ملك بعياط وصوت عياطها بقى عالي شوية: حاول يقرب مني تاني وأول ما إنت جيت استخبيت ورا الباب ومن غير ما تاخد بالك مشي. رحيم اتصدم من كلامها: حاول يقرب منك؟ ملك هزت راسها بالإيجاب ومسكت في عياطها: أنا جيت هنا عشان أهرب منه أصلاً بس هو جه ورايا وإنت اديته فرصة يقعد هنا وهيفضل ورايا، أنا بخاف منه أوي. (مسكت إيد رحيم) ارجوك يا رحيم خليه يمشي ويبعد عني وعن ماما، هو وحش. وقلت لماما بس هي مش مصدقاني.
رحيم كان بيسمع كل كلامها وهو هينفجر من العصبية والغضب، عيونه اتحولت للون الأحمر وكور إيده. كان بيحاول يتمالك أعصابه بس مقدرش وقام عشان يروح لعادل. ملك مسكته بسرعة: لا.. لا ونبي ما تسبني، لو خرجت هيجي ليا. رحيم بص لها بتركيز، صعبت عليه. اتنهد ورجع قعد جنبها، مسك إيديها: متخافيش يا ملك، أنا معاكي دلوقتي وبوعدك مش هيقدر يقرب ليكي تاني وهبعده عنك وعن أمك. ملك وسط دموعها: إزاي وماما مش مصدقة؟ رحيم فكر شوية واتكلم: بصي…
ملك كانت مركزة في كلامه أوي: بس أنا خايفة… رحيم شدد على إيديها أكتر: هوووش! مش عايز أسمع منك الكلمة دي تاني، مرات رحيم متخافش، أنا معاكي وجنبك والراجل ده مش هيقرب منك تاني، مفهوم؟ ملك: مراتك بس… رحيم بتريقة عليها: بالغصب. عارف. ملك ابتسمت ابتسامة بسيطة وهزت راسها بالإيجاب. رحيم قام وقرب من الباب عشان يمشي، بص لها: أنا معاكي. ملك هزت راسها بالإيجاب بس من جواها كانت مرعوبة. عادل كان قاعد مستني رحيم ينزل ويمشي.
وأول ما مشي شافه نزل وخرج من البيت، ابتسم بخبث: جيلك ياروح بابا. واتأكد إن محدش شايفه، واتسحب وطلع لأوضة ملك. خديجة: إحنا لازم نعمل أي حاجة قبل عادل يمشي. ابتسام بخبث: لسه بخطط في حاجة كبيرة نخلص فيها من الجوازة دي من أول مرة كدا، لازم الخطة تكون مدروسة كويس مش أي كلام. خديجة نفخت بضيق: أيوه قد إيه يعني؟ أنا مش قادرة أشوفهم مع بعض أكتر من كدا. ابتسام: ما تتقلي يواقعة إنتِ. خديجة: أتقل إيه يا ماما أكتر من كدا؟
إنتي عارفة إني بحب رحيم من زمان. ابتسام: عارفة يختي، اتكتمي بقى خليني أعرف أفكر. خديجة سكتت وكملت حط مناكير على ضوافرها. عادل فتح الباب على ملك بسرعة: يا صباح الفل. ملك اتخضت وقامت وقفت: إنت تاني؟ عادل قفل الباب (بس مكنش مقفول أوي) : وتالت ورابع يقلب بابا، قولتيلي أنا وراكي. ملك بصتله بقرف: إنت إزاي بالقر*ف ده؟ عادل ضحك وبصلها من فوق لتحت: زي ما إنتي بالحلاوة دي يقلب أبوكي.
ملك بغضب: والله يا عادل لو ما خرجت لألم عليك البيت كله، ومش هقولك تاني ابعد عني، دا أنا بنت مراتك ياااخي! عادل بخبث بقا بيقرب منها بخطوات: بس أحلى منها أوي بصراحة. ملك رجعت خطوة وتكلمت بخوف: على فكرة أنا هقول لماما ورحيم. عادل بقا في فرق خطوة بينه وبين ملك،
ضحك بخبث: كانت صدقت من أول مرة.. معرفش إزاي في واحدة بالغب*اء ده ومتصدقش بنتها ولا حتى تشك في حاجة.. أنا أصلاً مكنتش بحبها بس حسيت إنها بتحبني قولت أكسب فيها ثواب، بس لو مكنتش اتجوزتها مكنتش هشوفك. (وشدها من إيديها وكتم بوقها بإيده التانية وبصلها بخبث) لو حابة تقوليلها، قوليها، معنديش مشكلة برضه، مش هتصدقك. ملك بتحاول تبعده ومش عارفة تصرخ: امممممم! عادل بقا باصص ليها بخبث وبيقرّب وشه منها أكتر.
وفجأة لقي حد مسكه من رقبته رماه بعيد، خبطه في الحيطة. عادل اترمي على الأرض من الألم وبص لقي إبراهيم وأحلام. أحلام بدموع: أنا لو كنت صدقتك أو وثقت فيك ده كان عشان حبيبتك، وده اللي فعلاً طلعت غبية فيه، وجوازي منك كان أكبر غلطة في حقي وحق بنتي، وإنت أس*وأ حد شفته في حياتي. (وجريت على ملك اللي كانت بتعيط، خدتها في حضنها) رحيم بغضب وعيون مليها الشر، وقرب منه بخطوات
سريعة وشده من هدومه وقفه: وحياة أمك لهندمك على اليوم اللي إتولدت فيه. رحيم بقا بيض*ربه في كل حتة في جسمه حرفياً، ولأن رحيم أقوى من عادل، عادل مكنش عارف يض*ربه ولا حتى يقرب منه. عادل بكدب: اسمعيني يا أحلام. رحيم: هوووش! مش عايز أسمع صوتك. كان رحيم بيض*ربه بكل قوته لدرجة إن عادل مبقاش قادر يتكلم وبقا مستسلم لض*ربه. ملك بدموع: كفاية يا رحيم، هيمو*ت في إيدك ويحسبوا عليك بني آدم.
رحيم بغضب: بقا إنت بتقرب من مراتي يار*وح أمك. ملك كانت حرفياً ميتة من العياط: بالغصب. رحيم بص لها وقتها باستغراب ورجع بص لعادل اللي كان مرمي على الأرض ووشه وهدومه كلها دم. شده من هدومه وبقا ماشي وبيسحب عادل وهو مرمي على الأرض، وأول ما خرج من الأوضة سناء شافته فصر*خت. وبعدها جت الجدة وصفاء وميادة وبسمة وابتسام وخديجة على صوت سناء، وبقوا كلهم واقفين مصدو*مين. صفاء: يا مصيبتي، إيه اللي بتعمله ده يا رحيم؟
الجدة: عيب يا ابني، سيبه وفهمنا إيه اللي جرى. رحيم مسمعش كلامهم وبقا نازل من على السلالم وساحب عادل وراه وهو نايم على السلالم. ملك خرجت من الأوضة وهي منهارة، جرين عليها ميادة وسناء. ميادة بخوف: فيه إيه يا ملك؟ أحلام جت من وراها وبصوت عالي: فيه إن ال*زفت ده حاول يقرب من بنتي.. اللي اتجوزته طلع متجوزني عشان بنتي. صفاء شهقت والباقي اتصد*م أكتر.. وابتسام وخديجة بصوا لبعض.
خديجة ضحكت بصوت واطي جداً: طلع عايز يبعد رحيم عشان هو يستفرض بملك. ابتسام ابتسمت هي كمان وبسرعة: هوووش! اسكتي لحد يسمعنا. أحلام جريت ورا رحيم: استني يا رحيم. رحيم وقف وبصلها. أحلام: خلي يطلقني. رحيم قوم عادل واتكلم بصوت ر*عب: سمعت يالا نفذ. عادل مكنش قادر يتكلم بس حاول: أاان.. إنتي ط.. طالق. رحيم: شاطر. (وكمل سحبه) يلا يا ملك. سناء: يلا إيه؟ إنتوا هتروحوا فين؟ ملك بتعب من كتر العياط: لما نرجع هنقولكم.
(ودخلت أوضتها ورجعت) الجدة لقتها تعبانة: روحي معاها يا سناء، اسنديها. سناء جريت على ملك ومسكتها ونزلوا ورا رحيم. بسمة بخوف جريت على ميادة: ميادة فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. ميادة طبطبت عليها: مفيش حاجة، تعالي معايا. وفعلاً مشيوا مع بعض، وابتسام خدت خديجة ومشوا. صفاء: تعالي يا أحلام نقعد في الصالة، تعالي يا حبيبتي لحد ما يرجعوا.. يلا يا حماتي. وفعلاً راحت أحلام مع الجدة وصفاء. رحيم أول ما خرج من البيت رمى عادل
في شنطة العربية وبص لملك: إنتي كويسة؟ ملك بدموع هزت راسها بالرفض: أيوه.. لا. رحيم اتنهد بحزن على شكلها: هاتي التليفون وخليكي هنا يا ملك. ملك بسرعة: لا هاجي معاك. سناء بعدم فهم: أنا مش فاهمة حاجة، إنتوا هتاخدوا على فين؟ رحيم: اركبوا، مفيش وقت. وفعلاً ركبوا، وبعد فترة كانوا وصلوا قدام القسم. رحيم نزل ونزل عادل من شنطة العربية وبقت الناس تبصلهم بصدمة. وأول ما دخل قدام الظابط رمى عادل على المكتب: ازيك يا أحمد.
الظابط أحمد: أهلاً بصاحب العمر، فينك يجدع. رحيم سلم عليه: إنت عارف الشغل بقى، المهم. (مد إيده لملك وخد منها التليفون وفتحه وشغل فيديو، الفيديو فيه كل اللي حصل بين ملك وعادل) أحمد بص لعادل بغضب: يا أهلاً وسهلاً. عادل بخوف: أنا معملتش حاجة. رحيم بص لسناء: خدي ملك واطلعوا استنوني في العربية. ملك مكنتش عايزة تمشي بس خرجت مع سناء، ورحيم فضل مع أحمد. وبعد فترة خرج رحيم وركب العربية: خلاص اتحبس.
ملك اتنهدت براحة: يعني خلاص مش هيضايقني تاني؟ رحيم: متخافيش يا ملك، قولتلك أنا معاكي ومش هيقدر يقرب منك تاني. وفعلاً رحيم شغل العربية ومشي عشان يرجع البيت. كانت ميادة عرفت فارس اللي حصل ورجع محسن وفارس وشريف البيت، وكانا العيلة كلها مستنيهم، وأول ما وصلوا… يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!