الفصل 13 | من 21 فصل

رواية لكنكي قدري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

بعد ما عادل اتسجن رحيم وملك وسناء روحوا وكانت العيلة كلها مستنياهم بعد ما مياده كلمت فارس وعرفته اللي حصل ورجع هو ومحسن وشريف. محسن أول ما شاف رحيم جري عليه: انت كنت فين؟ رحيم: هفهمك يابا، اقعد بس واهدي. شريف بغضب: نهدا وانت خرجت من غير ما تعرف حد انت رايح فين، وحتى بنرن عليك مبتردش. أحلام جريت على ملك وخدتها في حضنها: انتي كويسة يقلب أمك، روحتوا فين طمنيني عليكي يا ملك. ملك هزت راسها بالإيجاب: أنا كويسة.

رحيم اتنهد: عادل اتحبس. أحلام بصت لرحيم بحزن: خلاص... عادل كان بيحاول يقرب من ملك وعشان كده جت هنا. أحلام دموعها نزلت: بالله عليكي لتسامحيني يا بنتي، حقك عليا انتي قولتيلي وأنا مصدقتش ولا حتى شكيت فيه ثانية، حقك عليا يا نور عيني. ملك مسحت دمعتها اللي نزلت وابتسمت: مسامحاكي يا ماما. وبصت لرحيم: شكراً يا رحيم. فلاش باك رحيم: بصي يا ملك أنا همشي وهنزل من الأوضة، هو أكيد مستنيني أنزل وأول ما يشوفني هيطلعلك. فين تليفونك؟

ملك مسكت تليفونها: أهو. رحيم: افتحي. ملك فعلاً فتحت التليفون وأدته لرحيم، وهو خده منه وقام بقى يدور في مكان مناسب يحط فيه التليفون. ملك بعدم فهم: أنا مش فاهمة حاجة. رحيم حط التليفون في مكان عشان عادل ميخدش باله منه وشغل الكاميرا: لازم نسجل كل حاجة... اسمعي كلامي لو عايزة تخلصي منه. ورجع قعد جنبها: أنا هنزل دلوقتي وهستنى لما يجيلك وأنا هجيب مامتك عشان تسمع وتشوق كل اللي هيعمله ويقوله. ملك: بس أنا خايفة.

رحيم مسك إيديها: أنا هبقى معاكي ومستحيل أخليه يقرب منك ومش هتأخر عليكي. ملك هزت راسها بالإيجاب. وفعلاً رحيم نزل وأول ما شاف عادل طالع الأوضة راح بسرعة على أوضة أحلام. رحيم: تعالي بسرعة. أحلام بعدم فهم: ليه يا ابني ملك فيها حاجة؟ رحيم: مفيش وقت إني أفهمك، تعالي معايا بسرعة وأنتي هتفهمي كل حاجة. وفعلاً أحلام راحت معاه لغاية ما قربوا من أوضة ملك، وهنا أحلام وقفت مصدومة من كلام عادل.

ملك رجعت خطوة وتكلمت بخوف: على فكرة أنا هقول لماما ورحيم. عادل بقى في فرق خطوة بينه وبين ملك، ضحك بخبث: كانت صدقت من أول مرة... معرفش إزاي في واحدة بالغباوة دي ومتصدقش بنتها ولا حتى تشك في حاجة... أنا أصلاً مكنتش بحبها بس حسيت إنها بتحبني قولت أكسب فيها ثواب، بس لو مكنتش اتجوزتها مكنتش هشوفك. وشدها من إيديها وكتم بوقها بإيده التانية وبصلها بخبث: لو حابة تقوليها قوليها، معنديش مشكلة برضه مش هتصدقك.

رحيم أول ما شافه بيقرب من ملك دخل الأوضة بسرعة مشده بعيد عنها. باك أحلام بدموع: أنا آسفة. ملك حضنتها: خلاص يا ماما أنا مش زعلانة منك، المهم إننا خلصنا منه وبعد عنك وعني. محسن بجدية: بقا تكذبي بنتك عشان واحد انتي متعرفيش عنه حاجة غير من فترة وبس. الجدة: خلاص يا محسن يبني، زي ما ملك قالت، المهم إنه بعد وعرفناه على حقيقته من الأول... وأنا أصلاً مكنتش مرتحاله. وبصت لملك بابتسامة: تعالي في حضني يا حبيبتي. ملك جريت عليها.

أحلام بصت في الأرض بحزن ومشيت على أوضتها. رحيم خد باله وراح وراها. صفاء بابتسامة: ننسى اللي فات بقى، الحمد لله إننا خلصنا منه وإنه طلق أمك، متخافيش يا لوكا مش هيقدر يقرب منك. ملك بابتسامة وهي في حضن جدتها: الحمد لله. بسمة بغيره مصطنعة: إيه يا تيته هي ملك بقت لوحدها اللي حبيتك؟ الجدة فتحت إيديها ليهم: انتوا كلكم حبايبي. سناء وميادة وبسمة جريوا عليها وهما بيضحكوا وحضنتهم كلهم. (الأهل طبعًا خديجة الحرباية)

ابتسام بهمس: أحسن إننا خلصنا منه، يلا تعالي معايا عشان أقولك على اللي هنعمله. خديجة بهمس: ماشي. ومشوا الاتنين على الأوضة بتاعت ابتسام. رحيم خبط على باب أوضة أحلام... أحلام مسحت دموعها وبصتله بابتسامة: تعالي يا رحيم. رحيم: احممم أنا عارف إنك زعلانة من اللي حصل. أحلام دموعها نزلت: فعلاً أنا زعلانة، بس زعلانة على بنتي أكتر...

وزعلانة على كل اللي حصل ليها بسببي، والله أعلم كان هيحصل ليها إيه لو كانت فضلت معايا هناك أو اللي كان هيحصل لو مكنتش وقفت معاها. ومسحت دموعها: وزعلانة على نفسي إني وثقت وحبيت واحد بالقر*ف ده. رحيم اتنهد: المهم إنك عرفتي وبعد عنكم في الوقت المناسب. أحلام: شكراً يا ابني لولاك كا... رحيم: أنا معملتش حاجة، ده واجبي. أحلام: بحمد ربنا إن ملك بقت مراتك. رحيم ابتسم لما افتكر إن ملك لو كانت موجودة كانوا هيقولوا بالغضب.

أحلام ابتسمت: يلا يا حبيبي روح لمراتك اطمن عليها. رحيم هز رأسه بالإيجاب بالإيجاب ومشي خطوتين. أحلام: رحيم ملك طيبة أوي، خد بالك منها يا ابني. رحيم بص لها بابتسامة: متخافيش عليها، ملك في عيني. أحلام بابتسامة: ربنا يخليكوا لبعض. رحيم واستغرب اللي قاله... وخرج من الأوضة بسرعة راح لملك لقاها وسطهم مبسوطة وبتضحك، فضل واقف باصص ليها والابتسامة من غير ما يحس اترسمت على وشه.

فارس جه من جنبه: احممم يااااه وحشتنا الابتسامة دي يا عم. شريف جه جنبه الناحية التانية وبص لملك: اممم دي بسبب ملك. فارس: اممم تفتكر إيه السبب ده يا شيفو. شريف: والله يا فروسه يا حبيبي هو الحب. رحيم بص لشريف باستغراب: حب... شريف هز رأسه بالإيجاب: هو بعينه... شوف عيونك بتطلع قلوب إزاي وانت باصص على ملك. فارس: وريني كدا. وبص في عيون رحيم: أيوه القلوب أهي. رحيم بعد عنهم: بحب إيه؟ لا طبعاً مفيش حب ولا حاجة.

شريف: اممم يراجل طيب. فارس: اللي انت شايفه بس هو الحب برضه. رحيم: اسكت يااض انت وهو ويلا شوفوا انتوا رايحين فين. شريف ضحك: يلا يا فارس. وفعلاً مشوا وسابوا رحيم. رحيم بهمس: حب!! لا طبعاً حب إيه مفيش حاجة اسمها حب أصلاً، وبعدين ده جواز بالغصب مفيش حب. كان الوقت اتأخر وكله راح ينام وملك ورحيم طلعوا أوضتهم. ميادة لقت شريف رايح على أوضته راحت ليه: شريف. شريف بص ليها: نعم. ميادة بابتسامة: تصبح على خير. شريف ببرود: طيب.

ميادة باستغراب: مالك؟ شريف: هيكون مالي يعني رايح أنام. ميادة: طريقتك غريبة من الصبح معايا معرفش ليه. شريف: لا ولا حاجة. ميادة بابتسامة: أنا مبسوطة إن ملك خلصت من عادل ده، يعني كانت مستحملة كتير، صعبت عليا أوي. شريف: تمام. ميادة رجعت كشرت تاني من معاملته: ماشي سلام. شريف ببرود: سلام. ميادة بصت له بحزن: تمام. ومشت راحة أوضتها وهي زعلانة من معاملته معاها. رحيم خرج من الحمام لقي ملك قاعدة على

السرير وأول ما شافته وقفت: إن... أنا ك... كنت عايزة أقولك شكراً. رحيم راح على الكنبة: مفيش شكر يا ملك، دا واجبي، تصبحي على خير. ولسه هينام ملك اتكلمت بتردد: تقدر تيجي تنام على السرير. رحيم اتنهد: لا عشان تاخدي راحتك. ملك: لا عادي، السرير كبير، تعالي ارتاح، باين عليك تعبان. رحيم كان فعلاً تعبان بس لسه هيرفض. ملك: بلاش عناد يا رحيم، قولتلك إنك باين عليك تعبان ونومت الكنبة هتتعبك أكتر.

رحيم هز رأسه بالإيجاب وقام نام على السرير. وملك بتردد راحت ونامت جنبه وكل واحد مدي ضهره للتاني. بعد فترة. ملك لفت وشها لقت رحيم باصص ليها، اتوترت: أنت لسه منمتش. رحيم هز رأسه بالرفض: تؤ. ملك: ليه. رحيم: إنتِ لي مكنتيش عايزة تقوليلي على اللي عادل بيعمله. ملك اتنهدت بحزن: خفت أقولك متصدقنيش زي ما ماما مش صدقتني، وكمان خدي... قاطعها رحيم: كويس إنك عرفتيني يا ملك، مكنش ينفع تخبي أكتر من كدا.

ومسك إيديها: مش عايزك تخافي منه، ده هو بعد وبوعدك مش هيقدر يقرب منك تاني. ملك ابتسمت وفضلت بصاله وهو سرح في عيونه. وبدأ يقرب منها وووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...