عند زين وهو في الشركة اتجه إلى مكتب المدير. خبط ودخل. بص قدامه باستغراب. سامح (مدير الشركة) : تعالى يا زين. زين قرب منه. سامح بابتسامة: مبروك يا بشمهندس زين، المشروع بتاعك نجح. وده مشروع بشمهندس رائد هيبقى معاك بردوه. زين بابتسامة: أهلاً بشمهندس رائد. سامح بجدية: بشمهندس رائد عنده أكبر الشركات، وأكيد طبعًا عارفه. وهو معجب بمشروعك وعايزك تنفذله مشروع في العين السخنة.
زين: تحت أمرك يا فندم، وإن شاء الله هبقى عند حسن ظنك. سامح: طيب تحبوا تتعرفوا على بعض. رائد: زين كان مع ابني في الكلية وصديقه، وأنا أعرفه كويس عشان كده طلبته، لأني مش هثق في حد غير فيه. زين بابتسامة: شكرًا على ثقة حضرتك. (وبص لـ سامح) عن إذن حضرتك يا فندم. سامح بابتسامة: اتفضل. عند زين وهو راجع من الشركة ودخل أوضته، كان يوسف في الأوضة وبيتكلم في الموبايل. أول ما شاف زين قفل وبصله بتوتر.
زين بضحكة: واضح إني جيت في وقت مش مناسب. يوسف بتوتر: لا طبعًا، إيه الكلام ده. زين: كنت بتكلم مين ها؟ اعترف. يوسف بتوتر: دي زميلتي، كنت بسألها على حاجة. زين بضحكة: حاجة ممممم، ماشي هعمل نفسي مصدق. يوسف: زين هسألك على حاجة. زين: هاا، اسأل. يوسف: هو انت عمرك ما حبيت؟ زين: لا، عمري ما حبيت. يوسف: ليه كده؟ امال هتتجوز إزاي؟
زين: بعدين يا عم، لما أجي أتجوّز هحب. حلو كدا، ركز انت بس في مذاكرتك، عشان لو جبت مجموع مش حلو، أكيد انت جربت إيد بابا ومش مستعد تجربها تاني. يوسف: خلاص خلاص، هذاكر. مش كل شوية تفكرني. (زين بص له بضحكة وسكت. ويوسف كان بيذاكر) بعد مرور أيام، كان إسلام بيتخانق معاهم على طول، بسبب ومن غير سبب، وباين عليه العصبية والضيق طوال الوقت. عند زين كان راجع من شغله ودخل البيت. إسلام: كنت فين لحد الوقت يا زين؟
زين باستغراب: كنت في الشغل يا بابا. إسلام بنرفزة: لحد الوقت؟ كل ده تأخير. زين باستغراب: أنا متأخرتش يا بابا، وبعدين حضرتك عارف أنا لسه مستلم مشروع، ولازم أعمل أي حاجة عشان مشروعي ينجح. (فجأة الباب اتفتح ودخل يوسف) إسلام: كنت فين انت كمان؟ يوسف: هكون فين يعني يا بابا. إسلام بعصبية: انت هتردلي السؤال بسؤال؟ ما تنطق. يوسف باستغراب: كنت في الكلية. إسلام بص له وهز رأسه بمعنى ماشي،
وضربه بالقلم فجأة: يعني متأخر وكمان بتكذب عليا؟ يوسف: والله يا بابا ما بكذب، أنا كنت في الكلية واستنيت مروان عشان في كذا محاضرة عايز أنقلهم، نقلتهم وجيت على طول. والله يا بابا مش بكذب. إسلام بزعيق: والزفت اللي معاك ده مش عارف يكلمني ويقولي انت فين؟ زين باستغراب: خلاص يا بابا، والحمد لله إنه بخير. إسلام بص لهم بعصبية ودخل أوضته. زين بص لـ يوسف وزقه قدامه: يلا يا أخويا على أوضتك، لما أشوف آخرتها إيه. (ودخلوا أوضتهم)
زين بزعل على أخوه وحط إيده مكان القلم: وجعك؟ يوسف بحزن: عادي يا زين، هي أول مرة يعني. بس هو ليه اليومين دول بقى عصبي كدا، زي ما يكون بيعمل حاجة أو بيدور على أي حجة عشان يزعق وبس. دي حاجة بقت صعبة. امتى بقى أترحّم منه. زين بغضب: مش ملاحظ إنك بتتكلم على بابا؟ يعني تلم نفسك شوية. وبعدين مهو كان بيزعقلي قبلك. يوسف: بس أنا اللي انضربت. زين: خلاص يا حبيبي، متزعلش، والصبح على الفطار كلمة. يوسف بص له من غير كلام ونام.
زين باستغراب: انت هتنام الوقت؟ طب قوم نتغدى وذاكر شوية وبعدين ننام. يوسف بزعل: زين سيبني بقى. وحياة أبوك كفاية اليوم اللي باظ واتقفل، وأنا أصلاً مش جعان ومش هذاكر. سيبني بقى. زين بابتسامة وراح جنبه: طب عشان خاطري قوم. أنا مش بيجيلي نفس أكل لوحدي، ومش مهم تذاكر النهارده، وبكرة هراجع معاك كل حاجة، بس قوم كدا وبطل رخامة. (يوسف بص له بضحكة وقام معاه. أكلوا وفضلوا شوية مع بعض وناموا)
عند نرمين وهي داخلة الأوضة بعد ما اطمنت على ولادها ونامو. نرمين: مالك يا إسلام؟ إسلام: مالي؟ منا كويس أهو. نرمين: كويس فين؟ وبعدين انت ضربت يوسف ليه ها؟ إسلام: عشانه اتأخر، وأنا حر. نرمين: لا، متأخرش، وهو بييجي كل يوم كدا. وكمان معرفك إنهارده الصبح إنه هيتأخر. وكمان بقيت عصبي كدا ليه؟ أنا حاسة إنك بتتلكك عشان تزعق وخلاص في أي حاجة. إسلام بعصبية: نرمين، أنا مش فاضي لكلامك ده. أنا عندي شغل الصبح، نامي بقى.
(وسابها ونام. ونرمين بتبص عليه باستغراب إنه مكنش كدا، فجأة اتغير وبقى عصبي مع ولاده ومعاها) في صباح يوم جديد، كانوا على السفرة بيفطروا. يوسف قرب من إسلام ومسك إيده باسها: أنا آسف يا بابا إنّي خليتك تقلق عليا، بس والله قلتلك الصبح إني هتأخر. إسلام بابتسامة: معلش يا حبيبي، نسيت. ومتزعلش مني عشان ضربتك. بس اليومين دول عندي مشاكل في الشغل، معدتش أعرف أركز في أي حاجة. يلا يا حبيبي أفطر عشان تمشي. (وبص لـ زين)
وانت يا زين، بلاش تجهد نفسك كتير كدا، وكمان ممنوع تسهر برا. تخلص شغلك وتيجي هنا على طول، سامع؟ زين: حاضر يا بابا. إسلام: والكلام ده ليك برضو يا يوسف. يوسف: حاضر يا بابا. (إسلام بص لهم بابتسامة وفطروا وخرجوا كلهم) عند زين ظهر في مكتبه وبيتكلم في الموبايل. زين بضيق: وبعدين بقى. انت مش ناوي تنزل بقى؟ جاسر: والله يبني نفسي، بس أعمل إيه. تعالى اقنع أبويا إنه يسيبني. زين: تعالى انت اقنع أبويا إنه يخليني أسافر. اقنع ابوك.
جاسر: هو أبوك لسه برضو بيخاف عليك؟ زين: ومش عايزني أسهر حتى بعد ما أخلص شغلي. لازم أكون في البيت. بس بجد انت واحشني أوي. جاسر: والله وانت كمان. والواد أحمد عامل إيه؟ بقالي مدة مش عارف أوصله. زين: هو كويس، وكمان بيشتغل مع أبوه في شركته. بس انت حاول بقى تنزل بسرعة، والله وحشتني ووحشتني لمّتنا. جاسر: حاضر والله هحاول وهجيلك. زين: خلاص ماشي. يلا أنا هقفل الوقت عشان معايا أوراق لازم أراجعها. يلا سلام. جاسر: سلام.
(وانتهت المكالمة) عند إسلام وهو راجع من شغله دخل بصوت عالي: نرمين! نرمين! نرمين بسرعة وخرجت من المطبخ: إيه يا حبيبي، حمد الله على سلامتك. إسلام: الله يسلمك. المهم قوليلي، في حد هنا من الولاد؟ نرمين باستغراب: لا، مفيش حد هنا. قولي فيه حاجة؟ إسلام: طيب، جمدي قلبك كدا. نرمين بخوف: فيه إيه يا إسلام؟ طمني. (قطع كلامهم دخول زين) إسلام بتوتر: زين، يعني جيت بدري النهارده. زين: آه يا بابا، مكنش في شغل، فا استأذنت وجيت.
إسلام: طب تعالى يا حبيبي نتغدى سوا بقى. (وبص لـ نرمين) حضري يلا الغدا. (وبص لـ زين) يلا ادخل غير هدومك، وأنا كمان هغير. يلا يا حبيبي. (فجأة جرس الباب رن) زين بصوت عالي: هفتح أنا. (وراح فتح الباب وبص باستغراب) بشمهندس رائد، اتفضل. إسلام بصوت عالي: مين يا زين؟ (قطع كلام إسلام رائد اللي أول ما شافه بص قدامه بصدمة) انت؟ رائد بابتسامة: إيه؟ مش هترتاح بيا؟ زين باستغراب: انتوا تعرفوا بعض؟ إسلام بتوتر: زين، ادخل أوضتك.
زين: حاضر يا بابا. رائد: استنى يا بشمهندس زين. إسلام بعصبية: زين، ادخل جوا يلا. رائد بصوت عالي: أنا قولت استنى. إسلام بزعيق: انت سمعت أنا قولت إيه؟ يلا على أوضتك. (فجأة البيت كله اتجمع على الصوت) كاميليا: فيه إيه يا إسلام؟ إسلام: مفيش. (وبص لـ رائد) ممكن تتفضل معايا على أوضة المكتب؟ رائد: المهلة اللي أنا اديتهالك خلصت، وآل أوان بقى، وكل حاجة تتعرف. إسلام بخوف: حاضر، بس اتفضل معايا الأول.
رائد: لا، خلاص كدا. والوقت، كل حاجة لازم ترجع لأصحابها. زين: حاجة إيه يا بابا؟ وانت تعرفه منين دا؟ ده أحمد صاحبي، وكمان أنا بشتغل على مشروعه. يعني انت متعرفوش؟ يبقى حاجة إيه اللي انت أخدتها منه ولازم ترجع في أي يا بابا؟ رائد: تعالى يا زين وأنا أقولك حاجة إيه. إسلام بحزن: وحياة أغلى عندك، بلاش. زين بعصبية: متعرفوني بقى في إيه؟ (وراح لـ إسلام ومسك إيده) فيه إيه يا بابا؟ ومالك كدا زعلان لي؟ رائد
بصوت عالي لفت انتباه الكل: إن أنت مش ابنه، وهو مش أبوك. زين بصدمة وعدم استيعاب: يعني إيه؟ هو مش أبويا؟ إيه الكلام اللي انت بتقوله ده؟ (وبزعيق) انت مين؟ انت إيه؟ رائد بصوت عالي: أنا أبوك. زين بص له والدموع كادت أن تغسل وجهه، وبص لـ إسلام وراحله ومسك إيده: بابا، هو بيكذب، مش كدا؟ رد عليا يا بابا. (فجأة إسلام فقد توازنه وقعد على الكرسي وحط راسه بين إيده واستسلم لدموعه) زين بعياط وراح لـ نرمين اللي واقفة من ساعتها مصدومة
ودموعها نازلة في صمت: ماما، كلامه كذب، صح؟ ردي عليا، أنا ابنكم، انتو صح؟ نرمين بعياط: انت ابني أنا، ومتصدقش أي حد يقولك حاجة تانية. انت ابني حبيبي اللي مقدرش استغنى عنه. انت أول طفل أضمه في حضني وأسمع منه كلمة ماما. انت ابني اللي مقدرش أبعد عنه، سامع؟
رائد: زين، اسمع. دول الناس اللي ربوك. انت بعدت غصب عني، صدقني أنا مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. وكنت كل ما أشوفك مع أحمد، كان بيجيلي إحساس غريب. والشبه، انت شبه والدتك جداً، واللي أكدلي إحساسي، الوحمة اللي في ضهرك. أنا شفتها لما كنت نازل البيسين، وكمان تحليل الـ DNA. زين بصدمة وصوت مهموس: الوحمة والتحليل؟ تحليل إيه؟ أنا معملتش أي تحليل.
رائد: لا، عملت. التحليل اللي الشركة طلبته منك، ده كان طلب مني. والوحمة، أنا فضلت مراقبك لحد ما قلعت القميص وشوفتها، واتأكدت ساعتها إنك ابني. وكفاية تبعد عني، أنا عايزك. أنا معدش قادر على البعد ده. وكمان إسلام عارف إني أبوك من يوم ما أخدك، وهو عارف إني والدك، وكمان عارف عيلتك كلها. زين بصدمة وراح لـ إسلام ومسك إيده بعدها عن وشه: انت ساكت ليه؟ اتكلم وقول إن كلامه ده كذب.
إسلام بحزن ودموع: رائد مش بيكذب. رائد بيتكلم صح. أيوه، انت ابنه هو، بس صدقني أنا مبعدتكش عنه. بالعكس، أنا من يوم ما شفتك وأنا أخدتك ومشيت ورا العربية. فلاش باااك. (عند إسلام بعد ما أخد الطفل وركب ومشي ورا العربية اللي كان فيها زين، وصل لمكان ما ليظهر شاب وباين عليه الحزن والزعل) رائد: عملت اللي أنا قولتك عليه؟ أسامة (اللي كان خبط زين بالعربية بتاعته في الجزء الثاني)
: آه يا فندم، عملت ورميته في مكان بعيد عن هنا، وحطيت الظرف اللي أدتهولي في هدومه. رائد بحزن: لو والدي سألك، قوله إنك قتلته. أوعى تقوله أي حاجة تانية. أسامة: حاضر يا فندم، مش هقوله. ولو سألني، هقوله إني رميته في مكان بعيد في النيل. رائد: خد بالك من كلامك. أسامة بحزن: حاضر يا فندم. بس إيه اللي خلاك تعمل كدا؟ ده ابنك. رائد بحزن ودموع: غصب عني. خد ده، اللي اتفقنا عليه. (أداله ظرف فيه فلوس ومشي) رائد دخل البيت بزعل وحزن.
جمال: عملت اللي أنا قولتك عليه؟ رائد بحزن: آه يا بابا. جمال بقسوة: يعني اتقتل؟ رائد: آه، مات. جمال: عارف لو طلعت بتكدب عليا، هجيبوه وأقتله بإيدي، وهيبقى قدام عينك، سامع؟ قدام عينك هفصل رقابته عن جسمه. رائد بعصبية وصوت عالي: خلاص يا بابا، مات. سيبني بقى في حالي. جمال بصوت عالي: انت بتعلي صوتك عليا؟ أنا عملت كدا عشان أحميك. رائد: وقتل ابني يبقى حماية بالنسبة ليا إزاي؟ جمال: انت ناسى إنك جبته بطريقة غير شرعية.
(عند إسلام بعد ما سمع الكلام، حط زين في حضنه بخوف وركب عربيته متجه إلى منزله) بااااك. إسلام بحزن: بس دي كل الحكاية. أيامها كان الدكتور قال مفيش أمل للخلفة، وإن دي حاجة مستحيل تحصل. نرمين أول ما شافتِك أخدتك في حضنها وحبيبتك وفضلت معانا. والظرف اللي كان معاك أيامها في هدومه، لسه زي ما هو. أنا ماخدتش منك أي حاجة، ودي كل فلوسك. بس صدقني يا زين، أنا خوفت عليك، وكمان صعبت عليا. سامحني يا ابني.
زين بصدمة من اللي سمعه: يعني أنا مش ابنك؟ (وبص لـ رائد) أنا ابن حرام؟ طب ليه؟ ليه تعملوا فيا كدا؟ أنا عملت إيه عشان تعملوا فيا كل ده؟ أنا ذنبي إيه بغلطة زي دي؟ رائد بحزن: اسمعني يا ابني، أنا... (زين قاطعه لـ رائد بصوت عالي وعصبية) أنا مش ابنك. مفيش أب بيرمي ابنه. ابعد عني، انت مش أبويا. أنا مش عايزك، ابعد وسيبني بقى. (وبص لهم كلهم بصوت عالي) اسمعوا كلكم، أنا مش رايح معاه، ومش هفضل هنا. نرمين
بصدمة ودموع وراحت عليه: زين، انت ابني ومش هقدر على بعدك. عشان خاطري، انت لو بعدت عني، أنا ممكن أموت. زين بص لها بدموع: ليه خبّيتوا عني؟ ليه محدش قال لي حاجة؟ ليه تعملوا فيا كدا؟ عارفة يعني إيه أفوق ألاقي نفسي ابن حرام؟ (وبصوت عالي) وكمان أبويا اللي يرميني؟ أنا عملت فيه إيه طيب؟ مخافش عليا؟ انت مستحيل تكون إنسان. أنا مستحيل أرجعلك وأكون في بيتك، سامع؟ (فجأة جسمه تلج مرة واحدة وأغمى عليه)
إسلام راح عليه بسرعة وخوف وفضل يفوق فيه، لكن دون فائدة. نقله على أوضته وطلبله الدكتور. بعد شوية وصل وكشف عليه. إسلام: خير يا دكتور، فيه إيه؟ الدكتور: عنده صدمة عصبية. لازم يطلع كل اللي جواه، وبعدها هيفوق وهيبقى كويس. عن إذنك. (إسلام وصل الدكتور للباب ودخل أوضة زين. ظهرت نرمين جنبه وبتعيط) إسلام لـ رائد: كدا انت مبسوط؟ قولتك أنا هعرفه، بس واحدة واحدة.
رائد: ابني لو مرجعليش، أنا هرفع عليك قضية وهاتهمك بخطف ابني. انت سامع؟ (وسابه ومشي) إسلام بص له بحزن وراح قعد جنب زين. في صباح يوم جديد، صحى زين وكان إسلام جنبه. إسلام بحزن: زين، انت صحيت؟ (زين بص له بحزن ومردش عليه) نرمين بعياط: طب رد عليا، أنا كلمني. (بردو زين مش بينطق) يوسف بزعل: طب انت ساكت ليه؟ رد يا زين، انت معانا ومستحيل تبعد عني. بردو مش بيتكلم. وفضل ساكت شوية وبعدين راح في النوم.
إسلام بحزن: أنا لو كنت أعرف إن الحقيقة هتعمل كدا، كنت قولته من زمان. نرمين بعياط: هتقوله إيه؟ هتقوله أمك بعدت عنك عشان الفلوس؟ كان عندها استعداد إن ابنها يموت، بس هي ماتشلش المسئولية؟ هتقوله أبوك بعدك عنه عشان ميتحرمش من الميراث؟ هتقوله إيه؟ (وانهارت من العياط) يوسف بزعل وأخدها في حضنه: ماما، اهدى شوية، هو هيفوق وهيبقى كويس. نرمين بعياط جامد: يارب يا يوسف، يارب اشفيه، يارب.
(بعد مرور أسبوع، كان زين عايش على المحاليل، لا بياكل ولا بيشرب ولا بيتكلم. فجأة إسلام دخل عليه) إسلام بص له بضيق وكمل كلامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!