ظهر إسلام في أوضة المكتب. الباب خبط واتفتح. إسلام بستغراب: زين مالك يا حبيبي في حاجة؟ تعبان أو حاجة؟ زين بابتسامة: أنا كويس بس... إسلام: بس إيه؟ زين: كفاية بقى على يوسف. إسلام بجدية: زين أنا مش فاضي للعب العيال ده. زين: أهو حضرتك قلت اهو لعب عيال، ويوسف طفل مش كبير. ومخرجش من يوم ما زعقتله. إسلام بضيق: عايز إيه يعني؟ زين: عايز يصالحك. (وبص برا) تعالى يا يوسف. يوسف دخل بدموع وقرب من إسلام.
يوسف: أنا آسف يا بابا، مش هروح في مكان من غير ما أقولك أو أقول لزين. إسلام بحزن: أنا كنت خايف عليك. وبعدين لازم تسمع كلام زين، هو مكاني وكمان هو أخوك الكبير، ماشي؟ يوسف: حاضر يا بابا. إسلام حضنه وكمل كلامه. إسلام: يلا بقى عشان ننزل النهاردة. يوسف بخوف: تعالى نروح عند تيتا مها. إسلام بضحكة: تعالى يا سيدي. يلا روح غير وانت كمان يا زين عشان نروح سوا. (عند نرمين ومها) مها: إسلام عامل إيه؟ نرمين: كويس الحمد لله.
مها: عامل إيه مع زين؟ نرمين: الحمد لله. مها: ويوسف؟ نرمين: اهو مقاطع من يوم ما كان هنا وضربه يوميها وزعق لزين. مها بحزن: طب زين ذنبه إيه؟ نرمين بحزن: مش عارفة. ساعات بحس إنه بيحبه وساعات بحس إنه مش عايزه. (وقطع كلامهم صوت جرس الباب) نرمين بصدمة: يوسف! انت خرجت من وراهم بردوا؟ إسلام بضحكة: لا، ده حما. زين: آه والله، ده حتى وشه لسه واجعه. (ودخلوا وسلموا على مها) مها لزين: بقيت كويس ولا لسه دراعك وجعك ولا إيه؟
طمني عليك يا حبيبي. زين بابتسامة: لا الحمد لله يا تيتا بقيت كويس. إسلام بقلق: بس دراعه لسه بيوجعه. أنا خايف يكون فيه حاجة. مها: متخافش. متنساش إن الواقعة كانت صعبة، وإن شاء الله هيبقى كويس. (وفضلوا شوية معاهم وروحوا) إسلام بتساؤل: هو ابن أخوكي عمل إيه؟ نرمين: مش عارفة. قاسم عايزه يعيد السنة تاني. إسلام باستغراب: ليه؟ نرمين: جايب 81%. إسلام: وهما دول يدخلوه إيه؟ نرمين: مش عارفة. ومبهدلة آخر بهدلة.
إسلام بابتسامة: الحمد لله أن زين عدى وجاب مجموع كويس. نرمين: مش ده كان عاجبك؟ إسلام: كنت عايز مجموع أكبر. نرمين: يوسف يبقى يعوض. إسلام: مفتكرش. نرمين باستغراب: ليه؟ إسلام: يوسف مش حاطط في دماغه تعليم ولا مذاكرة ولا حاجة. كل اللي في دماغه الكورة وبس. نرمين: بكرة ربنا يهديه ويبقى زي أخوه. (بعد مرور شهر كانت الدراسة بدأت)
قاسم بضيق: كان زمانك روحت كلية زي ابن خالك، لكن انت فاشل. لكن أقسم بالله لو ما اتعدلت وجبت درجة زي الناس، معدش رايح مدارس. ولاء: خلاص بقى يا قاسم. قاسم: لا مش خلاص، لأنه مش أحسن من حد. بالعكس، زين كانت نرمين وإسلام بيذاكروا ليه، لكن انت مكنتش بتفضل في البيت من كتر الدروس. اتعدل يا زياد، أنا ساكت عليك من زمان، لكن أقسم بالله لو مسكتك في إيدي هاخد منك علقة، هكسر عضمك. زياد بخوف: أنا قولتك لحضرتك، دخلني خاص.
قاسم بعصبية: اهو ده اللي ناقص. أنا عايزك تدخل كلية بمجموعك، تكون زي الناس. واتعدل بدل ما والله العظيم ما أعدلك. غور على أوضتك. ولاء: أنا عايزاك متشدش عليه، متنساش أن... معندناش غيره. قاسم: منا بعمل كدا عشان معندناش غيره. عايزاه يبقى راجل يعرف يشيل مسؤلية نفسه، مش عيل. وانتي خفي الدلع ده، أنا مش عايزه يبوظ. انتي سامعة؟ ولاء بخوف من عصبية جوزها على ابنها: حاضر، حاضر. (قاسم بصلها وقام) (عند يوسف دخل، ظهر زين بيذاكر)
يوسف: زين، ممكن طلب؟ زين: خيري. يوسف: انزل تحت شوية. زين مقاطع لـ يوسف: لا مفيش نزول. يوسف: عشان خاطري، والله مش هتأخر. زين: بابا نايم جوا، ادخل صحيه وقوله. يوسف: مش هيرضى. زين: خلاص اقعد ذاكر واسكت بقى. يوسف: ملكش دعوة، وأنا جيت قلتلك أهو. (وسابه ومشي وسط صدمة زين) زين بسرعة وقام وراه بعصبية ومسك إيده: انت لو مسمعتش كلامي، أنا هدخل أصحى بابا، وانت حر معاه بقى. ولو نزلت والله يا يوسف ما هتعدي. يلا غور على جوا.
(وزقه، اتخبط في الحيطة، رأسه جابت دم) يوسف بعياط وإسلام صحي على صوته، وزين واقف مصدوم لأنه مكنش يقصد. إسلام بخوف وقرب منه: مالك يا حبيبي؟ حصلك إيه؟ يوسف بعياط ورأسه بتنزف: زين زقني يا بابا. إسلام بص له بعصبية. زين بخوف: والله يا بابا مكنش قصـ... (قطعه إسلام بقلم على وشه وكمل كلامه بعصبية: انت إزاي تعمل كدا؟ مش ده أخوك الصغير؟ المفروض تكون بتحبه وبتخاف عليه، مش تعمل فيه كدا. زين بدموع: بابا...
إسلام بعصبية: أنا مش أبوك، انت سامع؟ (وأخد يوسف وراح المستشفى) (بعد مرور عدة دقائق رجعت نرمين وزين لسه على صدمته) نرمين: مالك يا حبيبي؟ زين: مفيش حاجة. نرمين بضحكة: على ماما ها؟ قولى مالك. وبابا لسه نايم ولا لأ؟ زين: لا، أخد يوسف وراح المستشفى. نرمين بخوف: مستشفى؟ لي؟ في إيه؟ أخوك كويس؟ (زين حكلها على اللي حصل وكمل كلامه بزعل: وقال لي أنا مش أبوك. هو بجد مش أبويا؟ نرمين بصدمة وتوتر: إيه الكلام ده؟
وبعدين مانت عارف أن بابا لما بيتعصب بيقول أي كلام. متزعلش، وهو لما ييجي أنا هقوله على اللي حصل. متزعلش يا حبيبي. (زين بص لها بابتسامة وسابها ودخل أوضته) نرمين في بالها: ليه كدا يا إسلام؟ ليه تعمل كدا؟ حتى لو كنت متعصب، ليه تقول كدا؟ (فاقت على رنة موبايلها) نرمين: الو... أيوا يا ماما... نرمين: حاضر، حاضر نازلة أهو. (وقفت ونزلت) كاميليا بقلق: أنا شفت يوسف وشه مليان دم وإسلام معاه. وندهت عليه مردش. في إيه؟
نرمين بحزن وحكتلها على كل حاجة. كاميليا بزعل: بس المفروض ميقولش كدا. هو اتجنن؟ نرمين بحزن: وزعلان أوي وعمال يسأل. مش عارفة أقوله إيه؟ أنا خايفة أوي يا ماما. كاميليا: خير إن شاء الله. (بعد مرور ساعة دخل يوسف مع إسلام) نرمين بحزن وأخدت يوسف في حضنها: مالك يا حبيبي؟ حصلك إيه؟ إسلام بضيق: ما انتي شايفة، وهو أكيد حكالِك. نرمين بصت ليوسف: بس هو غلطان، وانت كمان غلطان. إسلام بزعيق: آه أنا اللي قلت له افتح دماغ أخوك.
كاميليا بزعل: طب هو عمل إيه؟ إسلام: أخد 4 غرز، وربنا معاه بقى. (ومسك إيد يوسف) يلا يا حبيبي. (وطلعوا عند زين كان مستنيهم) دخل يوسف وماغه مربوطة. زين قام جرى عليه: عامل إيه الوقت؟ أنا آسف والله، مكنش قصدي. إسلام بضيق: سيبه الوقت يرتاح. (وشد يوسف ودخله الأوضة) يوسف بعياط: دماغي وجعاني أوي يا بابا. إسلام بحزن: هتبقى كويس والله، بس اتحمل شوية شوية. يوسف بدموع: مش قادر والله، بتوجعني أوي.
زين: مالوش علاج أو حاجة تخف الوجع ده؟ (إسلام مبصلوش ولا رد عليه. زين بصله بزعل وراح على سريره) إسلام بعصبية: متنمش هنا. نرمين باستغراب: امال هينام فين؟ إسلام: في أي داهية، المهم ميقربش من يوسف، لو شاله حتى، ينام في الشارع. (زين بصله بحزن وصدمة وخرج من الأوضة راح على الكنبة. نرمين راحت وراه) نرمين بزعل: متزعلش يا حبيبي. انت عارف عشان بس بابا متعصب. زين بحزن: لا عادي يا ماما، أنا هنام هنا. تصبحي على خير.
نرمين: طب استنى اجيب لك حاجة تتغطى بيها، الجو برد. زين: لا مش مهم، مش عايز. (نرمين بصت له بزعل وغطته وراحت الأوضة تستنى إسلام) إسلام دخل عليها وعارف هي هتتكلم في إيه. إسلام: قبل ما تتكلمي في حاجة، أنا تعبان وعايز أنام، مش فاضي لحاجة الوقت. نرمين بدموع: وهيهون عليك ابنك وهو نايم كدا؟ والجو كمان برد؟ إسلام بعصبية: متقوليش ابني، انتي سامعة؟ (وسابها ونام) (في صباح يوم جديد) كاميليا باستغراب: امال زين نايم كدا ليه؟
نرمين بحزن: إسلام زعق له امبارح وقاله مينامش في الأوضة مع يوسف. كاميليا: امال ينام فين؟ نرمين بزعل: بيقوله أي مكان، لو شاله ينام في الشارع. كاميليا: إيه الهبل ده؟ (وراحت لزين حطت إيدها على وشه) كاميليا: زين حبيبي، اصحى. صحى زين بتعب وبصلها بابتسامة. زين: صباح الخير يا تيتا. كاميليا: صباح النور يا حبيبي. نايم كدا ليه؟ منزلتش ليه تنام معايا؟ زين: عادي يا تيتا، عشان لو عايز حاجة أروح أجبهاله. كاميليا: طب تعالى نفطر سوا.
زين: لا، أنا اتأخرت أوي ولازم أغير عشان أروح الكلية. عن إذنك. (وسابها غير ونزل) كاميليا بزعل: إيه اللي انت عامله في ابنك دا؟ إسلام بعصبية: ده مش ابني. كاميليا بزعيق: إيه الكلام دا؟ وبعدين هو إيه اللي مش ابني؟ انت مش فاكر حاجة خالص من اللي يوسف عملها فيه؟ ها؟ مهو قبل كدا وقع كسر له دراعه، وبردو كان حرّان وانت قلت لزين أي معلش يا حبيبي أخوك ومش قصده. ولما عمل حاجة مش قصد يعمل كدا فيه، ده حتى حرام عليك.
(إسلام بص لها بزعل وسابها ومشي) نرمين بدموع: أنا خايفة أوي يا ماما، ليه يسيب البيت ويمشي؟ ومش فاهمة إسلام بيعمل كدا ليه؟ كاميليا: إسلام مفيش أطيب منه. متخافيش مش هيحصل حاجة. وزين عاقل. تعالى ندخل ليوسف. (ودخلوا اطمنوا عليه) (في الكلية عند زين) جاسر: إيه يا عم مالك كئيب انهاردة؟ زين بابتسامة: مفيش حاجة، أنا كويس. جاسر: مش باين. مالك بجد؟ زين: مفيش والله. يلا مش في محاضرة؟ جاسر: طب وانت مش هتحضر؟
زين: لا، أنا تعبان مش قادر. جاسر بقلق: متقول يبني مالك. (زين بصله بزعل وحكاله على كل حاجة) جاسر بضحكة: وانت بقا زعلان عشان كدا؟ وكمان مصدقه؟ يا عم فكك، مانا أخواتي بيقولولي إنك لاقينك عند الجامع، وعادي. زين بزعل: بس ده بابا هو اللي قال، وكمان كان متعصب، يعني مش هيهزر في وقت زي دا. وكمان عمره ما قال كدا. مش يمكن فعلاً أكون مش ابنه؟ جاسر بصدمة: إيه يبني؟ مكنتش كلمة في ساعة غصب. وبعدين انت عارف باباك متعلق بيوسف إزاي؟
متزعلش، هو أكيد هيصالحك. (زين بصله وسكت) (عند زين رجع على الغدا) نرمين بابتسامة: حمد الله على السلامة يا حبيبي. زين بابتسامة وباس إيدها: الله يسلمك يا ماما. نرمين: تعالى يلا اتغدى معانا. زين بضحكة: آه والله يا ماما، أنا جعان أوي. نرمين: تلاقيّك مأكلتش طول النهار. يلا يا حبيبي. (زين قعد. إسلام بنرفزة وقام ساب الأكل. زين بص لنرمين بزعل وساب الأكل وقام)
(عند كاميليا قاعدة فجأة الجرس رن. قامت بسرعة وراحت تفتح. بصت قدامها بصدمة واستغراب) كاميليا: إيه؟ في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!