعي مع مامتك. صدقيني أنا خايفة عليكي. وأه، صح، اوعي تفتكري إنه ساعدك وبعد عادل عنك عشان انتي بنت خالته أو قريبة له. لا، ده بس عشان تثقي فيه وتأمني له، وبعد كده يرميكي. ملك لنفسها: فعلاً خديجة عندها حق، إيه اللي هيجبره يتجوزني؟ كان ممكن يقول لأ، وكمان عارف إني كنت رافضة.
خديجة بخبث: أنا بس بنصحك يا ملك. ملك هزّت رأسها بالإيجاب. وراحت أوضتها. وخديجة فضلت بصاله بخبث: إيه يا ماما الدماغ دي؟ ده أنا ذات نفسي اقتنعت إن رحيم يعمل كده. (وضحكت وراحت أوضتها) ملك راحت الأوضة وفضلت قاعدة، بصة لرحيم وهو نايم. وكانت فعلاً المرة دي صدقت كلام خديجة، وفضلت طول الليل تفكر تعمل إيه. صباح يوم جديد. "استني يغادة، أكيد زمانه جاي. كل يوم الصبح بلاقيه مستنيني قدام المدرسة." غادة غمزلّها: قصدك فارس؟
هو مش كان مش فارق معاكي وكنتي مش بطيقي تشوفيه؟ البنت بتوتر: لا.. قصدي يعني إني مستغربة إنه مجاش، بس... غادة ضحكت: اممم، يعني بتفكري فيه يا نور. نور: يووووه يغادة، بقا يلا ندخل المدرسة، هنتاخر. نور بقت ماشية وهي مستنية فارس يجي، وعمالة تبص وراها على أمل إنها تشوفه، بس مجاش. همست لنفسها: ياترى مجاش ليه؟ ودخلت المدرسة مع صحابها وهي حاسة إنها متضايقة، ويومها ناقص حاجة مهمة.. وهو فارس.
فارس كان نايم، فتح نص عينه وبص في التليفون يشوف الساعة. لقى الوقت اللي نور بتدخل فيه المدرسة عدى. قام بسرعة: يالهوي، إزاي محستش بالمنبه؟ شريف دخل عليه الأوضة في الوقت ده: صحي النور، إيه يا عم؟ أول مرة أصحى قبلك. فارس كان قايم يجري في الأوضة بياخد هدومه: اتاخرت. شريف باستغراب: اتاخرت على إيه؟ ومالك بتجري كده ليه؟ فارس بضيق: اتاخرت على المدرسة يا شريف. شريف ضحك: طب ومالك متوتر كده ليه؟ روح لها في معاد الخروج.
فارس وقف وهو بينهج من كتر جريه في الأوضة وبيلبس وهو بيتكلم: بحب أبدأ يومي بيها يا عم، مش عايز أبدأ بوشك، أكيد هيبقى يوم زفت عليا. وعمي هياخدنا معاه الشغل النهارده، مش هعرف أروح لها. شريف: اممممم. فارس وهو واقف قدام المراية بيعدل هدومه وشعره: اسكت بقى. شريف لسه هيتكلم، لقي ميادة دخلت الأوضة: فارس، كويس إنك صاحي، ماما عايزاك. فارس بص لميادة وخرج من الأوضة بسرعة: ماشي. وهو خارج، خبطها على دماغها: صباحوووو.
ميادة بألم: يا غبي. ولسه هتضربه، فارس طلع يجري وهو بيضحك. شريف لسه هيخرج وراه، ميادة وقفته: شريف، ممكن أتكلم معاك شوية؟ شريف ببرود: اممم، نعم. ميادة عيونها لمعت من الدموع: هو أنا عملت لك حاجة؟ شريف بنفس البرود: اشمعنى؟ ميادة: أصل كل ما أكلمك تكلمني ببرود وبحس إنك مش عايز تكلمني، لو مش حابب تكلمني قولي وأنا... قاطعها شريف بضيق: أيوه، مش عايز أكلمك، ها؟ حاجة تاني؟
ميادة بصت في الأرض وهزّت رأسها بالرفض. شريف خرج من الأوضة، وميادة دموعها نزلت. سناء وهي بتتكلم في التليفون بابتسامة: صباح الخير. أشرف بحب: صباح الحب على حبيبة القلب. عندي ليكي مفاجأة. سناء بفرحة: إيه هي؟ أشرف: اممم، أنا قررت يا ستي أجي وأتكلم مع عمي محسن، وخلي كتب الكتاب والفرح آخر الشهر ده. سناء بصدمة: بتهزر؟ أشرف ضحك: لا طبعاً، بتكلم بجد. أنا هجيله النهارده بليل أنا وأبويا. ادعي يوافق بقى. سناء بسرعة: ياااارب.
أشرف ابتسم: اممم، يعني طلعتي مستعجلة زي. أهو، وإلا إيه بقى؟ سناء اتكسفت: احمم، طب أنا هقوم أشوف ماما بقى. أشرف: ادعي أبوكي يوافق، لخطفك وكتب الكتاب بكره، مش آخر الشهر. سناء اتكسفت: سلام يا أشرف. أشرف لسه هيتكلم، سناء قفلت في وشه. وتكلمت بفرحة: يارب بابا يوافق. وقامت خرجت من أوضتها، لقت ميادة مقبلة عليها وهي بتعيط. جريت عليها بخوف: ميادة، مالك، إيه؟ ميادة بدموع: مفيش. سناء: كل العياط ده ومفيش حاجة إزاي بس؟ مين زعلك؟
ميادة: أخوكي شريف، الحيوان اللي معندوش دم. سناء: عملك إيه؟ ميادة حكت لها اللي حصل ومعاملة شريف معاها، وآخر موقف حصل ما بينهم: وبس يا ستي، ده أنا حتى مخلصتش كلامي وقالي (اتريقت عليه) أيوه، مش عايز أكلمك. حيوان أصلاً وغبي ومُتخلف، وأنا مش بطيقه، ومعنتش بحبه بقى. سناء غمزلّها: ياشيخة، معنتيش بتحبي برضو؟ ميادة بصت لها: أيوه، ولا هتكلم معاه تاني.
سناء اتنهدت ومسحت دموعها: المهم، امسحي دموعك وتعالي أقولك على خبر حلو. أشرف لسه مكلمني. (وكملت بحماس) وهيجي هو وباباه النهارده يتكلموا مع بابا عشان يخلوا كتب الكتاب والفرح آخر الشهر ده. ميادة نسيت زعلها وإنها كانت لسه بتعيط: بجد؟ سناء بابتسامة: أيوه والله. ميادة بفرحة كبيرة: هتبقي أحلى عروسة في الدنيا. ولولو... سناء بسرعة: هوووششش، يخربيتك، لسه محدش يعرف، اسكتي. دخلت عليهم خديجة: مالكوا بتزغرطوا ليه؟ فرحوني معاكم.
سناء: لا، مفيش حاجة. ميادة: مفيش حاجة يا خديجة. خديجة ابتسمت ابتسامة صفراء: اممم، طب تمام، باي. وأول ما مشيت، سناء بصت لميادة: أنا هموت وأعرف إزاي دي أختك وأخت فارس، ولا تشبهكم في أي حاجة. ميادة اتنهدت وكملت بسعادة: المهم إني مبسوطة ليكي أوي. ربنا يفرحك يا رب. وحضنوا بعض بحب. سناء كملت: وربنا يسعدك ويريح قلبك. رحيم فتح عينه، لقي ملك قاعدة قدامه وبصاله وسكتة. (ملك فضلت طول الليل صاحية بتفكر في كلام خديجة)
رحيم بص لها باستغراب: ملك؟ صباح الخير. ملك بجدية: طلقني. رحيم بصدمة... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!