الفصل 5 | من 21 فصل

رواية لقيط الفصل الخامس 5 - بقلم أمل رجب

المشاهدات
16
كلمة
1,558
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

اسلام بصدمة: أي طيب أنا جاي حالاً. نرمين: أي في أخبار عن زين؟ (إسلام بص لها وخرج. بعد مرور عدة ساعات، رجع إسلام وباين عليه الحزن.) نرمين بخوف: أي مالك؟ إسلام: العمارة وقعت. نرمين: العمارة اللي فينا؟ إسلام بحزن: اللي في الزمالك. نرمين بصدمة: العمارة دي من عمر زين، يعني أكيد حصله حاجة. إسلام بزعل: لا، أكيد مفيش حاجة. وأنا مش هسكت، هقلب الدنيا عليه وهعمل إعلانات، المهم إنه يرجع. (بعد مرور شهر.)

(عند إسلام وباين عليه الحزن والزعل.) نرمين: إحنا هنفضل كده مش عارفين عنه أي حاجة؟ إسلام، اعمل أي حاجة عشان خاطري، شوفه في أي مكان. إسلام بحزن: أنا قلبت الدنيا عليه، مش عارف هو راح فين. ده مالوش حد غيرنا. نرمين: أكيد حصله حاجة، أنا مش مطمنة. إسلام: لا، إن شاء الله مفيش حاجة. نرمين: بس ده بقاله كتير مش موجود، ومحدش يعرف عنه أي حاجة. أنا قلبي واجعني أوي عليه، يارب يرجع بقى. (وبصت لإسلام.) دور عليه تاني.

إسلام: ما انتي شايفة، أنا قلبت الدنيا عليه ومسبتش مكان غير لما دورت عليه فيه. أنا خايف عليه، حاسس إني مخنوق. حتة مني راحة، مش عارف أعمل إيه. (نرمين بصتله بزعل وحزن وقامت.) (عند كاميليا.) مليكة بزعل: زين لسه مظهرش يا ماما. كاميليا: أنا مش عارفة هو راح فين، أنا خايفة عليه. ده بقاله 40 يوم. كارمن: إسلام كان قاسي معاه أوي، أنا متأكدة إنه مع يوسف، مش كدا. مليكة: مهما كان بيحبه، بس عنده يوسف أهم وأحسن من زين.

كاميليا بعصبية: أي الكلام ده؟ اسكتوا، أخوكم لو سمعك هيزعل. هو فيه اللي مكفيه. مليكة: بس يا ماما، هو حط في دماغه. حتى لو مش بيكره، بس زين اتأكد من كدا. إسلام كان عقابه وحش أوي معاه، وبيعمل يوسف عن زين، وكدا غلط. كاميليا بزعل: ده مسبش مكان غير لما دور عليه فيه. يا ترى أنت فين يا ابني؟ (ليظهر مكان آخر.) جاسر: ممكن أعرف بقى في أي؟ زين بحزن: هيكون أي يعني؟ مفيش حاجة.

جاسر بعصبية: زين، أنت بقالك هنا 40 يوم، وكل ما أسألك في أي تقول لي مفيش. وكمان مش بتروح الكلية وجالك إنذار، يعني هتتفصل في أي وقت. ممكن بقا أعرف في أي؟ ولي قلت لي محدش يعرف مكانك؟ يبني، ده أبوك بييجي كل يوم الكلية، وشكله متغير خالص. أنا عمري ما شفته كدا. زين: تلاقيه زعلان على العمارة اللي وقعت. جاسر: أي الهبل ده؟ يعني عشان زعقلك يبقى مش بيحبك؟

زين بخنقة: لا، مش عشان كدا. ده من يوم ما يوسف ما اتولد، وهو متغير معايا بقاله 12 سنة. وخصوصاً لو هزرت معاه بيضربني، عمره ما عمل كدا مع يوسف. أنا مش عايزة يضربني، بس يعاملني كويس. أنا تعبت من الزعيق والضرب، معدش متحمل بجد. جاسر بزعل: طب هتعمل أي؟ زين: أنا عارف إني تقلت عليك، بس استحملني شوية. جاسر: أي الهبل ده؟ أنت أخويا. وبعدين ما انت شايف إني لوحدي، بس أبوك صعبان عليا أوي.

زين بحزن: وهو وحشني أوي، وكمان ماما ويوسف. بس أعمل أي؟ تعبت وحاسس إني مخنوق، وطاقتي خلصت. جاسر بزعل عليه وبص في ساعته: أنا عندي محاضرة مهمة، الوقت لازم أروح. عايز حاجة؟ زين بابتسامة: سلامتك. (عند إسلام راح الكلية زي كل يوم، وجاسر شافه.) جاسر في باله: أنا لازم أقوله، كفاية. (وقرب منه.) أستاذ إسلام، عامل أي؟ إسلام بحزن: كويس. جاسر: زين لسه مجاش بردوا؟ جاسر بتوتر: بصراحة كدا، أنا عايز أقول لحضرتك على حاجة.

إسلام بخوف: في أي؟ زين حصله حاجة؟ جاسر: لا، هو كويس. بس... إسلام بفرحة: انت تعرف طريقه صح؟ جاسر: آه، عارف. إسلام بفرحة: أنا كنت حاسس والله. قولي، هو فين؟ جاسر: بس هو لو عرف هيزعل. إسلام: لا، مش هيزعل. بس قولي، أنا بقالي زيادة شهر بدور عليه. قولي يا ابني، أنا مش قادر بجد. أدخل البيت وهو مش هناك، وأمه مش بتبطل عياط، لا ليل ولا نهار. جاسر بحزن: حاضر، هاخدك وأروح. بس ثواني بس وجايلك.

إسلام بفرحة: هستناك في العربية. متتأخرش. (بعد مرور عدة دقائق، كان جاسر راح مع إسلام وقاله العنوان ومشوا مع بعض.) (عند نرمين وباين عليها الحزن والزعل.) ولاء: خلاص بقا يا نرمين، اعتبري إنه مجاش. نرمين بدموع: مجاش إزاي؟ انتي تقدري تبعدي عن زياد؟ ولاء: زياد ده ابني، لكن زين... نرمين بعصبية: زين ابني الكبير، وبعدين انتي مالك بتدخلي في اللي ملكيش فيه لي؟ مها: اهدى يا نرمين. نرمين بعياط وانهيار: مش شايفه بتقولي أي.

نرمين: أنا آسفة والله، مكنتش أقصد. محمد والد نرمين: خلاص بقا يا نرمين، اهدى. نرمين: انتو بتقولوا كدا عشان محدش حاسس بوجعي ولا اللي أنا فيه. محمد: يعني العياط والعصبية ده هيرجعلك ابنك؟ نرمين: بابا، أنا حاسة إن روحي بتتسب مني. ده ابني.

مها: طب ركزي شوية مع يوسف. من يوم ما زين مشي، وانتي لا مهتمة بجوزك ولا بابنك ولا بنفسك. انتي لا بتاكلي ولا بتشربي، ولا إسلام كمان. دا حتى يوسف بقى زيكم ومش عايز يقرب حتى من الأكل. ذنبه أي العيل الصغير ده؟ نرمين: كل يوم بقول هيرجع، ومفيش فايدة. وإسلام معدش حابب يدخل البيت تاني. زين ده روحنا كلنا. أسيل: ربنا يرجعه لك بالسلامة يارب. (عند زين في البيت.) زين بتفكير: يا ترى ماما عاملة أي؟

أروح لهم بقا. ماما وبابا وحشوني أوي، وأكيد زعلانين مني. وكمان صوتي كان عالي على بابا، أنا غلط جدا معاه، والمفروض معملش كدا. (قطع تفكيره صوت جرس الباب.) زين بصوت عالي: حاضر. (وفتح.) زين بصدمة: بابا. إسلام بدموع وفرحة واخده في حضنه: كنت فين؟ روحت فين وسبتني لي؟ توجع قلبي. زين بدموع: أنا مشيت لما حسيت إني مش مرغوب فيا، وإنك مش عايزني. إسلام: وانت إزاي تصدق حاجة زي دي؟ هو فيه أب مش عايز ابنه؟

دانت روح البيت. عارف يعني أنا مش قادر أدخل البيت وانت مش فيه. أنا آسف والله، آسف. زين خرج من حضنه بدموع: أنا اللي آسف. حضرتك وحشتني أوي يا بابا، وماما ويوسف، وكله. إسلام: كلهم مستنينك، ومش عايزين غيرك. البيت اللي كان فرح ولعب، بقى حزن ودموع. يلا يا حبيبي، يلا معايا. (وبص لجاسر بابتسامة.) شكراً يا ابني، أنت رديت فيا الروح. مش عارف أشكرك إزاي. جاسر: زين أخويا يا عمو، وأنا آسف لإني فضلت مخبي عليك المدة دي كلها.

(ومسك إيد زين.) يلا يا حبيبي، معايا. (وخرجوا ركبوا العربية ومشوا.) زين: بابا، سمعت إن العمارة وقعت. إسلام: آه، فعلاً. زين: وحضرتك مش زعلان؟ إسلام بابتسامة: طالما أنت بخير، يبقى في داهية ميت عمارة. أهم حاجة عندي انت ويوسف. زين: يعني انت بجد مش زعلان عليها؟ إسلام: مش زي ما كنت زعلان عليك. أنت أغلى من أي حاجة. (زين بصله بابتسامة وفرحة.) (بعد مرور عدة دقائق، إسلام وقف العربية.) زين بستغراب: وقفت لي يا بابا؟

إسلام بابتسامة: منا قولتلك البيت مقفول. أمك مكنتش راضية تدخله، وأنا كمان مدخلتوش من يوم ما سبت البيت. يلا بقا نطلع نفرح أمك. (ونزلوا من العربية، طلعوا إسلام رن الجرس، وفتحت وباين عليها الحزن والدموع.) إسلام بخضة: أي؟ نرمين مالها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...