الفصل 8 | من 21 فصل

رواية لكنكي قدري الفصل الثامن 8 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,723
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ملك أول ما عادل ظهر قدامها اتوترت وخافت ومسكت إيد رحيم من غير ما تحس. رحيم بص لها باستغراب، لقاها بصة لعادل وهو باصص لها بابتسامة. أحلام راحت لملك: حبيبت قلب أمك، ألف مبروك يقلبي. ملك سابت إيد رحيم وحضنت مامتها: الله يبارك فيكي ي ماما. وأول ما بعدت عنها مسكت في إيد رحيم تاني. عادل بخبث: ألف مبروك يلوكه، تعالي هاتي حضن لبابا. ملك رجعت خطوة لورا.

رحيم استغرب نظرة عادل ليها وخوف ملك الزيادة منه، وافتكر لما راح ياخدها وشافه برضه كانت خايفة منه. فاق على صوت عادل: تعالي يملك. رحيم فهم إن ملك مش عايزة تروح له، شد على إيديها اللي ماسكة في إيده عشان يطمنها: مابحبش مراتي تسلم على حد. أحلام: بس دا أبوها ي رحيم. رحيم وهو لسه باصص لعادل: أبو ملك الله يرحمه، دا جوز أمها وبس. عادل بص لرحيم وملك بغضب وسابهم وطلع. أحلام بصت في الأرض وطلعت وراه. صفاء: ليه كدا يابني، كسفته.

دخل محسن في الوقت ده: ملك دلوقتي بقت مراته ومن حقه يعمل اللي هو عايزه. الجده: أيوه ي صفاء. (وكملت بشك) وبعدين أنا مش مرتاحة للجدع ده خالص، نظراته وطريقة كلامه مش مريحاني. بسمة: فعلاً ياتيتة، أنا خوفت أول ما شوفته. صفاء: بس يابسمة عيب، ماتتكلميش على حد أكبر منك كدا. ملك أول ما عادل خرج سابت إيد رحيم وكان لسه باين على وشها التوتر. رحيم بهمس: إنتي كويسة. ملك بتوتر: إيه... لا... آه... آه أنا كويسة. فارس دخل البيت:

مساء العسل ي ناس ي عسل. رحيم: مساء النور، كنت فين كدا. شريف جه من ورا فارس وحط إيده على كتفه وغمز له: آه صحيح ي فارس، كنت فين... عند المدرسة... فارس كتم بوقه بسرعة: ك... كنت برا بتمشي. محسن باستغراب: أومال كاتم بوقه كدا ليه، شكلكم عاملين مصيبة. شريف حرك راسه بالرفض ولسه فارس حاطط إيده على بوقه: اممم. فارس بابتسامة: وإنت تعرف عننا كدا برضه ي خال. محسن خرج من الصالة: ده أنا ماعرفش غير كدا، ربنا يهديكم. خديجة:

هاااا، هنعمل إيه بقا. ابتسام: اتقلي بس شوية، مستعجلة على إيه ي بت. خديجة: يارب صبرني، اتقل لحد ما ألاقيها حملت ي ماما، دول بقوا متجوزين. ابتسام ضحكت: متجوزين، اممم، عشان كدا امبارح كل واحد كان نايم في حتة لوحده، حد على الكنبة وحد على السرير، بس أكيد رحيم اللي كان نايم على الكنبة. خديجة ابتسمت: عرفتي إزاي. ابتسام: عيب تقولي لأمك كدا ي خوخة، بعد ما نزلوا دخلت الأوضة لقيت مخدة وغطا على الكنبة. خديجة ضحكت:

طب هنعمل إيه بقا. ابتسام بخبث: هقولك......... سناء شافت ميادة وهي طالعة تجري من أوضة شريف. سناء: مالك طالعة تجري كدا ليه. ميادة بكسوف وتوتر: أصل... أصل أنا... سناء: أصلك إيه، أوعى يكون ضايقك أو قالك حاجة.... قطعتها ميادة بكسوف: لأ لأ. (وكشرت فجأة) ابقي قولي لأخوكي يلبس تيشيرت وهو نايم، بلاش قلة أدب. سناء انفجرت ضحكت: حاضر هقوله. ميادة:

ماتضحكيش، طب وبعدين هو مش ناوي يعترف بقا، حاسة من تصرفاته إنه بيحبني زي ما بحبه، بس هو توه في أرض الله، إيه البني آدم اللي اسمه أخوكي ده. سناء: ما يمكن مش عارف يقولك، قوليله إنتي. ميادة بسرعة: لأ لأ، هتكسف أقوله، أي لا، ما تقعدي معاه إنتي تجسي النبض. سناء باستغراب: أجس النبض؟! ميادة: تشوفي اللي في قلبه ي سناء، صحصحي معايا كدا. سناء ضحكت: أمري لله، حاضر. ميادة حضنتها: ورحمة خالي زحلف إنتي أجدع بنت خال. سناء:

خالك زحلف؟؟؟ ميادة اتنهدت: لأ كدا كتير ياربي، ده راجل طيب، ادعيله بالرحمة بقا. سناء بعدم فهم أكتر: الله يرحمه، بس هو مين زحلف ده. ميادة ضحكت: يختي، دي كلمة عادية. فارس: وبس ي عم، وسبتني ومشيت. شريف بضحك: آه، وإنت مبسوط عشان كلمتك دي بهدلتك يسطا. فارس: وأي العمل ي عم الفهيم. شريف: يبني، إنك تخلي بنت تقع في حبك دي صنعة مش أي حد، والسلام يعني، ماتحسسهاش إنك واقع عليها كدا. فارس بملل: أيوه، أعمل إيه. شريف ضحك:

روح ارمي نفسك قدامها، وهي تتأكد إنك واقع. فارس بص له بقرف: غور ي شريف، جتك الهم. أحلام: قولتلك ي عادل ماتجيش معايا عشان مايحصلش حاجة وتضايق. عادل بضيق وهو بينفخ في سيجارته: سمعتي قالي إيه، ملك بنتي، وهو يقولي أبوها مات. أحلام: ده بقت جوزها، ودا حقه ي حبيبي. عادل رمى السيجارة بغضب: حقه؟؟ إنتي جاية تهديني ولا تولعيني، غور.ي من وشي. أحلام بصت في الأرض بحزن. رحيم قرب منه بعد ما سمع صوته العالي وتكلم ببرود:

مش عيب برضه تتكلم معاها كدا. عادل بص له بغضب: وإنت مالك، أنا بتكلم مع مراتي. رحيم بص لأحلام: وقبل ما تكون مراتك، كانت مرات عمي، ودلوقتي تبقى أم مراتي، يعني حماتي وأمي التانية. عادل بغضب: مالكش دعوة، أكلمها زي ما أكلمها. رحيم بغضب: ليه دعوة، غصب عنك، ولو شفتك بتعاملها كدا تاني أو صوتك علي عليها، هكتـ.ـمه خالص، إنت فاهم. أحلام تدخلت بسرعة: رحيم أهدي يابني، ماحصلش حاجة، ادخل لملك وأنا جايه وراك.

رحيم فضل باصص لعادل بغضب وعادل كذلك. أحلام: بالله عليك ادخل ي رحيم، وأنا جايه وراك. رحيم بعد خطوات وهو لسه باصص لعادل، وبعدين لف ومشي في اتجاه البيت. أحلام باستغراب: فيه إيه ي عادل، ماحصلش حاجة لكل الغضب اللي إنت فيه ده، إنت زعلان عشان إيه بالظبط. عادل: هكون زعلان من إيه تاني يعني، هو بس عشان اللي حصل جوه. أحلام: متأكد. عادل اتوترت: آه متأكد، يلا ادخلي لبنتك. أحلام: تمام ي عادل.

وفعلاً أحلام بعدت عنه، وهو طلع سيجارة تانية وولعها. أحلام بصت على عادل بعد ما بعدت عنه باستغراب، كانت مستغربة تصرفاته وتصميمه إنه يجي معاها، وحتى شافت نظراته لملك، بس كانت بتكدب نفسها وبتحاول تقتنع إن كل ده بسبب إن رحيم ما خلاهوش يسلم على ملك.

رحيم بعد ما دخل البيت سمع صوت الكل في المطبخ، ولما وصل لهم لقي الجدة وصفاء قاعدين يتكلموا وبيجهزوا الأكل مع بعض، وسناء وملك وميادة وبسمة قاعدين مع بعض، بس ملك الخوف والتوتر كان ظاهر عليها وعمالة تفرك في صوابعها وتهز في رجليها جامد. رحيم: ملكك تعالي عايزك. كلهم بصوا، وملك قامت وراحت ليه: نعم. رحيم مسك إيديها: تعالي. ملك استغربت، ولما لقتوه ماشي ورايح للأوضة اتوترت: إحنا رايحين فين. رحيم: طالعين الأوضة. ملك:

احممم، لأ، أنا عايزة أقعد هنا شوية. رحيم وقف بص لها: عايزك ي ملك، وبعدين انزلي براحتك. ولسه هيطلعوا على السلالم خديجة كانت نازلة. خديجة: ملك. (وقربت وحضنتها) ألف مبروك، معرفتش أبارك ليكي امبارح. (وهمست) صدقيني هتندمي على اللي وافقتي دي بعدين ي ملك، بس أنا كنت خايفة عليكي وبس، وأوعي تأمني لرحيم. وبعدت عنها ومدت إيديها لرحيم: ألف مبروك. رحيم من غير ما يسلم عليها: عقبالك يلا ي ملك.

وشدها ومشوا، وملك فضلت تفكر في كلام خديجة لغاية ما وصلوا الأوضة ودخلوا، ورحيم قفل الباب. ملك بتوتر وهي شايفة رحيم بيقرب منها: فيه إيه. رحيم: ....... ملك بترجع ورا: إنت مطلعني ليه. رحيم قرب منها وحط إيده على كتفها: اهدّي ي ملك. (وخدها قعدها على السرير) أنا مش هقرب منك ولا هأذيكي، صدقيني، قبل ما تكوني مراتي، إنتي بنت عمي، ومستحيل آ*ذيكي ولا حتى أفكر. ملك بعدم فهم: طيب، فيه إيه. رحيم بص في عيونها بتركيز:

عايزك تحكيلي ي ملك، ليه خايفة من جوز أمك كل الخوف ده. ملك أول ما افتكرت عادل اتوترت: م... ما فيش. رحيم: يعني إنتي شايفة إن خوفك الزيادة منه ده مش غريب، احكيلي ي ملك ومتخا*فيش. ملك فضلت بصاله شوية ولسه هتتكلم حصل وووووووووويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...