بعد مرور أسبوع دخل إسلام على زين وبصله بضيق:
انت مش ناوي تخرج نفسك من الحالة اللي انت فيها دي، حرام عليك ارحمني أنا مش قادر أشوفك كده، ومامتك اللي كل ما تشوفك كده حزنها بيزيد، حرام عليك يا ابني، أنا خلاص مبقتش مستحمل أشوفك كده، لا أنا ولا مامتك ولا حتى يوسف، عشان خاطري يا زين، وأي حاجة انت عايزها أنا مستعد أعملهالك، لو عايز تروح مع رائد أنا معنديش مانع، هو هيبقى صعب عليا وعلى مامتك، بس لو هتبقى كويس هتحمل، ولو عايز تفضل معايا أنا مستعد أحارب الدنيا كلها عشان تفضل هنا جنبي، بس متفضلش ساكت كده، عشان ماما يا زين، فوق، خلي دموعك تنزل، استسلم لدموعك، فوق بقى.
(وبدأ صوته يعلى) من امتى وانت ضعيف كده؟ نرمين دخلت عليه بسرعة: إسلام انت بتعمل إيه، سيبه بقى يا إسلام. إسلام بعصبية: لا مش هسيبه غير لما يفوق. (وبص لزين) فوق بقى، انت ضعيف، عارف يعني إيه ضعيف؟ ارحمني بقى أنا تعبت. (برضو زين ساكت) إسلام آخر ما زهق بصله بعصبية وضربه بالقلم جامد: فوق بقى. نرمين بصدمة: انت إزاي تعمل كده؟ إسلام بعصبية: بس بقى، محدش يتكلم، ابعدي. زين بصله بصوت ضعيف ودموع:
أنا مش ضعيف يا بابا، عارف يعني إيه بعد 25 سنة أكتشف إني ابن حرام، وكمان أبويا اللي رماني في الشارع، لي كده؟ ده أنا مش ابنك وخوفت عليا وأخدتني، مبالك بقى الراجل اللي أنا من لحمه ودمه يعمل فيا كده عشان شوية فلوس، طب لي أنا عملت فيه إيه؟ هو قبل ما يغلط مع الست دي لي مفكرش في النتائج؟ أنا اللي أدفع التمن وأكون ابن حرام وكمان أترمى عشان الفلوس؟ طب لي، لي كده؟ لي؟ (وانهارت في العياط)
إسلام بسرعة واخده في حضنه وفضل يهديه لحد ما نام في حضنه، نيمه على السرير وخرج. نرمين بدموع: لي كده؟ لي تضربه؟ إسلام بحزن: كان لازم أستفزه عشان يخرج من اللي هو فيه. نرمين: طب هيفوق كويس ولا بنفس الحالة؟ إسلام: المفروض يبقى كويس، ولما يفوق نطلبله الدكتور بردو يطمني عليه. نرمين بخوف: إسلام هو زين هيبقى فين؟ إسلام: مش عارف، رائد بيقول لو زين مرجعلوش هيرفع عليا قضية ويتهممني بخطفه. نرمين: يعني إيه؟
أنا مقدرش أبعد عنه، وغير كده زين كبر ومبقاش قاصر، وهو عارف مصلحته كويس، زين بقى عنده 25 سنة، يعني هو عارف هو عايز إيه بالظبط. إسلام: ربنا يسهل يا نرمين، أنا داخل أنام الوقت. (وسابها ودخل أوضته) عند إسلام أول ما دخل أوضته ونام على السرير تذكر ذلك اليوم الذي ذهب إليه رائد يطلب فيه ابنه. فلاش باك عند إسلام وهو في شقته، فجأة جرس الباب رن. إسلام فتح وبص قدامه بستغراب: مين حضرتك؟ رائد بابتسامة: إيه مش عارفني؟ إسلام:
معلش مش واخد بالي، مين حضرتك؟ رائد: رائد جمال السيوفي. إسلام بصله بصدمة وخوفه: وعايز إيه؟ رائد: إيه يا أستاذ إسلام، يعني اللي أنا أعرفه عن زين إنه كريم، معقول الراجل اللي رباه هيبقى بخيل؟ لا معتقدش، إيه هتسبني واقف على الباب كده؟ يعني. إسلام: معلش والله مكنش قصدي، اتفضل. (ودخلوا المكتب) إسلام بهدوء: نعم عايز إيه؟ رائد: عايز ابني. إسلام بستغراب: ابنك مين؟ رائد:
تعرف أنا مش هصدق إنك متعرفنيش، أعتقد إنك فاكر الاسم ده كويس جداً، ولا إيه؟ إسلام: وإيه اللي يثبت إنه ابنك؟ رائد: ده اللي يثبت. (وطلع ورقة من جيبه) إسلام أخدها وبص فيها بصدمة وبص لـ رائد: ده تحليل، عملت التحليل ده إزاي؟ رائد: سبحان الله، طلع زين وأحمد صحاب، وكان قدامي كتير، ده حتى الوحمة اللي في ظهره دي بردو اللي خلتني أتأكد. إسلام بعصبية:
التحليل ده مزور، ومش ابنك لوحده اللي عنده وحمة في ظهره، في ناس كتير جداً عندهم نفس الوحمة. رائد: براحة عليا شوية، التحليل ده مش مزور، ولو انت مش مقتنع بيه أنا عندي استعداد أعمل تحليل تاني، بس وقتها زين هيعرف والناس كلها هتعرف، بس ارجع وأقولك، انت عارف كل حاجة وعارف إني والده. إسلام:
أيوا عارف إنك والده، وعارف إن والدك غصب عليك إنك تسيبه وتقتل ابنك، يا إما هتتحرم من الميراث، انت فضلت إنك تقتله عشان شوية فلوس، والوقت جاي بعد 25 سنة تقولي عايز ابني لي؟
بقى انت عارف أنا قبل ما أشوف زين أنا كنت على قد حالي وكنت عايش في شقة إيجار، والدكتور قالي إن مستحيل أخلف، من يوم ما شفته وأنا حالي بقى أحسن، عندي بدل البيت 3 وبدل العربية 2 وفلوس ملهاش عدد، وبعد 6 سنين ربنا رزقني بولد، زين كان وش الخير والسعد عليا، انت كان في إيدك نعمة وانت محافظتش عليها، والوقت جاي تحرمني منه، حرام عليك بجد. رائد: أنا عندي استعداد أدفعلك كل اللي انت صرفته عليه وزيادة كمان، وأعوضك عن كل حاجة.
إسلام بحزن: هتعوضني عن إيه بالظبط؟ عن سهر الليالي لما كان بيتعب؟ ولا عن فرحتي لما أول سنة ليه طلعت؟ ولا لما نطق أول كلمة؟ ولا عن تعب أعصابي يوم النتيجة وفرحتي لفرحته؟ أنا كنت معاه في كل حاجة سواء حلوة أو وحشة، مقدرش الوقت أبعد ابني عن حضني. رائد: أنا مقدرش دا كله، بس هديلك مهلة أسبوع، لو معرفتش منك أنا هعرفه كل حاجة. وفاق من شروده وبص على صورة زين اللي متعلقة على الحائط ونام. عند رائد وهو مع امرأة ما. فرح:
بجد، يعني انت عرفت هو فين؟ رائد: آه عرفت، بس ياريتني ما عرفت. فرح بستغراب: لي يعني؟ رائد: مش عارف، أبويا لو عرف إني كنت بكدب عليه المدة دي كلها مش عارف هيعمل إيه. فرح: انت مكنتش تعرف ولا تعرف عنه حاجة خالص؟ انت اكتشفت إنه ابنك بالصدفة؟ وبعدين هو هييجي امتى؟ نفسي أشوفه وأخده في حضني. رائد:
معتقدش، ده متعلق بالناس اللي اتربى عندهم، وكمان مكنش يعرف إنه مش ابنهم، ولما عرف الحقيقة دخل في صدمة عصبية ومش عارف فاق منها ولا لأ. فرح بزعل: انت معرفتش تساعد ابنك ولا تحافظ عليه؟ رائد بعصبية: لي دا؟ أنا كنت هبوس رجلك وتخليه معاكي، لكن إني مسمعتيش الكلام وقلتي إن مستحيل تدفني شبابك مع طفل زي دا، صح ولا كلامي غلط؟ ولو مش فاكرة عندي استعداد أفكرك. فلاش باك (عند رائد وهو مع فرح في بيت ما) رائد بحزن: أعمل إيه؟
أبويا خيرني بينك انتي وابني، وبين مراتي وابني التاني والثروة. فرح: ماليش دعوة، وبعدين ده ابنك، اتصرف فيه، أنا ماليش دعوة. رائد بستغراب: اتصرف فيه إزاي؟ فرح: ابنك عندك أهو، أنا هخلي مسؤوليتي منه، وانت خده. رائد: أخده أنا؟ لو أخدته أبويا احتمال يقتله، خليه معاكي وأنا هصرف عليكم، بس متخليش حد يعرف إنه ابني، وأنا هكتب عليكي، وبعدين مراتي تعبانة ولو عرفت حاجة زي دي ممكن تروح فيها. فرح:
أنا اللي عندي قولته، أنا مش هدفن شبابي عشان طفل جه غلطة، وبعدين بقى تاخده، تموته، تربيه، تعمل فيه إي حاجة، انت حر فيه. رائد بصدمة: انت مش خايفة على ابنك؟ فرح: لا مش خايفة، والفلوس اللي اتفقنا عليها تجيلي، انت فاهم. رائد بصدمة وأخد الطفل ومشي ومش عارف يروح فين، راح البيت. جمال: استنى عندك، إيه اللي معاك ده؟ رائد: ده ابني يا بابا. جمال: انت ملكش ولاد غير أحمد وبس، هات اللي معاك ده. رائد بستغراب وخوف: هتعمل فيه إيه؟
جمال قرب منه وأخد الطفل بالقوة: اسمع يبني، الطفل ده غير شرعي، اعتبره مجاش. رائد: انت هتعمل فيه إيه؟ جمال: ملكش دعوة، روح انت لمراتك اللي بين الحياة والموت. رائد بخوف: طب سيبه وأنا أوعدك إني همشيه من هنا. جمال: انت تسمع الكلام اللي أنا قولته عليه بس، يلا روح لمراتك اللي في المستشفى دي. رائد بصله بحزن ومشي. باك
وبعدها عرفت إنه عايز يقتله، وقتها اتفقت مع أسامة إنه يوديه ملجأ، بس هو رماه في شارع، وبعدها بمدة مراتي ماتت، وانتي طلع عندك ورم في الرحم وعملتي عملية شلتي الرحم، وجاية الوقت تقولي إنك عايزاه. فرح بعياط: مكنتش أعرف إني هتوجع كده، رائد، أنا عايزة يحى ابني. رائد:
اسمه زين الدين مش يحى، بس تعرفي أنا لما شوفته فرحت إنه متربي كويس وتعليم عالي وعيشة كويسة وأب وأم يخافوا عليه وبيحبوه، أنا بحمد ربنا إن أسامة سمع كلامي ومقتلهوش. فرح بحزن: الحمد لله، طب هشوفه امتى بقى؟ رائد: هروحله بكرة، بس يارب يرضى ييجي معايا. فرح: طب خدني معاك، نفسي أشوفه. رائد: حاضر هاخدك معايا. (عند مها ومحمد كانوا عند نرمين في بيتها) نرمين بعياط: زين هيمشي يا ماما، أنا مش هقدر على بعده. مها بحزن:
ومين قالك إنه هيمشي؟ ده روحه فيكم يعني مش هيسيبكم. نرمين: يارب يا ماما، ده إسلام بيقول إنه هيرفع قضية عشان ياخده. محمد: إيه الكلام ده؟ والقضية دي مش هتنفع لأنه خلاص بقى عارف مصيره، وهو اللي يعرف يقرر وياخد قرار في الموضوع ده، مش المحكمة، متخافيش مش هيسيبك. نرمين: يارب يا بابا، زين بقى هادي أوي ومعدش بيخرج من أوضته زي الأول. مها:
يا بنتي والله هيبقى كويس، وبعدين دي آثار الصدمة، هي دي يعني حاجة سهلة عليه، ربنا معاه بقى ويقويه. نرمين: اللهم آمين. تاني يوم عند رائد وفرح اللي راحوا عند زين. إسلام دخل على زين وقرب منه: عامل إيه يا حبيبي؟ زين: الحمد لله يا بابا. (إسلام سكت شوية) زين بشك: في إيه يا بابا؟ عايز تقول إيه؟ إسلام: رائد ومراته برا عايزين يشوفوك. زين: أنا مش خارج لحد. إسلام:
عشان خاطري يا حبيبي، مينفعش ييجوا عند بيتك وتمشيهم، يلا قوم معايا. (عند رائد وفرح وهما مع نرمين، ونرمين باين عليه الخنقة والزعل) فرح بفرحة: زين حبيبي، تعالى. (وقامت تحضنه) نرمين بزعل: ده يوسف أخو زين الصغير. يوسف بستغراب: مين دول يا ماما؟ نرمين: ادخل أوضتك دلوقتي يا حبيبي. (يوسف بص لهم بستغراب ودخل أوضته) كان زين خارج من الأوضة في نفس الوقت. رائد: ده زين يا فرح مش التاني. فرح راحت عليه تحضنه. زين بعد عنها وبص لإسلام.
فرح بصتله بزعل وراحت جنب رائد بحزن. إسلام: زين عيب كده. زين بص لإسلام وراح قعد جنب نرمين. زين بهدوء: خير، عايزين إيه؟ بابا بيقول إنكم عايزين تشوفوني. رائد: جاى عشانك عشان ابني. زين بانفعال: وأنا مش ابنك. فرح بحزن: لا انت ابني. زين: لا أنا مش ابنك، دول هما أهلي وكل حياتي، أنا معرفكمش ومش عايز أعرفكم. إسلام بهدوء: زين عيب كده، اهدا شوية، مش كده، متنساش إن ده أبوك ودي أمك. زين بعصبية: ده مش أبويا ولا دي أمي.
(وراح لإسلام ومسك إيده، باسها وبصله بدموع) أنا فتحت عيني عليكم، انتوا، معرفش حد غيركم. (ومسك إيده) الإيد دي هي اللي ساندتني وعلمتني المشي، ولما كنت بقع كانت بتوقفني على رجلي تاني، وهي نفس الإيد اللي كانت بتعاقبني لما كنت بعمل حاجة غلط، وهي نفس الإيد اللي كانت بتطبطب عليا لما أزعل، واللي كانت بتضمني لحضنك، جاين الوقت وتقولوا عايزين ابني؟ لا، أنا مقدرش أسيبك ولا أسيب ماما. (وراح لـ نرمين اللي كانت بتعيط في صمت)
وانتي يا ماما هتقدري تبعديني عنك؟ هتأمنيني تسبيني مع واحد وواحدة رماني زمان بسبب الفلوس؟ والله أعلم هما ممكن يعملوا فيا إيه؟ (وبص لإسلام) انت مش عايزني يا بابا؟ نرمين بعياط واخدته في حضنها: لا انت ابني أنا، ومفيش حد يقدر يبعدني عنك، وأنا عندي استعداد أعمل أي حاجة، المهم أنك تكون جنبي ومعايا. إسلام: يعني انت يا زين مش عايز تروح معاهم؟ زين:
لا، أنا مقدرش أبعد عنكم، أنا عايزكم انتوا، مش عايز حد تاني، انت مش عايزني يا بابا؟ إسلام بزعل: أنا مقدرش أبعد عنك، انت ابني ووش الخير والسعد عليا، وحبيبي وسندي. زين: خلاص، سيبني هنا معاكم، عشان خاطري. رائد: زين، خلصت كل كلامك، يلا. زين: انت ملكش دعوة بيا، أنا مستحيل أجي معاك. رائد قام بعصبية وضربه بالقلم جامد: هو أنا باخد رأيك؟ أنا بأمرك، يلا يعني يلا. إسلام بعصبية وزعيق: انت اتجننت؟ انت إزاي تعمل كده؟ رائد:
أستاذ، أحسنلك تسمع الكلام بدل ما تدخل في مشاكل ملهاش عدد ولا ليها حلول. إسلام: وهو مش عايزك، اتفضل برا. رائد بصدمة: انت اتجننت. إسلام: لا، أنا عقلت، اتفضل اطلع برا. رائد: أنا هعتبر إني مسمعتش حاجة، بس لينا كلام تاني. (ومشي هو وفرح) عند رائد وهو راجع. جمال بابتسامة: رفض يرجعلك؟ رائد بستغراب: هو مين؟ جمال:
اللي انت كدبت عليا من 25 سنة، وقولتلي إنه مات، لكن صدقني يا رائد، لو سمعت بس مجرد سمع إنك شوفته، أنا هنفذ اللي قوللتلك عليه من 25 سنة، اللي هو هقطع رقابته قدامك، انت سامع؟ رائد: بابا، حرام عليك، ده ابني وأنا مصدقت أعرف طريقه، نفسي أخده في حضني. (وبخنقة ودموع)
ابني كان قدام عيني ومرديش يقرب عليا ولا حتى يكلمني، تعرف يعني إيه أتحرم من ابني وهو قدام عيني، واللي زاد وغطى إني ضربته من عصبيتي وزعلي إنه مش عايز ييجي معايا، أنا انكسرت من يوم ما انت أخدته مني، وانكسرت أكتر لما لقيتك انت اللي بعدتني عنه، وكمان كنت عايز تقتله، أنا معرفتش أحافظ على ابني، فضلت موجوع عليه لحد ما شوفته، وكمان كنت عايز تقتله وتبعده عني، لي يا بابا؟ انت ترضى حد يبعدني عنك؟ حرام بجد حرام.
(وقعد على الكرسي وحط راسه على إيده وعيط بانهيار) أحمد بصدمة: انت بتقول إيه يا بابا؟ انت ليك ولاد غيري؟ رد عليا يا بابا، انت عندك حد تاني؟ رائد بصله بحزن: آه يا أحمد، انت عندك أخ. أحمد: طب مين ده؟ وهو فين؟ وإزاي تبعده عنك؟ هو مين يا بابا؟ رد عليا، هو مين؟ رائد: زين، زين أخوك، مش صاحبك، وجدك هو السبب، هو اللي رماه في الشارع وكان عايز يقتله. أحمد بدموع: وانت عرفت امتى إن زين ابنك؟ رائد:
بقالى شهر ونص، وهو مش عايز يرجعلي. أحمد اتكلم معاه: قوله إني مليش دعوة، ذنب في أي حاجة، عشان خاطري. أحمد: طب هو بعد عنك لي؟ رائد بص لـ جمال وسكت. أحمد: في إيه؟ ما تقول، هو بعد لي؟ (وراح لـ جمال) أخويا بعد عني لي يا جدو؟ جمال: ده مش أخوك، انت سامع؟ أنا لو كنت عملت كده، فده عشانك انت قبل أبوك، انت حفيدي أنا وبس، لكن التاني ده جاي بطريقة غير شرعية، أنا مليش دعوة بيه. (وبص لـ رائد)
اسمع يبني، عايز تجيبه، جيبه، لكن ده عمري ما هعترف، وعمره ما هيكون حفيدي، حتى لو وصلت إني أقتله بإيدي، فاهم؟ رائد بصله بحزن وزعل ودموع وسابه ومشي. جمال راح لأحمد ومسك إيده: أحمد، اسمعني، انت حفيدي، وزين ده، ملكش دعوة بيه. أحمد بصله بزعل وشد إيده منه وخرج. جمال بضيق: وده طلعلي منين هو كمان؟ أنا لازم أخلص منه، لازم أشوفله صرفة. (عند رائد تاني يوم نازل رايح الشركة) جمال: نازل على فين كده؟ رائد: رايح الشركة. جمال:
ومالك كده؟ انت زعلان مني؟ رائد: حضرتك شايف إيه؟ جمال: انت اللي عملته زمان ده غلط، وأنا لما عرفت بجوازك العرفي بعدتك عنها وجوزتك بنت عمك. رائد:
وأنا مكنتش موافق، واتجوزتها غصب، وكل ده عشان تكون راضي عني، رغم إنك كنت عارف بمرضها وعارف كل حاجة عنها، وعارف كمان إن الحمل غلط جداً ومكنش ينفع تحمل، وبعد ما ولدت بأسبوع ماتت. انت عمرك ما فكرت فيا يا بابا، انت طول عمرك بتفكر إزاي تجيب فلوس، بس قلبك عمره ما حن عليا، يبقى هيحن على ولادي إزاي؟ طفل لسه مكملش أسبوع، طلبت إنه يترمى في النيل عشان يموت، لي، هو ذنبه إيه عشان تعمل كده؟
في الآخر يترمى في الشارع، وفضلت بناري 25 سنة، وأول ما ابتدت ناري تطفى، انت زودتها، هو ذنبه إيه في غلطة أنا غلطتها؟ جمال قاطع لـ رائد بقسوة: أنا مش هتأثر بكلامك ده، عايز ابنك، روحله، لكن ملكش حاجة عندي. (وسابه ومشي) عندي وكان في البيت وفجأة جرس الباب رن. زين فتح ظهره أمامه شخصاً ما. زين بستغراب: مين حضرتك؟ الشخص بابتسامة: إزيك يا زين؟ زين بستغراب: مين حضرتك؟ الشخص بابتسامة: أنا... ياترى مين الشخص ده؟
تابع الفصل السابع عشر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!