زين بستغراب: مين حضرتك؟ جمال بابتسامة: والدك فين؟ اسلام بتوتر: اتفضل وبص لزين: زين ادخل اوضتك الوقت. زين: انا خارج شويه يا بابا. اسلام: ماشي يا حبيبي، متتاخرش. خرج زين وإسلام بص لجمال بتوتر ودخلوا مع بعض المكتب. اسلام: نعم؟ جمال: طبعًا انت عارفني. اسلام: جاي بخصوص زين. جمال: أيوا كدا خليك مفتح، بص بقى انت هتعمل اللى انا هقولك عليه، ركز معايا. اسلام بصله بستغراب وعدم فهم: نعم، في أي؟ جمال كمل كلامه وإسلام بصله بصدمه.
عند اسلام بالليل وهو في أوضته. نرمين بستغراب: مالك يا حبيبي ومين الراجل اللي كان هنا دا؟ اسلام بحزن: دا جد زين. نرمين بخوف: وعايز إي؟ اسلام بزعل: أنا خايف على زين جدًا، وبالكلام الراجل دا خوفني أكتر. نرمين بقلق: لي، هو قالك إي؟ اسلام بصلها. جمال: اسمع مني بقى وركز معايا. اسلام بستغراب: خير، في أي؟ جمال: اسمع، زين دا مش ابن ابني، دا ابنك انت. اسلام: مش فاهم، انت تقصد إي؟ معلش ممكن توضح كلامك.
جمال: ابعد زين عن ابني وابعده عن المكان دا، وتقول لـ رائد أنه ابنك انت. اسلام بصله بعدم فهم. جمال: أيوا، زي ما بقولك كدا، وزين دا ابن حرام وأنا مستحيل أعترف بيه، ولو راح لـ رائد أنا هقتله، انت سامع؟ أنا هقتله، حافظ على ابنك بقى. وسابه ومشي. اسلام بحزن: أعمل إي؟ أنا معدش فاهم حاجة. نرمين بدموع: أبعده عن هنا، أقولك تعالى نسافر. اسلام: نسافر فين؟
وشغلي وشغل زين وكلية يوسف، أنا مش عارف أعمل إي ومش عارف أقول إي لـ زين، أنا خايف أوي عليه، دا مهددني بقتله، الراجل دا شراني. نرمين: بص، أبعده عن هنا، خليه يسافر، سفرة هو نفسه يسافر من زمان. اسلام: لا، قلبي هيوجعني عليه وهو مش قدام عيني، بس أنا هعرف أحميه منهم. نرمين بقلق: هتعمل إي؟ اسلام: سيبى كل حاجة لوقتها، أنا هنام عشان مصدع جدًا. نرمين: ماشي يا حبيبي، وأنا هستنى زين. اسلام قعد بخوف: هو لسه مرجعش؟
نرمين: لا، وموبايله مقفول كمان. اسلام بخوف وبص في ساعته وكمل كلامه: الوقت اتأخر، طب هو راح فيين؟ نرمين بقلق: هيكون فين يعني؟ اسلام: خير إن شاء الله. بعد مرور ساعة، عند نرمين وإسلام، وباين عليهم القلق والخوف. فجأة الباب اتفتح ليظهر زين. اسلام بسرعه وراح عليه: اتأخرت لي وكنت فيين؟ زين: كنت مع صحابي والله يا بابا ومحستش بالوقت. اسلام: انت كويس يعني؟ زين بستغراب: الحمدلله، في أي يا بابا مالك؟
اسلام: مفيش يا حبيبي، يلا ادخل نام، تصبح على خير. زين بابتسامة: وانت بخير يا بابا. ودخل اوضته، وإسلام ونرمين دخلوا اوضتهم. بعد مرور عدة أيام، كان اسلام خايف من تهديد جمال وبيحاول يبعد زين عنهم. عند اسلام كان نازل. فجأة سمع صوت عالي من شقة كاميليا، دخل بسرعه على الصوت. اسلام بقلق: في أي يا ماما؟ كاميليا بصوت عالي: تعالى شوف اختك. اسلام بخوف: اختي مين؟ وفى أي؟ مليكه بعياط: أنا عايزة أطلق يا أبيه.
اسلام بستغراب: طلاق إي؟ ولي دا انتوا بتحبوا بعض، يعني هو عملك حاجة؟ مليكه هزت رأسها بـ لا. اسلام: أمال مالك؟ مليكه: أنا قولت عايزة أطلق وخلاص. كاميليا بعصبية: هو انتي فاكرة الحكاية لعبة؟ اسلام بهدوء: يا ماما اهدى شوية، مش كدا. وبص لـ مليكه وكمل كلامه: اطلعى الوقت فوق مع نرمين، على ما أجي من الشغل وهقعد معاكي. كاميليا بصوت عالي: لا، دي هتروح على بيت جوزها. اسلام: استنى شوية يا ماما، يلا يا مليكه اطلعى.
مليكه بصتله بعياط وطلعت. اسلام بهدوء: إي يا ماما، اهدى مش كدا. كاميليا: يبني دي بقالها 5 سنين متجوزة وجاية الوقت تقول عايزة أطلق، هو الطلاق دا لعبة ولا حاجة بمزاجها؟ اسلام: يمكن يا ماما بسبب الخلفه. كاميليا: عمومًا اتكلم معاها وعقلها. اسلام بابتسامة وباس رأسها: حاضر، أنا همشي الوقت عشان اتأخرت، سلام. كاميليا بابتسامه: مع السلامه يا حبيبي. عند اسلام لما رجع من شغله، ظهرت مليكه مع نرمين.
نرمين بابتسامة: حمدالله على السلامه يا حبيبي. اسلام بابتسامة: الله يسلمك يا روحي. مليكه: حمدالله على السلامه يا أبيه. اسلام بابتسامة: الله يسلمك يا حبيبتي، ها بقى مش هتقوليلي مالك؟ فجأة جرس الباب رن. نرمين بابتسامة: دا أكيد زين. وقامت تفتح، ظهرت كاميليا على الباب. نرمين: اتفضلي يا ماما. دخلت كاميليا ونرمين وراها. كاميليا بهدوء: خير بقى مالك؟ مليكه: مفيش، بس عايزة أطلق. كاميليا: من غير سبب يعني؟ ما تنطقي.
مليكه بعياط: يا ماما، حماتي مش سيباني في حالي وبتعايرني بسبب موضوع الخلفه، أنا تعبت يا ماما وكل شويه تلعب في دماغه عشان يتجوز عليا وهو ماشي ورا كلامها، وأنا مش عارفة أتكلم لأن العيب مني وأنا اللي مش بخلف. اسلام: انتوا فضلتوا 5 سنين متجوزين، يعني لسه بدري، وبعدين ما أنا فضلت 12 سنة وخلفت. كاميليا: اصبري شوية وهتلاقي نفسك حامل. مليكه بنهيار: يا ماما، أنا عندي ضمور في الرحم، يعني مستحيل أخلف، مستحيل.
نرمين بزعل عليها: طب ما انتي ممكن تتبني طفل ويكون سندك وتربيه. كاميليا بعصبية: آه، وبدل ما يكون واحد يكونوا اتنين، لا، أنا أصلًا وافقت بموضوع زين بالعافية. اسلام بصدمه: ماما، انتي بتقولي إي؟
كاميليا: أيوا، بقول الحقيقة، رايح جايب واحد من الشارع أمه رمته بسبب الفلوس وأبوه رماه بسبب الفلوس وخوفه من أبوه، وكمان ابن حرام، وانت روحت جبته، وكمان لما أبوه ظهر انت مسكت فيه، ما تسيبه يمشي، أنا خلاص معدش هسمح لأي غلطة، انت سامع. و بتتلفت، ظهر زين واقف على الباب وبيبصلها بصدمه ودموع. وبصلهم شوية ونزل. نرمين جرت على الباب بس كان نزل. بصت لـ كاميليا بعدم استيعاب: هو انتي كنتي تقصدي الكلام دا بـ زين؟ ها؟
ردي عليا يا ماما. كاميليا: أيوا، أنا تعبت لما كل شويه واحد يجي ويهدد ابني، زهقت بجد. اسلام: وهو أنا كنت اشتكيت؟ انتي عارفة انتي عملتي إي الوقت؟ انتي بعدتي ابني عن حضني طول عمري، لي يا ماما كدا، لي؟ تقولي كدا الوقت، أنه ابن حرام، وأنا أصلًا منبه إن الموضوع دا ميتفتحش خالص، لي تعملي فيا كدا؟ حرام عليكي بجد، حرام. هو انتي حرام تسبيني مبسوط شوية؟ كاميليا: اسلام أنا... اسلام بزعيق: انتي إي؟
أكيد الوقت بقيتي مرتاحة لما هو مشي، بس أنا لو ملقتهوش عمرك ما هتشوفيني تاني ولا هتشوفي مراتي وابني. وسابها ونزل. ظهرت نرمين قاعدة على الأرض بانهيار. مليكه: هيرجع يعني؟ هيروح؟ نرمين: هيرجع في بيت مش مرحب بيه دا، اختارني أنا وإسلام عن أبوه الحقيقي، رفض يسبني ويسيب حضني، وفي الآخر إحنا اللي نعمل فيه كدا، دا حتى جده مهدد اسلام أنه يقتله لو أبوه اخده، يعني الوقت ابني راح للموت برجله، مرتاحة كدا يا ماما؟ مبسوطة؟
كاميليا بصدمه: قتل إي؟ أنا مكنتش أقصد. نرمين بصتلها بدموع ودخلت اوضتها، ويوسف دخل وراها والدموع في عينه واخدها في حضنها. يوسف: بابا هيرجعه يا ماما. نرمين بعياط: زين هيتقتل، هيقتلوه يا يوسف. وفضلت تعيط في حضن ابنها. عند كاميليا وهي نازله ومليكه وراها، وباين عليها الزعل والدموع. وفضلت بصه لـ كاميليا شوية، واخدت شنطتها ومشيت. بعد مرور عدة ساعات، رجع اسلام وباين عليه الزعل والحزن. كاميليا جريت
عليه بلهفه ومسكت أيده: زين جه معاك مش كدا؟ اسلام شد أيده منها وسابها وطلع. أول ما فتح الباب. يوسف: زين فين يا بابا؟ اسلام بحزن وقعد على الكنبه: مش عارف، يظهر إني مش مكتوب لي أرتاح. نرمين بعصبية: يعني إي مش عارف؟ مش كل اللي حصل دا بسبب أمك؟ ماليش دعوة، أنا عايزة ابني، محدش حبه غيري ومحدش تعب فيه غيري. اسلام عشان خاطري اتصرف. اسلام بحزن: حاضر، بس هيكون فين يارب بقى.
نرمين بدموع: أنا مش عارفه أنسى البصة بتاعته، حسيته بيودعني ومش هشوفه تاني. اسلام: حرام عليكي، متقوليش كدا، هو هيرجع إن شاء الله. نرمين: طب أنا عايزة أروح لـ ماما، مش هتحمل أكون هنا. اسلام: حاضر، الصبح إن شاء الله هاخدك انتي ويوسف. تاني يوم، بعد ما نرمين راحت عند والدها وحكتلهم على اللي حصل وزعلوا جدًا. وإسلام اخد يوسف وراحوا يدوروا عليه، لكن دون جدوى. وظلوا على هذا الحال أسبوع كامل.
عند اسلام وهو راجع وباين عليه الحزن والزعل. وبعدها دخل يوسف. نرمين: ها، عملتوا إي؟ اسلام: مش عارف، أنا قدمت بلاغ من 3 أيام ومحدش كلمني، ومش عارف هو فين، دا ملوش حد غيري. وعد بزعل: ما تسأل عليه يا أبيه عند صاحبه اللي كان عنده قبل كدا. اسلام بحزن: جاسر سافر عند والده بعد ما نتيجة الكلية ظهرت. سالى: ما يمكن راح عند أبوه. نرمين: لا، لا، يمكن يبعد عن حضني، لا مستحيل. قطع كلامهم رنة موبايل اسلام. اسلام: الو...
اسلام: أيوا، أنا مين حضرتك؟ اسلام بصدمه: إي؟ انت بتقول إي؟ ووقع على الكرسي. نرمين بخوف: اسلام، في أي؟ ومين دا؟ اسلام بتوهان: زين مات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!