الفصل 7 | من 21 فصل

رواية لكنكي قدري الفصل السابع 7 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,312
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رجعت ملك لورا: مستحيل أخليك تقرب مني، ارجع. أنا كنت بلعب كاراتيه وأنا صغيرة ومعايا الحزام الأصفر، يعني مش هتقدر تعملي حاجة. ارجع، بقول. لغاية ما خبطت في باب الحمام ورحيم بقى قدامها بالظبط. ملك بتوتر: مش هترجع يعني؟ رحيم ابتسم بسخرية وقرب أكتر ولف إيد ورا وسطها عشان يفتح باب الحمام، والإيد التانية زقها بعيد عن الباب: وسعي بقى وبطلي رغي كتير. ملك وقفت مكانها تستوعب إيه اللي

حصل وخبطت على جبينها بخفة: ينهار أبيض، والله غبية. بعد فترة طلع رحيم من الحمام وكان مغير هدومه وبينشف شعره المبلول. لقي ملك نامت على الكنبة. نفخ بضيق وراح قعد على السرير وفضل باصص عليها. وفجأة قام وقرر إنه يصحّيها وتنام على السرير وهو هينام على الكنبة. قرب منها: ملك. بس كانت فعلاً ملك نامت ومش حاسة بحاجة. رحيم قعد على ركبته وكان متردد يحط إيده عليها أو لا. وفعلاً نزل إيده على كتفها: ملك.

ملك بنوم: يوووه، سبيني بقى يا ماما. رحيم: ماما؟ قومي يا ملك، نامي على الـ... ملك بزهق وهي فعلاً نايمة: مش قايمة، سبيني بقى يا ماما. رحيم زهق وقام وقف ومشي خطوات بعيد عنها، بس مقدرش يسيبها تنام على الكنبة، أكيد مش هترتاح. ورجع ليها تاني، شالها ونامها على السرير. ملك فتحت نص عيونها وابتسامة على وشها: شكراً.

رحيم ابتسم وغطاها. ولسه هيمشي لقاها زقت الغطا بعيد عنها. رحيم خد نفس عميق وطلعه تاني وغطاها تاني كويس وراح نام على الكنبة. صباح يوم جديد. فارس كان واقف قدام المدرسة مستني البنت اللي معجب بيها تطلع. وأول ما شافها جري عليها: بقولك إيه... البنت نفخت بضيق: لأ بقى، بقولك إيه، إنت ابعد عني. مش كل يوم تنطلي قدام المدرسة، مينفعش كده. فارس بابتسامة: بسم الله الرحمن الرحيم، مالك بس؟ البنت: يبني إيه البرود ده؟ مولود في تلاجة؟

فارس: لأ، مولود طبيعي عادي. البنت بغضب شبه الأطفال: يوووه بقى، امشي من قدامي. فارس ربع إيده وبصلها بابتسامة جميلة: ولو ممشيتش؟ البنت: بارد. فارس: نعم يا قلب البارد. البنت بصدمة وشهقت: قلبك!!! ربنا يوجع في قلبك يا رب. فارس ولسه الابتسامة متشلتش من على وشه حط إيده على قلبه: أهون عليكي برضه؟ البنت بزهق: لأ، كده كتير بجد. ربنا يعينك على جنانك ده. ومشيت من قدامه بسرعة. فارس بصوت عالي عشان تسمعه: مسيرك يا حب تحن.

البنت بصتله وهي لسه بتمشي: بعينك. وجريت بسرعة. فارس ضحك بفرحة ومشي وهو مبسوط وعيونه بتطلع قلوب. الجده بابتسامة: يا مرحب، إزيك يا أحلام؟ نورتي انتي وجوزك. أحلام: وانتي كمان يا ماما. صفاء: مجتيش ليه امبارح؟ ملك فضلت مستنياكي طول اليوم. أحلام بابتسامة وبصت لعادل: عادل كان مشغول أوي والله. كان نفسي أشوف بنتي وهي عروسة، بس نصيب. صفاء: حصل خير يا حبيبتي. اطلعي يا سناء نادي العرسان.

عادل اتضايق أوي أول ما سمع الكلمة. كانت رجله بتتحرك بسرعة (بتتهز كتير يعني) سناء: حاضر يا ماما. سناء وهي طالعة على السلالم ميادة كانت نازلة: صباح الخير. سناء بابتسامة: صباح العسل. (وتكلمت بهمس) على مرات أخويا التانية. ميادة بسعادة: قولي يا رب. سناء ضحكت: يا رب يا واقعة. يلا انزلي عشان هطلع أنادي ملك ورحيم وهنزل نجهز الفطار. ميادة: ماشي. وسناء طلعت وميادة نزلت سلمت على كل اللي موجودين.

أحلام: كبرتي يا ميادة وبقيتي عروسة زي القمر. ميادة بابتسامة: شكراً. (وهمست لبسمة باستغراب) فين شريف؟ بسمة غمّزت ليها: ليه؟ ميادة بغيظ: اخلصي يا ديكي على وشك. بسمة: لسه نايم. مش عارفة انتي وسناء مالكوا قرشين ملحتي ليه. سناء وهي بتخبط على الباب: يا ملك، يا رحيم، اصحوا يا عرسان. ملك فتحت عيونها بنوم: مين؟ سناء: أنا سناء يا ملك، يلا قومي، مامتك تحت. ملك قامت بسرعة من على السرير: ماما. رحيم فتح عينه بخضة من صوتها. سناء

ضحكت أول ما سمعت صوتها: أيوه، يلا قومي، كلنا مستنينك انتي ورحيم. رحيم باصص لملك بنوم: إيه؟ مالك؟ ملك قامت بسرعة من على السرير: ماما تحت، أنا نازلة. رحيم غمّض عينه تاني: ماشي. (واستوعب كلامها) إيه؟ استنى. ملك بصتله باستغراب: فيه إيه؟ رحيم قام وراح ليها وقفل الباب اللي كانت ملك فتحته عشان تنزل: تنزلي فين وانتي بالمنظر ده؟ ملك بصت لبيجامتها: ماله منظر؟ رحيم جاز على سنانه: البيت فيه رجالة، هتنزلّي بالبيجامة دي إزاي؟

ادخلي غيري هدومك دي. ملك باستغراب: وفيها إيه؟ رحيم: ادخلي غيري هدومك يا ملك، وأنا هغير وهنزل سوا. ملك كانت هترفض بس لقت نفسها بتسمع كلامه وفعلاً طلعت ليها هدوم ودخلت الحمام تغير. ولما طلعت لقت رحيم جاهز وقاعد ماسك تليفونه ومستنيها. ملك: أنا جاهزة. رحيم رفع عينه وبصلها، اتسحر في جمالها (كانت لابسة دريس أبيض وعليه ورد بسيط لونه أحمر.. دريس رقيق وحلو أوي عليها وفرده شعرها) ملك: يلا. رحيم فاق وقام وقف: احم، يلا.

وخرجوا من الأوضة عشان ينزلوا. ميادة بتفتح شبابيك أوضة شريف: يلاااا قووم!!! شريف بنوم: اقفلي يا ميادة الشباك. ميادة بعناد: لأ، مرات عمي قالتلي ممشيش إلا لما تفوق.. قوم، مامت ملك وجوزها هنا. شريف بنوم: شوية بس. ميادة قربت وشدت الغطا من عليه: قو... (وشهقت لما لقتوه نايم من غير تيشرت) شريف بخضة: فيه إيه؟ (لقاها مغمضة عيونها بإيدها وبص لنفسه فهم هي شهقت ليه) يخر*بيتك خضتيني. ميادة

وهي لسه مغمضة عيونها: قوم يا شريف. وجريت على بره. وهو ما خرجت اتكسفت وضحكت. وراحت ليهم وشريف كمل نوم عادي. ملك أول ما عادل ظهر قدامها اتوترت وخافت ومسكت إيد رحيم من غير ما تحس. رحيم بصّلها باستغراب لقاها باصة لعادل وهو باصص ليها بابتسامة. أحلام راحت لملك: حبيبة قلب أمك، ألف مبروك يا قلبي. ملك سابت إيد رحيم وحضنت مامتها: الله يبارك فيكي يا ماما. واول ما بعدت عنها مسكت في إيد رحيم تاني.

عادل بخبث: ألف مبروك يا لوكا، تعالي هاتي حضن لبابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...