الفصل 6 | من 21 فصل

رواية لقيط الفصل السادس 6 - بقلم أمل رجب

المشاهدات
16
كلمة
1,203
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

اسلام: في إيه يا نرمين مالها؟ وعد بعياط: نرمين تعبانة أوي واغمى عليها وطلبتها الدكتور. اسلام بخوف: والدكتور قال إيه؟ وعد: عندها انهيار عصبي. اسلام: دوروا على زين، هي مش هتخف غير لما تشوفه. اسلام بفرحة: زين معايا. (بصوت عالٍ) زين، تعالَ ادخل. دخل زين، كلهم راحوا عليه. وعد حضنته بدموع: كنت فين يا قلب خالتو؟ وحشتني أوي يا حبيبي. زين بفرحة: وأنتي كمان يا خالتو وحشتيني أوي.

(وسلم على الكل ودخل الأوضة اللي فيها نرمين وقعد جنبها ومسك إيدها وفضل يبوس فيها بدموع) زين بحزن ودموع: أنا آسف، مش همشي وأسيبك تاني، بس قومي يا ماما، أوعدك إني هفضل جنبك. اسلام: اهدى يا حبيبي، هتفوق والله وهتبقى كويسة. (زين بص له بعياط وسكت) بعد مرور ساعات. اسلام: قوم يا حبيبي نام شوية، ماما لو فاقت الصبح وشافتك تعبان كدا هتزعل. زين: أنا السبب يا بابا، أنا عملت فيها كدا. اسلام

أخده في حضنه بابتسامة: لا يا حبيبي، هي كويسة والله. زين: طب هفضل جنبها للصبح. اسلام: خلاص يا سيدي، وأنا كمان معاك أهو. (زين بص له بابتسامة وباس إيده وبص لمامته) (في صباح يوم جديد عند نرمين) صحت بتعب وبتحرك إيدها، حست بتقل على إيدها، بصت جنبها، ظهر زين نايم على إيدها. نرمين بصدمة وحطت إيدها على وشه بفرحة ومسكت إيده وفضلت تبوس فيها. صحى زين بفرحة وقام حضنها. نرمين بفرحة: أنت جيت يا قلبي؟

اتأخرت أوي يا زين، كنت فين كل دا؟ أنت كويس؟ زين بص لها بابتسامة وهز رأسه بنعم. نرمين: متسبنيش تاني. زين: حاضر، أنا آسف يا ماما، متزعليش مني. نرمين: مش بعرف أزعل منك يا حبيبي، أنت كمان متزعلش، والله بابا بيحبك أوي. (ومسكت إيده) يلا تعالى معايا. زين باستغراب: على فين؟ نرمين بابتسامة: على بيتنا بقى، يلا البيت شكله وحش وأنت مش فيه. (وخرجوا من الأوضة) اسلام بفرحة لسعادة مراته وابنه وراح عليهم: أخيرا بقى شوفتك بتضحكي تاني.

نرمين: طالما ابني رجع، يبقى خلاص مفيش زعل وحزن. اسلام: طب أنتي ماسكة فيه كدا ليه؟ زي ما يكون هيهرب؟ نرمين: مش شايفه عامل إزاي وخاسس النص. (وبصت لزين) يلا يا حبيبي تعالى أفطرك وبعدين نمشي. زين بص لها بفرحة وابتسامة وراح معاها. (بعد مرور ساعة) نرمين: يلا بقى. اسلام باستغراب: يلا فين؟ نرمين بفرحة: يلا نرجع بيتنا. اسلام بضحكة: خلاص يعني؟ نرمين بحب: طالما زين رجع، يبقى كل حاجة ترجع زي ما كانت. محمد: كنت فين يا زين؟

زين: كنت عند زميلي. محمد: طب ليه مجتليش؟ هو انت مفكرني إني معرفش أشد على أبوك؟ اسلام بضحكة: خلاص بقى يا عمي. محمد: طب سيب زين معايا كام يوم. نرمين مسكت إيده جامد: لأ، زين هيبقى معايا، كفاية إنه بعد عني 40 يوم. محمد: ربنا يخليهولك يا حبيبتي. نرمين: يارب يا بابا. اسلام: يلا بقى عشان اللي في البيت ميعرفوش حاجة عن زين. (وأخد مراته وولاده ومشوا) بعد مرور دقائق، عند كاميليا وباين عليها الحزن. فجأة الجرس رن.

كاميليا بصوت عالٍ: كارمن، شوفي مين. كارمن فتحت الباب بفرحة وأخدت زين في حضنها: زين عامل إيه؟ وحشتيني. كاميليا بصدمة وجريت على الباب: حمد الله على السلامة يا حبيبي، عامل إزاي؟ زين بابتسامة: الله يسلمك يا تيتا، أنا كويس الحمد لله. كاميليا: دايما يا حبيبي، تعالى ادخل. (ودخلوا قعدوا شوية وطلعوا) عند اسلام ونرمين في أوضته. نرمين بفرحة: أنا مش مصدقة إن ابني رجع تاني. اسلام: أنا مبسوط إنه خلاص بقى معانا. نرمين: الحمد لله.

(وبتسأل) صحيح، هتعمل إيه في العمارة؟ اسلام: مش عارف، هي موقعتش كلها. نرمين باستغراب: إيه؟ اسلام: هما قالولي إنها وقعت، لكن لما روحت لقيت آخر دورين الأسقف بتاعتهم واقعة، والحمد لله مكنش فيهم حد. عايز أجيب ناس كويس كويسة تأسسها عشان شكل الناس دي كانت بتلعب والحمد لله معملوش العمارة من الأول. نرمين بابتسامة: الحمد لله. (وقامت) اسلام باستغراب: رايحة فين؟ نرمين: هطمن على الولاد وجاية. (وخرجت) (بعد مرور عدة أيام)

ظهر زين في الكلية. جاسر: ها، طلع أبوك مش بيحبك. زين: مش عارف. جاسر باستغراب: إزاي مش عارف؟ زين: يعني الأول كان أبويا بيزعق فيا وكان ساعات بيضربني، الوقت مش مستحمل عليا حاجة، يعني أنا بحس إنه بيقوم بالليل يطمن عليا، وكمان معاملته اتغيرت.

جاسر: هو ممكن كان بيشد عليك عشان أنت الكبير وخايف عليك لأنك هتبقى قدوة ليوسف، وبعدين شاف إنك مش مستحمل حاجة وكمان سبت البيت ومشيت، قال لا لازم أغير معاملتي، أنت مهما كان بردو الكبير، وبعدين يا ابني هو دايماً معروف إن الكبير دلوع الأم والصغير دلوع الأب، بسيطة أهي. زين بضحكة: وأنت بقى إيه؟ جاسر بضحكة: مش عارف، تحس إني يهودي كدا، بس بردو متدلع. (زين بص له بضحكة وسكت)

جاسر كمل كلامه: وبعدين يا عم، دانت العيلة كلها بتحبك وروحها فيك. زين: يا عم، الله أكبر، أنت هتقر؟ جاسر: لا يا عم، أنا بحسد بس. (وفضلوا طول النهار يضحكوا ويهزروا) عند اسلام وكان سرحان. نرمين حطت إيدها على كتفه: مالك يا حبيبي؟ سرحان في إيه؟ اسلام: عيد ميلاد زين كمان يوم، تعالى نعمله مفاجأة السنة دي. نرمين: أنا عندي أفكار حلوة وجديدة لعيد الميلاد. (وفضلوا يخططوا لعيد الميلاد) بعد يومين، عند زين وباين عليه العصبية.

زين: يبني، اخلص بقى، اتأخرت. جاسر: إيه يا عم، مش لازم أتشيك كدا؟ زين: ليه؟ رايح تخطب؟ جاسر: لا يا أخويا، هوصلك. (بغمازة) وعندي سهرة كدا. زين: سهرة إيه؟ ها؟ خدني معاك. جاسر: يبني، دي الساعة بقت 11.30، ولو اتأخرت زيادة عن كدا أبوك هيعلقك. زين: آه والله، أنت السبب، منك لله. جاسر: طب يلا يا أخويا. (ومشوا مع بعض، وصلوا وزين طلع فتح الباب وبصدمة: إيه ده.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...