الفصل 16 | من 21 فصل

رواية لكنكي قدري الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,226
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

رحيم ومحسن وشريف وفارس كانوا قاعدين مع أهل أشرف. والد أشرف: إن شاء الله كتب الكتاب والفرح يبقى آخر الشهر ده، إيه رأيك؟ محسن سكت شوية وبعدين ابتسم: وأنا موافق. أشرف من فرحته كان هاين عليه يقوم يزغرط: وأنا أوعدك سناء هشيلها في عيني وعمري ما هزعلها مني أبداً. رحيم بابتسامة: واحنا واثقين فيك يا أشرف، ألف مبروك. أشرف بابتسامة عريضة: الله يبارك فيك يا رحيم. فارس: ألف مبروك يا أشرف، عقبالي. كلهم قعدوا يضحكوا.

شريف: مش لما تحن الأول. محسن باستغراب: هي مين دي؟ فارس بسرعة: قصدُه لما تيجي يعني يا عمي. (وكمل بهمس لشريف) يا غ.بي. رحيم قرب منهم وغمز لفارس: قولي هي مين وأنا أروح أخطبهالك دلوقتي. فارس: كان على عيني بس ولا أعرف بيتها ولا حتى اسمها. رحيم لسه هيرد عليه، قاطعه والد أشرف: ألف مبروك يا رحيم يا ابني، معلش مكنتش عارف آجي، أنت عارف الشغل والموضوع جه فجأة. رحيم بابتسامة: الله يبارك فيك.

كان واقف قدام الباب ملك وميادة بيحاولوا يسمعوا بيقولوا إيه. : بتعملوا إيه انتوا الاتنين؟ بصوا لصوت وهما مخضو.ضين لقوها خديجة. كملت ميادة وهي موطية صوتها: هووووش، وطي صوتك يا خديجة، هيسمعونا. خديجة بض.يق: ولو خا.يفة لي واقفه كدا وبتسمعوا إيه؟ ملك: احنا بس بنشوف كتب الكتاب هيبقى إمتى. خديجة بصوت عالي نسبياً: كان ممكن تستنوا أي شغل العيال ده.

ميادة بغ.ضب: قولتلك وطي صوتك، وبعدين إنتي مالك، إحنا نعمل اللي إحنا عايزينه، يلا يا ملك. ميادة وملك مشيوا، وخديجة بصت ليهم بض.يق. ملك: أنا لاحظت إن محدش هنا بيحب خديجة، بس لي؟ ميادة اتنهدت: مش حكاية مبنحبهاش، بس طريقتها وأسلوبها بتخلي اللي بيحاول يكلمها كويس يرجع يكلمها و.حش. خديجة طول عمرها مبتحبش غير نفسها وبس، واللي عايزاه بتعمله حتى لو هيحصل إيه. ملك: بس طريقتها معايا بتقول عكس كده.

ميادة: عشان إنتي لسه متعرفيهاش، بس اللي متعرفيهوش إنها كانت بتحب رحيم، واللي مستغرباه أكتر إنها لغاية دلوقتي ساكتة إنك اتجوزتي منه والموضوع ماشي طبيعي. ملك وقفت: قصدك إيه؟ هو كله عارف إنها كانت بتحبه؟ ميادة اتنهدت: لأ، أنا سمعتها بتقول لماما إنها بتحبه، وأنا عارفة إنها لو عايزة حاجة هتعمل المستحيل وتاخدها، وهي كانت عايزة رحيم. ملك: طب ورحيم بيحبها؟ ميادة مشيت وملك بقت ماشية

جنبها ومركزة أوي معاها: لأ، رحيم ميعرفش يعني إيه حب أصلاً ولا ليه في الكلام ده، وطول عمره بيتجنبها لما حس إن فيه حاجة من ناحيتها، وعشان ميؤذ.يهاش، كان على قد ما يقدر بيبعد عنها، بس هي كانت ديماً وراه، عشان كده مستغربة إنها ساكتة لغاية دلوقتي. ملك: بس هي مش ساكتة. ميادة باستغراب: قصدك إيه؟ ملك: بعدين هقولك، بس يلا الأول نروح لسناء عشان اتأخرنا عليها.

ميادة هزت راسها بالإيجاب، ومشوا، بس ملك كانت بتفكر في كل اللي قالته ميادة وكل اللي كانت بتقوله خديجة، لغاية ما وصلوا قدام أوضة سناء ودخلوا. كانت لابسة دريس هادي وجميل وحاطة ميكب خفيف جداً. بصت ليهم وابتسمت، وبسمة كانت قاعدة على السرير. سناء: هااا؟ إيه اللي حصل؟ ميادة وملك بصوا لبعض وسكتوا. سناء بتو.تر: يلا بجد قولوا ومتخو.فونيش، بابا وافق ولا لأ؟ ميادة بصت ليها بابتسامة: وافق.

سناء نطت من الفرحة وترسمت على وشها ابتسامة عريضة. ملك بفرحة: ألف مبروك يا سناء وربنا يسعدك. سناء حضنتهم الاتنين، وبسمة جريت وحضنتهم، ولأنها كانت قصيرة أوي ملك ضحكت وشالتها: تعالي يا أوزعة. وحضنوا بعض الأربعة وهما فرحانين. صفاء دخلت عليهم وهي بتتزغرط: لولولولوووويييي! ألف مبروك يا قلب أمك، كتب كتابك وفرحك اتحدد خلاص وبقى آخر الشهر، لولولولولوووووووويييييي! سناء جريت عليها وحضنتها.

صفاء بعيون بتلم من الدمو.ع: هتبقي أحلى عروسة يا قلبي، ربنا يسعدك. سناء ابتسمت أكتر: ربنا يخليكي ليا يا ماما. صفاء بابتسامة: تعالي بقى سلمي على حماتك، مستنياني بقالي كتير. والدة أشرف كانت قاعدة مع صفاء والجده وابتسام وأحلام، وراحوا ليها البنات وسلمت على سناء بابتسامة. والدة أشرف: ألف مبروك يا سناء يا حبيبتي. الجده نادت على ملك: ودي بقى تبقى مرات رحيم وبنت حسن.

والدة أشرف بابتسامة: أيوه، كنت بشوفها بتيجي مع حسن وهي صغيرة، بس كبرتي وبقيتي قمر يا ملك، بس ما شاء الله ربنا يخليهالك يا أحلام. أحلام بابتسامة: ربنا يخليكي. وفضلوا قاعدين بيضحكوا ويهزروا. خديجة جت وقعدت جنب ابتسام، وبقت ملك تبصلها كل شوية، وأول ما شافتها خرجت راحت وراها بسرعة. ملك: خديجة. خديجة بصت ليها: نعم. ملك اتنهدت: إنتي عندك حق في كلامك بتاع امبارح، وأنا صدقتك، عشان كده طلبت الطلاق من رحيم الصبح.

خديجة بسرعة وسعادة ظاهرة: بجد؟ (وانتبهت ليها) احممم، قصدي طبعاً اللي عملتيه ده هو الصح، لازم تطلقي، طب وهو هيطلقك إمتى؟ ملك كانت بتبصلها بشك: لسه مش عارفة. خديجة: طب أنا هروح أوضتي وأرجع، وإنتي لازم تخليه يطلقك بسرعة بقى عشان تخلصي منه بسرعة. ملك هزت راسها بالإيجاب، وخديجة أول ما مشيت اترسمت على وشها ابتسامة نصر عريضة. جه الليل وأهل أشرف مشيوا.

ورحيم اتجه للصالة اللي جنب البيت يتمرن شوية. خديجة أول ما شافته راحت وراه. خديجة بابتسامة: رحيم. رحيم بص لها بض.يق: نعم. خديجة قربت منه: وحشتني أوي على فكرة. رحيم بغ.ضب: هو إيه اللي وحشتني دي؟ أنا بقيت متجوز، اتحرمي نفسك يا خديجة وابعدي عني، إنتي بنت عمتي وأنا مش عايز أآذ.يكي، قولتلك ودي آخر مرة هحذرك فيها، ابعدي عني إنتي، فاهمة؟ خديجة بابتسامة: مش إنت هتطلقها؟ رحيم باستغراب: مين قالك كده؟

خديجة بتو.تر: احمم، أنا بس سمعت ملك وهي بتقول لميادة. رحيم اتنهد: لأ يا خديجة مش هطلقها، أنا بحب ملك ومش هطلقها حتى لو هي عايزة كده. خديجة بص.دمة: بتحبها؟ رحيم: أيوه بحبها، معرفش إزاي بس حبيتها وحبيت وجودها جنبي، ومش هطلقها، وأنا حاسس إنها هتحبني، مش شرط دلوقتي، بعدين.. ولا لآخر مرة بقولك أنا مبحبكيش ولا عمري هحبك، ولا كان فيه حاجة بيني وبينك ولا هيبقى فيه حاجة، حتى لو حصل إيه، وبقولهالك تاني، أنا بحب ملك.

خديجة كانت واقفة مص.دومة من اللي قاله ومش مصدقة: لأ، إنت أكيد بتكد.ب. رحيم: دي الحقيقة اللي المفروض كنتي تعرفيها من زمان، وإنتي من نفسك اللي تبعدي، لكن أنا كل ما أبعد إنتي تقربي زيادة، أنا مكنتش عايز أجرحك بس إنتي اللي أجبرتيني أعمل كده، يا ريت تبعدي بقى، أنا واحد متجوز وبحب مراتي. خديجة كانت مت.ع.ص.بة أوي كل ما تسمعه يقول إنه بيحبها. برا الصالة. ملك كانت واقفة قدام الباب وسمعت كل كلامهم، دمو.عها

نزلت: معقولة كنت ع.بي.طة أوي كده؟ وهي كانت بتضحك عليا وصدقتها، مع إن إحساس كان بيقولي غير كده، بس برضه أنا صدقتها، أنا طلعت غ.بية أوي. مسحت دم.و.عها وجريت على الأوضة وبدأت تفكر هتعمل إيه. في نفس الوقت، خديجة سابت رحيم وطلعت من المكان وهي هتمو.ت من الغ.ضب. رحيم اتنهد وفضل يتمرن شوية وهو مضا.يق إن ملك قالت لميادة، وبعد 3 ساعات رجع الأوضة لقي ملك قاعدة وبتعيط. اتخ.ض وجري عليها: ملك مالك؟

ملك أول ما شافته فضلت باصة ليه وساكتة وهي شايفة خو.فه عليها: أنا آسفة. رحيم باستغراب: آسفة على إيه وبتعيطي ليه؟ ردي عليا. ملك اتنهدت ومسحت دم.و.عها وشَدته ناحية السرير وهو مكنش فاهم حاجة بس مشي معاها: نام. رحيم بص لها باستغراب أكبر: في إيه؟ ملك نايمة وهو اتفاجئ لما لقاها نامت في حضنه، مبقاش عارف يعمل إيه: مالك يا ملك؟ ملك اتنهدت وغمضت عيونها: مفيش. رحيم حس إنها زعلانة أوي، لف إيده حواليها وحضنها أكتر وناموا الاتنين.

في صباح يوم جديد. فارس صحي على صوت المنبه وقام بسرعة وحماس وبدأ يغير هدومه بسرعة وعدل شعره وهو واقف قدام المراية: ونبي قمر يا واد يا فارس. وخرج من البيت بسرعة لقي ميادة في وشه وغمزتله: رايح فين وإنت متشيك كده؟ فارس: وسعي يا ميادة، مش وقته. ميادة وقفت قدامه: قول بس، دا أنا أختك حبيبتك. فارس خبطها على دماغها بخفة: يشيخة وسعي بقى. وجري من قدامها. ميادة ضحكت ومشيت. وهو خرج من البيت وراح المدرسة لنور لقي......... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...